١٨٢٠ - عمر بن عبد العزيز

٣٦٩ فقرة، ج ٨ ص ٣٢٤

الصفحة ٥ من ١٠

  1. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا هارون بن محمد، عن أبيه قال: رأيتُ عمر بن عبد العزيز بخُناصرة يأمر بزقاق الخمر أن تشقّق وبالقوارير أن تكسّر.

    ج ٨ ص ٣٥٦
  2. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا هشام بن الغاز وسعيد بن عبد العزيز قالا: كتب عمر في خلافته أن لا يدخل أهل الذمّة بالخمر أمصار المسلمين فكانوا لا يُدْخِلونها.

  3. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد المجيد بن سُهيل قال: قدمتُ خُناصرة في خلافة عمر بن عبد العزيز وإذا قوم في بيت أهل خمر وسَفَهٍ ظاهرٍ، فذكرتُ ذلك لصاحب شرطة عمر فقلت: إنّهم يجتمعون على الخمر إنّما هو حانوت، فقال: قد ذكرتُ ذلك لعمر بن عبد العزيز فقال: من وارت البيوت فاتْركه.

  4. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا هشام بن الغاز، عن عُبادة بن نُسَىّ قال: شهدتُ عمر بن عبد العزيز يضرب رجلًا حدًّا في خمر فخلع ثيابه ثم ضربه ثمانين

    ج ٨ ص ٣٥٧رأيتُ منها ما بُضّع ومنها ما لم يبضّع، ثم قال: إنّك إن عدتَ الثانية ضربتُك ثم ألزمتُك الحبس حتى تُحدث خيرًا، قال: يا أمير المؤمنين أتوب إلى الله أن أعود في هذا أبدًا. قال: فتركه عمر.

  5. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا داود بن خالد، عن محمد بن قيس قال: كتب عمر بن عبد العزيز في خلافته إلى والى مصر أن لا تزيد في عقوبة على ثلاثين ضَرْبَةً إلا أن يكون حدًّا.

  6. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا سَحْبَل بن محمد، عن صَخْر المُدْلجى، أن عمر بن عبد العزيز أُتى برجل وقع على بهيمة في خلافته فلم يحدّه وضربه دون الحد.

  7. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا أبو سلمة بن عبيد الله قال: أُتى عمر بن عبد العزيز بخُناصرة في قوم وقعوا على جارية في طُهْرٍ واحد فأوجعهم عقوبة ودعا لولدها القافة.

  8. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدَّثنا ابن جُريج، عن الزبير بن موسى، عن عمر بن عبد العزيز قال: إذا وقعت الشّفْعة وحُدّت الحدود وصُرفت الطرق فلا شفعة.

  9. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا ابن أبي ذئب، عن الزُّهْرى قال: كتب عمر بن عبد العزيز في خلافته إلى عبد الحميد: لا يقضى بالجوار.

  10. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدَّثنا قيس، عن خالد الحذَّاء، عن عمر بن عبد العزيز أنّه قضى لذمّىّ بشفعته.

  11. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن بكر بن أبي الفُرات، عن إسماعيل بن أبي حكيم قال: رأيتُ عمر بن عبد العزيز في خلافته يُحْلف الغائب ما بلغك فسكت فإن حلف أعطاه، يعني في الشفعة.

  12. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن جده أنّه كتب إلى عمر بن عبد العزيز وهو خليفة بكتابٍ فيه كتابٌ وخصوماتٌ وختمه، فخرج صاحبه به ولا شاهِدَ عليه فأجازه عمر بن عبد العزيز.

  13. أخبرنا سعيد بن عامر قال: أخبرنا جُويرية بن أسماء، عن إسماعيل بن أبي حكيم قال: كان عمر بن عبد العزيز قلّما يدع النظر في المصحف بالغداة ولا يطيل.

  14. أخبرنا سعيد بن عامر عن جُويرية بن أسماء قال: قال عمر يا مزاحم بعنى رَحْلًا لمصحفى، قال فأتاه برَحْلٍ فأعجبه، قال: من أين أصبتَ هذا؟ قال: يا أمير المؤمنين دخلتُ بعض الخزائن فوجدتُ هذه الخشبة فاتخذتُ منها رحْلًا. قال: انطلقْ فقوِّمْه في السوق. فانطلق فقوَّموه نصف دينار فرجع إلى عمر فأخبره، قال: تُرانا إن وضعنا في بيت المال دينارًا أنسلم منه؟ قال: إنّما قوَّموه نصف دينار. قال: ضَعْ في بيت المال دينارين.

