باب العين والياء

١٠٤ فقرة، ج ٤ ص ٣٤٢

الصفحة ٢ من ٣

  1. ٤١٤٦ - عياضُ بنُ زَيْد العَبْدي

    (ع س) عياضُ بنُ زَيْد العَبْدي.

    ج ٤ ص ٣٤٧
  2. روى أَبو شيخ الهنائي، عن عِياض بن زيد ابن عبد القيس: أَنه سمع النبي ﷺ يقول: (يا أَيها الناس، عليكم بذكر ربكم، عز وجل ، وصلوا صلاتكم في أَوّل وقتكم؛ فإِن الله تبارك وتعالى يضاعف لكم) .

  3. أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو موسى.

  4. ٤١٤٧ - عيَاضُ بن سَعِيد الأَزدِي

    (د ع) عيَاضُ بن سَعِيد بنُ جُبَيْر ابن عَوْف الأَزدِي الحَجْري.

  5. شهد فتح مصر. له ذكر ولا تعرف له رواية. ذكره أَبو سعيد بن يونس.

  6. أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.

  7. ٤١٤٨ - عِيَاضُ بن سُليمان

    (س) عِيَاضُ بن سُليمان.

  8. روى عنه مكحول أَنه قال: قال رسول الله ﷺ : (خيار أُمتي قوم يضحكون جهراً، ويبكوه سراً من خوف شدة عذاب الله، يذكرون الله تعالى بالغداة والعشي في البيوت الطيبة يعني المساجد يدعونه بأَلسنتهم رغباً ورهباً، مُؤْنَتُهم على الناس خفيفة، وعلى أَنفسهم ثقيلة، يدبُّون على الأَرض حُفاة بلا مرح ولا بَذَخَ يمشون بالسكينة، ويتقربون بالوسيلة … ) الحديث.

  9. أَخرجه أَبو موسى.

  10. ٤١٤٩ - عيَاضُ بن عَبد لله الثَّقَفي

    (د ع) عيَاضُ بن عَبد لله الثَّقَفي، أَبو عبيد الله.

  11. روى حديثه عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد الله بن عياض، عن أَبيه أَنه قال:

    ج ٤ ص ٣٤٨شهدت رسول الله ﷺ ، وأَتاه رجل من فِهْر بعسل، فقال: (أَهديناه لك) فقبله النبي ﷺ فقال: (أَحم شعبي) فحماه له، وكتب له كتاباً.

  12. أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم.

  13. ٤١٥٠ - عياضُ بن عَبْد الله المدني

    (د ع) عياضُ بن عَبْد الله بن أَبي ذُبَاب المدني.

  14. روى الحارث بن عبد الرحمن بن أَبي ذباب، عن عمه عياض بن عبد الله بن أَبي ذُباب قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى دخل المسجد يصلي، فقام رجل يصلي بصلاة النبي ﷺ .. ثم ذكر الحديث.

  15. أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.

  16. ٤١٥١ - عِياضُ بنُ عَبْد الله الضَّمْرِيّ

    (س) عِياضُ بنُ عَبْد الله الضَّمْرِيّ.

  17. أَورده العسكري علي بن سعيد في الصحابة.

  18. وروى يزيد بن أَبي حبيب أَن الزهري كتب يذكر أَن عياض بن عبد الله الضمري أَخبره أَنهم تذاكروا عند رسول الله ﷺ الطاعون، فقال: أَرجو أَن لا يطلع علينا من نَقْبها.

  19. أَخرجه أَبو موسى.

    ج ٤ ص ٣٤٩
  20. ٤١٥٢ - عِيَاضُ بن عَمْرو الأَشْعَرِيّ

    (ب د ع) عِيَاضُ بن عَمْرو الأَشْعَرِيّ.

  21. سكن الكوفة، روى عن النبي ﷺ ، وعن أَبي عبيدة، وخالد بن الوليد، ويزيد بن أَبي سفيان، وشرحبيل بن حَسَنة. روى عنه الشعبي، وسِماك بن حَرب، وحُصَين بن عبد الرحمن السلمي.

