باب العين والقاف

١٢٢ فقرة، ج ٤ ص ٥٤

الصفحة ٣ من ٤

  1. أَخرجه أَبو موسى أَيضاً.

    ج ٤ ص ٦٧
  2. ٣٧١٨ - عُقْبَةُ بن النُّعْمَان العَتَكي

    عُقْبَةُ بن النُّعْمَان العَتَكي، أَتى رسُولَ الله حين مات، وهو من أَهل عُمَان.

  3. ذكره وتيمة، قاله ابن الدباغ فيما استدركه على أَبي عمر.

  4. ٣٧١٩ - عُقْبَةُ بن نَمِر

    (س) عُقْبَةُ بن نَمِر وقيل: ابن مُرَّ الهمْداني.

    ج ٤ ص ٦٨
  5. وفد على رسول الله ﷺ في وفد هَمْدَان، وذِكْرُه في كتاب رسول الله ﷺ إِلى (زُرْعَة ابن ذي يَزَن) وهو في مغازي ابن إِسحاق: (عقبة بن النمر) .

  6. أَخرجه أَبو موسى.

  7. ٣٧٢٠ - عُقْبَةُ بن وَهْب

    (ب د ع) عُقْبَةُ بن وَهْب ويقال: ابن أَبي وَهْب بن رَبِيعَةَ بن أَسدِ بن صُهَيب بن مالك ابن كثِير بن غَنْم بن دُودان بن أَسَد بن خُزَيْمَة الأَسَدِي، يكنى أَبا سِنَان. وهو أَخو شجاع ابن وهْب، وهما حليفا بني عبد شمس بن عبد مناف.

  8. هاجر إِلى المدينة، وشهد بدراً هو وأَخوه (شجاع بن وَهْب) .

  9. أَخرجه الثلاثة.

  10. ٣٧٢١ - عُقْبَةُ بن وَهْب بن كَلَدَة

    (ب س) عُقْبَةُ بن وَهْب بن كَلَدَة ابن الجَعْد بن هِلال بن الحارث بن عمرو بن عَدِيّ بن جُشَم بن عوف بن بُهْثَة بن عبد الله بن غَطَفَان بن قَيْس بن عَيْلان الغَطَفَاني، حليف لبني سالم ابن غَنْم بن عَوْف بن الخَزْرَج.

  11. شهد العَقَبَتَيْن، وبَدْراً.

    قال ابن إِسحاق: كان من أَول من أَسلم من الأَنصار ولَحِق برسول الله ﷺ ، فلم يزل

    ج ٤ ص ٦٩بمكة حتى هاجر رسول الله ﷺ وهاجر هو إِلى المدينة، وكان يقال له: مُهَاجِرِيٌّ أَنصاري، وشهد معه بدراً وأُحداً.

  12. وقيل إِن عقبة بن وهب هذا هو الذي نزع الحَلْقَتَيْنِ من وَجْنَتَيْ رسول الله ﷺ يوم أُحد، ويقال: بل نزعهما أَبو عبيدة بن الجراح. قال الواقدي: إِنهما جميعاً عالجاهما، وأَخرجاهما من وَجْنَتَيْ رسول الله ﷺ .

  13. أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى، ولم يخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، ولعلَّهما ظناه الذي قبله، وهو غيره، والفرق بينهما ظاهر من عدة وجوه، منها: أَن هذا غَطَفَاني، والأَوّل أَسَدي. وقَوْلُ أَبي موسى في نسبه: (عطفان بن قيس بن عيلان) فقد سقط منه، فإِنه: (غطفان بن سعد ابن قيس بن عيلان) ، والله أعلم.

  14. ٣٧٢٢ - عَقْرَبَة الجُهَني

    (د ع) عَقْرَبَة الجُهَني.

  15. روى عُقْبَة بن عبد الله بن عُقْبَة بن بَشِير بن عَقْرَبَة، عن أَبيه، عن جده قال: سمعت أَبي بَشِيراً يقول: قتل أَبي عقربة يوم أُحد، فأَتيت رسول الله ﷺ أَبكى، فقال: ما اسمك؟ قلت: عقربة. قال أَنت بَشير، أَما ترضى أَن أَكون أَباك، وعائشةُ أُمِّك؟ فسكتَ.

  16. أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم.

  17. ٣٧٢٣ - عُقْفَان بن شُعْثُم

    (د) عُقْفَان بن شُعْثُم، أَبو وَرَّاد.

  18. عِدَاده في أَعْرَاب البَصْرة، حديثه أَنه أَتى النبي ﷺ هو وابناه خَارِجَة ومِرْدَاس، فدعا له النبي ﷺ .

  19. أَخرجه ابن منده.