    ج ٨ ص ٣٥٨
  15. أخبرنا سعيد بن عامر عن جويرية بن أسماء أنّ عمر بن عبد العزيز عزل كاتبًا له في هذا، كتب بسم ولم يجعل السين.

  16. أخبرنا وَهب بن جَرير بن حازم قال: حدّثنا أبى قال: سمعتُ المُغيرة بن حكيم قال: قالت لي فاطمة بنت عبد الملك امرأة عمر بن عبد العزيز: يا مغيرة إني قد أُرى أنّه يكون في الناس من هو أكثر صلاةً وصومًا من عمر فأمّا أن أكون رأيتُ رجلًا أشدّ فَرَقًا من ربّه من عمر فإنّى لم أره، كان إذا صلّى العشاء الآخرة ألقى نفسه في مسجده فيدعو ويبكى حتى تغلبه عينه، ثمّ ينتبه فيدعو ويبكى حتى تغلبه عينه، فهو كذلك حتى يصبح.

  17. أخبرنا محمد بن مَعْن الغِفارى قال: أخبرني ابن عُلاثة قال: كانت لعمر بن عبد العزيز صحابة يحضرونه يعينونه برأيهم ويسمع منهم، قال فحضروه يومًا فأطال الصبح فقال بعضهم لبعض: تخافون أن يكون تغيّر. قال: فسمع ذلك مزاحم فدخل فأمر من أيقظه فأخبره ما سمع من أصحابه وأمره فأذن لهم فلمّا دخلو عليه قال: إني أكلتُ هذه الليلة حِمّصًا وعَدَسًا فنفخنى. قال: فقال بعض القوم: يا أمير المؤمنين إنّ الله يقول في كتابه: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [سورة طه: ٨١] . فقال عمر: هيهات ذهبتَ به إلى غير مذهبه، إنّما يريد به طيّب الكسب ولا يريد به طيّب الطعام.

  18. أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عائشة التيمى قال: أخبرنا محمد بن عمر بن أبى شُميلة، عن أبيه، عن محمد بن أبي سدرة وكان قديمًا قال: دخلتُ على عمر بن عبد العزيز ليلة وهو يتلوّى من بطنه فقلت: ما لك يا أمير المؤمنين؟ فقال: عدس أكلتُه فأوذيت منه، ثمّ قال: بطنى بطنى ملوّث في الذنوب.

    ج ٨ ص ٣٥٩قال ابن أبي سدرة: وكان عمر بن عبد العزيز يأمر الناس إذا أخذ المؤذّن في الإقامة أن يستقبلوا القبلة.

  19. أخبرنا الفضل بن دُكَيْن قال: حدّثنا جعفر بن بُرْقان، عن ميمون بن مِهْران قال: كان عمر بن عبد العزيز معلّم العلماء.

  20. أخبرنا الفضل بن دُكَيْن قال: أخبرنا عبد العزيز بن عمر قال: كان عمر بن عبد العزيز يسمر بعد العشاء الآخرة قبل أن يُوتر فإذا أوتر لم يكلّم أحدًا.

  21. أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا علىّ بن مَسْعَدة قال: حدّثنا رِياح بن عَبيدة قال: أُخْرِجَ مسك من الخزائن فلمّا وُضع بين يدى عمر أمسك بأنفه مخافة أن يجد ريحه، فقال له رجل من أصحابه: يا أمير المؤمنين ما ضرّك أن وجدتَ ريحه؟ فقال عمر: وهل يُبْتغى من هذا إلّا ريحه؟

    قال: أخبرنا عبد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب قال: أخبرنا مالك بن أنَس قال: قال عمر بن عبد العزيز: لستُ بقاضٍ ولكنى منفّذ، ولستُ بخير من أحد ولكنى أثقلكم حملًا، وأحسبُه قال: ولستُ بمبتدعٍ ولكنى متّبع.

  22. أخبرنا رَوْح بن عُبادة قال: حدّثنا أسامة بن زيد قال: قال عمر بن عبد العزيز لقاضيه أبى بكر بن حزم: ما وجدتُ من أمر هو ألَذّ عندى من حقّ وافق هَوًى.

  23. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة قال: أخبرنا رجاء أبو المِقدام، عن نُعيم بن عبد الله أنّ عمر بن عبد العزيز قال: إنّى لأدع كثيرًا من الكلام مخافة المباهاة.

  24. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنى عمر بن علىّ، عن عبد الله بن أبي هلال قال: كتب عمر بن عبد العزيز في المحابيس: لا يُقَيَّدُ أحد بقيد يمنع من تمام الصلاة.