  22. روى شريك، عن مغيرة، عن الشعبي، عن عياض الأَشعري أَنه شهد عيداً بالأَنبار، فقال: (مالي لا أَراهم يُقَلِّسون كما كان النبي ﷺ يصنع؟) .

  23. والتقليس: ضرب الدُّف.

  24. أَخرجه الثلاثة.

  25. ٤١٥٣ - عِيَاضُ بن عَمْرو

    عِيَاضُ بن عَمْرو بن بُلَيْل بن أُحَيْحَة بن الجلاح.

  26. كانت له صحبة حسنة، وشهد أُحداً وما بعدها، ومن ولده أَيوب بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن عياض الزاهد صاحب العُمَري الزاهد.

    ج ٤ ص ٣٥٠
  27. ذكره ابن الدباغ على أَبي عمر.

  28. ٤١٥٤ - عِيَاضُ بن غُطَيف

    عِيَاضُ بن غُطَيف السَّكونِيّ.

  29. ذكره أَبو بكر بن عيسى في تاريخ المصريين، وقال: هو من أَصحاب أَبي عبيدة بن الجراح، يذكرون له صحبة ورواية عن النبي ﷺ .

  30. استدركه ابن الدباغ على أَبي عمر.

  31. ٤١٥٥ - عِياضُ بن غَنْم القُرَشي

    (ب د ع) عِياضُ بن غَنْم بن زُهَيْر ابن أَبي شدّاد بن رَبيعة بن هلال بن وُهَيْب بن ضَبَّة بن الحارِث بن فِهر القُرَشي، أَبو سعد، وقيل: أَبو سعيد.

  32. له صحبة، أَسلم قبل الحديبية وشهدها، وكان بالشام مع ابن عمه أَبي عبيدة بن الجراح، ويقال: إِنه كان ابن امرأَته. ولما توفي أَبو عبيدة استخلفه بالشام، فأَقره عمر وقال: (ما أَنا بمبدِّلٍ أَميراً أَمَّرَهُ أَبو عبيدة) .

  33. وهو الذي فتح بلاد الجزيرة، وصالحه أَهلها. وهو أَوَّل من أَجاز الدَّرْبَ في قول الزبير.

  34. ولما مات استخلف عمر على الشام سعيدَ ابن عامر بن حِذْيم، وكان موت عياض سنة عشرين. وكان صالحاً فاضلاً سَمْحاً، وكان يسمى (زاد الركب) ، يطعم الناس زاده، فإِذل نفد نحر لهم جَمَله.

  35. أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد: حدّثني أَبي، حدثنا أَبو

    ج ٤ ص ٣٥١المغيرة، حدثنا صفوان، عن شريح بن عبيد، عن جُبَير بن نفير قال: جلد عياض بن غَنْم صاحب دار حِين فُتِحت، فأَغلظ له هشام بن حكيم القولَ حتى غضِب عياض. ثم مكث ليالي، فأَتاه هشام فاعتذر إِليه، ثم قال هشام لعياض: أَلم تسمع رسولَ الله ﷺ يقول: (إِن من أَشد الناس عذاباً أَشدّهم للناس عذاباً في الدنيا) ؟ فقال عياض: قد سمعنا ما سمعتَ، ورأَينا ما رأَيتَ، أَولم تسمع رسولَ الله ﷺ يقول: (من أَراد أَن ينصح لذي سلطان عامة فلا يُبْدِ له علانيةً، ولكن ليَخْلُ به، فإِن قبل منه فذاك، وإِلا كان قد أَدى الذي عليه له وإِنك يا هشام لأَنت الجَرئُ إِذ تجترئُ على سلطان الله، فهلا خشيت أَن يقتلك السلطان، فتكون قتيل سلطان الله؟

