١٨٢٠ - عمر بن عبد العزيز
٣٦٩ فقرة، ج ٨ ص ٣٢٤
الصفحة ٤ من ١٠
- ج ٨ ص ٣٥١
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا كثير بن زيد قال: قدمتُ خُناصرة في خلافة عمر بن عبد العزيز فرأيته يرزق المؤذّنين من بيت المال.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى ابن أَبِى سَبْرَةَ، عن المنذر بن عُبيد قال: سمعتُ عمر بن عبد العزيز يقول لمؤذّنه: احْدر الإقامة حدرًا ولا ترجّع فيها.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن مسلم، عن سليمان بن موسى قال: رأيتُ مُؤَذِّن عمر بن عبد العزيز وهو خليفة بخُناصرة يسلّم على بابه: السلام عليك أمير المؤمنين، ورحمة الله. فما يَقْضى سلامه حتى يخرج عمر إلى الصلاة.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا يحيَى بن خالد بن دينار، عن أبي عُبيد مولى سليمان قال: رأيتُ المؤذّن يقف على باب عمر بخُناصرة فيقول: السلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، حىّ على الصلاة حىّ على الصلاة، الصلاةَ يرحمك الله. قال: فما رأيته قطّ انتظر الثاني. قال وربّما جلسنا معه في المسجد فإذا قال المؤذّن قد قامت الصلاة قال: قوموا. قال وما رأيتُ عمر بن عبد العزيز في خلافته في حلقة مستقبلى القبلة ومستدبريها (١) فيؤذّنَ المؤذّن فيقوموا من حلقتهم حتى تقام الصلاة فيقوموا للإقامة، فرأيتُ ذلك في المغرب.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا من سمع مسلم بن زياد مولى أمّ حبيبة زوج النبىّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: كان لعمر بن عبد العزيز ثلاثة عشر مؤذّنًا مخافة أن يقطعوا قبل أن يخرج.
ج ٨ ص ٣٥٢قال مسلم: لم أرهم أذّنوا قطّ جميعًا إلّا مرّة واحدة. وكان ربّما خرج في الأذان الأوّل، وربّما خرج في الثاني، وربّما خرج في الثالث.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا إسماعيل بن عيّاش، عن عمرو بن المهاجر قال: سمعتُ عمر بن عبد العزيز يقول: الأذان مَثْنَى مَثْنَى والإقامة إحدى إحدى.
قال عمرو: ورأيتُ سالم بن عبد الله وأبا قِلابة مع عمر بن عبد العزيز وأذانه مثنى مثنى وإقامته إحدى إحدى ولا يُنْكِرانه.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا أسامة بن زيد، عن عمر بن عبد العزيز أنّه كان يغتسل في بيته في إزار.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى سعيد بن عبد العزيز، عن يزيد بن أبي مالك قال: رأيتُ عمر بن عبد العزيز يتوضّأ من نحاس في نحاس.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى ابن أبي سَبرة عن المنذر بن عُبيد قال: رأيتُ عمر بن عبد العزيز إذا توضّأ يمسح وجهه بالمنديل.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى ابن أَبِى سَبْرَةَ، عن عمر بن عطاء، عن عمر بن عبد العزيز أنّه كان يتوضّأ من مَسِّ الذكر.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى ابن أَبِى سَبْرَةَ، عن عمر بن عَطاء، عن عمر بن عبد العزيز أنّه توضّأ ممّا مسّتْه النارُ حتى من السّكّر.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى ابن أبي ذئب، عن الزّهْرىّ أنّ عمر بن عبد العزيز كان يتوضّأ بالحميم ويشربه ولا يتوضّأ منه.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى عبد الرحمن بن مَسْلَمة، عن مولاة لعمر بن عبد العزيز قالت: رأيتُ عمر بن عبد العزيز إذا ذهب إلى الكنيف يقنّع رأسه.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى إسحاق بن يحيَى قال: رأيتُ عمر بن عبد العزيز يصلّى على أخيه سُهيل بن عبد العزيز فرأيته يرفع يديه في كلّ تكبيرة حذو منكبيه ثمّ سلّم عن يمينه تسليمًا خفيفًا، ورأيته يمشى أمام جنازته، ورأيته يومئذٍ يحمل بين عمودى سريره، وصلّيتُ خلفه بخُنَاصِرة فسمعتُه يرفع صوته بالتكبيرة الأولى ويقرأ حتى يسْمع الصفّ الأول قراءةً مترسّلة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ
