باب العين والواو
١١٢ فقرة، ج ٤ ص ٣٢٧
الصفحة ١ من ٣
- ج ٤ ص ٣٢٧
٤١٠٩ - العَوَام بن جُهَيل
العَوَام بن جُهَيل المسامي، سادن يغوث.
-
قاله أَبو أَحمد العكسري، وروى عن ابن دريد، عن السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد، عن هشام بن الكلبي قال: كان العوام بن جهيل المسامي، من همدان، يَسدُن يغوث، فكان يُحَدِّث بعد إِسلامه قال: كنت أَسمرُ مع جماعة من قومي، فإِذا أَوى أَصحابي إِلى رحالهم نمتُ أَنا في بيت الصنم، فنمت في ليلة ذات ريح وبَرْق ورعد، فلما انهار الليل سمعت هاتفاً من الصنم يقول ولم نكن سمعنا منه قبل ذلك كلاماً يا ابن جُهَيل، حلَّ بالأَصنام الويل، هذا نور سطع مِن الأَرض الحرام، فودِّع يعوث بالسلام، قال: فأُلقِي واللَّهِ في قلبي البراءةَ من الأَصنام، وكتمتُ قومي ما سمعتُ، وإِذا هاتف يقول:
هَل تَسْمَعَنَّ القولَ يا عوّام … أَمِ قد صَمِمتَ عن مَدَى الكلام
ج ٤ ص ٣٢٨قد كشِفت ديَاجرُ الظَّلَام … وَأَصْفَقَ الناسُ على الإِسلام
فقلت:
يا أَيها الهاتف بالنَّوام … لَسْتُ بذي وَقْرٍ عن الكلام
- فَبيتنَّ عن سُنَّةِ الإِسْلَامْ
- ووالله ما عرفتُ الإِسلام قبل ذلك، فأَجابني يقول:
-
ارحَلْ عَلَى اسمِ اللَّهِ والتَّوفِيق … رِحْلَةَ لَا وان ولا مشِيق
إِلى فَرِيقِ خيرِ ما فَرِيق … إِلى النبيَّ الصادق المصدُوقْ
فرميت الصنم وخرجت أُريدُ النبيَّ ﷺ ، فصادفت وفد هَمْدان يريدون النبي ﷺ ، فأَخبرته خبري، فسر بقولي، ثم قال: أَخبر المسلمين. وأَمرني النبي ﷺ بكسر الأَصنام، فرجعنا إِلى اليمين وقد امتحن الله قلوبَنا للإِسلام.
-
٤١١٠ - عَوْذ بن عَفْراءَ
(ب) عَوْذ بن عَفْراءَ وهي أُمه وهو عوذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأَنصاري الخزرجي النجاري، أَخو معاذ ومعوِّذاً بني عفراء، وعود ومعوِّذابنا عفراء هما ضربا أَبا جهل.
-
أَخرجه أَبو عمر وقال بعضهم: إِنما هو عوف، على ما نذكره إِن شاءَ الله تعالى.
-
٤١١١ - عَوْسَجَةُ بنُ حَرْملة
(د ع) عَوْسَجَةُ بنُ حَرْملة بن جَذِيمة بن سبرة بن خَدِيج بن مالك بن عمرو بن ذُهل بن عمرو بن ثعلبة بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجُهني.
-
سكن فلسطين، ذكره البخاري في الصحابة.
-
روى عروة بن الوليد عن عَوسجة بن حرملة الجهني، عن أَبيه، عن جدّه عوسجة أَنه:
ج ٤ ص ٣٢٩أَتى النبي ﷺ ، وكان ينزل بالمروة، وكان يقعد في أَصل المروة الشرقي، ويرجع نِصفَ النهار إِلى الرومة التي بنى عليها المسجد، وكان يدور بين هذين الموضوعين، فقال له النبي ﷺ حين رآه وأَعجب به، ورأَى من قيامه ما لم يره من غيره من بطون العرب: يا عوسجة، سلني أَعطك.
-
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
-
٤١١٢ - عَوْفُ بن أُثاثة
(ب د ع) عَوْفُ بن أُثاثة وهو اسم مسطح بن أثاثة بن عَبَاد بن المطلب بن عبد مناف ابن قُصَي، يكنى أَبا عَبّاد، وقيل: أَبو عبد الله، قاله الواقدي.
-
وهو مسطح المذكور في قصة الإِفك، شهد بدراً، وقيل إِنه شهد صفين معَ عَلي، وقيل: توفي قبلها سنة أَربع وثلاثين، والأَول أَكثر.
