باب الهمزة والنون وما يثلثهما

١٣٨ فقرة، ج ١ ص ١٨٣

الصفحة ١ من ٤

  1. ٢٤٠ - أنْجَشَة

    (ب د ع) أنْجَشَة العَبْد الأسْوَدُ، وكان حسن الصوت بالحُدَاءِ، فحدا بأزواج النبي ﷺ

    ج ١ ص ١٨٤في حجة الوداع، فأسرعت الإبل، فقال النبي ﷺ : (يا أنجشة، رويدك، رفقاً بالقوارير) .

    ج ١ ص ١٨٣
  2. أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج، حدّثنا عبيد الله بن عمر بن أحمد المرو الروذي، أخبرنا عبد الله بن ماسي، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله البصري، حدّثنا الأنصاري، أخبرنا حميد عن أنس قل: كان يسوق بهم رجل، يقال له: أنجشة بأمهات المؤمنين، فاشتد بهم السير، فقال رسول الله ﷺ : (يا أنجشة رفقاً بالقوارير) .

  3. وأخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده إلى داود الطيالسي، عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: كان أنجشة يحدو بالنساء، وكان البراء بن مالك يحدو بالرجال، وكان أنجشة حسن الصوت. وكان إذا حدا أعنقت الإبل فقال النبي ﷺ : (يا أنجشة، رويدك سوقك بالقوارير) .

  4. أخرجه الثلاثة.

  5. ٢٤١ - أنَسُ بن أرْقَمَ

    (س) أنَسُ بن أرْقَمَ الأنْصَارِيّ، قال أبو موسى: قال عبدان: قتل يوم أحد سنة ثلاث من الهجرة، لا يذكر له حديث؛ إلاّ أنه شهد له رسول الله ﷺ بالشهادة.

  6. وروي عن عمّار بن الحسن، عن سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق قال: (وقتل من المسلمين يوم أحد من الأنصار ثم من الخزرج ثم من بني الحارث بن الخزرج: أنس بن الأرقم بن زيد، أو قال: ابن يزيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث ابن الخزرج) .

  7. أخرجه أبو موسى.

  8. ٢٤٢ - أنَسُ بن أبِي أنَس

    (د) أنَسُ بن أبِي أنَس من بني عَدِيّ ابن النجار من الأنصار يكنى: أبا سليط، شهد بدراً مع النبي ﷺ وقيل: اسمه أسير أو أنيس.

  9. أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي، بإسناده عن يونس بن بكير، عن محمد ابن إسحاق قال في تسمية من شهد بدراً من الأنصار ومن بني عدي بن النجار: أبو سليط واسمه أنس.

    ج ١ ص ١٨٥
  10. ورواه سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق فيمن شهد بدراً من الأنصار، قال: ومن بني عدي بن النجار أبو سليط وهو أُسَيْرَةُ بن عمرو، وعمرو هو أبو خارجة بن قيس بن مالك ابن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، وقيل: اسمه أنيس، وأسيرة تقدّم ذكره في أسيرة.

  11. أخرجه ابن منده.

  12. ٢٤٣ - أنَسُ بن أمّ أنس

    (س) أنَسُ بن أمّ أنس. قال أبو موسى: ذكره البغوي وغيره في الصحابة.

  13. أخبرنا أبو موسى الأصفهاني إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد إذناً، عن كتاب أبي أحمد، أخبرنا عمر بن أحمد، حدّثنا عبد الله بن محمد، أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، أخبرنا زيد بن الحباب، حدّثني عبد الملك بن الحسن، حدّثني محمد بن إسماعيل، أخبرنا يونس بن عمران بن أبي أنس، عن جدته أم أنس أنها قالت:

    (يا رسول الله، جعلك الله في الرفيق الأعلى وأنا معك، قال أنس: قالت: يا رسول الله، علِّمني عملاً، قال: (عليك بالصلاة فإنه أفضل الجهاد، واهجري المعاصي فإنه أفضل الهجرة) .

