السابع في أنه لو عاش لكان نبيا.

٥ فقرات، ج ١٢ ص ٢٥

  1. روى البخاري وابن ماجة عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قلت لابن أبي أوفى: هل رأيت السيد إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: مات صغيرا، ولو قضي أن يكون نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم لعاش ابنه إبراهيم ولكن لا نبي بعده ورواه الإمام أحمد بلفظ سمعت ابن أبي أوفى، يقول: لو كان بعد النبي صلى الله عليه وسلم نبي ما مات ابنه إبراهيم، ولكن لا نبي بعده.

    ج ١٢ ص ٢٥
  2. وروى ابن سعد بسند على شرط مسلم قال: أخبرنا عفان بن مسلم ويحيى بن حماد، وموسى بن إسماعيل، التبوذكي قالوا: أخبرنا أبو عوانة أخبرنا إسماعيل السدي قال: سألت أنس

    ج ١٢ ص ٢٦ابن مالك- رضي الله تعالى عنه- أصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم؟ قال: لا أدري- رحمة الله على السيد إبراهيم- لو عاش لكان صديقا نبيا.

  3. وروى ابن عساكر من طريقين عن السدي قلت لأنس: كم بلغ إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قد كان غلاما بالمهد ولو بقي لكان نبيا، ولكن لم يبق لأن نبيكم آخر الأنبياء صلى الله عليه وسلّم

    قال الباوردي في «المعرفة» حدثنا محمد بن عثمان بن محمد حدثنا منجاب بن الحارث حدثنا أبو عامر الأسدي ثنا سفيان عن السدي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لو عاش إبراهيم لكان صديقا نبيا» .

  4. وروى ابن ماجة والبيهقي عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: لما مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن له مرضعاً في الجنة، ولو عاش لكان صديقا نبيا» .

  5. وروى ابن عساكر عن جابر بن عبد الله- رضي الله تعالى عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو عاش إبراهيم لكان صديقا نبيا» .