باب العين والقاف
١٢٢ فقرة، ج ٤ ص ٥٤
الصفحة ٢ من ٤
- ج ٤ ص ٦١
وحديث زيد بن أَسلم عنه مرسل، لأَن زيداً لم يدركه، ولعل هذا مما أَوهم أَبا موسى أَنه الجهني. وقد نسبه ابن الكلبي في الأَنصار مثل ما نسباه أَول الترجمة، ومثل ابن إِسحاق، فهو مُعْرِقٌ في الأَنصار، والأَول من جهينة، والله أَعلم.
-
٣٧٠٧ - عُقْبَةُ والد عبد الله بن عُقبة
(س) عُقْبَةُ، والد عبد الله بن عُقبة.
-
روى شريك، عن عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن عقبة، عن أَبيه يرفعه قال: (تجد المؤمن مجتهداً فيما يُطيقُ مُتَلَهِّفاً على مَا لَا يُطيق) .
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٣٧٠٨ - عُقْبَةُ أَبو عبد الرحمن
(ع) عُقْبَةُ، أَبو عبد الرحمن الجُهَني.
- ج ٤ ص ٦٢
أَورده الطبراني في الصحابة، وروى بإِسناده عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أَبيه عقبة وكان أَصابه سهم مع رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا يدخل النار مُسْلِمٌ رآني، ولا رأَى من رآني، ولا رأَى من رأَى من رآني) .
-
أَخرجه أَبو نُعَيم.
قلت: جعل أَبو نعيم هذا غيرَ عقبةَ مولى جَبْر بن عَتِيك، جعلهما اثنين. وأَما ابن منده فإِنه قال: عقبة أَبو عبد الرحمن الجُهَني، مولى جبر ابن عتيك. وهذا متناقض، فإِن مولى جبر ابن عتيك فارسي وليس بجُهَني، وجبر بن عتيك أَنصاري، فليس لنسبته إِلى جهينة وجه، ثمّ إِن ابن منده قد ذكر في تلك الترجمة أَن النبي ﷺ قال له: لما قال: (أَنا الغلام الفارسي) (هَلاً قلت: وأَنا الغلام الأَنصاريّ) ، وأَما أَبو عُمرَ فلم يذكر إِلا مولى جبر بن عتيك، ولم يذكر هذا. ولا شك أَن ابن منده اشتبه عليه حيث رأَى الراوي عن كل واحد منهما ابنه عبد الرحمن، وكان يجب على الحافظ أَبي موسى أَن يستدرك أَحدهما على ابن منده، ولعله تركه حيث رأَى ابن مندة ذكر (الجهني مولى جبر بن عتيك) فركَّب من الاثنين واحداً، فلهذا لم يستدركه عليه، والله أعلم.
-
٣٧٠٩ - عُقْبَةُ بنُ عَبْد
(س) عُقْبَةُ بنُ عَبْد. أَعطاه النبي ﷺ سيفاً قصيراً، وقال: (إِن لم تستطع أَن تضربَ به ضَرْباً فاطْعُنْ به طَعْناً) .
-
رواه يحيى بن صالح الوُحَاظِي، عن محمد ابن القاسم الطائي، عن عقبة.
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٣٧١٠ - عُقْبَة بنُ عُثْمَان
(ب س) عُقْبَة بنُ عُثْمَان بن خَلْدة ابن مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيْق الأَنصاريّ الزُّرَقيّ.
-
شهد بدراً هو وأَخوه سعد بن عثمان.
ج ٤ ص ٦٣أَخبرنا أَبو جعفر بن السمين بإِسناده إِلى يونس بن بكير، عن ابن إِسحاق، في تسمية مَنْ شهد بدراً قال: (ومن بني زُرَيْق بن عامر، ثمّ من بنى مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيْق: … وأَبو عُبَادة، وهو سَعْد بن عُثْمان بن خَلْدَة بن مُخَلَّد، وأَخوه عقبة بن عثمان) .
قال ابن إِسحاق: (وفر يعني يوم أُحد عُقْبَة بن عثمان، وسعد بن عثمان رجلان من الأَنصار، حتى بلغوا جبلاً مقابل الأَعْوص، فأَقاما به ثلاثاً ثمّ رجعا إِلى رسول الله ﷺ ، فذكروا أَن رسول الله ﷺ قال: (لقد ذهبتم فيها عَريضَة) .
-
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى.