ج ٨ ص ٣٥٣رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [سورة الفاتحة: ٢ - ٤] لا يذكرُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قال إسحاق فسألتُه حين انصرف: أتُسِرها يا أمير المؤمنين؟ فقال: لو أسررتها لجهرتُ بها.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عمرو بن عثمان بن هانئ قال: رأيتُ عمر بن عبد العزيز يجهر بخُطْبَتِه يوم الجمعة حتى يَسْمع جُلُّ أهل المسجد موعظته وليس بالصياح.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى سعيد بن عبد العزيز قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى واليه عثمان بن سعد على دمشق: إذا صَلّيتَ بهم فأسْمِعْهم قراءتك وإذا خطبتهم فأفْهِمْهم موعظتك.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عَمرو بن المهاجر قال: رأيتُ عمر بن عبد العزيز يخطب يوم الجمعة خطبتين ويجلس ويسكت فيهما سكتةً، يخطبنا الأولى جالسًا وبيده عصا قد عرّضها على فخذيه، يزعمون أنّها عصا رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فإذا فرغ من خطبته الأولى وسكت سكتة قام فخطب الثانية متوكّئًا عليها، فإذا ملّ لم يتوكّأ وحملها حملًا، فإذا دخل في الصلاة وضعها إلى جنبه.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدّثنى من سمع محمد بن المهاجر يخبر أن عمر بن عبد العزيز كان إذا قعد في التشهّد يوم الجمعة عرّض تلك العصا على فخذه حتى يسلّم.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا ثَوْر بن يزيد، عن عَمْرو بن المهاجر أنّه رأى عمر بن عبد العزيز إذا سلّم يوم الجمعة حمل العصا إلى منزله ولا يتوكّأ عليها، وإذا خرج بها من منزله حملها، فإذا خطب اعتمد عليها، فإذا قضى خطبته ودخل في الصلاة وضعها إلى جنبه.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى ابن أَبِى سَبْرَةَ، عن المنذر بن عُبيد عن عمر بن عبد العزيز أنّه كان يصلّى على الحُمْرة والبساط.
- ج ٨ ص ٣٥٤
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدَّثنا محمد بن بشر بن حُميد، عن أبيه قال: سمعتُ عمر بن عبد العزيز وهو خليفة يقول: الشفق البياض بعد الحُمْرة.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدَّثنا إسحاق بن يحيَى قال: رأيتُ عمر بن عبد العزيز وهو بخُناصرة انصرف من العصر عَشيَّة عَرَفة فدخل منزله ولم يجلس في المسجد حتى خرج للمغرب. قال ورأيتُه خرج يوم الأضحى حين طلعت الشمس وخفّف في الخطبة، ورأيتُه طوّل في الفطر أطْوَلَ من ذلك، ورأيته خرج إلى العيد ماشيًا.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدَّثنا الثوري عن جعفر بن بُرْقان أن عمر بن عبد العزيز كتب في خلافته: لا تركبوا إلى الجمعة والعيدين.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدَّثنا سُويد بن عبد العزيز، عن عبد الله بن العلاء، عن عمر بن عبد العزيز أنّه كان يكبّر من صلاة الظهر يوم عَرَفة إلى صلاة العصر من آخر أيّام التشريق.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا سُويد بن عبد العزيز، عن عبد الله بن العلاء قال: سمعتُ عمر بن عبد العزيز يكبّر الله أكبر ولله الحمد ثلاثًا دُبُرَ كلّ صلاة.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدَّثنا سُويد، عن عطاء الخُراسانى، عن عمر بن عبد العزيز أنّه كان يأكل شيئًا قبل أن يغدو إلى العيد.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عمرو بن عثمان قال: رأيتُ عمر بن عبد العزيز بخُناصرة يمشى إلى المصلّى ثم يصعد على المنبر فيكبّر سبع تكبيرات تَتْرى، ثم يخطب خطبة خفيفة، ثم يكبّر في الثانية خمسًا، ثم يخطب خطبة أخفّ من الأخرى. ورأيته أُتى بكبش في مصلَّاه فذبحه بيده ثم أمر به فقسم ولم يُحْمَلْ إلى منزله منه شيء.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عمرو بن عثمان بن هانئ قال: سمعتُ عمر بن عبد العزيز يجهر بالتكبير حتى يُسْمِع آخر الناس في الأولى سبعًا، ثمّ يقرأ، وفى الآخرة خمسًا ثمّ يقرأ في الأولى {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} [سورة ق: ١] وفى الثانية {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} [سورة القمر: ١] وكان يدعو بين كل تكبيرتين يحمد الله ويكبّره ويصلّى على النبىّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
