١٨٢٠ - عمر بن عبد العزيز
٣٦٩ فقرة، ج ٨ ص ٣٢٤
الصفحة ٣ من ١٠
- ج ٨ ص ٣٤٦
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا جارية بن أبي عمران، عن إسماعيل بن أبى حكيم قال: سمعتُ عمر بن عبد العزيز آخر عمره يقول: ليس في العنبر شيء.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى محمد بن بشر بن حُميد، عن أبيه، عن عمر بن عبد العزيز أنّه قال: الرسول والبريد والوكيل يُبْعَثون من العسكر يُجْرى لهم سهامهم مع المسلمين.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى معاوية بن صالح، عن عمر بن عبد العزيز أنّه كان يأمر ببيع الغنائم فيمن يزيد.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى أحمد بن خازم، عن عمرو بن شَراحيل قال: كتب عمر بن عبد العزيز: لا بأس بذبائح السامرة.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا صدقة بن نافع، عن صالح بن محمد بن عمر قال: سمعتُ عمر بن عبد العزيز يقول: يُسْهَم لفرسَين وما كان بعدُ فجنائب.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا سليمان بن الحجّاج الطائفى، عن عبد العزيز بن عمر عن أبيه أنّه كان يعرض الخيل في خلافته.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى خالد بن ربيعة، عن أبيه قال: كتب عمر بن عبد العزيز: إذا دخلت الصائفةُ فلا تتركن أحدًا يدخل في أثرهم إلا في قوة وجماعة من الرجال والخيل والعُدَد.
- ج ٨ ص ٣٤٧
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى خازم بن حسين، عن ربيعة بن عطاء قال: كتب عمر بن عبد العزيز معى وبعث بمال إلى ساحل عَدَن أن أفْتدى الرجل والمرأة والعبد والذّمّى.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى خازم بن حسين، عن ربيعة بن عطاء عن عمر بن عبد العزيز أنّه أعطى برجلٍ من المسلمين عشرة من الروم وأخذ المسلم.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي فَرْوة، عن عبد الله بن عمرو بن الحارث من بنى عامر بن لُؤى، عن عمر بن عبد العزيز أنّه أُتى بأسير أسره مَسْلَمَة بن عبد الملك وأن أهله سألوه أن يفتدوه بمائة مثقال فرده عمر إليهم وفداه بمائة مثقال.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى ربيعة بن عثمان، عن ربيعة بن عطاء، قال: سمعتُ عمر بن عبد العزيز وهو خليفة يكره قتل الأسرى، يُسْتَرقّون أو يُعْتَقون.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا مَخْرَمة بن بُكير، عن أبيه، عن عمر بن عبد العزيز قال: من سرق في أرض العدو ثم خرج قُطع.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدَّثنى عُتْبَة بن عبد الله، عن حسين الأيْلى، عن يزيد بن أبي سُميّة قال: شهدتُ عمر بن عبد العزيز أقام الحد ثمانين جلدة على رجلٍ افترى على رجلٍ في أرض الحرب حين خرجوا.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى خازم بن حسين قال: رأيتُ عمر بن عبد العزيز بخُناصرة وأُتى برجلٍ شُهد عليه أنّه شرب خمرًا بأرض العدو فجلده ثمانين.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى ابن أبي سَبرة، عن أبي صَخْر قال: أُتى عمر بن عبد العزيز بسارق سرق من المغنم ولم يُقْسَم فسأل أهو ممّن أوجف في المغنم؟ فقيل: لا، فقطع يده.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدَّثنى عمر بن محمد، عن المنذر بن عُبيد قال: كنتُ أرى عمر بن عبد العزيز بدابِق إذا أتم الصلاة جمّع بالناس وإذا صلّى ركعتين لم يجمّع إلا أن يمر على مدينة يجمّع فيها.