-
٣٧١١ - عُقْبَةُ بن عَمْرو
(ب د ع) عُقْبَةُ بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة ابن أَسِيرَة وقيل: ثعلبة بن عَسِيرَة، وقيل: ثعلبة ابن أَسِيرة بن عسيرة بن عَطِيَّة بن خُدَارة بن عَوْف بن الحارث بن الخَزْرَج.
-
وقيل: عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أَسيرة بن عَسِيرة بن عَطِيّة، أَبو مَسْعُود البدري، وهو مشهور بكنيته.
-
ولم يشهد بدراً وإِنما سكن بدراً. وشهد العقبة الثانية، وكان أَحدث من شهدها سِنّاً، قاله ابن إِسحاق. وشهد أُحداً وما بعدها من المشاهد، وقال البخاري وغيره: إِنه شهد بدراً. ولا يصح.
-
وسكن الكوفة وكان من أَصحاب علي، واستخلفه عليٌّ علَى الكوفة لما سار إِلى صِفِّين.
-
روى عنه عبد الله بن يزيد الخَطْمِيّ، وأَبو وائل، وعلقمة، ومسروق، وعمر بن ميمون، ورِبْعِيّ بن حِرَاش وغيرهم، ونحن نذكره في الكنى إِن شاءَ الله تعالى.
-
أَخرجه الثلاثة.
- ج ٤ ص ٦٤
٣٧١٢ - عُقْبَةُ بنُ قَيْظِي
(ب) عُقْبَةُ بنُ قَيْظِي بن قَيْس بن لَوْذَان بن ثَعْلَبَة بن عَدِيّ بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الحارثي.
-
شهد مع أَبيه وعبد الله بن قيظي أُحداً، وقتل عقبة وعبد الله يوم جسر أَبي عُبَيْد شهيدين.
-
أَخرجه أَبو عمر.
-
٣٧١٣ - عُقْبَة بن كُدَيم
(د ع) عُقْبَة بن كُدَيم بن عَديّ بن حارثة بن زيد منَاة بن عَديّ بن عَمْرو بن مَالِك بن النّجّار.
-
له صحبة. شهد فتح مصر، وله بمصر عَقِب، ولا نعرف له رواية.
-
ذكره ابن يونس.
وقال العدوي: عُقْبَة بن كُدَيم بن عمرو بن حارثة بن عدي بن عمرو. شهد أُحداً وما بعدها من المشاهد.
-
أَخرجه ابن مندة وأَبو نُعَيم.
-
٣٧١٤ - عُقْبة بنُ مَالك
(س) عُقْبة بنُ مَالك الجُهَني.
-
أَورده ابن شاهين، وروى بإِسناده عن يزيد ابن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله ابن زَحْر الضَّمْرِي، عن أَبي سعيد الرُّعَيْني، عن عبد الله بن مالك اليحْصُبي: أَن عقبة ابن مالك الجهني أَخبره، أَن أَخت (عقبة) نذرت أَن تَمْشِيَ إِلي بيت الله حافيةً غَيْرَ مُخْتَمِرة، فذكر ذلك عُقْبَةُ لرسول الله ﷺ فقال: (مُرْ أُخْتَكَ فلْتَرْكَبْ ولْتَخْتَمِرْ، وَلْتَصُمْ ثلاثَةَ أَيَّام) .
- ج ٤ ص ٦٥
رواه جماعة، عن يحى بن سعيد، عن عبيد الله فقالوا: (عقبة بن عامر) . وهو الصحيح، أَخرجه أَبو موسى.
-
٣٧١٥ - عُقْبَةُ بن مَالك اللَّيْثيّ
(ب د ع) عُقْبَةُ بن مَالك اللَّيْثيّ، له صحبة، يعد في البصريين.
-
أَخبرنا أَبو الفرج بن محمود إِجازة بإِسناده عن أَبي بكر بن أَبي عاصم: حدثنا شيبان بن فَرُّوخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حُمَيد ابن هلال، عن بشر بن عاصم، عن عقبة بن مالك قال: بعث رسول الله سَرِيَّةً فأَغَارَتْ على قوم، فشَدَّ من القوم رجُلٌ فاتَّبعه من السّرِيَّة رجلٌ معه سيفٌ شَاهِرٌ، فقال له الشَّادُّ. (إِني مُسْلِم) فلم ينظر إِلى ما قال، فضربه فقتله، فَنَمى الخبرُ إِلى رسول الله ﷺ ، فقال فيه قولاً شديداً، فبلغ القاتل، فبينا رسولُ الله ﷺ يخطب إِذ قال القاتل: والله ما كان الذي قال إِلا تَعَوُّذاً من القتل، فأَعرض عنه، فعل ذلك ثلاثاً، فأَقبل رسولُ الله ﷺ عليه تُعْرَفُ المَسَاءَة في وجهه، فقال (إِن الله عز وجل أَبَى عَلَيَّ فيمن قَتَلَ مؤمناً ثلاثَ مَرَّات) .
