باب الهمزة والهاء وما يثلثهما
١٨ فقرة، ج ١ ص ٢٠٦
- ج ١ ص ٢٠٦
٢٧٩ - أهْبَانَ ابن أخت أبي ذَر
(ب د) أهْبَانَ ابن أخت أبي ذَر.
قال ابن مندة: قال محمد بن إسماعيل. هو ابن صيفي، وخالفه غيره، روى عنه حميد بن عبد الرحمن وروى ابن مندة بإسناده، عن محمد ابن سعد الواقدي، قال: ممن سكن البصرة أهبان ابن صيفي الغفاري، ويكنى: أبا مسلم، وأوصَى أن يكفّن في ثوبين فكفّنوه في ثلاثة، فأصبحوا والثوب الثالث على المشجب. أخرجه ابن مندة وأبو عمر، إلاّ أن ابن مندة أورد هذا الذي قاله محمد بن سعد في هذه الترجمة، وقال أهبان بن صيفي: فكان ذكر هذا في ترجمة أهبان أولى؛ وأما أبو عمر فلم يذكر من هذا شيئاً، وإنما قال: أهبان ابن أخت أبي ذر، روى عنه حميد بن عبد الرحمن الحميري، بصري، لا تصح له صحبة؛ وإنما يروي عن أبي ذر، وهذا لا كلام عليه فيه، والله أعلم.
-
٢٨٠ - أهْبَان بنُ أوْس
(ب د ع) أهْبَان بنُ أوْس الأسْلَمِي يعرف بمكلِّم الذئب، يكنى أبا عقبة، سكن الكوفة وقيل: إن مكلِّم الذئب أهبان بن عياذ الخزاعي.
قال ابن مندة: هو عم سلمة بن الأكوع، أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا البلدي، وغيره، قالوا: أخبرنا أبو الوقت بإسناده إلى محمد بن إسماعيل، أخبرنا عبد الله بن محمد، أخبرنا أبو عامر، أخبرنا إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر، عن رجل منهم اسمه أهبان بن أوس، من أصحاب الشجرة، وكان اشتكى من ركبتيه، فكان إذا سجد جعل تحت ركبتيه وسادة.
-
وروى أنَيْس بن عمرو عنه أنه قال: كنت في غنم لي فشد الذئب على شاة منها، فصاح عليه، فأقعى الذئب على ذنبه وخاطبني وقال: من لها يوم تشتغل عنها؟ أتنزع مني رزقاً رزقني الله، قال: فصفّقت بيدي وقلت: ما رأيت أعجب من هذا، فقال: تعجب ورسول الله في هذه النخلات؟ وهو يومئ بيده إلى المدينة يحدّث الناس بأنباء ما سبق وأنباء ما يكون، وهو يدعو إلى الله وإلى عبادته، فأتى أهبان إلى رسول الله ﷺ فأخبره بأمره وأسلم.
-
أورد أبو نعيم هذا الحديث في هذه الترجمة، وأورد ابن مندة في ترجمة أهبان بن عياذ، وأما أبو عمر فإنه قال: في هذا: كان من أصحاب الشجرة في الحديبية، يقال إنه مكلم
ج ١ ص ٢٠٧الذئب، قال: ويقال: إن مكلِّم الذئب أهبان بن عياذ.
-
انتهى كلامه.
-
ولم يسق واحد منهم نسبه وقال هشام الكلبي: هو أهبان بن الأكوع، واسم الأكوع: سنان بن عياذ بن ربيعة بن كعب بن أمية بن يَقَظَةَ ابن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي، قال: وهكذا كان ينسب محمد بن الأشعث القائد، وجميع أهله، وكان من أولاده؛ لأنه محمد بن الأشعث بن عُقْبة بن أهبان، ولا يناقض هذا النسب قوله فيما تقدم: عم سلمة بن الأكوع فإن سلمة هو ابن عمرو بن الأكوع في قول بعضهم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
عياذ: بكسر العين، والياء تحتها نقطتان، وآخره ذال معجمة.
-
٢٨١ - أهْبَان بنُ صَيْفِي
(ب د ع) أهْبَان بنُ صَيْفِي الغِفَارِي من بني حرام بن غفار، سكن البصرة، يكنى: أبا مسلم، وقيل: وهبان، ويذكر في الواو إن شاء الله تعالى.
-
روت عنه ابنته عُدَيْسَة.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، أخبرنا سُرَيْج بن النعمان، أخبرنا حماد، يعني ابن زيد، عن عبد الكريم بن الحكم الغفاري، وعبد الله بن عبيد، عن عُدَيسة عن أبيها قال:
أتاني علي بن أبي طالب فقام على الباب فقال: أثَمَّ أبو مسلم؟ قال: نعم، قال يا أبا مسلم، ما يمنعك أن تأخذ نصيبك من هذا الأمر وتخف فيه؟ قال: (يمنعني من ذلك عهد عهده إليّ خليلي وابن عمك أن إذا كانت الفتنة أن اتخذ سيفاً من خشب، وقد اتّخذته، وهو ذاك معلّق) .
قال الواقدي: وممن نزل البصرة أهبان بن صيفي الغفاري وأوصى أن يكفّن في ثوبين فكفّنوه في ثلاثة أثواب، فأصبحوا والثوب الثالث على المشجب.
قال أبو عمر: هذا رواه جماعة من ثقات البصريين: سليمان التيمي، وابنه المعتمر،
ج ١ ص ٢٠٨ويزيد ابن زُرَيْع، ومحمد بن عبد الله بن المثنى، عن المعلَّى بن جابر بن مسلم، عن عُدَيسة بنت وهبان.
-
وقد أخرج ابن مندة هذا الحديث في ترجمة أهبان ابن أخت أبي ذر، وقد تقدّم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٨٢ - أهْبَانُ بن عِيَاذ
(د) أهْبَانُ بن عِيَاذ الخُزاعِيّ. قيل: إنه مكلِّم الذئب، وهو من أصحاب الشجرة.
-
روى عنه يزيد بن معاوية البكائي، وقال: هو الذي كلَّمه الذئب، وقال: إنه كان يضحي عن أهله بالشاة الواحدة، والصحيح أن مكلِّم الذئب هو أهبان بن أوس الأسلمي. أفر ابن مندة هذا أهبان بن عياذ بترجمة؛ وأما أبو عمر وأبو نعيم فإنهما ذكراه في ترجمة أهبان بن أوس، وقالا: قيل إن مكلِّم الذئب هو أهبان بن عياذ الخزاعي، والله أعلم.
-
عياذ: بالعين المهملة وبالياء تحتها نقطتان، وآخره ذال معجمة.
-
٢٨٣ - أهْوَد بن عِيَاض
أهْوَد بن عِيَاض الأزْدي، هو الذي جاء بنعي رسول الله ﷺ إلى حِمْيَرَ، وله عند ذلك كلام يدل على أنه كان مسلماً.
-
ذكره ابن الدباغ عن محمد بن إسحاق.