-
وأُم عوف هي ابنة أَبي رُهْم بن المطلب، واسمها سلمى وأُمها ريطة بنت صخر بن عامر التيمي خالة أَبي بكر الصدّيق، ولهذه القرابة كان أَبو بكر ينفق عليه، فلما كان في الإِفك منه ما هو مشهور، وبَرَّأَ الله سبحانه وتعالى عائشة، رضي الله عنها منه، أَقسم أَبو بكر أَنه لا ينفق عليه، فأَنزل الله تعالى: ﴿وَلَا يَأتَلِ أُولو الفَضْلِ مِنْكُم والسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي القُرْبَى والمَسَاكِين والمهاجرينَ فِي سبيل الله﴾ الآية، فرجع أَبو بكر إِلى النفقة عليه، وقال: إِني أُحب أَن يغفر الله لي.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٤١١٣ - عَوْفُ بن الحَارِث
(ب د ع) عَوْفُ بن الحَارِث وقيل: ابن عبد الحارث بن عوف بن حَشِيش بن
ج ٤ ص ٣٣٠هلال بن الحارث بن رِزاح بن كُلْفة بن عَمْرو بن لُؤَي بن دُهْن بن معاوية بن أَسلم بن أَحمس ابن الغوث بن أَنمار البجلي الأَحمسي، أَبو حازم. وهو والد قيس بن أَبي حازم، قيل: اسمه عوف، وقيل: عبد عوف، ونذكره في الكنى إِن شاءَ الله تعالى.
-
أَنبأَنا عبد الله بن أَحمد الخطيب بإِسناده عن أَبي داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن إِسماعيل ابن أَبي خالد، عن قيس بن أَبي حازم قال: كان رسول الله ﷺ يخطب، فرأَى أَبي في الشمس، فأَمره أَو: فأَومأَ إِليه أَن ادن إِلى الظل.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
حشيش: بفتح الحاء المهملة، وكسر الشين المعجمة، وبالياء تحتها نقطتان، وبعدها شين ثانية.
-
٤١١٤ - عَوْفُ بن الحَارِث
(س) عَوْفُ بن الحَارِث، أَبو وَاقِد اللَّيْثِي.
-
قاله جعفر، وقيل: اسمه الحارث بن عوف.
-
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
-
٤١١٥ - عَوْفُ بن حضيرة
(د ع س) عَوْفُ بن حضيرة.
-
أَدرك النبي ﷺ . روى عنه الشعبي، وكان يسكن الشأم.
-
روى حصين بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن عوف بن حضيرة رجل من أَهل الشام قال: الساعة التي ترجى في الجمعة ما بين خروج الإِمام إِلى انقضاء الصلاة.
-
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وأَخرجه أَبو موسى. ولا وجه له، فإِن ابن منده قد أَخرجه.
-
٤١١٦ - عَوْفُ الخَثْعَمِيّ
(د ع) عَوْفُ الخَثْعَمِيّ والد حصين ابن عوف.
- ج ٤ ص ٣٣١
تقدّم ذكره في الحاء مع أَبيه (حصين) .
-
أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم مختصراً.
-
٤١١٧ - عَوْف بن دَلْهَم
(د ع) عَوْف بن دَلْهَم. له ذكر في الصحابة.
-
روى الأَصمعي، عن أَبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عوف بن دَلْهم قال: النساء أَربع.
-
أَخرجه هكذا ابن منده وأَبو نُعَيم.
-
٤١١٨ - عَوْفُ بنُ رَبِيع
(د ع) عَوْفُ بنُ رَبِيع بن جارِية بن سَاعِدة بن خُزَيْمة بن نصْر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دُودان بن أَسد بن خزيمة، ذو الخيار.
-
وفد على النبي ﷺ ، ونزل الرَّقَّة، وعقبه بها.
-
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم: ذكره بعض المتأَخرين عن علي بن أَحمد الحراني، عن محمود بن محمد الأَديب، لم يزد عليه، ولم يذكره أَبو عَرُوبة، ولا أَبو علي بن سعيد في تاريخ الجزريين.
-
٤١١٩ - عَوْفُ بن سُرَاقة الضَّمْرِي
(د ع) عَوْفُ بن سُرَاقة الضَّمْرِي، أَخو جُعَيل بن سراقة، لهما صحبة.
-
روى عبد الواحد بن عوف بن سراقة، عن أَبيه قال: لما أَصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف، لم يخرج له رسول الله ﷺ دِيَة، ولم يأَمر بها، وأَصاب أَخي جعيل بن سراقة عينه يوم قريظة، فذهبت، فلم يخرج له رسول الله ﷺ دية، ولم يأْمر بها.
-
أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.
-
٤١٢٠ - عَوفُ بن سَلمة
(ب د ع) عَوفُ بن سَلمة بن سَلامة بن وَقْش الأَنْصَارِي، وقيل: عوف أَبو سلمة، روى
ج ٤ ص ٣٣٢عنه ابنه سلمة.
-
أَنبأَنا أَبو الفرج بن أَبي الرجاءِ كتابةً بإِسناده عن ابن أَبي عاصم: حدّثنا دُحَيم، حدّثنا محمد بن إِسماعيل بن أَبي فديك، عن إِبراهيم بن إِسماعيل بن أَبي حبيبة الأَشهلي، عن عوف بن سلمة بن عوف، عن أَبيه، عن جدّه: أَن النبي ﷺ قال: (اللهم اغفر للأَنصار، ولأَبناء الأَنصار، ولأَبناء أَبناء الأَنصار، ولموالي الأَنصار) .