-
أَخرجه الثلاثة.
-
وهذا عقبة بن مالك قد ذكره أَبو يعلى الموصلي في مسنده الذي رويناه (عقبة بن خالد) ، ولعله تصحيف من الكاتب، والله أَعلم، وهذا أَصح.
- ج ٤ ص ٦٦
٣٧١٦ - عُقْبَةُ بنُ نَافِع
(س) عُقْبَةُ بنُ نَافِع بن عبد القيس ابن لَقِيط بن عَامِر بن أُمَيَّة بن الظَّرِب بن الحَارِث ابن عَامِر بن فِهْر القرشي الفِهْري.
-
ولد على عهد رسول الله ﷺ ، لا تصح له صحبة. وكان أَخا عَمْرو بن العاص، وَلاَّه عمْرُو ابنُ العَاص إِفريقيةَ لَمَّا كان على مصر، فانتهى إِلى (لَوَاتَة) و (مزاتة) ، فأَطاعوا ثمّ كفروا، فغزاهم من سَنَته فقَتَل وسَبَى، وذلك سنة إِحدى وأَربعين. وافتتح في سنة اثنتين وأَربعين غَدَامِس فقتل وسبي، وافتتح في سنة ثلاث وأَربعين مواضع من بلاد السودان، وافتتح (وَدَّان) وهي من حَيِّز (برقة) من بلاد أَفريقية، وافتتح عامة بلاد البَرْبَرْ. وهو الذي بني (القَيْرَاون) وذلك في زمان معاوية، وكانت هي أَصل بلاد أَفريقية، ومسكن الأُمراءِ، ثمّ انتقلوا عنها، وهي إِلى الآن عامرة. وكان معاوية بن حُدَيج قد اخْتَطَّ القَيْرَاون بموضع يدعى اليوم بالقرْن، فلمّا رآه عقبة بن نافع لم يَعْجِبْه، فركب بالناس إِلى موضوع القيْرَاون اليوم، وكان غَيْضَةً كثير الأَشجار مَأْوى الوحوش والحيّات، فأَمر بقطع ذلك وإِحراقه، واختط المدينة،
ج ٤ ص ٦٧وأَمر الناس بالبنيان.
قال خليفة بن خياط: وفي سنة خمسين اختط (عقبة) القيروانَ، وأَقام بها ثلاث سنين، وقُتل عقبة بن نافع سنة ثلاث وستين، بعد أَن غزا (السُّوسِّ الأَقْصَى) ، قتله كَسِيلة بن لَمْرم، وقتل معه أَبا المُهَاجِر ديناراً، وكان (كسيلة) نصرانيّاً، ثمّ قُتِل (كسيلة) في ذلك العام أَو في العام الذي يليه، قتله زُهَيْر بن قَيْس البَلَوِي.
-
ويقال: إِن عقبة بن نافع كان مجاب الدعوة.
-
أَخرجه الثلاثة، فأَما ابن منده وأَبو عمر فقالا: عقبة بن نافع، وأَما أَبو نُعَيم فقال: (عقبة ابن رافع أَو نافع) وقد تقدم ذكره، وهذا هو الصحيح.
-
كسيلة: بفتح الكاف، وكسر السين المهملة، وَلَمْرَمْ: بفتح اللام والرّاء، وبينهما ميم ساكنة، وآخره ميم.
-
٣٧١٧ - عُقْبَةُ بنُ نَافِع الأَنْصَاريّ
(س) عُقْبَةُ بنُ نَافِع الأَنْصَاريّ.
-
أَورده الإِسماعيلي، وروى بإِسناده، عن عكرمة، عن عقبة بن نافع الأَنصاري: أَن رجلاً سأَل النبيّ ﷺ قال: إِن أُخته نذرت أَن تَحُجّ ماشيةً، فقال: (مرها فلْتَرْكَب، فإِن الله لا يصنع بعَنَاءِ أُختك شَيئاً) .
قال الإِسماعيلي: (إِنما هو عقبة بن عامر) ، وقد تقدم ذكر من قال فيه: (عقبة بن مالك) والحديث فيه.