باب العين والياء
١٠٤ فقرة، ج ٤ ص ٣٤٢
الصفحة ١ من ٣
- ج ٤ ص ٣٤٢
٤١٣٧ - عَيَّاذ بنُ عَمْرو
(ب د ع) عَيَّاذ بنُ عَمْرو، وقيل: عياذ بن عبد عمرو، الأَزدي.
-
حديثه عن النبي ﷺ في صفة خاتم النبوة كأَنها رُكْبَة عنز.
-
حديثه عند أَبي عاصم النبيل، عن بشر بن صُحَار بن معارك بن بِشْر بن عياذ بن عبد عمرو، عن معارك بن بشر، عن عياذ بن عمرو: أَنه أَتى النبي ﷺ ، وكان تبعه قبل فتح مكة، ودعا له، قال: فرأَيت خاتم النبوّة، وحمله على ناقة.
-
وسكن البصرة، وبقي إِلى أَن قتل عثمان.
-
أَخرجه الثلاثة هاهنا هكذا، ومثلهم قال الأَمير أَبو نصر، وأَخرجه ابن منده وأَبو نعيم في (عباد) ، بالباءِ الموحدة أَيضاً، والله أَعلم، وقد ذكرناه هناك.
-
٤١٣٨ - عَيّاش بن أَبي ثَوْر
(ب) عَيّاش بن أَبي ثَوْر، له صحبة، ولاه عمر بن الخطاب البحرين قبل قُدَامة ابن مظعون.
-
أَخرجه أَبو عمر مختصراً.
-
٤١٣٩ - عَيَّاشُ بنُ أَبي ربيعة
(ب د ع) عَيَّاشُ بنُ أَبي ربيعة، واسم أَبي ربيعة: عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، يكنى أَبا عبد الرحمن، وقيل: أَبو عبد الله. وهو أَخو أَبي جهل لأُمه، وابن عمه، وهو أَخو عبد الله بن أَبي ربيعة.
-
كان إِسلامه قديماً أَوّل الإِسلام، قبل أَن يدخل رسول الله ﷺ دار الأَرقم، وهاجر إِلى
ج ٤ ص ٣٤٣أَرض الحبشة، وولد له بها ابنه عبد الله، ثم عاد إِلى مكة، وهاجر إِلى المدينة هو وعمرو بن الخطاب. ولم يذكره ابن عقبة ولا أَبو معشر فيمن هاجر إِلى الحبشة.
-
ولما هاجر إِلى المدينة قدم عليه أَخواه لأُمه أَبو جهل والحارث ابنا هشام، فذكرا له أَن أُمه حلفت أَن لا يدخل رأسها دُهْنٌ ولا تستظلّ حتى تراه، فرجع معهما، فأَوثقاه وحبساه بمكة، وكان رسول الله ﷺ يدعو له، واسم أُمه وأُم أَبي جهل والحارث أسماءُ بنت مُخَرِّبة بن جَنْدل بن أُبير بن نَهْشل بن دَارِم. وكان هشام بن المغيرة قد طلقها، فتزوجّها أَخوه أَبو ربيعة بن المغيرة.
-
ولما منع عياش من الهجرة قَنَت رسولُ الله ﷺ يدعو للمستضعفين بمكة، ويسمى منهم الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أَبي ربيعة.
-
وقتل عياش يوم اليرموك، وقيل: مات بمكة، قاله الطبري.
-
أَنبأَنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده عن أَبي بكر بن أَبي عاصم قال: حدثنا بن أَبي شيبة، حدّثنا علي بن مُسْهِر ومحمد بن فضيل، عن يزيد ابن أَبي زياد حدثنا عبد الرحمن بن سابط، عن عياش بن أَبي ربيعة، عن النبي ﷺ أَنه قال: (لا تزال هذه الأُمة بخير ما عظموا هذه الحُرْمة حق تعظيمها يعني الكعبة والحرم فإِذا ضَيَّعوها هلكوا) .
-
وروى عنه ابناه: عبد الله، والحارث، وروى عنه نافع مولى بن عمر، وهو مرسل.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٤١٤٠ - عِيَاضُ الأَنْصَارِي
(ب د ع) عِيَاضُ الأَنْصَارِي. له صحبة.
- ج ٤ ص ٣٤٤
روى عَبِيدة بن أَبي رايطة الحداد، عن عبد الملك بن عبد الرحمن، عن عياض الأَنصاري قال: قال رسول الله ﷺ : (احفظوني في أَصحابي وأَصهاري، فمن حفظني فيهم حَفِظه الله في الدنيا والآخرة، ومن لم يحفظني فيهم تخلَّى الله عنه، ومن تخلى الله عنه يُوشِكُ أَن يأْخذه) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤١٤١ - عِيَاضُ الثَّقَفِيّ
(ب) عِيَاضُ الثَّقَفِيّ، والد عبد الله ابن عياض.
-
روى عنه ابنه عبد الله: أَن النبي ﷺ أَتى هوازن في اثني عشر أَلفاً. وهو معدود في أَهل الطائف.
-
أَخرجه أَبو عمر مختصراً، وأَخرجه البخاري في تاريخه.
-
٤١٤٢ - عِيَاض بن جمهور
(س) عِيَاض بن جمهور.
-
أَورده أَبو بكر الإِسماعيلي في الصحابة.
