باب الهمزة والفاء وما يثلثهما
١٣ فقرة، ج ١ ص ١٦٢
- ج ١ ص ١٦٢
٢٠٣ - أفْطَس
(ب د ع) أفْطَس، ولا يعرف له اسم ولا قبيلة، سكن الشام، قال أبو نعيم: ولم يذكره من الماضين أحد في الصحابة، وإنما ذكره بعض المتأخرين من حديث ابن أبي عبلة قال: (أدركت رجلاً من أصحاب النبي ﷺ يقال له الأفطس عليه ثوب خز) أخرجه ثلاثتهم.
قلت: قد وافق ابن منده على إخراجه أبو عمر فإنه ذكره وكذلك ذكره ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني وقالا: روى عنه ابن أبي عبلة وقال: (رأيت رجلاً من أصحاب النبي ﷺ عليه ثوب خز) فبان بهذا أن ابن منده لم ينفرد بذكره، والله أعلم.
-
٢٠٤ - أفْلَحُ بنُ أبي القُعَيْس
(ب د ع) أفْلَحُ بنُ أبي القُعَيْس، وقيل: أفلح أبو القعيس، وقيل: أخو أبي القعيس، أخبرنا أبو المكارم فتيان بن أحمد بن محمد بن سمينة الجوهري، بإسناده عن القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها، وهو عمها من الرضاعة، بعد أن نزل الحجاب، قالت: فأبيت أن آذن له، فلما جاء رسول الله ﷺ أخبرته بالذي صنعت، فأمرني أن آذن له.
-
وقد رواه سفيان بن عيينة ويونس ومعمر عن الزهري نحوه.
-
ورواه ابن نمير وحماد بن زيد، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، فقال: (إن أخا أبي القعيس) وكذلك رواه عطاء عن عروة، ورواه عباد بن منصور عن القاسم بن محمد قال: حدّثنا أبو القعيس أنه جاء إلى عائشة، رضي الله عنها ، فذكر نحوه.
-
والصحيح: أنه أخو أبي القعيس.
-
أخرجه ثلاثتهم.
-
٢٠٥ - أفْلَحُ مَوْلَى رسول الله ﷺ
(ب د ع) أفْلَحُ مَوْلَى رسول الله ﷺ ، قال ابن منده: أراه هو الذي قال له النبي ﷺ
ج ١ ص ١٦٣: (ترب وجهك) ، وأما أبو نعيم فروى له حديث أم سلمة قالت: (رأى النبي ﷺ غلاماً لنا يقال له: أفلح، ينفخ إذا سجد، فقال له: ترب وجهك.
-
وروى حبيب المكي عن أفلح مولى رسول الله ﷺ أنه قال: (أخاف على أمتي من بعدي ضلالة الأهواء، وإتباع الشهوات، والغفلة بعد المعرفة) أخرجه ثلاثتهم.
-
٢٠٦ - أفْلَحَ مَوْلَى أم سَلَمَة
(د ع) أفْلَحَ مَوْلَى أم سَلَمَةَ، قال ابن منده: له ذكر في حديث أم سلمة أنها قالت: رأى ﷺ غلاماً لي يقال له: أفلح، إذا سجد نفخ، فقال له: (ترب وجهك) .
-
وأما أبو نعيم فجعل هذا والذي قبله واحداً، فقال: أفلح مولى رسول الله ﷺ وهو الذي يقال له مولى أم سلمة، قال: ومن الناس من فرّقهما فجعلهما اثنين يعني ابن منده، وقال في الأول: أراه الذي قال له النبي ﷺ : (ترب وجهك) وذكر الثاني وأورد له هذا الحديث بعينه فحكم على نفسه بأنهما واحد، فلا أعلم لم فرّق بينهما؟.
-
وأما أبو عمر فلم يذكر غير الأول.
-
أخبرنا إسماعيل بن عبد الله وأبو جعفر بن السمين وإبراهيم بن محمد الفقيه بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: أخبرنا ابن منيع، أخبرنا عباد بن العوام، أخبرنا ميمون أبو حمزة، عن أبي الصالح، عن أم سلمة قالت: (رأى رسول الله ﷺ غلاماً لنا يقال له: أفلح، إذا سجد نفخ، فقال: (يا أفلح ترب وجهك) فهذا أبو عيسى قد جعل الذي قال له النبي ﷺ (ترب وجهك) هو مولى أم سلمة، فما لابن منده عذر في أنه قال في الأول أراه الذي قال له رسول الله ﷺ (ترب وجهك) ، قال الترمذي: وروى بعضهم عن أبي حمزة فقال: مولى لنا يقال له: رباح، ويرد في موضعه، إن شاء الله تعالى.
-
٢٠٧ - أفْلَح أبو فُكَيْهة
أفْلَح أبو فُكَيْهة، مولى بني عبد الدار، وقيل: مولى صفوان بن أمية، أسلم قديماً بمكة، وكان ممّن يعذّب في الله، وهو مشهور بكنيته، ويذكر هناك، إن شاء الله تعالى، وقيل: اسمه يسار، ذكره الطبري.