    قال أبو موسى: كذا ذكره البغوي وابن شاهين وترجما لأنس لذكر أنس في خلال الحديث، ولا معنى لذكره فيه.

    قال أبو موسى: حدّثنا أبو غالب أحمد ابن العباس، أخبرنا أبو بكر محد بن عبد الله، أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي، أخبرنا أبو كريب، أخبرنا زيد ابن الحباب، أخبرنا عبد الملك بن الحسن الأحول مولى مروان بن الحكم، حدّثني محمد ابن إسماعيل الأنصاري، عن يونس بن عمران ابن أبي أنس، عن جدته أم أنس قالت:

    (أتيت رسول الله ﷺ فقلت: جعلك الله في الرفيق الأعلى في الجنة وأنا معك، وقلت: يا رسول الله علِّمني عملاً صالحاً أعمله، فقال: (أقيمي الصلاة؛ فإنه أفضل الجهاد) الحديث.

    قال: أورده الطبراني في ترجمة أم أنس الأنصارية وقال: ليست بأم أنس بن مالك،

    ج ١ ص ١٨٦وأورده في ترجمة أم أنس بن مالك.

  14. وأخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر، أخبرنا سليمان، أخبرنا أحمد بن المعلى الدمشقي، أخبرنا هشام بن عمار، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، حدّثني مربع، عن أم أنس أنها قالت:

    (يا رسول الله، أوصني فقال: (اهجري المعاصي) . الحديث.

    قال أبو موسى: فقد علمت من هذين الحديثين أنه لا معنى لذكر أنس في هذا الحديث.

  15. ٢٤٤ - أنَسُ بن أوْسِ الأوْسِيّ

    (ب د ع) أنَسُ بن أوْسِ الأنْصَارِيّ الأوْسِيّ، وهو ابن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعُورَاء بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، وزعوراء هذا أخو عبد الأشهل، كذا نسبه ابن الكلبي، وهو أخو مالك وعمير والحارث ابني أوس.

  16. شهد أحداً، وقتل يوم الخندق، قال موسى ابن عقبة عن ابن شهاب: رماه خالد بن الوليد بسهم فقتله، ولم يشهد بدراً، وقال غيره: إنه قتل يوم أحد.

  17. أخرجه الثلاثة.

  18. ٢٤٥ - أنَسُ بن أوْسِ الأشهلِي

    (ع) أنَسُ بن أوْس الأنْصَارِيّ، من بني عبد الأشهل، من بني زَعُورَاء، استشهد يوم الجسر، في خلافة عمر بن الخطاب، انفرد أبو نعيم بإخراجه، وجعله غير الذي قبله، وروى بإسناده عن موسى بن عقبة أيضاً، عن الزهري، في تسمية من استشهد يوم الجسر من الأنصار ثم من بني عبد الأشهل: أنس بن أوس.

    قلت: وقد ساق الكلبي نسب أنس بن أوس الأنصاري المذكور في الترجمة التي قبل هذه؛ وجعله من زعوراء بن جُشَم بن الحارث أخي عبد الأشهل، وذكر أبو نعيم هذا وقال: أشهلي من بني زعوراء، ولعبد الأشهل ابن اسمه زعوراء، وأخ اسمه زعوراء؛ فإن كان هذا من زعوراء بن عبد الأشهل فهو غير الأول، وإن كان من زعوراء أخي عبد الأشهل، وقد نسب إلى عبد الأشهل كما يفعلونه من نسبه البطن القليل إلى أخيه البطن الكثير، فهو هو، فلينظر ويحقق.

  19. وقد ذكر ابن هشام فيمن قتل يوم الخندق من بني عبد الأشهل: سعد بن معاذ وأنس بن أوس بن عمرو، وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق: ولم يقتل من المسلمين يوم الخندق إلاّ ستة نفر: سعد بن معاذ، وأنس بن أوس بن عتيك، وعبد الله بن سهل، ثلاثة نفر، فهذان جعلاه من بني عبد الأشهل. والله أعلم.

