باب العين والميم

١٬١٧٤ فقرة، ج ٤ ص ١٣٨

الصفحة ١ من ٣٠

  1. ٣٧٩٢ - عَمَّار بن حُمَيد

    (س) عَمَّار بن حُمَيد، أَبو زهير الثقفي، والد أَبي بكر بن أَبي زهير.

    ج ٤ ص ١٣٨
  2. ورد كذلك في إِسناده، وقيل: اسمه معاذ، أَورده الحاكم أَبو أَحمد النيسابوري.

  3. كذلك أَخرجه أَبو موسى.

  4. ٣٧٩٣ - عَمَّار بن سَعْد

    (د ع) عَمَّار بن سَعْد القَرَظ، المؤذن، له رؤْية.

  5. روى عنه أَبو أُمامة بن سهل ومحمد، وحفص وسعد بنوه.

  6. روى عبد الرحمن بن سعد، عن عمر بن حفص بن عمار بن سعد، عن أَبيه، عن جده عمار بن سعد، أَن النبي ﷺ كان يخرج من طريق دار هشام يعني إِلى العيدين.

  7. قاله ابن منده.

    وقال أَبو نُعَيم: ليس لعمار صحبة ولا رواية إِلا عن أَبيه سعد. حدث به غير واحد، عن ابن كاسب مجوداً، ورواه عن عبد الله بن محمد بن عمار بن سعد، عن آبائهم، عن أَجدادهم، عن سعد القَرَظ، أَن النبي ﷺ كان يجمع بين صلاتي المغرب والعشاءِ في المطر.

  8. ٣٧٩٤ - عَمّار بن عُبَيد

    (د ع) عَمّار بن عُبَيد الخَثْعَمِيّ ويقال: عُمَارة، بزيادة هاءٍ.

  9. يعد في الشاميين. روى عنه داود بن أَبي هند أَنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (في هذه الأُمة خمسْ فتن) .

  10. وهذا رواه حبّان بن هلال، عن سليمان بن كثير، عن داود، وهو وهم، والصواب ما رواه حماد بن سلمة وحجاج بن منهال، عن داود، عن عمار، رجل من أَهل الشأْم عن شيخ من خثعم.

  11. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.

    ج ٤ ص ١٣٩
  12. ٣٧٩٥ - عَمَّار بنُ غَيْلَان

    (ب) عَمَّار بنُ غَيْلَان بن سَلمة الثقفي.

  13. أَسلم هو وأَخوه عامر قبل أَبيهما ومات عامر في طاعون عمْواس.

  14. أَخرجه أَبو عمر وقال: لا أَدري متى مات عامر؟

  15. ٣٧٩٦ - عَمَّارُ بنُ كَعب

    (د ع) عَمَّارُ بنُ كَعب وهو ابن أَبي اليَسَر الأَنصاري.

  16. ذكر في الصحابة، ولا يصح. روى عنه ابنه عمارة.

  17. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.

  18. ٣٧٩٧ - عَمَّارُ بنُ مُعَاذ

    (ب د ع) عَمَّارُ بنُ مُعَاذ بن زرَارة عمار بن معاذ الظفري بن عمرو بن غَنْم بن عديّ ابن الحارث بن مُرَّة بن ظفر، الأنصاري الأَوسي ثم الظَّفَرِي أَبو نملة.

  19. شهد بدراً. كذا نسبه بن أَبي داود، وخالفه غيره، وهو مشهور بكنيته، وسيذكر في الكنى إِن شاء الله تعالى. وحديثه: (ما حدثكم أَهل الكتاب فلا تصدِّقوهم) .

  20. وقيل: اسمه عُمَارة، بزيادة هاء، ونذكره هناك، إِن شاءَ الله تعالى.

  21. أَخرجه الثلاثة.

  22. ٣٧٩٨ - عَمَّار بن يَاسِر

    (ب د ع) عَمَّار بن يَاسِر بن عَامِر ابن مَالِك بن كِنانة بن قَيْس بن الحُصَين بن الوَذيم ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأَكبر بن يام بن عَنْس بن مالك بن أدد بن زيد بن

    ج ٤ ص ١٤٠يشجُب المَذْحِجي ثم العَنْسي، أَبو اليقظان.

  23. وهو من السابقين الأوّلين إِلى الإِسلام، وهو حليفَ بني مخزوم، وأُمّه سمية، وهي أَوّل من استشهد في سبيل الله، عز وجل ، وهو وأَبوه وأُمّه من السابقين، وكان إِسلام عَمّار بعد بضعة وثلاثين، وهو ممن عذب في الله.

