باب العين والواو

١١٢ فقرة، ج ٤ ص ٣٢٧

الصفحة ٣ من ٣

  1. أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقد عاد ابن منده وأَبو نعيم أَخرجاه في (عويمر) ، بالراء أَيضاً، ويرد ذكره، إِن شاءَ الله تعالى. وأَخرجه أَبو عمر في (عويمر) أَيضا، ولم يخرجه هاهنا.

    ج ٤ ص ٣٣٧
  2. ٤١٣٢ - عُوَيم بنُ سَاعِدَة

    (ب د ع) عُوَيم بنُ سَاعِدَة بن عَائِش بن قَيْس بن النُّعْمَان بن زيد بن أُمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي.

    وقال ابن إِسحاق: عُويم بن ساعدة بن صلعجة، وأَنه من بلِي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة حليف لبني أُمية بن زيد.

  3. وقال ابن الكلبي بعد أَن نسبه كما ذكرناه أَوّل الترجمة، وقال: أَصله من بَلِيّ، شهد عُوَيم العقبتين جميعاً، قاله الواقدي.

    وقال غيره: شهد العقبة الثانية مع السبعين.

    وقال العَدَويّ عن ابن القدّاح: إِنه شهد العقبات الثلاثة، وذلك أَن ابن القداح قال: العقبة الأُولى ثمانية، والثانية اثنا عشر، والثالثة سبعون.

    وقال ابن منده: عُوَيم بن ساعدة بن حابس بالحاء، وآخره سين مهملة. وهو تصحيف، وإِنما هو عائش.

  4. آخى رسول الله ﷺ بينه وبين حاطب بن أَبي بلتعة، وشهد بدراً، وأُحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .

  5. أَنبأَنا أَبو ياسر بن أَبي حسنة بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد قال: حدّثني أَبي، حدّثنا حُسَين بن محمد، حدّثنا أَبو أُوَيس عن شُرَحبيل بن سعد، عن عُوَيم بن ساعدة الأَنصاري أَن النبي ﷺ أَتاهم في مسجد قُبَاء، فقال: إِن الله قد أَحسَن الثناءَ عليكم في الطَّهُور، في قصة مسجدكم فما هذا الطَّهُور الذي تطهرون به فقالوا: والله يا رسول الله ما نعلم إِلا أَنه كان لنا جيران من اليهود، وكانوا يغلسون أَدبارهم من

    ج ٤ ص ٣٣٨الغائط، فغسلنا كما غسلوا.

    قال أَبو عمر: توفي في حياة رسول الله، وقيل: مات في خلافة عمر بن الخطاب وهو ابن خمس أَو ست وستين سنة.

  6. وهو الصحيح، لأَنه له أَثر في بيعة أَبي بكر الصديق.

  7. أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده عن أَبي بكر بن أَبي عاصم قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا عاصم بن سويد قال: سمعت عبيدة بنت عُوَيم بن ساعدة تقول: قال عمر بن الخطاب وهو واقف على قبر عُوَيم بن ساعدة: (لا يستطيع أَحد من أَهل الأَرض أَن يقول إِنه خير من صاحب هذا القبر، ما نصب رسول الله ﷺ راية إِلا وعويمُ تحت ظلها) .

  8. أَخرجه الثلاثة، وقد أَخرجه ابن منده في موضعين من كتابه.

  9. ٤١٣٣ - عُوَيمر بن أَبيض

    (ب د ع) عُوَيمر بزيادة راءٍ بعد الميم هو: عويمر بن أَبيض العَجْلَاني الأَنصاري، صاحب اللعان.

    قال الطبري: هو عُوَيمر بن الحارث بن زيد ابن حارثة بن الجَدّ العَجْلاني. وهو الذي رمى زوجته بشريك بن سحْماءَ، فلاعَن رسول الله ﷺ بينهما، وذلك في شعبان سنة تسع لما قَدِم من تَبُوك.

  10. أَنبأَنا أَبو المكارم فِتْيان بن أَحمد بن محمد ابن سَمْنِيَّة الجوهري بإِسناده إِلى مالك بن أَنس، عن ابن شهاب: أَن سهل بن سعد الساعدي أَخبره أَن عُوَيمر بن أَشقر العجلاني، جاءَ إِلى عاصم بن عدي الأَنصاري، فقال له يا عاصم، أَرأَيت رجلاً وجد مع امرأَته رجلاً: أَيقتله فتقتلونه أَم كيف يفعل؟ سل لي يا عاصم عن ذلك رسول الله ﷺ . فسأَل عاصم عن ذلك رسول الله ﷺ ، فكره رسول الله المَسَائل وعابها، حتى كَبُر على عاصم ما سمع من رسول الله ﷺ ، فلما رجع عاصم إِلى أَهله جاءَه عُوَيمر فقال: يا عاصم، ماذا قال لك رسول الله؟

    ج ٤ ص ٣٣٩فقال عاصم: لم تأَتني بخير قد ذكَرِه رسول الله المسأَلة وعابها. فقال عُوَيمر: والله لا أَنثنى حتى أَسأَله عنها وأَقبل عُوَيمر حتى أَتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله: أَرأَيت رجلاً وجد مع امرأَته رجلاً: أَيقتله فتقتلونه أَم كيف يفعل؟ فقال رسول الله ﷺ : قد أَنزل الله فيك وفي زوجتك، فاذهب فأَت بها. قال سهل: فتلاعنا.

  11. كذا في الموطأ من رواية القَعْنبي: عُوَيمر ابنُ أَشقر، وأَما رواية يحيى بن يحيى، عن مالك فقال: عُوَيمر العجلاني.