  36. أَنبأَنا أَبو الفضل بن أَبي الحسن بإِسناده عن أَبي يعلى أَحمد بن علي، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا هِفْل، عن المثنى، عن أَبي الزبير، عن شهر بن حوشب، عن عياض بن غنم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أَربعين يوماً، فإِن مات فإِلى النار، وإِن تاب قبل الله منه، وإِن شربها الثانية لم تقبل له صلاة أَربعين يوماً، فإِن مات فإِلى النار، وإِن تاب قبل الله منه، وإِن شربها الثالثة أَو الرابعة كان حقاً على الله أَن يسقيه من رَدْغةَ الخَيَال فقيل: يا رسول الله، وما رَدْغَة الحبال؟ قال: (عصارة أَهل النار).

  37. أَخرجه الثلاثة.

    قلت: لم يخرج ابن منده وأَبو نعيم: عياضَ بن زهير المذكور أَوّلاً فلا أَدري أَظناهما واحداً أَو لم يصل إِليهما؟ وقد اختلف العلماءُ فيهما فمنهم من جعلهما اثنين، وجعل أَحدهما عم الآخر، ومنهم من جعلهما واحداً، وجعل الأَول قد نسب إِلى جده، ويكفي في هذا أَن مصعباً وعمه لم يذكرا الأَوّل، وجعلاهما واحداً، وأَهل مكة أَخبر بشعابها. وممن ذهب إِلى هذا أَيضاً الحافظ، أَبو القاسم بن عساكر الدمشقي، وروى بإِسناده إِلى محمد بن سعد ما ذكرناه في عياض بن زهير أَوّلاً، وأَنهما اثنان، ثم قال: وذكرهما محمد بن سعد في الطبقات الكبرى في موضع آخر، فقال في تسمية من نزل الشام من أَصحاب النبي ﷺ : عياض بن

    ج ٤ ص ٣٥٢غنم بن زهير بن أَبي شداد بن ربيعة بن هلال الفهري، أَسلم قبل الحديبية، وشهد الحديبية مع رسول الله، وكان رجلاً صالحاً سمحاً، كان مع أَبي عبيدة بالشام، فلما حضرته الوفاة ولى عياضَ بن غنم الذي كان يليه، وذكر أَن عمر أَقره ورَزَقه كل يوم ديناراً وشاة، فلم يزل والياً لعمر على حمص حتى مات بالشام سنة عشرين، وهو ابن ستين سنة قال أَبو القاسم: وهذا يدل على أَنهما واحد، وهو الصواب.

  38. هذا كلام أَبي القاسم، وليس في كلام محمد بن سعد ما يدل على أَنهما واحد، فإِنه ذكر في هذه الترجمة من نزل الشام، فلم يحتج إِلى ذكر الأَول؛ لأَنه لم ينزل الشام، إِنَّما مات بالمدينة وكلامه الذي ذكرناه في عياض بن زهير يدل على أَنهما اثنان، لأَنه ذكرهما في طبقتين، وذكر لأَحدهما شهود بدر، وهذا لم يشهدها إِلى غير ذلك من الكلام الذي يدل على أَنهما اثنان.

    وقال أَبو أَحمد العسكري، عن الجهمي: عياض بن زهير، غير عياض بن غنم بن زهير. والله أَعلم.

  39. ٤١٥٦ - عيَاضُ الكنْدي

    (س) عيَاضُ الكنْدي. أَورده ابن أَبي عاصم وغيره في الصحابة.

  40. أَنبأَنا يحيى بن محمود كتابة بإِسناده إِلى ابن أَبي عاصم قال: حدّثنا الحوضي، عن إِسماعيل ابن عياش، عن سعيد بن سالم بن عياض الكندي، عن أَبيه، عن جده قال: سمعت نبي الله ﷺ يقول: (إِذا شرب الرجلُ الخمر فاجلدوه ثم إِن عاد فاجلدوه، ثم إِن عاد فاضربوا عنقه) .