باب العبين والثاء

١٤٢ فقرة، ج ٣ ص ٥٩٥

الصفحة ١ من ٤

  1. ٣٥٦٧ - عَثَّامَة بن قَيْس

    (ب د ع) عَثَّامَة بن قَيْس وقيل: عَسَّامة.

    ج ٣ ص ٥٩٥
  2. روى أبو بشر عن عثامة بن قيس الأزدي، عن عبد الله بن سفيان الأزدي، وكلاهما من أصحاب رسول الله ﷺ قال: (ما من رجل يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله وجهه من النار مائة عام) .

    ج ٣ ص ٥٩٦قال عبد الله بن سفيان: إنما أُحدثكم بما سمعت.

  3. وروى عنه بلال بن أبي بلال فقال: عثمان ابن قيس البجلي قال: قال رسول الله ﷺ : (نحن أحق بالشك من إبراهيم، ويرحم الله لوطاً لقد كان يأوي إلى ركن شديد) .

  4. أخرجه الثلاثة.

  5. ٣٥٦٨ - عَثْم بن الرَّبْعة الجُهَنِي

    (ب) عَثْم بن الرَّبْعة الجُهَنِي.

  6. وفد على رسول الله، وكان اسمه عبد العُزَّى، فغيره رسول الله ﷺ .

  7. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  8. ٣٥٦٩ - عُثْمَانُ بنُ الأرْقَم المَخْزُومِيّ

    (س) عُثْمَانُ بنُ الأرْقَم المَخْزُومِيّ.

  9. أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاءِ إذناً بإسناده عن أحمد بن عَمْرو بن الضحاك قال: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني عَطَّاف بن خالد المخزومي، حدثنا عبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن جده عثمان بن الأرقم قال: (جئت رسول الله ﷺ فقال لي: (أين تريد؟) قلت: أُريد بيت المقدس. قال: (هل مُخْرِجُكَ إليه التجارة؟) فقلت: لا، ولكني أردت الصلاة فيه يا رسول الله ﷺ . فقال: (صلاة في هذا المسجد خير من ألف صلاة ثَمَّ) يريد بيت المقدس.

  10. رواه ابن عُفَيْر، عن عطاف بن خالد المخزومي، عن عبد الله بن عثمان الأرقم، عن جده الأرقم.

  11. وروى ابن أبي عاصم أيضاً حديثاً فقال: عن عبد الله بن عثمان، عن جده الأرقم.

  12. أخبرنا به يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدَّثنا محمد بن عوف، حدثنا ابن أبي مريم؛ حدثنا عطَّاف بن خالد، قال: حدثني عبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن جده الأرقم وكان بدرياً، وكان رسول الله ﷺ نزل في داره عند الصفا.

  13. وقد تقدم في ترجمة الأرقم ما يقوي هذا، وهو الصواب.

    ج ٣ ص ٥٩٧
  14. أخرجه أبو موسى.

  15. ٣٥٧٠ - عُثْمَانُ بن الأزرق

    (س ع) عُثْمَانُ بن الأزرق.

  16. روى هشام بن زياد، عن عمار بن سعد قال: دخل علينا عثمان بن الأزرق المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب، فقصَّر وقعد في المسجد، فقلنا: يرحمك الله لو وصلت إلينا لكان أوفق بك؟ فقال: إنِّي سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من تخطى رقاب الناس بعد خروج الإمام أو: فرّق بين اثنين كان كجارّ قُصْبَه في النار) .

  17. أخرجه أبو موسى، وأبو نُعَيم.

  18. ٣٥٧١ - عُثْمَانُ بن حُنَيف

    (ب د ع) عُثْمَانُ بن حُنَيف الأنصاري الأوسي. تقدم نسبه عند ذكر أخيه سهل بن حُنَيف. يكنى عثمان: أبا عمرو. وقيل: أبو عبد الله.

  19. شهد أُحداً والمشاهد بعدها. واستعمله عمر ابن الخطاب، رضي الله عنه ، على مساحة سواد العراق، فمسحه عَامِرَه وغَامِرَه، فمسحه وقسط خراجه. واستعمله علي، رضي الله عنه ، على البصرة فبقي عليها إلى أن قدمها طلحة والزُّبير مع عائشة رضي الله عنهم في نوبة وقعة الجمل، فأخرجوه منها. ثمّ قدم عليٌّ فكانت وقعة الجمل، فلمّا ظفر بهم عليّ استعمل على البصرة عبد الله ابن عباس.

  20. وسكن عثمان بن حنيف الكوفة، وبقي إلى زمان معاوية.

  21. روى عنه أبو أُمامة ابن أخيه سهل بن حُنَيْف، وابنه عبد الرحمن بن عثمان، وهانئُ بن معاوية الصدفي.

  22. أخبرنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل بن علي وغيرهما قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا عثمان بن عُمَر، حدَّثنا شعبة، عن أبي

    ج ٣ ص ٥٩٨جعفر، عن عمارة بن خُزَيمة بن ثابت، عن عثمان بن حُنَيف: أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي ﷺ فقال: ادع الله أن يعافيني. فقال: إن شئت دعوت وإن شئت صبرتَ فهو خيرٌ لك. قال: ادعه قال: فأمره أن يتوضأ فيحسن الوضوءَ، ويدعو بهذا الدعاءِ: (اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بمحمّد نبيك نبيِّ الرحمة، يا محمد، إنِّي توجهتُ بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضي لي، اللهم فَشَفِّعه فيَّ.