- ج ٨ ص ٣٤٨
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدَّثنا ابن أبي سَبرة، عن بِشْر بن حُميد، عن عمر بن عبد العزيز قال: تمام الرباط أربعون يومًا.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى عبد الله بن عامر قال: سمعتُ أبان بن صالح يقول: سمعتُ عمر بن عبد العزيز يقول بدابق: نحن في رباط.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى عمرو بن عبد الله بن أبي الأبيض، عن عبد الله بن عُبيدة قال: سمعتُ عمر بن عبد العزيز يقول: ما يهلك الناس إلّا في هذه العلَّاقات. وكان يكتب: لا يذهب إلى العلّاقة إلا جماعة وقوّة ثمّ يأخذ بعضهم ببعض حتى يرجعوا جميعًا أو يَعْطَبوا جميعًا.
-
أخبرنا محمد بن عمر، عن أبي عُتْبة، عن صَفْوان بن عمرو قال: جاءنا كتاب عمر بن عبد العزيز وهو خليفة إلى عامله أن لا تقاتلنّ حصنًا من حصون الروم ولا جماعة من جماعاتهم حتى تدعوهم إلى الإسلام فإن قبلوا فاكفف عنهم وإن أبوا فالجزية، فإن أبوا فانْبذ إليهم على سواء.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى سعيد بن محمد بن أبي زيد، عن عبد العزيز بن عمر قال: كان سيف أبى محلّى بفضة فنزعها وحلّاه حديدًا.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى خالد بن القاسم قال: رأيتُ عمر بن عبد العزيز يركب على النمور.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى ابن أَبِى سَبْرَة، عن عمرو بن الحارث عن عمر بن عبد العزيز أنّه كان يُظْهِر التكبير عند الفتح.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى عمر بن محمد، عن عيسى بن أبي عطاء، عن عمر بن عبد العزيز قال: من آمنّا بأىّ لسان كان فقد أمِن.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى عمر بن محمد عن المنذر بن عُبيد قال: كتب إلىّ عمر بن عبد العزيز في الذمّىّ يغزو مع المسلمين فيُؤمن العدوّ، فكتب: لا يجوز أمانه، وقال: إنّما قال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: يُجيز على المسلمين أدناهم، وهذا ليس بمسلم.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا إسحاق بن يحيَى، عن عمر بن عبد العزيز أنّه سمعه وهو خليفة يتبرّأ من معرّة الجيش ويقول عمر: كان عمر بن الخطّاب يتبرّأ من معرّة الجيش.
- ج ٨ ص ٣٤٩
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى محمد بن القاسم، عن عيّاش بن سُليم، عن عمر بن عبد العزيز في الذمّىّ يوصى بالكنيسة يُوقف وقفًا من ماله للنصارى أو لليهود قال: يجوز ذلك.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى سُويد، عن حُصين، عن عمر بن عبد العزيز أنّه كتب: إنْ أسْلَم والجزية في كفّة الميزان فلا تُؤخَذ منه.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى عمر بن محمد، عن عمرو بن المهاجر، عن عمر بن عبد العزيز في الذمّىّ يُسْلِم قبل السنة بيوم قال: لا تؤخذ منه الجزية.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا موسى بن عُبيدة قال: كتب عمر بن عبد العزيز أن يُنْظَر في أمر السجون ويُسْتوثق من أهل الذعارات، وكتب لهم برزق الصيف والشتاء.
