السادس: الحكم بن أبي العاصي بن أمية.

فقرتان، ج ٣ ص ٤٦٢

  1. قال البلاذري: كان ممن يؤذي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلّم يشتمه ويسمعه ما يكره، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلّم يمشي ذات يوم وهو خلفه يخلج بأنفه وفمه فبقي على ذلك، وأظهر الإسلام يوم الفتح وكان مغموصا عليه في دينه، - فاطَّلع يوما على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو في بعض حجر نسائه فخرج إليه بعنزة وقال: من عذيري من هذا الوزغة؟ لو أدركته لفقأت عينه أو كما قال صلى الله عليه وسلّم. ولعنه وما ولد وغرّبه من المدينة فلم يزل خارجا منها إلى أن مات عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه.

    قلت: وروى أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما قال: كان رجل

    ج ٣ ص ٤٦٣خلف النبي صلى الله عليه وسلّم يحاكيه ويلمض فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فقال كذلك كن. فرجع إلى أهله فلبط به مغشيّا عليه شهرا ثم أفاق حين أفاق وهو كما يحاكي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.

    ج ٣ ص ٤٦٢
  2. وهذا المبهم الظاهر أنه الحكم.