  25. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا عمر بن علىّ قال: سمعتُ أبا سعيد مولى لثقيف قال: أوّل كتاب قرأه عبد الحميد من عمر بن عبد العزيز كتاب فيه سَطَر: أمّا بعد فما بقاء الإنسان بعد وسوسة شيطان وجَوْر سلطان، فإذا أتاك كتابى هذا فأعطِ كل ذى حقٍّ حقّه والسلام.

  26. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلَمة قال: أخبرنا رجاء

    ج ٨ ص ٣٦٠أبو المِقْدام، عن عمرو بن قيس أنّ عمر بن عبد العزيز بعثه على الصائفة فقال له: يا عمرو لا تكن أول الناس فتُقْتَلَ فينهزم أصحابك ولا تكن آخرهم فتثبّطهم وتجبّنهم، ولكن كن وسطهم حيث يرون مكانك ويسمعون كلامك، وفادِ من قدرت عليه من المسلمين وأرقّائهم وأهل ذمّتهم.

  27. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدَّثنا بشر بن المفضّل قال: حدَّثنا خالد الحذاء قال: كان عمر بن عبد العزيز لا يبسط وسائد العامّة للخاصة ولا يُسْرِجُ سراج العامّة للخاصة، وكان لا يأكل من طعام الخاصة فقيل له: إنّك إذا أمسكت بيدك أمسك الناس بأيديهم. فأمر بثلاثة دراهم أو أربعة دراهم فأُلْقيت في الطعام فجعل يأكل معهم.

  28. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدَّثنا حمّاد بن زيد قال: أخبرنا يحيَى بن سعيد قال: كتب عبد الحميد بن عبد الرحمن إلى عمر بن عبد العزيز: إنّه رُفع إلىَّ رجل يسبّك، وربّما قال حمّاد: يشتمك، فهممتُ أن أضرب عنقه فحبستُه وكتبتُ إليك لأَستَطلع في ذلك رأيك. فكتب إليه: أما إنّك لو قتلته لأقدتُك به، إنّه لا يُقْتَل أحد بسَبّ أحد إلا من سَبّ النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فاسْببه إن شئت أو خلِّ سبيله.

  29. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا عبّاد بن عبّاد قال: حدّثنى مزاحم بن زُفَر قال: قدمتُ على عمر بن عبد العزيز في وفد أهل الكوفة فيسألنا عن بلدنا وأميرنا وقاضينا، ثمّ قال: خمسٌ إن أخطأ القاضي منهنّ خصلةً كانت فيه وَصْمة، أن يكون فهيمًا وأن يكون حليمًا وأن يكون عفيفًا وأن يكون صليبًا وأن يكون عالمًا يسأل عمّا لا يعلم.

  30. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدىّ قال: حدّثنا سفيان، عن يحيَى بن سعيد عن عمر بن عبد العزيز قال: لا ينبغى للقاضى أن يكون قاضيا حتى تكون فيه خمس خصال: عفيف، حليم، عالم بما كان قبله، يستشير ذوى الرأى، لا يبالى ملامة الناس.

  31. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا أبو المِقْدام هشام قال: حدّثنى يحيَى بن فُلان قال: قدم محمد بن كعب القُرَظى على عمر بن عبد العزيز، قال: وكان عمر حسن الجسم، قال فجعل ينظر إليه نظرًا شديدًا لا يُطْرِف، قال: فقال: يابن

    ج ٨ ص ٣٦١كعب، ما لي أراك تنظر إلىّ نظرًا لم تكن تنظر إلىّ قبل ذلك؟ قال: يا أمير المؤمنين عهدى بك حسنَ الجسم وأراك وقد اصفرّ لونك ونحل جسمك وذهب شعرك. فقال: يابن كعب فكيف بك لو قد رأيتنى في قبرى بعد ثلاث وقد انتدرت الحَدَقتان على وجنتىّ وسال مَنْخِراى وفمى صديدًا ودودًا لكنتَ لي أشدّ نكرة.

  32. أخبرنا شَبابة بن سوّار قال: أخبرني عيسى بن ميمون قال: أخبرنا محمد بن كعب القُرَظى قال: قدمت على عمر بن عبد العزيز في خلافته فجعلتُ أديم النظر إليه فقال: يابن كعب إنّك لتنظر إلىّ نظرًا لم تكن تنظره إلىّ بالمدينة. قال: قلت: أجل يا أمير المؤمنين، إنّه ليعجبنى ما أرى ممّا قد نحل من جسمك وعفا من شعرك وحال من لونك. فقال عمر: فكيف لو قد رأيتَنى بعد ثلاثة في القبر وقد خرج الدود من منخرىّ وسالت حَدَقتى على وجنتى فأنت حينئذٍ أشدّ نكرة (١) .

