باب العين والميم

١٬١٧٤ فقرة، ج ٤ ص ١٣٨

الصفحة ٢ من ٣٠

  1. أَنبأَنا إِسماعيل بن علي وغيره بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: أَنبأَنا عمرو بن علي،

    ج ٤ ص ١٤٤حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عَزْرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبزى، عن أَبيه، عن عمار بن ياسر: أَن النبي ﷺ أَمره بالتيمم، للوجه والكفين.

    ج ٤ ص ١٤٣
  2. وشهد عمار قتال مسيلمة، فروى نافع، عن ابن عمر قال: رأَيت عمار بن ياسر يوم اليمامة على صخرة، قد أَشرف يصيح: يا معشر المسلمين، أَمن الجنة تَفِرّون، إِليّ إِليّ، أَنا عمار بن ياسر، هلموا إِلى قال: وأَنا أَنظر إِلى أُذنه قد قُطِعت، فهي تَذَبذَبُ وهو يقاتل أَشد القتال.

  3. ومناقب عمار المروية كثيرة اقتصرنا منها على هذا القدر.

  4. واستعمله عمر بن الخطاب على الكوفة، وكتب إِلى أَهلها: (أَما بعد، فإِني قد بعثت إِليكم عمَّاراً أَميراً، وعبد الله بن مسعود وزيراً ومعلماً، وهما من نجباءِ أَصحاب محمد، فاقتدوا بهما) .

  5. ولما عزله عمر قال له: أَساءَك العزل؟ قال: والله لقد ساءَتني الولاية، وساءَني العزل.

  6. ثم إِنه بعد ذلك صحب علياً، رضي الله عنهما ، وشهد معه الجمل وصفين، فأَبلى فيهما ما قال أَبو عبد الرحمن السلمي: شهدنا صفين مع علي، فرأَيت عمار بن ياسر لا يأْخذ في ناحية ولا واد من أَودية صفين إِلا رأَيت أَصحاب النبي ﷺ يتبعونه، كأَنه علم لهم قال: وسمعته يومئذ يقول لهاشم بن عتبة بن أَبي وقاص: يا هاشم، تفر من الجنة الجنة تحت الهارقة، اليوم أَلقى الأَحبة، محمداً وحِزْبه، والله لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سَعَفَات هَجَر

    ج ٤ ص ١٤٥لعلمت أَنا على حق، وأَنهم على الباطل.

    وقال أَبو البَخْتِري: قال عمار بن ياسر يوم صفين: ائتوني بشربة. فأُتي بشربة لبن، فقال: إِن رسول الله ﷺ قال: (آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن) ، وشربها ثم قاتل حتى قتل.

  7. وكان عمره يومئذ أربعاً وتسعين سنة، وقيل: ثلاث وتسعون، وقيل: إحدى وتسعون.

  8. وروى عُمَارة بن خزيمة بن ثابت قال: شهد خزيمة بن ثابت الجمل وهو لا يَسُلّ سيفاً. وشهد صفين ولم يقاتل، وقال: لا أُقاتل حتى يقتل عمار فأَنظرَ من يقتله، فإِني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (تقتله الفئة الباغية) فلما قُتِل عمار قال خزيمة (ظهَرَت لي الضلالة) . ثم تقدّم فقاتل حتى قتل.

  9. ولما قُتل عَمَّار قال: (ادفنوني في ثيابي فإِني مخاصم) .

  10. وقد اختلف في قاتله، فقيل: قتله أَبو الغادية المزني وقيل: الجهني طعنه طعنة فسقط، فلما وقع أَكب عليه آخر فاحتز رأْسه، فأَقبلا يختصمان، كل منهما يقول: (أَنا قتلته) . فقال عمرو بن العاص: والله إِنْ يختصمان إِلا في النار، والله لوددْت أَني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة.

  11. وقيل: حمل عليه عُقبة بن عامر الجهني، وعمرو بن حارث الخلاني، وشريك بن سلمة المرادي، فقتلوه.

  12. وكان قتله في ربيع الأَوّل أَو: الآخر من سنة سبع وثلاثين، ودفنه (على) في ثيابه، ولم يغسله. وروى أَهل الكوفة أَنه صلى عليه، وهو مذهبهم في الشهيد أَنه يصلي عليه ولا يغسل.

  13. وكان عمار آدم، طويلاً، مضطرباً، أَشهل العينين، بعيد ما بين المنكبين. وكان لا يغير شيبه، وقيل: كان أَصلع في مقدم رأْسه شعرات.

  14. وله أَحاديث، روى عنه علي بن طالب، وابن عباس، وأَبو موسى، وجابر، وأَبو أمامة، وأَبو الطفيل، وغيرهم من الصحابة. وروى عنه من التابعين: ابنه محمد بن عمار، وابن المسيب، وأَبو بكر بن عبد الرحمن، ومحمد بن الحنفية، وأَبو وائل، وعلقمة، وزِرّ بن حُبَيش، وغيرهم.

    ج ٤ ص ١٤٦
  15. أَخرجه الثلاثة.

  16. ٣٧٩٩ - عُمَارَة بن أَحْمَر المَازنيّ

    (ب د ع) عُمَارَة بن أَحْمَر المَازنيّ بضم العين، وفي آخره هاء وهو: عُمَارَةُ بن أَحْمَر المازِني.

  17. ذكره محمد بن إِسماعيل البخاري في الوجدان من الصحابة، روت قُتَيلة بنت جميع، عن يزيد بن حنيفة، عن أَبيه قال: سمعت عمارة ابن أَحمر المازني يقول: أَغارت علينا خيل رسول الله ﷺ ، فطردوا الإِبل، فأَتيت النبي ﷺ ، فردّها عَلَيَّ، ولم يكونوا اقتسموها بعد.