  23. أخرجه الثلاثة.

  24. ٣٥٧٢ - عُثْمَانُ بنُ رَبِيعَة الجُمْحي

    (ب) عُثْمَانُ بنُ رَبِيعَة بنُ أُهْبَان بن وَهْب بن حُذَافةَ بن جُمَح القُرَشي الجُمْحي.

  25. كان من مهاجرة الحبشة، قاله ابن إسحاق وحده.

    وقال الواقديّ: ابنه (نبيه بن عثمان) هو الذي هاجر إلى الحبشة.

  26. أخرجه أبو عمر.

  27. ٣٥٧٣ - عُثْمانُ بنُ شَمَّاس

    (د ع) عُثْمانُ بنُ شَمَّاس بن لَبِيد المَخْزُومِي.

  28. مهاجري، شهد بدراً، وقتل يوم أُحد. قاله ابن منده، ورواه عن يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق في ذكر الهجرة: ثمّ خرج مصعب بن عمير، وعثمان بن مظعون، وعثمان بن شَمَّاس ابن الشريد، وجماعة سمَّاهم.

  29. وروى ابن منده، عن ابن عباس: أن عثمان ابن شَمَّاس بن لبيد ممن أنزل الله، عز وجل فيه، وذكره في كتابه.

  30. كذا قال ابن منده، عن ابن عباس: أن عثمان بن شَمَّاس بن لبيد ممن أنزل الله، عز وجل فيه، وذكره في كتابه.

  31. كذا قال ابن منده في الترجمة: (شماس بن لبيد) ، والذي رواه هو عن ابن إسحاق:

    ج ٣ ص ٥٩٩شماس ابن الشريد.

    قال أبو نعيم: وهذا وهم فاحش، فإنه شَمَّاس بن عثمان بن الشريد كذا ذكره ابن بُكير عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أُحد، من بني مخزوم. وقد تقدم في شَمَّاس. وقد ذكره الزبير ابن بكار فقال: فولد عامر بن مخزوم هَرَميّ بن عامر، فولد هَرَميّ بن عامر: الشَّريد، وولد الشريد بن هَرَمِي: عثمان بن الشَّريد، وولد عثمان ابن الشريد: عثمان بن عثمان وهو الشماس كان من أحسن الناس وجهاً، وهو من المهاجرين، قتل يوم أُحد شهيداً، وكان يقي رسول الله ﷺ بنفسه.

  32. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  33. ٣٥٧٤ - عُثْمانُ بنُ طَلْحة

    (ب د ع) عُثْمانُ بنُ طَلْحة بنِ أبي طلحة، واسم أبي طلحة عبد الله بن عبد العُزَّى ابن عثمان بن عبد الدار بن قُصَيّ بن كلاب بن مُرَّة القرشي العَبْدَرِي الحَجَبِي. أُمه أُم سعيد من بني عمرو بن عوف، قُتل أبوه طلحة وعمه عثمان بن أبي طلحة جميعاً يوم أُحد كافرين، قتل حمزة عثمان، وقتل عليٌّ طلحةَ مبارزة، وقتل يوم أُحد منهم أيضاً مُسَافِع، والجُلَاس، والحارث، وكِلَاب بنو طلحة، كلهم إخوة عثمان بن طلحة، قتلوا كفَّاراً. قَتَل عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح: مسافعاً، والجلاس، وقتل الزُّبير: كلاباً، وقتل قُزْمان: الحارث.

  34. وهاجر عثمان بن طلحة إلى رسول الله ﷺ في هدنة الحديبية مع خالد بن الوليد، فلقيا عمرو ابن العاص قد أتى من عند النجاشي يريد الهجرة، فاصطحبوا حتى قدموا على رسول الله ﷺ بالمدينة، فقال رسول الله ﷺ حين رآهم: (ألقت إليكم مكة أفلاذَ كبدها)

  35. يعني أنهم وجوه أهل مكة وأقام مع النبيّ ﷺ بالمدينة، وشهد معه فتح مكة، ودفع إليه مفتاح الكعبة يوم الفتح وإلى ابن عمّه شَيْبَة بن عثمان بن أبي طلحة، وقال: (خذوها خالدة تَالِدَة لا ينزعها منكم إلاَّ ظالم) .

    ج ٣ ص ٦٠٠
  36. وأقام عثمان بالمدينة، فلما توفي رسول الله ﷺ انتقل إلى مكة، فأقام بها حتى مات سنة اثنتين وأربعين، وقيل: إنه استُشْهد يوم أجنادين.

  37. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن ابن مهدي وحسن بن موسى قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عثمان ابن طلحة: أن رسول الله ﷺ صلى في البيت ركعتين وجاهك بين الساريتين.

  38. أخرجه الثلاثة.

  39. ٣٥٧٥ - عُثْمانُ بنُ أبي العاص

    (ب د ع) عُثْمانُ بنُ أبي العاص بن بِشْر بن عبد بن دُهْمَان وقيل: عبد دُهْمَان بن عبد الله بن هَمَّام بن أبان بن سيار بن مالك بن حَطِيط بن جُشَم بن ثَقيف الثقفي، يكنى أبا عبد الله.

  40. وفد على النبي ﷺ في وفد ثقيف فأسلم، واستعمله رسول الله ﷺ على الطائف.