    وقال الواقدي وغيره من أَهل العلم بالنسب والخبر: إِن ياسراً والد عمار عُرَنيّ قَحطانيّ مَذْحجي من عنس، إِلا أَن ابنه عماراً مولى لنبي مخزوم، لأَن أَباه ياسراً تزوج أَمَةً لبعض بني مخزوم، فولدت له عماراً.

  24. وكان سبب قدوم ياسر مكة أَنه قدم هو وأَخوان له، يقال لهما: (الحارث) (ومالك) ، في طلب أَخ لهما رابع، فرجع الحارث ومالك إِلى اليمن، وأَقام ياسر بمكة، فحالف أَبا حذيفة ابن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم، وتزوّج أَمة له يقال لها: (سمية) ، فولدت له عماراً، فأَعتقه أَبو حذيفة، فمن هاهنا صار عمارٌ مولى لبني مخزوم، وأَبوه عُرَني كما ذكرنا.

  25. وأَسلم عمارٌ ورسولُ الله ﷺ في دار الأَرقم هو وصُهَيب بن سِنان في وقت واحد:

    قال عمار: لقيت صُهَيب بن سِنَان على باب دار الأَرقم، ورسول الله ﷺ فيها، فقلت: ما تريد؟ فقال: وما تريد أَنت؟ فقلت: أَردت أَن أَدخل على محمد وأَسمع كلامه، فقال: وأَنا أُريد ذلك، فدخلنا عليه، فَعَرَض علينا الإِسلام، فأَسلمنا.

  26. وكان إِسلامهما بعد بضعة وثلاثين رجلاً.

  27. وروى يحيى بن معين، عن إِسماعيل بن مجالد، عن مجالد، عن بَيَان، عن وَبْرة عن هَمَّام قال: سمعت عماراً يقول: رأَيت رسول الله ﷺ وما معه إِلا خمسة أَعبُد وامرأَتان وأَبو بكر.

    وقال مجاهد: أَوَّل من أَظهر إِسلامه سبعة: رسول الله، وأَبو بكر، وبلال، وخَبّاب وصهيب، وعَمّار، وأُمّه سمية.

  28. واختلف في هجرته إِلى الحبشة. وعذب في الله عذاباً شديداً:

    أَنبأَنا أَبو محمد عبد الله بن علي بن سُوَيدة التكريتي بإِسناده إِلى أَبي الحسن علي بن أَحمد ابن مَتَّويَه في قوله عز وجل : ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُه مُطْمِئَن بِالإِيمَان﴾

  29. نزلت في عمار بن ياسر، أَخذه المشركون فعذبوه فلم يتركوه، حتى سب النبي ﷺ وذكر آلهتهم بخير، ثم تركوه. فلما أَتى رسول الله ﷺ قال: ما وراءَك؟ قال: شر يا رسول الله ما تُركتُ حتى نلتُ منك وذكرتُ آلهتهم بخير قال: كيف تجد قلبك؟ قال: مطمئناً بالإِيمان. قال: فإِن عادوا لك فَعُدْ لهم.

    ج ٤ ص ١٤١
  30. أَخبرنا أَبو جعفر عبيد الله بن أَحمد بإِسناده إِلى يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق قال: حدثني رجال من آل عمار بن ياسر: أَن سمية أُم عمار عذبها هذا الحيّ من بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم على الإِسلام، وهي تأْبى غيره، حتى قتلوها، وكان رسول الله ﷺ مَرَّ بعمار وأُمه وأَبيه وهم يعذبون بالأَبطح في رَمْضاءِ مكة، فيقول: (صبراً آل ياسر، موعدكم الجنة) .

    قال: وحدثنا يونس، عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين قال: مر رسول الله ﷺ بعمار بن ياسر وهو يبكي، يدلك عينيه، فقال رسول الله: مالك أَخذك الكفار فغطَّوك في الماءِ، فقلتُ كذا وكذا، فإِن عادوا لك فَقُلْ كما قلت.

    قال: وحدثنا يونس، عن إِبن إِسحاق قال: حدثني حَكِيم بن جُبير، عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس: أَكان المشركون يبلغون من المسلمين في العذاب ما يُعذَرون به في ترك دينهم فقال؟ نعم، والله إِن كانوا لَيَضْرِبون أَحدهم ويُجيعونه ويُعطشونه حتى ما يقدر على أَن يستوي جالساً، من شدة الضرّ الذي به حتى إِنه ليعطيهم ما سأَلوه من الفتنة، وحتى يقولوا له: اللات والعُزَّى إِلهك من دون الله؟ فيقول: نعم. وحتى إِن الجعل ليمر بهم، فيقولون له: هذا الجعل إِلهك من دون الله فيقول: نعم، افتداءً لما يبلغون من جَهْده.