قال موسى: فرأيتُهم يُرْزَقون عندنا شهرًا بشهر ويُكْسون كسوة في الشتاء وكسوة في الصيف.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى يحيَى بن سعيد مولى المَهْرى قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أمراء الأجناد: وانْظُرُوا مَنْ في السجون ممّن قام عليه الحقّ فلا تَحْبِسْه حتى تُقيمه عليه، ومَنْ أشكل أَمْرُه فاكْتُب إلىّ فيه، واستوثق من أهل الذعارات فإنّ الحبس لهم نكال، ولا تَعَدّ في العقوبة، ويعاهَد مريضهم ممّن لا أحد له ولا مال، وإذا حبست قومًا في دَيْن فلا تجمع بينهم وبين أهل الذعارات في بيت واحد ولا حبس واحد، واجْعل للنساء حبسًا على حدة، وانْظر من تجعل على حبسك ممّن تَثِق به ومن لا يرتشى فإنّ من ارتشى صنع ما أُمِر به.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عمرو بن عبد الله، عن عبد الله بن أبي بكر أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبى بكر بن عمرو بن حزم أن يعرض أهل السجن في كل سبت ويستوثق من أهل الذعارات.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدَّثنا قيس عن الحجّاج قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد في أهل الذعارات أن يُلْزِمهم السجن ويكسوهم طاقًا في الشتاء وثوبين في الصيف وكذا وكذا من مصلحتهم.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى موسى بن محمد، عن أبي بكر بن عمرو
ج ٨ ص ٣٥٠ابن حزم قال: كتب إلى عمر بن عبد العزيز أن احبْس أهل الذعارات في وثاقٍ وأهل الدم. فكتبتُ إليه أسأله: كيف يُصْلَوْنَ من الحديد؟ فكتب إلى عمر: لو شاء الله لابتلاهم بأشد من الحديد، يُصلون كيف تيسّر على أحدهم وهم في عُذْر، فأمّا الوثاق فإنى وجدتُ أبا بكر، رحمه الله، كتب أن يُبْعَث إليه برجال في وثاق، منهم قيس بن مكشوح المُرادى وغيره.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى أسامة بن زيد قال: جاءنا كتاب عمر بن عبد العزيز فقُرئ علينا: لا يُدْخَل الحمّام إلا بِمِئْزَر فلقد رأيتُ صاحب الحمّام يعاقب ويعاقب الذي يدخل، ورأيتُ كتاب عمر يُقْرأ: واستقبلوا بذبائحكم القبلة. قال: فالتفت إلى نافع بن جُبير وأنا إلى جنبه فقال: ومن يجهل هذا!
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا مَعْقِل بن عبيد الله قال: كتب عمر بن عبد العزيز: لا يدخل الحمّام من الرجال إلى بمئزر ولا يدخله النساء رَأسًا.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى عبد الرحمن بن أَبِى الزِّنَاد، عن أبيه قال: خرجتْ حَروريّة بالعراق في خلافة عمر بن عبد العزيز وأنا يومئذٍ بالعراق مع عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد عامل العراق، فلمّا انتهَى أمرهم إلى عمر كتب إلى عبد الحميد يأمره أن يدعوهم إلى العمل بكتاب الله وسنّة نبيّه، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. فلمّا أعْذر في دعائهم كتب إليه أنْ قاتلْهم فإن الله وله الحمد لم يجعل لهم سلفًا يحتجون به علينا. فبعث إليهم عبد الحميد جيشًا فهزمتْهم الحروريّة، فلمّا بلغ ذلك عمر بعث إليهم مَسْلَمة بن عبد الملك في جيش من أهل الشأم وكتب إلى عبد الحميد: قد بلغنى ما فعل جيشك جيش السوء، وقد بعثتُ إليك مسلمة بن عبد الملك فخَلِّ بينه وبينهم. فلقيهم مسلمة في أهل الشأم فلم ينشبوا هم أن أظْهَرَهُ الله عَلَيْهِمْ.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى عبد الحميد بن عمران، عن عَوْن بن عبد الله بن عُتْبة قال: بعثنى عمر بن عبد العزيز في خلافته إلى الخوارج الذين خرجوا عليه فكلّمتهم فقلت: ما الذي تنقمون عليه؟ قالوا: ما ننقم عليه إلا أنّه لا يلعن من كان قبله من أهل بيته فهذه مداهنة منه. قال: فكف عمر عن قتالهم حتى أخذوا الأموال وقطعوا السبيل فكتب إليه عبد الحميد بذلك فكتب إليه عمر: أمّا إذا أخذوا الأموال وأخافوا السبيل فقاتِلوهم فإنّهم رِجْس.
- ج ٨ ص ٣٥١
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى عبد الحميد بن جعفر، عن عون بن عبد الله قال: كتب عمر بن عبد العزيز أن يُدْعى الخوارج.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى خازم بن حسين قال: قرأتُ كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عامله في الخوارج: فإن أظفرك الله بهم وأدالك عليهم فرُدّ ما أصبتَ من متاعهم إلى أهليهم.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الملك بن محمد، عن أبي بكر بن حَزْم، عن المنذر بن عُبيد قال: حضرتُ كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد: ومَن أخذتَ من أُسراء الخوارج فاحْبِسْه حتى يُحْدِث خيرًا. قال: فلقد مات عمر بن عبد العزيز وفي حبسه منهم عدّة.