  12. أَخرجه الثلاثة.

  13. ٤١٣٤ - عُوَيْمر بن أَشْقَر بن عَوْف

    (ب د ع) عُوَيْمر بن أَشْقَر بن عَوْف الأَنْصارِيّ.

  14. قيل: إِنه من بني مازن.

  15. أَنبأَنا أَبو الحرم مكي بن رَبَّان بن شَبَّة النحوي بإِسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عباد بن تَمِيم: أَن عُوَيمر بن أَشقر ذبح قبل أَن يغدو يوم الأَضحى، وأَنه ذكر ذلك للنبي ﷺ ، فأَمره بضحيّة أُخرى.

  16. أَخرجه الثلاثة.

  17. ٤١٣٥ - عُوَيمر أَبو تَمِيم

    (ب د ع) عُوَيمر أَبو تَمِيم. له ذكر في الصحابة، وقيل: عُوَيم، بغير راء، وقد تقدم.

  18. سأَل النبي ﷺ عن الصيد. روى حديثه عمرو بن تميم بن عُوَيمر، عن أَبيه، عن جده.

  19. أَخرجه الثلاثة؛ إِلا أَن أَبا عمر قال: عُوَيمر الهذلي. له حديث واحد في المرأَتين اللَّتين

    ج ٤ ص ٣٤٠ضربت إِحداهما الأُخرى، فأَلقت جنينها وماتت.

  20. وهو هذا، ولم يذكر له أَبو عمر حديث الصيد، إِنما كره ابن منده وأَبو نُعَيم.

  21. ٤١٣٦ - عُوَيمر بن عَامِر

    (ب د ع) عُوَيمر بن عَامِر، ويقال: عُوَيمر بن قَيْس بن زيد. وقيل: عُوَيمر بن ثعلبة بن عامر بن زيد بن قيس بن أُمية بن مالك ابن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، أَبو الدرداء الأَنصاري الخزرجي.

    وقال الكلبي: اسمه عامر بن زيد بن قيس ابن عبسة بن أُمية بن مالك بن عامر بن عَدِيّ بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج.

  22. وقد ذكرناه في عامر.

    وقال أَبو عمر: وليس بشيءٍ.

  23. وهو مشهور بكنيته، ويذكر فيها إِن شاء الله تعالى أَتم من هذا. وكان من أَفاضل الصحابة وفقهائهم وحكمائهم.

  24. روى عنه أَنس بن مالك، وفضالة بن عُبَيد، وأَبو أُمامة، وعبد الله بن عُمَر، وابن عبّاس وأَبو إِدريس الخولاني، وجُبَير بن نفير، وابن المسيَّب، وغيرهم.

  25. تأَخر إِسلامه، فلم يشهد بدراً، وشهد أُحداً وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ ، وقيل: إِنه لم يشهد أُحداً، وأَوَّل مشاهده الخندق.

  26. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سلمان الفارسي.

  27. روى أَيوب، عن أَبي قلابة أَن أَبا الدرداء مَرَّ على رجل قد أَصاب ذنباً، وكانوا يسبونه، فقال: أَرأَيتم لو وجدتموه في قَلِيب أَلم تكونوا مستخرجيه؟ قالوا: بلى. قال: فلا تسبوا أَخاكم

    ج ٤ ص ٣٤١واحمدوا الله الذي عافاكم. قالوا: أَفلا نُبْغِضه؟ قال: إِنما أَبغض عمله، فإِذا تركه فهو أَخي.

  28. وروى صالح المُرِّي، عن جعفر بن زيد العبدي: أَن أَبا الدرداء لما نزل به الموت بكى، فقالت له أُم الدرداءِ: وأَنت تبكي يا صاحب رسول الله؟ قال: نعم، ومالي لا أَبكي ولا أَدري علام أَهجم من ذنوبي.

    وقال شُمَيط بن عجلان: لما نزل بأَبي الدرداءِ الموت جَزع جزعاً شديداً، فقالت له أُم الدرداءِ: أَلم تك تخبرنا أَنَّك تحب الموت؟ قال: بلى وعِزّة ربي، ولكن نفسي لما استيقنت الموت كرِهته، ثمّ بكى، وقال: هذه آخر ساعاتي من الدنيا، لَقِّنُوني (لا إِله إِلا الله) فلم يزل يرددها حتى مات.

  29. وقيل: دعا ابنه بلالاً فقال: ويحك يا بلال اعمل للساعة، اعمل لمثل مصرح أَبيك، واذكر به مصرعك وساعتك، فكأَنْ قَدِ، ثمُ قُبِض.

  30. وتوفي قبل عثمان بسنتين، قيل: توفي سنة ثلاث أَو اثنتين وثلاثين بدمشق، وقيل. توفي بعد صِفِّين سنة ثمان أَو تسع وثلاثين. والأَصح والأَشهر والأَكثر عند أَهل العلم أَنه توفي في خلافة عثمان، ولو بقي لكان له ذكر بعد قتل عثمان إِما في الاعتزال، وإِما في مباشرة القتال، ولم يسمع له بذكر فيهما البتة، والله أَعلم.

    قال أَبو مسهر: لا أَعلم أَحداً نزل دمشق من أَصحاب النبيّ ﷺ غير أَبي الدرداءِ، وبلال مؤذن رسول الله ﷺ ، وواثلة بن الأَسقع، ومعاوية، ولو نزلها أَحد سواهم لما سقط علينا.

  31. وكان أَبو الدرداءِ أَقنى أَشهل، يخضب بالصفرة، عليه قلنسوة وعمامة قد طرحها بين كتفيه.

  32. أَخرجه الثلاثة.