الثانية والتسعون.

فقرة واحدة، ج ١١ ص ٣٠٨

  1. وبمخاطبته سبحانه وتعالى له بألطف ما خاطب به الأنبياء، فإن الله تعالى قال لداود ع: وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [ص ٢٦] وقال عن نبينا صلى الله عليه وسلم: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى [النجم ٣] ، تنزيها له عن ذلك بعد الإقسام عليه، وقال عن موسى:

    فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ [الشعراء ٢١] وقال عن نبينا صلى الله عليه وسلم: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا [الأنفال ٣٠] الآية فكنى عن خروجه وهجرته بأحسن العبارات ولم يذكره بالفرار الذي فيه نوع من الغضاضة.

    ج ١١ ص ٣٠٨