  18. أَخرجه الثلاثة.

  19. ٣٨٠٠ - عَمَارة بن أَوْس بن خَالِد

    (ب د ع) عَمَارة بن أَوْس بن خَالِد ابن عبيد بن أُمية بن عامِر بن خَطْمَةَ الأَنصاري.

  20. قاله ابن منده وأَبو نُعَيْم، وَرَوَيَا لَهُ حديث تحويل القبلة.

    وقال أَبو عمر: عمارة بن أَوس بن زيد ابن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأَنصاري.

  21. والأَول أَصح. وهو كوفي، روى عنه زياد ابن عِلَاقة.

  22. أَنبأَنا أَبو الفضل المخزومي الفقيه بإِسناده عن أَبي يعلى الموصلي قال: حدّثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا قيس بن الربيع، عن زياد بن عِلَاقة، عن عُمَارة بن أَوس وقد كان صلى القبلتين جميعاً قال: إِني لفي منزلي، إِذا مناد ينادي على الباب: إِن النبي ﷺ قد حوّل القبلة. فأَشهد على إِمامنا والرجال والنّساء والصبيان، لقد صلوا إِلى هاهنا يعني بيت المقدس وإِلى هاهنا يعني الكعبة.

  23. أَخرجه الثلاثة.

  24. ٣٨٠١ - عُمَارة بن ثَابِت الأَنْصَاري

    (د ع) عُمَارة بن ثَابِت الأَنْصَاري، أَخو خُزَيْمة بن ثابت. تقدم نسبه عند ذكر أَخيه.

    ج ٤ ص ١٤٧
  25. روى عنه ابن أَخيه عمارة بن خزيمة بن ثابت.

  26. روى يونس، عن الزهري، عن ابن خزيمة، عن عمه عُمَارة وكان من أَصحاب النبي أَن خُزَيمة بن ثابت أُرِي في المنام أَنه يسجُد على جبهة النبي ﷺ ، فأَتى خزيمةُ النبيَّ ﷺ فحدثه، فاضطجع له رسول الله ﷺ ثم قال: (صَدِّق رؤْياك) فسجد على جبهته.

  27. ورواه أَبو اليمان، عن شعبة وقال: إِن عمه حَدّثه وهو من أَصحاب النبي ﷺ نحوه.

  28. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.

  29. ٣٨٠٢ - عُمَارةَ بن حَزْم الأَنصاري

    (ب د ع) عُمَارةَ بن حَزْم الأَنصاري ابن زَيْد بن لَوْذَان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم ابن مالك بن النجار الأَنصاري الخزرجي، ثم من بني النجار. أَخو عمرو بن حزم. وأُمُّه خالدة بنت أَنس بن سنان بن وهب بن لوذان.

  30. كان من السبعين الذين بايعوا رسول الله ﷺ ليلة العقبة في قول الجميع. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين مُحْرز بن نضلة.

  31. شهد بدراً ولم يشهدها أَخوه عمرو. وشهد عمارة أَيضا أُحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وكانت معه راية بني مالك بن النجار يوم الفتح، وشهد قتال أَهل الردة مع خالد ابن الوليد، وقتل يوم اليمامة شهيداً.

  32. روى ابن لهيعة، عن يزيد بن محمد، عن زياد بن نعيم، عن عمارة بن حزم أَن رسول الله قال: (أَربع من عمل بهن كان من المسلمين، ومن ترك واحدة منهن لم تنفعه الثلاث) . قلت لعُمارة: ما هنّ؟ قال: الصلاة، والزكاة، وصيام رمضان، والحج.

    ج ٤ ص ١٤٨
  33. أَخرجه الثلاثة.

  34. ٣٨٠٣ - عُمَارة بنُ حَزْن بن شَيْطان

    (س) عُمَارة بنُ حَزْن بن شَيْطان.

  35. جاهلي أَدرك الإِسلام، وأَسلم. روى عنه ابنه أُبيّ بن عُمَارة. ذكره أَبو بكر الإِسماعيلي في الصحابة. يَرْوي حديث خالد بن سنان ونار الحدثان، أَورده أَبو سعيد النقاش عنه في العجائب.

  36. أَخرجه أَبو موسى.

  37. ٣٨٠٤ - عُمَارة بنُ أَبي حَسَنٍ الأَنصاري

    (ب د ع) عُمَارة بنُ أَبي حَسَنٍ الأَنصاري المازني.

  38. له صحبة، عداده في أَهل المدينة.

    وقال أَبو أَحمد في تاريخه: له صحبة، عقبى بدرى. قاله ابن منده.

    وقال أَبو نعيم: ذكره بعض المتأَخرين يعني ابن منده وفيه نظر.

    وقال أَبو عمر: عمارة ابن أَبي حسن المازني الأَنصاري، جد عمرو بن يحيى المازني شيخ مالك، له صحبة ورواية، وأَبوه (أَبو حسن) كان عقبياً بدرياً.

  39. ٣٨٠٥ - عُمَارَة بنُ حَمْزَة

    (ب) عُمَارَة بنُ حَمْزَة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. ابن عم النبي ﷺ ، وابن سيد الشهداءِ. أُمه خولة بنت قيس بن فهد بن مالك بن النجار، وبه كان حمزة يكنى، وقيل: إِن حمزة رضي الله عنه كان يكنى بابنه يعلى، ولا عقب لحمزة، وتوفي رسول الله ﷺ ولعمارة ويعلى ابني حمزة أَعوام.

  40. أَخرجه أَبو عمر كذا، وقال: لا أَحفظ لواحد منهما رواية.

    ج ٤ ص ١٤٩