    ج ١ ص ١٨٧
  20. ٢٤٦ - أنَسُ بن الحَارِث

    (ب د ع) أنَسُ بن الحَارِث، عداده في أهل الكوفة، روى حديثه أشعث بن سحيم، عن أبيه عنه أنه سمع النبي ﷺ يقول: (إن ابني هذا يقتل بأرض من أرض العراق، فمن أدركه فلينصره) فقتل مع الحسين رضي الله عنه .

  21. أخرجه الثلاثة؛ إلاّ أن أبا نعيم قال: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، في الصحابة، وهو من التابعين، وقد وافق ابن منده أبو عمر وأبو أحمد العسكري، وقالا: له صحبة، وقال أبو أحمد: يقال هو أنس بن هزلة، والله أعلم.

  22. ٢٤٧ - أنَسُ بن حُذَيْفَة

    (د ع) أنَسُ بن حُذَيْفَة البَحْرَانِيّ، أرسل حديثه عنه الحكم بن عتيبة، روى مكحول عن أنس بن حذيفة صاحب البحرين، قال: (كتبت إلى رسول الله ﷺ إن الناس قد اتخذوا بعد الخمر أشربة تسكرهم كما تسكر الخمر، من التمر والزبيب يصنعون ذلك في الدُّبَّاءُ والنَّقِير والمزَفَّتُ والحَنْتَم، فقال رسول الله ﷺ : (إن كل شراب أسكر فهو حرام والمزفت حرام، والنقير حرام والحنتم حرام، فاشربوا في القرب وشدوا الأوكية) فاتخذ الناس في القرب ما يسكرهم، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقام في الناس فقال: (إنه لا يفعل ذلك إلاّ أهل النار، كل مسكر حرام، وكل مُقيَّر حرام، وكل مخدر حرام، وما أسكر كثيره فقليله حرام، وما خمر القلب فهو حرام) .

  23. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  24. عتيبة: بالتاء فوقها نقطتان، وآخره باء موحدة.

    ج ١ ص ١٨٨
  25. ٢٤٨ - أنَسُ بن رافع

    (د ع) أنَسُ بن رافِع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل أبو الحيسر.

  26. قدم على النبي ﷺ في قتيبة من بني عبد الأشهل، فأتاهم النبي ﷺ يدعوهم إلى الإسلام، وفيهم إياس بن معاذ، وكانوا قدموا مكة يلتمسون الحلف من قريش على قومهم. ذكر ذلك ابن إسحاق. عن حصين بن عبد الرحمن بن عمرو ابن سعد بن معاذ، عن محمود بن لبيد وسيأتي ذكرهم في إياس بن معاذ.

  27. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  28. ٢٤٩ - أنَسُ بن زنيم

    (س) أنَسُ بن زُنَيم أخو سارِيَة بن زنيم.

    قال أبو موسى: أورده عبدان المروزي وابن شاهين في الصحابة، وقد ذكرناه في ترجمة أسيد بن أبي إياس، روى حديثه حزام بن هشام بن خالد الكعبي عن أبيه قال:

    لما قدم ركب خزاعة على النبي ﷺ يستنصرونه، فلما فرغوا من كلامهم قالوا: يا رسول الله، إن أنس بن زنيم الديلي قد هجاك؛ فأهدر دمه رسول الله ﷺ ، فلما كان يوم الفتح أسلم أنس وأتى رسول الله ﷺ يعتذر إليه ممّا بلغه، وكلّمه فيه نوفل بن معاوية الديلي، وقال: وأنت أولى الناس بالعفو فعفا عنه.

