تنبيهات
٨٥ فقرة، ج ١٠ ص ٣٣٩
الصفحة ٢ من ٣
- ج ١٠ ص ٣٤٢
يستحسر: أي يستنكف عن السؤال، وأصله من حسر الطرف إذا كلّ وضعف يعني أن الداعي إذا دعا وتأخّرت إجابته، تضجّر وملّ، وترك الدعاء، واستنكف عنه.
-
وقطيعة الرحم: الهجران، للأهل، والأقارب.
- ج ١٠ ص ٣٤٣
رياض الجنّة- براء مكسورة فتحتيّة مفتوحة فألف فضاد معجمة- المراد به الذّكر.
-
ارتعوا: بهمزة فراء ساكنة فمثناة فوقية فعين مهملة فواو خوضوا شبه الخوض بالرّتع في الخصب وهو الطواف حوله والإشباع منه.
-
«الهن» - بفتح الهاء وتخفيف النون- من ألفاظ الكنايات، وأكثر ما يطلق على ما يستحي من التلفظ به هنا الفرج، ولذا قال مني يريد به النّطفة.
-
مبرور: مقبول ليس فيه إثم يقال بر وإثم.
-
يحتاج- يهلك ويتلف في الإنفاق.
-
الإشراف: بالشين المعجمة التطلع إلى العطاء والرغبة فيه.
-
القسامة- بضم القاف- ما يأخذه القسام من رأس المال عن أجرته لنفسه كما يأخذ السماسرة رسما مرسوما، لا أجرا معلوما، وقيل: إنما هو من يأخذ سهم من ولي عليه بغير إذنه، فيستأمر به عليه [ (١) ] .
-
التعيل: أريد به القوى على الشيء وقطع الأرض والسقاء.
-
أهويت بيدك أي: مددت يدك إليه والمعنى: أنه لو فعل ذلك كان قد صار ذلك ركازا لا يكون قد أخذه بشيء من فعله، فحينئذ كان يجب فيه الخمس وإنما جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في حكم اللقطة لما لم يباشر الحجر بيده، والحجر هو الثقب وترك أخذ الزكاة منها، لأنه لم يكن نصابا، ولو كان نصابا لم يكن حال عليها الحول.
-
الحلقوم- بحاء مهملة مضمومة فلام ساكنة فقاف مضمومة فواو- فميم الخلق المبادر.
-
المنابل- بميم الذي يدخر المال ويقنيه، أنفسها عند أهلها، النفيس الجيد من كل شيء المرغوب فيه، وحقيقته الشيء الذي يتنافس فيه الناس.
-
قوله «يعين ضائعا» أي: ذا ضياع من فقر وعيال، أو نحو ذلك أو حال فقير عن القيام به، والخرق ضد الرفق، يقال: رجل أخرق إذا لم يتيقن ما يحاول.
-
والصنائع- بصاد مهملة فنون- هو المشهور.
-
وروي «ضايعا» بالمعجمة أي ذا ضياع من فقر وعيال ونحو ذلك.
- ج ١٠ ص ٣٤٤
الوليدة: الأمة والحديث محمول على أن أخوالها كان بهم حاجة شديدة إلى الخادم، وهم فقراء البضع.
-
الغصن: الأراك.
-
العلائق- بعين مهملة وآخره قاف المهور وأحدها علاقة.
-
مذّمة الرضاع- بتثليث الذال المعجمة وبالكسر من الذمام وبالضم من الذم والمذمة الحق والحرمة التي يذّم مضيعها، والمراد بمذمّة الرّضاع الحقّ اللّازم بسبب الرّضاع، أو حق ذات الرضاع فحذف المضاف، قال النخعي: - رحمه الله تعالى- كانوا يستحبون أن يعطوا عند فصال الصبي للمرضعة شيئا سوى الأجرة.
-
الغرة: خيار المال وأصله غرة الوجه، فكنى بالغرة عن الذات فكأنه قال: عبد أو أمة.
-
التيس- بمثناة فوقية فمثناة تحتية فسين مهملة- معروف في المعز، يقال: العاهر بعين مهملة وآخره راء الزاني، والمعنى أنه لا حظ للزاني في الولد، وإنما هو لصاحب الفراش، وهو الزوج والسيد وله الحجر أي يرجم بالحجارة، أو ليس له إلا الحجارة أو ليس له شيء، ولا له إلا الخيبة من لحوق الولد من لعنه وذكر الحجر استعارة أي لا منفعة له فيه.
-
يسلم بها: أي يطأها.
-
الحجّ- بالجيم والحاء المهملة المشددة هي الحامل التي دنت ولادتها.
-
«تجد» بمثناة فجيم فدال مهملة يقطع ويجني.
-
أعلاج: جمع علج الرجال من كبار العجم.
-
القدوم: بالتشديد موضع بينه وبين المدينة ستة أميال.
-
النّعي: بنون فعين مهملة النداء على الميت وإخبار الناس بموته.
-
المجس: تقدم الحريسة: تقدمت.
-
أعتم: أظلم الليل عليه، ومضى منه طائفة.
-
الدف: تقدم.
-
المروة: حجر أبيض يبرق والمراد به جنس الحجر أي بأي حجر كان إذا كان له حد يذبح، وكذلك شق العصا.
- ج ١٠ ص ٣٤٥
المضارعة: بالضاد المعجمة المشابهة والمقاربة، وذلك أنه سأله عن طعام النصارى فكأنه أراد لا يتحركن في نفسك شك، أن ما شبهت فيه النصارى حرام، ومكروه.
-
جوامع الكلم: أي لا يجاوز البلاغة فتكون ألفاظه قليلة ومعاني كلامه كثيرة، وكذلك كانت ألفاظه صلى الله عليه وسلم.
الصعدات: [ ... ] .
-
إنفاذ عهدهما: أي إمضاء وصيتهما، وما عهدا إليه قبل موتهما.
-
الملّ- بفتح الميم وتشديد اللام الحجارة التي تخير عليها العرب، أي تلقي في أفواههم.
-
تقبّح: أي تقول قبحك الله.
-
الحرج: الإثم والضيق والجناح الإثم والميل.
-
والهرم: الضعف من كبر السن.
-
النّشرة: بنون مضمومة فشين معجمة ساكنة فراء حل السحر عن المسحور، ولا يكاد يقدر عليه إلا من يعرف السحر، وقد قال الحسن: - رحمه الله تعالى- لا يطلق السحر إلا ساحر، فلا يجوز فعل ذلك، ولهذا نهى عنه، وقد بسطت الكلام على ذلك في «لا عدوى ولا طيرة» .