باب الهمزة مع الكاف وما يثلثهما

٢٠ فقرة، ج ١ ص ١٦٩

  1. ٢١٥ - أكْبَرُ الحَارِثِيّ

    أكْبَرُ الحَارِثِيّ: كان اسمه أكبر فسمّاه رسول الله ﷺ بشيراً، قاله ابن ماكولا.

    ج ١ ص ١٦٩
  2. ٢١٦ - أكْثَل بن شَمَّاخ

    (ب) أكْثَل بن شَمَّاخ بن يزيد بن شدَّاد بن صخر بن مالك بن لؤي بن ثعلب بن سعد بن كنانة بن الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة العُكلي، نسبه هكذا هشام بن الكلبي، وقال: كان علي بن أبي طالب إذا نظر إلى أكْتَل قال: من أحب أن ينظر إلى الصبيح الفصيح فلينظر إلى أكتل.

    قال أبو عمر: وشهد يوم الجسر، وهو يوم قُس الناطف مع أبي عبيد والد المختار الثقفي، وأسر فرخان شاه وضرب عنقه، وشهد القادسية، وله فيها آثار محمودة.

  3. أخرجه أبو عمر.

    ج ١ ص ١٧٠
  4. ٢١٧ - أكْثَمُ بن الجَوْن

    (ب د ع) أكْثَمُ بن الجَوْن، وقيل: ابن أبي الجون، واسمه: عبد العزى بن منقذ بن ربيعة بن أصْرَم بن ضبيس بن حرام بن حُبْشيَّة بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة بن عمرو مُزَيْقِياء، وعمرو بن ربيعة هو أبو خزاعة وإليه ينسبون، هكذا نسبه هشام.

  5. قيل: هو أبو معبد الخزاعي زوج أم معبد في قول، وهو الذي قال له رسول الله ﷺ : (رأيت الدجال فإذا أشبه الناس به أكثم بن عبد العزى) فقام أكثم فقال: أيضرُّني شبهي إياه؟ فقال: (لا أنت مؤمن وهو كافر) ، وقيل: بل قال رسول الله ﷺ ما أخبرنا به أبو الفرج بن أبي الرجا الثقفي، أخبرنا أبو نصر محمد بن حمد بن عبد الله التكريتي الوزان، أخبرنا الأديب أبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن مهرابزد، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم، أخبرنا أبو عَرُوبَة، أخبرنا سليمان بن سيف، أخبرنا سعيد ابن بزيع، أخبرنا محمد بن إسحاق، حدّثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن أبا صالح السمّان حدّثه أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول لأكثم بن الجون:

    (يا أكثم بن الجون، رأيت عمرو بن لُحَيّ يجر قُصْبَه في النار، فما رأيت رجلاً أشبه برجل منك به) ، قال أكثم: عسى أن يضرّني شبهه؟. قال: (لا، إنك مؤمن وهو كافر) ، إنه كان أوَّلَ من غَيَّرَ دين إسماعيل، فنصب الأوثان، وسيَّب السائبة، وبَحَر البحيرة، ووصل الوصيلة، وحمى الحامي.

    قال أبو عمر: الحديث الذي فيه ذكر الدجال لا يصح، إنما يصح ما قاله في ذكر عمرو ابن لحي.

  6. وهو عم سليمان بن صُرَد الخزاعي، رأس التوّابين الذي قتل بعين الوردة طالباً بثأر الحسين ابن علي عليه السلام ، وسيرد ذكره، إن شاء الله تعالى.

    ج ١ ص ١٧١
  7. ومن حديث أكثم ما رواه ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن شوذب، عن أبي نهيك، عن شبل ابن خليد المزني عن أكثم بن الجون قال:

    قلنا: يا رسول الله، فلان لجريء في القتال قال: (هو في النار) ، قال: قلنا يا رسول الله، فلان في عبادته واجتهاده ولين جانبه في النار، فأين نحن؟ قال: (إن ذاك اختار النفاق وهو في النار) . قال: فكنّا نتحفّظ عليه في القتل فكان لا يمر به فارس ولا راجل إلاّ وثب عليه فكثر جراحه، فأتينا رسول الله ﷺ فقلنا: يا رسول الله، استشهد فلان، قال: (هو في النار) ، فلما اشتد به ألم الجراح أخذ سيفه فوضعه بين ثدييه، ثم اتكأ عليه حتى خرج من ظهره، فأتيت النبي ﷺ فقلت: أشهد أنك رسول الله، فقال: (إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة، وإنه لمن أهل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار، وإنه لمن أهل الجنة، تدركه الشقوة والسعادة عند خروج نفسه فيختم له بها) .

  8. أخرجه الثلاثة.

  9. ٢١٨ - أكْثَمُ بن صَيْفِي، بن عبد العزي

    (د ع) أكْثَمُ بن صَيْفِي، وهو ابن عبد العزي بن سعد بن ربيعة بن أصرم، من ولد كعب بن عمرو، عداده في أهل الحجاز.

  10. ساق هذا النسب ابن منده وأبو نعيم.

  11. ولما بلغ أكثم ظهور رسول الله ﷺ أرسل إليه رجلين يسألانه عن نسبه، وما جاء به، فأخبرهما وقرأ عليهما ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلَّكم تذكرون﴾ فعادا إلى أكثم فأخبراه، وقرآ عليه الآية، فلما سمع أكثم ذلك قال: يا قوم، أراه يأمر بمكارم الأخلاق وينهى عن ملائمها فكونوا في هذا الأمر رؤوساء ولا تكونوا أذناباً، وكونوا فيه أولاً ولا تكونوا آخراً، فلم يلبث أن حضرته الوفاة، فأوصى أهله: أوصيكم بتقوى الله وصلة الرحم، فإنه لا يبلى عليها أصل، ولا يهتصر عليها فرع.