  31. وهاجر إِلى المدينة، وشهد بدراً، وأُحداً والخندق، وبيعة الرضوان مع رسول الله ﷺ .

  32. أَنبأَنا عُبَيد الله بن أَحمد بن علي بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني مخزوم، قال: ( .. وعمار ابن ياسر) .

  33. وكلهم قالوا: إِنه شهد بدراً، وأُحداً، وغيرهما.

  34. أَنبأَنا أَبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن الدمشقي بها، أَنبأَنا أَبو العشائر محمد ابن خليل بن فارس، أَنبأَنا الفقيه أَبو القاسم علي بن محمد بن علي المِصيصي، أَنبأَنا أَبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أَبي نصر، أَنبأَنا أَبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حَيدرة الأَطرابلسي، حدّثنا إِبراهيم بن أَبي سفيان القيسراني، حدّثنا محمد بن يوسف الفِرْيَابِي، حدّثنا الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي بن حِرَاش، عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله ﷺ : اقتدوا باللذين من بعدي: أَبي بكر وعُمَر، واهتدوا بهدي عَمّار، وتمسكوا بعهد ابن أُمّ عبد.

    ج ٤ ص ١٤٢
  35. أَنبأَنا أَبو ياسر بن أَبي حبة بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد بن حنبل: حدّثني أَبي، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا العوّام يعني بن حوشب عن سلمة بن كُهَيل، عن علقمة، عن خالد بن الوليد قال: كان بيني وبين عمار كلام، فأَغلظت له في القول، فانطلق عمار يشكوني إِلى النبي ﷺ ، فجاءَ خالد وهو يشكوه إِلى النبي ﷺ ، قال: فجعل يُغْلِظ له، ولا يزيده إِلا غلظة، والنبي ساكت لا يتكلم، فبكى عمار وقال: يا رسول الله، أَلا تراه فرفع رسولُ الله رأْسه وقال: من عادى عماراً عاداه الله، ومن أَبغْضَ عماراً أَبغضه الله. قال خالد: فخرجت فما كان شيءٌ أَحبّ إِليّ من رضا عمار، فلقيته فرضي.

  36. وأَنبأَنا عبد الله بن أَحمد، حدّثني أَبي، حدّثنا وكيع حدّثنا سفيان، عن أَبي إِسحاق عن هانئ بن هانئ، عن علي قال: جاءَ عمار يستأَذن على النبي ﷺ ، فقال: (ائذنوا له، مرحباً بالطيِّب المطيب) .

  37. أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغير واحد بإِسنادهم عن أَبي عيسى الترمذي قال: حدثنا القاسم ابن دينار الكوفي، حدثنا عُبَيد الله بن موسى، عن عبد العزيز بن سِيَاه، عن حبيب بن أَبي ثابت، عن عطاءَ بن يسار، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : (ما خُيِّر عَمّار بين أَمرين إِلا اختار أَرشدهما) .

    قال: وحدثنا الترمذي، حدثنا أَبو مصعب المديني، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاءِ بن عبد الرحمن، عن أَبيه، عن أَبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : (أَبْشِر يا عمار، تقتلك الفئة الباغية) .

    ج ٤ ص ١٤٣
  38. وقد روى نحو هذا عن أَم سلمة، وعبد الله ابن عمرو بن العاص، وحذيفة.

  39. وروى شعبة أَن رجلاً قال لعمار: أَيها العبد الأَجدع قال عمار: سَيِّبْ خَبَرَ أُذني قال شعبة. وكانت أُصيبت مع رسول الله ﷺ . وهذا وهم من شعبة، والصواب أَنها أُصيبت يوم اليمامة.

  40. ومن مناقبه أَنه أَوّل من بنى مسجداً في الإِسلام:

    أَنبأَنا عبيد الله بن أَحمد بن علي بإِسناده إِلى يونس بن بُكَير عن عبد الرحمن بن عبد الله عن الحكم بن عتيبة قال: قدم رسول الله ﷺ المدينة أَوّل ما قدمها ضُحىً، فقال عمار: ما لرسول الله ﷺ بُدٌّ من أَن نجعل له مكاناً إِذا استظل من قائلته ليستظل فيه، ويصلي فيه. فجمع حجارة، فبنى مسجد قُبَاء، فهو أَوّل مسجد بُني وعَمَّار بناه.