-
روى حريث بن المعلى الكندي وكان ينزل كندة عن ابن عياش، عن عياض بن جمهور قال: كنت عند النبي ﷺ ، فسأَله رجل فقال: الرجل يدخل عليَّ بسيفه يريد نفسي ومالي، كيف أَصنع به؟ قال: (تناشده الله عز وجل ، وتذكره به وبأَيامه، فإِن أَبي فقدَ حَلَّ لك دمُه، فلا تكونن أَعجز منه) .
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٤١٤٣ - عِيَاضُ بن الحَارث
(ب د ع) عِيَاضُ بن الحَارث التَّيْمِيّ، عم محمد بن إِبراهيم بن الحارث التيمي.
- ج ٤ ص ٣٤٥
مدني، له صحبة. روى عنه محمد بن إِبراهيم.
-
أَخرجه الثلاثة مختصراً.
-
٤١٤٤ - عيَاض بن حِمَار
(ب د ع) عيَاض بن حِمَار بن أَبي حِمار بن ناجِية بن عِقَال بن مُحمّد بن سفيان بن مجاشع ابن دارم التميمي المجاشعي.
-
كذا نسبه خليفة بن خياط. وقال أَبو عبيدة: هو عياض بن حمار بن عَرْفجة بن ناجية.
-
سكن البصرة، روى عنه مطرِّف ويزيد ابنا عبد الله بن الشخير، والحسن.
-
أَنبأَنا الخطيب عبد الله بن أَحمد الطوسي بإِسناده عن أَبي داود الطيالسي: حدثنا عِمران القطان. وهمام، عن قتادة قال عمران: عن مطرف بن عبد الله. وقال همام: عن يزيد بن عبد الله عن عياض قال: قلت: يا رسول الله، الرجل من قومي يشتمني، وهو دوني؟ فقال رسول الله ﷺ : (المُسْتَبَّان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان، فما قالا فهو على البادئِ منهما حتى يعتدي المظلوم) .
-
أَخرجه الثلاثة إِلا ابن منده قال: (عياض ابن حمار بن مخمر، بالخاء المعجمة وآخره راءٌ. وهو تصحيف، وإِنما هو (محمد) باسم النبي ﷺ ، يجتمع والأَقرع بن حابس في عِقال ابن محمد بن سفيان، وهذا نسب مشهور، وقد أَسقط ابن منده مع التصحيف عدة آباءِ.
-
٤١٤٥ - عِيَاضُ بن زُهَيْر
(ب س) عِيَاضُ بن زُهَيْر بن أَبي شَدَّاد بن رَبِيعة بن هِلال بن أُهَيب بن ضَبَّة بن الحارث بن فِهر القرشي الفهري، يكنى أَبا سعد.
-
وكان من مهاجرة الحبشة، وشهد بدراً، ذكره إِبراهيم بن سعد، عن ابن إِسحاق.
-
وأَنبأَنا أَبو جعفر بن أَحمد بإِسناده عن ابن بُكير، عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد
ج ٤ ص ٣٤٦بدراً من بني الحارث بن فهر: ( … وعياض بن زهير بن أَبي شداد) .
-
وكذلك ذكره موسى بن عقبة، والواقدي.
-
وتوفي بالشام سنة ثلاثين، وهو عم عياض ابن غنم بن زُهَير الفهري الذي يأْتي ذكره. وذكر خليفة بن خَيّاط (عياض بن زهير) هذا ونسبه كما ذكرناه، وقال يقال: إِنه عياض بن غنم المعروف بالفتوح في الشاميات. ولم يذكر الزبير و (عياض) ابن زهير من بني فهر، ولا ذَكَرَه عمه وقد ذكره غيرهما، وقد جوده الواقدي فقال: (عياض بن غنم بن أَخي عياض بن زهير) . وقال أَبو موسى: (عياض بن زهير أَو: ابن أَبي زهير الفهري. شهد بدراً ذكره سعيد القرشي ولم يورد له شيئاً) .
-
أَخرجه أَبو عمر كما ذكرناه أَولاً. واختصره أَبو موسى كما ذكرناه عنه أَخيراً.
قلت: لم يخرجه ابن منده ولا أَبو نعيم، وأَبو عمر يظنهما اثنين، أَحدهما هذا، والثاني عياض بن غنم الذي يأتي ذكره. وقد وافق محمدُ ابن سعد الكاتب أَبا عمر في أَنهما اثنان، فقال في الطبقة الأُولى من بني الحارث بن فهر: (عياض ابن زُهَير بن أَبي شَدَّاد بن ربيعة بن هلال … هاجر إِلى أَرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد بن إِسحاق ومحمد بن عمر … قالوا: وشهد عياض بن زهير بدراً، وأُحداً، والخندق، والمشاهد كلها، وتوفي بالمدينة سنة ثلاثين، وليس له عقب) . وقال أَيضاً في الطبقة الثالثة: (عياض بن غَنْم بن زُهَير بن أَبي شَدَّاد بن ربيعة ابن هلال … أَسلم قبل الحديبية، وشهدها … وتوفي بالشام سنة عشرين، وهو ابن ستين سنة) .
-
هكذا ذكرهما في الطبقات الكبرى والطبقات الصغرى، وفرق بينهما، ثم ذكرهما في الطبقات الكبرى أَيضاً وجعلهما واحداً، ونذكره في عياض بن غنم إِن شاء الله تعالى. وأَما ابن إِسحاق فقد روى عنه يونس بن بُكير، والبكائي، وسلمة، في تسمية من شهد بدراً من بني الحارث بن فهر … (وعياض بن زهير بن أَبي شداد) . والله أَعلم.