  12. ٢١٩ - أكَثْمَ بُن صَيْفِي

    (د) أكَثْمَ بُن صَيْفِي، قاله ابن منده، وقال: قد تقدّم ذكره، روى عبد الملك بن عمير، عن أبيه، قال: بلغ أكثم بن أبي الجون مخرج رسول الله ﷺ فأراد أن يأتيه، فأبى قومه أن يدعوه قال: فليأته من يبلّغه عني ويبلِّغني عنه، فأرسل رجلين فأتيا النبي ﷺ فقالا: نحن رسل أكثم، وذكر حديثاً طويلاً. أخرجه ابن منده وحده.

    قلت: أخرج ابن منده هذه التراجم الثلاث، وأخرج أبو نعيم الترجمتين الأوليين، ولم يخرج الثالثة، وذكر النسب فيهما كما سقناه عنهما، وهو من عجيب القول؛ فإنهما ذكرا النسب في الأولى والثانية واحداً، ولا شك أنهما رأيا في الأول النسب متصلاً إلى حارثة بن عمرو مزيقياء، ورأياه في الثاني لم يتصل، إنما هو ربيعة بن أصرم من ولد كعب بن ربيعة، فظنّاه غير الأول وهو هو، وزادا على ذلك بأن رويا عنه في الترجمة الأولى أن رسول الله ﷺ قال له: (يا أكثم، اغزُ مع غير أهلك يحسن خلقك) ثم إنهما ذكراه في اسم حنظلة بن الربيع الكاتب الأسيدي، وجعلاه من أسيد بن عمرو بن تميم، وقالا: ابن أخي أكثم بن صيفي، فكيف يكون أكثم بن صيفي في هذه الترجمة خزاعياً، ويكون في ترجمة حنظلة تميمياً؟.

    ج ١ ص ١٧٢
  13. والصحيح فيه أنه أكثم بن صيفي بن رياح ابن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جِرْوَة بن أسيد بن عمرو بن تميم، هكذا ساق نسبه غير واحد من العلماء، منهم ابن حبيب، وابن الكلبي، وأبو نصر ابن ماكولا، وغيرهم لا اختلاف عندهم أنه من تميم، ثم من بني أسيد، ولو لم يسوقا نسبه مثل نسب أكثم بن أبي الجون الذي في الترجمة الأولى لكان أصلح، ثم قالا جميعاً في نسب أكثم بن صيفي: إنه من ولد كعب بن عمرو، يعني خزاعة، ثم إنهما جعلاه من أهل الحجاز لظنِّهما أنه خزاعي، وإلاّ فلو ظنّاه تميمياً لما جعلاه من أهل الحجاز، ومثل هذا لا يخفى على من هو دونهما فكيف عليهما؟ والجواد قد يكبو والسيف قد ينبو

    ٢٢٠ - أكَيْدر بن عَبْد المَلِك

    (د ع) أكَيْدر بن عَبْد المَلِك، صاحب دومة الجَنْدل كتب إليه النبي ﷺ وأرسل سرية إلى أكيدر مع خالد بن الوليد وقال لهم: (إنكم ستجدون أكيدراً خارج الحصن) .

  14. وذكر ابن منده وأبو نعيم أنه أسلم وأهدى إلى النبي ﷺ حلة حرير، فوهبها لعمر بن

    ج ١ ص ١٧٣الخطاب رضي الله عنه .

  15. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

    قلت: أما سرية خالد فصحيح، وإنما أهدى لرسول الله ﷺ وصالحه ولم يسلم، وهذا لا اختلاف بين أهل السير فيه، ومن قال: إنه أسلم، فقد أخطأ خطأ ظاهراً، وكان أكيدر نصرانياً ولما صالحه النبي ﷺ عاد إلى حصنه وبقي فيه، ثم إن خالداً أسره لما حصر دومة أيام أبي بكر، رضي الله عنه ، فقتله مشركاً نصرانياً، وقد ذكر البلاذري أن أكيدراً لما قدم على النبي مع خالد أسلم وعاد إلى دومة، فلما مات النبي ﷺ ارتد ومنع ما قبله، فلما سار خالد من العراق إلى الشام قتله، وعلى هذا القول أيضاً فلا ينبغي أن يذكر في الصحابة، وإلاّ فيذكر كل من أسلم في حياة رسول الله ثم ارتد.

  16. ٢٢١ - أكَيْمةَ اللَّيْثِي

    (س) أكَيْمةَ اللَّيْثِي، وقيل: الزهري، ذكره الحافظ أبو موسى.

  17. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أبي نصر التاجر بقراءتي عليه، عن كتاب عبد الرحمن بن محمد الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى، حدّثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، أخبرنا أحمد بن علي بن زيد الدينوري، أخبرنا عبدان المروزي، أخبرنا محمد بن مصعب المروزي، أخبرنا عمر بن إبراهيم الهاشمي، حدّثني محمد بن إسحاق بن سليمان بن أكيمة، عن أبيه عن جده. أن أكيمة قال:

    (يا رسول الله، إنا نسمع منك الحديث ولا نقدر على تأديته، قال: (لا بأس زدت أو نقصت، إذا لم تحل حراماً أو تحرِّم حلالاً وأصبت المعنى) .

  18. وقد روى بعضهم هذا الحديث أيضاً عن أبيه عن جده، قال: قلت: يا رسول الله، ولم يقل (أن أكيمة) .

  19. وفي كتاب أبي نعيم أورده في ترجمة سليمان بن أكيمة.

  20. وقد ذكر عامر بن أكيمة في حديث.