    ج ٤ ص ٧٠
  20. ٣٧٢٤ - عُقَيْب بن عَمْرُو

    (ب) عُقَيْب بن عَمْرُو، أَخو سهل ابن عَمْرو بن عدِي بن زَيْد بن جُشَم بن حَارِثَة الأَنصاري الحارثي.

  21. شهد أُحُداً، وكان لعُقَيْب ابن يقال له: (سعد) . يكنى أَبا الحارث، صحب النبي ﷺ واستصغره يوم أُحد فرده، ولم يشهد يوم أُحد.

  22. أَخرجه أَبو عمر.

  23. ٣٧٢٥ - عُقَيبَة بنُ رُقَيْبَة

    (د ع) عُقَيبَة بنُ رُقَيْبَة. وقيل: رُقَيْبَة بن عُقَيْبَة. تقدم ذكره.

  24. أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم مختصراً.

  25. ٣٧٢٦ - عَقِيل بن أَبي طَالِب

    (ب د ع) عَقِيل بن أَبي طَالِب، واسم أَبي طالب: عَبْد مَنَاف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القُرَشي الهاشمي، ابن عم رسول الله ﷺ ، وأَخو علي وجعفر لأَبويهما، وهو أَكبرهما، وكان أَكبر من جعفر بعشر سنين، وجَعْفَر أَكْبرُ من عَلِيّ بعشر سنين، قاله محمد ابن سعد وغيره.

  26. يكنى أَبا يَزِيد، أُمه فاطمة بنت أَسَد بن هاشم.

    قال له النبي ﷺ : (إِني أُحبُّكَ حُبَّيْنِ، حُبّاً لِقَرَابتِك، وحُبّاً لِمَا كُنْتُ أَعْلَمُ مِنْ حُبِّ عمي إِيَّاك) .

  27. وكان عَقيلٌ ممن خَرَجَ مع المشركين إِلى بدر مُكْرَهاً، فأَسِرَ يومئذ وكان لا مال له ففداه عمه العباس. ثمّ أَتى مُسْلِماً قَبْل الحديبية، وهاجر إِلى النبي ﷺ سنة ثمان، وشهد غَزْوَةَ

    ج ٤ ص ٧١مُؤْتَة، ثمّ رَجَعَ فَعَرَض له مَرَضٌ، فلم يُسْمَعْ له بِذِكْرٍ في غزوة الفتح ولا حُنَيْن ولا الطائف. وقد أَعطاه رسول الله ﷺ من خيبر مائة وأَربعين وَسْقاً كل سنة.

  28. وقد قيل: إِنه ممن ثبت يوم حُنَين مع رسول الله ﷺ .

  29. وكان سريعَ الجواب المُسْكِتِ، للخَصْم، وله فيه أَشياءُ حسنة لا نطول بذكرها. وكان أَعلم قريش بالنسب، وأَعْلمهم بأَيَّامِهَا، ولكنه كان مُبْغَضاً إِليهم، لأَنه كان يَعُدُّ مَسَاوِيَهُم.

  30. وكانت له طِنْفسة تُطْرَحُ له في مسجد رسول الله ﷺ ، ويجتمع الناس إِليه في علم النسب وأَيام العرب. وكان يُكْثِرُ ذكر مَثَالِب قريش، فعادَوْه لذلك، وقالوا فيه بالباطل، ونسبوه فيه إِلى الحمق، واختلقوا عليه أَحاديث مزورة، وكان مما أَعانهم عليه مَفَارَقَتُه أَخاه علياً رضي الله عنه ، ومسِيرُه إِلى معاوية بالشام، فقيل: إِن معاوية قال له يوماً: (هذا أَبو يزيد لولا علمه بأَني خير له من أَخيه، لما أَقام عندنا) . فقال عقيل: (أَخي خير لي في دِيني، وأَنت خير لي في دنياي، وقد آثرت دُنياي، وأَسأَل الله خاتمةَ خَيْر بمنِّه) .

  31. وإِنما سار إِلى معاوية لأَنه زَوْجَ خالَتِه فاطمة بنت عُتْبَة بن ربيعة وَلِمَا: أَخبرنا أَبو محمد ابن أَبي القاسم الدمشقي كتابة، أَخبرنا أَبي قال: قرأَت على أَبي محمد عبد الله بن أَسد بن عمار، عن عبد العزيز بن أَحمد، أَخبرنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي، ونقلته من خطه، حدثني أَحمد ابن علي بن عبد الله، حدثني محمد بن سعيد العوصي، حدثنا محمود بن محمد الحافظ. حدثنا عبيد الله بن محمد، حدثني محمد بن حسان الضبي، حدثنا الهيثم بن عدي، حدثني عبد الله بن عياش المرهبي وإِسحاق بن سعد، عن أَبيه: أَنَّ عَقيلٌ ابن أَبي طالب لزمه دَيْنٌ، فقَدِمَ عَلَى عَلِيِّ بن أَبي طالب الكوفةَ، فأَنزله وأَمر ابنه الحَسَنَ فكساه، فلما أَمسى دعا بعَشَائِه فإِذا خُبْزٌ ومِلْحٌ وبَقْلٌ، فقال عَقِيل: ما هو إِلا ما أَرى؟ قال: لا. قال: فَتَقْضِي دَيْنِي؟ قال: وكم دَيْنُك؟ قال: أَربعون أَلفاً. قال: ما هي عندي. ولكن اصبر حتى يخرج عطائي، فإِنه أَربعة آلاف فأَدْفَعه إِليك. فقال له عقيل: بيوتُ المال بيدك وأَنت تُسَوِّفُنِي بعطائك فقال:

    ج ٤ ص ٧٢أَتأْمُرُني أَن أَدفع إِليك أَموال المسلمين، وقد ائتمنوني عليها؟ قال: فإِني آت معاويةَ. فأَذِنَ له، فأَتى معاوية فقال له: يا أَبا يزيد، كيف تركت علياً وأَصحابَه؟ قال: كأَنهم أَصحابُ محمد، إِلَّا أَنِّي لَمْ أَرَ رسولَ اللَّهِ ﷺ فيهِم، وكأَنكَ وأَصْحَابَكَ أَبُو سفيانَ وأَصحابُه، إِلا أَني لَمْ أَرَ أَبَا سفيانَ فيكُم. فلما كان الغدُ قَعَد معاويةُ على سريرِه، وأَمر بكرسي إِلى جنب السَّرِيرِ، ثم أَذِنَ للناسِ فدخلوا، وأَجلس الضَّحَّاكَ بن قَيْسِ معه علَى سريرِه، ثم أَذِنَ لعَقيل فدخل عليه، فقال: يا معاوية، مَنْ هذا معك؟ قال: الضَّحَّاك ابن قَيْس. فقال: الحمد الله الذي رفع الخسيسة وتَمَّم النقيصة هذا الذي كان أَبوه يَخصي بَهْمَنَا بالأَبْطح، لقد كان بِخِصَائِها رَفِيقاً. فقال الضحاك: إِني لعالم بمحاسن قريش، وإِن عَقِيلاً عالمٌ بمَسَاوِيها. وأَمر له معاوية بخمسين أَلفَ درهم، فأَخذها ورجع.

  32. روى هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أَبيه، عن أَبي صالح، عن ابن عباس قال: كان في قُرَيْش أَربعةٌ يَتَنَافَرُ الناسُ إِليْهِم ويتحاكمون: عَقِيل بن أَبي طالب، ومَخْرَمَةَ بن نَوْفَل الزهري، وأَبو جَهْم بن حُذَيْفَة العَدَوِي وحُوَيْطِب بن عبدِ العُزَّى العامري. وكان الثلاثة يَعُدُّون محاسنَ الرجل إِذا أَتاهم، فإِذا كان أَكثرَ محاسنَ نَفَّرُوه على صاحبه. وكان عَقِيلٌ يعُدُّ المساوئَ، فأَيُّمَا كان أَكْثَرَ مساوئَ تَرَكَه. فيقول الرجل: وَدِدْتُ أَني لم آته، أَظْهَرَ مِنْ مساوِيَّ ما لم يكن الناسُ يَعْلَمُون.

  33. روى عنه ابنه محمد، والحسن البصري، وغيرهما. وهو قليل الحديث.

  34. أَخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أَبي حبة بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد قال: حدثني أَبي حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إِسماعيل بن عياش، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن محمد ابن عَقِيل قال: تزوج عقيل بن أَبي طالب فخرج علينا، فقلنا له: (بالرِّفَاءِ والبنين) . فقال: مَهْ لا تقولوا ذلك؛ فإِن النبي ﷺ نهى عن ذلك، وقال: قولوا: (بارك الله لك وبارك عليك، وبارك لك فيها) .

  35. وتوفي عقيل في خلافة معاوية.

    ج ٤ ص ٧٣
  36. أَخرجه الثلاثة.

  37. ٣٧٢٧ - عَقِيل بن مَالك

    عَقِيل بن مَالك الحمْيَري. من أَبناءِ الملوك.

  38. كان جاراً لبني حنِيفة، وكان مسلماً مجتهداً، فأَوصاهم بالإِقامة على الإِسلام حين أَرادوا الرِّدَّة، فأَبَوْا عليه.

  39. قاله وَثِيمة، ذكره ابن الدباغ فيما استدركه على أَبي عمر.

  40. ٣٧٢٨ - عَقِيل بن مُقَرِّن

    (ب س) عَقِيل بن مُقَرِّن المُزَنِي. يكنى أَبا حَكِيمٍ، أَخو النُّعْمان، وسُوَيْد، ومَعْقِل بني مُقَرِّنُ.