    ثمّ قال: الحديث الذي حدّثتَنى به عن ابن عبّاس أعِدْه علىّ، قال فقلتُ: حدّثنا عبد الله بن عبّاس أنّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: إنّ لكلّ شيء شرفًا وأشرف المجالس ما استُقبل به القبلة، وإنّما تجالسون بالأمانة ولا تيمّموا بالنيام ولا بالمتحدّثين، ولا تستروا الجُدَر، واقْتلوا الحيّة والعقرب في الصلاة.

  33. أخبرنا محمد بن يزيد بن خُنيس المكّى، عن وُهيب بن الورد قال: بلغنا أن محمد بن كعب القُرَظى دخل على عمر بن عبد العزيز فرآه عمر يشدّ النظر إليه، قال فقال له: يابن كعب إني لأراك تشدّ النظر إلىّ نظرًا ما كنت تنظر إلىّ قبل هذا. فقال محمد: العجب العجب يا أمير المؤمنين لما تغيّر من حالك بعدنا. فقال له عمر: وهل بِنْتَ ذلك منى؟ فقال له محمد بن كعب: الأمر أعظم من ذلك إلّا أنّه يكون استبان ذلك منك. فقال له عمر: يابن كعب فكيف لو رأيتَنى بعد ثلاث وقد أُدْخِلْتُ قبرى وقد خرجت الحَدَقتان فسالتا على الوجنتين وتقلّصت الشفتان عن الأسنان وفُتح الفم وارتفع البطن فَعَلِىَ فوق الصدر وخرج القُصْب (٢)

  34. من الدبر؟ فقال محمد بن كعب: يا عبد الله إن كنتَ قد ألهمتَ هذا الأمر نفسك فانْظر أن تُنْزِل عباد الله عندك ثلاث منازل، أمّا من هو أكبر منك فأنْزِلْه كأنّه أب لك، وأمّا من كان بسنّك فأنْزِلْه كأنّه أخ لك، وأمّا من كان أصغر منك فأنْزِلْه كأنّه ابن لك، فأىّ هؤلاء تحبّ أن تُسئ إليه أو يرى منك بعض ما يكره؟ قال عمر: ولا إلى أحد منهم يا عبد الله.

    ج ٨ ص ٣٦٢
  35. أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن زيد، عن يحيَى بن سعيد قال: قال عمر بن عبد العزيز: من جعل دينه عرضًا للخصومات أكثر التنقّل.

  36. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا عمر بن علىّ بن مقدّم، عن عبد ربّه، عن ميمون بن مِهْران قال: كنتُ في سَمَر عند عمر بن عبد العزيز ليلة فتكلّم فوعظ، قال: ففطن لرجل خذف بدمعته فسكت، فقلت: يا أمير المؤمنين عُدْ لمنطقك لعلّ الله أن ينفع بك من بلغه وسمعه. فقال: يا ميمون إنّ الكلام فتنة وإنّ الفعل أولى بالمرء من القول.

  37. أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا عمر بن علىّ بن مقدّم، عن عبد ربّه، عن ميمون بن مِهْران قال: كنت ليلة في سَمَرِ عمر بن عبد العزيز فقلت: يا أمير المؤمنين ما بقاؤك على ما أرى؟ أنت بالنهار في حوائج الناس وأمورهم وأنت معنا الآن ثمّ الله أعلمُ ما تخلو عليه. قال فعدّى عن جوابى وقال: يا ميمون إني وجدتُ لُقِىّ الرجال تلقيحًا لألبابهم.

  38. أخبرنا عمرو بن عاصم قال: حدّثنا سلّام أنّ عمر بن عبد العزيز صعد المنبر فقال: يا أيّها الناس اتّقوا الله فإنّ في تقوى الله خَلَفًا من كلّ شيء دونه، وليس لتقوى الله خلف. يا أيّها الناس اتّقوا الله وأطيعوا من أطاع الله ولا تطيعوا من عصى الله.

  39. أخبرنا عارم بن الفضل قال: أخبرنا حمّاد بن زيد، عن سفيان بن سعيد، عن رجل من أهل مكّة عن عمر بن عبد العزيز قال: مَنْ عمل على غير علم كان ما يُفْسِد أكثر ممّا يُصْلح، ومن لم يَعُدّ كلامه من عمله كثرت خطاياه، والرضا قليل ومعوّلُ المؤمن الصبر.

  40. حدّثنا عارم بن الفضل قال: أخبرنا حمّاد بن زيد عن يحيَى بن سعيد أنّ عمر

    ج ٨ ص ٣٦٣ابن عبد العزيز قال: ما أصبح لي اليوم في الأمور هَوًى إلّا في مواقع قضاء الله فيها.