الباب الثاني والعشرون في فصاحته صلى الله عليه وسلم

٨٨ فقرة، ج ٣ ص ٩٣

الصفحة ٢ من ٣

  1. رواه الشيخان.

    ج ٣ ص ٩٦
  2. «اتق اللَّه حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن» [ (٤) ] .

  3. رواه الإمام أحمد وغيره عن أبي ذر رضي اللَّه تعالى عنه.

  4. «خير الأمور أوساطها» [ (٥) ] .

  5. ابن السمعاني في الذيل عن علي.

  6. «أحبب حبيبك هوناً ما فعسى أن يكون بغيضك يوماً ما» [ (٦) ] .

  7. البخاري في الأدب المفرد والترمذي عن أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه.

  8. «الظلم ظلمات يوم القيامة» [ (١) ] .

    ج ٣ ص ٩٧
  9. البخاري عن ابن عمر رضي اللَّه تعالى عنهما.

  10. «اللهم إني أسألك رحمة تهدي بها قلبي وتجمع بها شملي وتلم بها شعثي وتصلح بها غائبي وترفع بها شاهدي وتزكي بها عملي وتلهمني بها رشدي وترد بها ألفتي وتعصمني بها من كل سوء، اللهم إني أسألك الفوز في القضاء ومنازل الشهداء وعيش السعداء والنصر على الأعداء» [ (٢) ] .

  11. الترمذي عن ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما.

  12. إلى غير ذلك مما روته الكافة عن الكافة من مقاماته صلى اللَّه عليه وسلم ومحاضراته وخطبه وأدعيته ومخاطباته وعهوده مما لا خلاف إنه نزل من ذلك مرتبة لا يقاس بها غيره وحاز منها سبقا لا يقدر قدره.

  13. وقد جمعت من كلماته صلى اللَّه عليه وسلم التي لم يسبق إليها ولا يقدر أحد أن يفرغ في قالبه عليها

    كقوله صلى اللَّه عليه وسلّم «حمى الوطيس» [ (٣) ] قاله صلى اللَّه عليه وسلم يوم حنين. مسلم عن جابر رضي اللَّه تعالى عنه:

    «مات حتف أنفه» [ (٤) ] البيهقي عن عبد الله بن عتيك رضي اللَّه تعالى عنه.

    قال: واللَّه إنها كلمة ما سمعتها من أحد من العرب قبله صلى اللَّه عليه وسلم.

  14. «لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين» [ (٥) ] البخاري عن ابن عمر رضي اللَّه تعالى عنهما.

  15. «السعيد من وعظ بغيره» [ (٦) ] .

  16. الدّيلمي عن عقبة بن عامر القضاعي عن ابن مسعود مرفوعا. ومسلم عن ابن مسعود موقوفا وزاد: والشقي من شقي في بطن أمه» [ (٧) ] .

  17. هذا ما ذكره القاضي.

  18. وزاد الثعالبي [ (٨) ] : «كل الصيد في جوف الفرا» الرامهرمزي في الأمثال وهو مرسل سنده جيد.

  19. «لا ينتطح فيها عنزان»

    ج ٣ ص ٩٨
  20. [ (١) ] .

  21. «هدنة على دخن»

  22. [ (٢) ] .

  23. «جماعة على قذى» .

  24. «إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى»

  25. [ (٣) ] .

  26. «نصرت بالرعب»

  27. [ (٤) ] .

  28. «أوتيت جوامع الكلم»

  29. [ (٥) ] .

  30. «إن مما أنبت الربيع يقتل حبطا أو يلم» [ (٦) ] .

  31. رواه البخاري.

    قال ابن دريد: إنه من الكلام الفرد الوجيز الذي لم يسبق إلى مثله.

  32. «الإيمان قيد الفتك»

  33. [ (٧) ] .

  34. «يا خيل اللَّه اركبي»

  35. [ (٨) ] .

  36. «اشتدي أزمة تنفرجي»

  37. [ (٩) ] . انتهى.

    قال القاضي: إلى غير ذلك مما يدرك الناظر العجب في مضمنها ويذهب به الفكر في أدنى حكمها.

    وقال أبو سعيد الخدري رضي اللَّه تعالى عنه: قال النبي صلى اللَّه عليه وسلم «أنا النبي لا كذب أنا ابن

    ج ٣ ص ٩٩عبد المطلب أنا أعرب العرب ولدتني قريش ونشأت في بني سعد بن بكر، فأنى يأتيني اللحن» .

  38. رواه أبو الحسن بن الضحاك.

  39. وقد قال له أصحابه فيما

    رواه ابن أبي حاتم والبيهقي عند محمد بن إبراهيم التيمي والعسكري والرامهرمزي معا في الأمثال عنه عن أبيه عن جده قال: ما رأينا الذي هو أفصح منك. فقال: «وما يمنعني وإنما أنزل القرآن بلساني لسان عربي مبين وإني من قريش ونشأت في بني سعد بن بكر» .

    قال: فجمع له بذلك قوة عارضة البادية وجزالتها وفصاحة ألفاظ الحاضرة ورونق كلامها.

    وقال عمر بن الخطاب رضي اللَّه تعالى عنه: يا رسول اللَّه ما لك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا؟ قال: «كانت لغة إسماعيل قد درست فجاء بها جبريل فحفظتها» [ (١) ] .

  40. رواه أبو نعيم والبيهقي.

    وقالت برة بنت عامر الثقفية سيدة نساء قومها لإخوتها: يا بني عامر أفيكم من أبصر محمدا صلى اللَّه عليه وسلم؟ فقالوا: كلّنا قد رأيناه أيام الموسم. فقالت: أفيكم من سمعه يتكلم؟ قالوا: نعم.

    فقالت: كيف هو في فصاحته؟ قالوا: يا أختاه إن أقبح مثالب العرب الكذب، أما فصاحته فما ولدت العرب فيما مضى ولا تلد فيما بقى أفصح منه ولا أذرب منه إذا تكلم يعجز اللبيب كلامه ويخرس الخطيب خطابه.