- ج ٨ ص ٣٥٥
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى عَمْرو بن عثمان بن هانئ قال: رأيتُ عمر بن عبد العزيز إذا صعد على المنبر في العيد سلّم.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى موسى بن محمد بن إبراهيم، عن إسماعيل بن أبي حكيم قال: رأيتُ عمر بن عبد العزيز وهو خليفة يوم فطر دعا لنا بتمر من صدقة رسول الله فقال: كُلوا قبل أن تغدوا إلى العيد. فقلتُ لعمر: في هذا شيء يُؤثَر؟ فقال: نعم، أخبرني إبراهيم بن عبد الله بن قارظ عن أبي سعيد الخُدْرى أنّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، كان لا يغدو يوم العيد حتى يَطْعم، أو قال: يأمر أن لا يغدو المرء حتى يَطْعم.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عَمْرو بن عثمان بن هانئ قال: سمعتُ عمر بن عبد العزيز بخُناصرة وهو خليفة خطب الناسَ قبل يوم الفطر بيوم وذلك يوم جمعة، فذكر الزكاة فحضّ عليها وقال: على كلّ إنسانٍ صَاعٌ تمرً أو مُدّان من حنطة، وقال إنّه لا صلاة لمن لا زكاة له. ثمّ قسمها يوم الفطر، قال وكان يُؤتى بالدقيق والسويق مُدّين مُدّين فيقبله.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا ثور بن يزيد، عن يزيد بن أبي مالك قال: كان عمر بن عبد العزيز في خلافته أعجل الناس فطرًا، وكان يستحبّ تأخير السحور، وكان إذا شكّ في الفجر أمسك عن الطعام والشراب.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الرحمن بن أبي طُوالة، عن يحيَى بن سعيد، عن عمر بن عبد العزيز أنّه لما رأى الناس يحلفون بالقسامة بغير علم استحلفهم وجعلها ديةً، ودرأ عن القتل.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عدىّ بن الفضل وسعيد بن بشير، عن أيّوب أنّ قتيلًا قُتل بالبصرة فكتب سليمان بن عبد الملك أن استحلفوا خمسين رجلًا فإن حلفوا فَأَقِيدُوه. فلم يَسْتحلفوا ولم يقتلوه حتى مات سليمان واستُخلف عمر بن عبد العزيز، فكُتب إلى عمر بن عبد العزيز فيه فكتب: إن شهد ذَوا عدلٍ على قتله فَأَقِدْهُ وإلّا فلا تُقِدْه بالقسامة.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى أبو معاوية -شيخ من أهل البصرة- عن عثمان البَتّىّ قال: جاءنا كتاب عمر بن عبد العزيز في خلافته أن يعزَّر من حَلَفَ في القسامة بضعة عشر سَوْطًا.
- ج ٨ ص ٣٥٦
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني كثير بن زيد قال: أخبرني أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: كتب إلىّ عمر بن عبد العزيز في خلافته أن أجدّد أنصاب الحرم.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا ابنُ أَبِى سَبْرَةَ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن عقيلة قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبى بكر بن حزم واستعمله على الحجّ: إنّ أوّل عملك قبل التروية بيوم تصلّى بالناس الظهر، وآخر عملك أن تزيغ الشمس من آخر أيّام مِنًى.
قال محمد بن عمر: فذلك الأمر عندنا.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد العزيز بن أبي روّاد قال: جاءنا كتاب عمر بن عبد العزيز بمكّة سنة المائة ينهَى عن كِراء بيوت مكّة وأن لا يُبْنى بمِنًى بناء.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا الثوري، عن إسماعيل بن أميّة أنّ عمر بن عبد العزيز ينهَى عن كِراء بيوت مكّة.
-
أخبرنا محمد بن عمر قال: وأخبرنا عمرو بن عثمان قال: سمعتُ عمر بن عبد العزيز يقول: المنصّف خمر.