  29. أخرجه أبو موسى، وهكذا سمّاه هشام بن الكلبي ونسبه فقال: أنس بن أبي إياس بن زنيم، وجعله بن أخي سارية بن زنيم، وقال: هو القائل يوم أحد يحرض على علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

    في كل مجمع غاية أخزاكم … جذع أبر على المذاكي القُرْح

    ٢٥٠ - أنَس بن صِرْمَة

    أنَس بن صِرْمَة: قال ابن منده في ترجمة صرمة بن أنس: وقيل: أنس بن صرمة بن أنس، وقيل صرمة بن أنس، والله أعلم.

  30. ٢٥١ - أنَس بن ضَبُع

    (ب س) أنَس بن ضَبُع بن عامر بن مجْدَعة بن حُثَمْ بن حارثة شهد أحداً.

    ج ١ ص ١٨٩
  31. أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصراً.

  32. ضبطه أبو عمر بالحاء المهملة والثاء المثلثة.

  33. ٢٥٢ - أنَس بن ظُهَيْر

    (ب د ع) أنَس بن ظُهَيْر الأنْصَارِي الحَارِثيّ.

    قال أبو عمر: هو أخو أسيد بن ظُهَيْر.

    وقال ابن منده وأبو نعيم: هو ابن عم رافع بن خديج، وقال أبو نعيم: هو تصحيف من بعض الواهمين، يعني ابن منده، وإنما هو أسيد ابن ظُهَيْر، وقول أبي عمر يصدق قول ابن منده في أنه ليس بتصحيف.

  34. وذكر أبو أحمد العسكري أسيد بن ظُهَيْر، ثم قال: وأخوه أنس بن ظهير شهد أحداً، وهذا أيضاً يصحح قول ابن منده، وقد ذكر البخاري أنس بن ظهير مثل ابن منده، والله أعلم.

  35. روى حديثه إبراهيم الحزامي، عن محمد ابن طلحة، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير، وهو حفيد أنس، عن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيها، عن جدها أنس قال: (لما كان يوم أحد حضر رافع بن خديج مع رسول الله ﷺ فاستصغره، وقال: هذا غلام صغير، وهَمَّ بردّه، فقال له عمي رافع بن ظهير بن رافع: إن ابن أخي رجل رام، فأجازه) .

  36. ورواه يوسف بن يعقوب الصفار وابن كاسب، ولم يسميا أنساً.

  37. أخرجه الثلاثة.

  38. ٢٥٣ - أنَس بن عَبْد الله

    (س) أنَس بن عَبْد الله بن أبِي ذُبَاب.

    قال أبو موسى: ذكره أبو زكرياء، يعني ابن منده، فيما استدركه على جده أبي عبد الله محيلاً به على ذكر علي بن سعيد العسكري إيّاه، أخرجه في الأفراد، ولعلّه أراد إياس بن عبد الله بن أبي ذباب، وهو معروف مذكور مخرج، ولو أورد له شيئاً لعلم أنه هو أو غيره.

    ج ١ ص ١٩٠قلت: وقد ذكر ابن أبي عاصم بعد إياس ابن عبد الله بن أبي ذباب، فبان بهذا أنه ظنهما اثنين، والله أعلم.

  39. أخبرنا يحيى بن محمود أبو الفرج إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، أخبرنا محمد بن المثنى، حدّثنا أبو الوليد، أخبرنا سليمان بن كثير، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أنس بن عبد الله بن أبي ذباب قال: قال رسول الله ﷺ :

    (لا تضربوا إماء الله) ، فأقبل عمر فقال: يا رسول الله، إن النساء قد ذَئِرْنَ على أزوجهن، قال: (فاضربوهن) ، قال: فأصبح عند باب رسول الله ﷺ سبعون امرأة يشتكين أزواجهن، قال رسول الله ﷺ : (لقد طاف بآل محمد سبعون إنساناً، لا تحسبون الذين يضربون خياركم) .

  40. وهذا الحديث هو الذي ذكر في إياس بن عبد الله بن أبي ذباب، فلا أعلم لم فرّق بينهما ابن أبي عاصم وهو قد روى الحديث في الترجمتين؟ والله أعلم.