باب العين والياء

١٠٤ فقرة، ج ٤ ص ٣٤٢

الصفحة ٣ من ٣

  1. أَخرجه أَبو موسى.

    ج ٤ ص ٣٥٢
  2. ٤١٥٧ - عِياضُ بن مَرْثَد الغَنَوِيّ

    (ع س) عِياضُ بن مَرْثَد الغَنَوِيّ.

  3. مختلف في صحبته، أَورده الطبراني في معجمه.

  4. أَنبأَنا أَبو موسى إِذنا قال: أَنبأَنا أَبو غالب، أَنبأَنا أَبو بكر، أَنبأَنا أَبو القاسم الطبراني (ح) قال أَبو موسى: وأَنبأَنا أَبو علي، أَنبأَنا أَبو نُعيم، أَنبأَنا الطبراني وأَبو أَحمد الجرجاني قالا: حدثنا

    ج ٤ ص ٣٥٣بن خليفة، حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، حدّثنا شعبة، أَخبرني عاصم بن كليب، قال: سمعت عياض بن مرثد، أَو مرثد بن عياض، يحدث رجلاً أَنه سأَل النبي ﷺ عن عمل يدخله الجنة فقال: (هل من والديك واحد حيّ؟ قال: لا، فسأَله ثلاثاً قال: اسق الماءَ، احمله إِليهم إِذا غابوا، واكفهم إِياه إِذا حضروا) .

  5. رواه الحوضي، عن شعبة، عن عاصم، عن عياض بن مرثد، أَو مرثد بن عياض، عن رجل منهم أَنه سأَل النبي ﷺ .

  6. أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو موسى.

  7. ٤١٥٨ - عيسَى بنُ عَقِيل الثَّقَفِيّ

    (ب د ع) عيسَى بنُ عَقِيل الثَّقَفِيّ وقيل: ابن معقل.

  8. روى عنه زياد بن علاقة أَنه قال: أَتيت النبي ﷺ بابن لي يقال له: حازم، فسماه عبد الرحمن.

    قال أَبو أَحمد العسكري: يخرجونه في المسند، وهو وهم.

  9. أَخرجه الثلاثة.

  10. عقِيل: بفتح العين، وكسر القاف.

  11. ٤١٥٩ - عيسَى بن لُقَيم

    (س) عيسَى بن لُقَيم العَبْسي.

  12. قَسَم له رسولُ الله ﷺ من سهم خيبر مائتي وَسْق.

  13. ذكره أَبو جعفر المستغفِري عن ابن إِسحاق.

  14. أَخرجه أَبو موسى مختصراً.

  15. ٤١٦٠ - عُيَيْنة بن حِصْن الفزارى

    (ب د ع) عُيَيْنة بن حِصْن بن حُذَيْفَة بن بَدْر بن عَمْرو بنُ جُوَيّة بن لَوْذَان بن ثَعْلَبة

    ج ٤ ص ٣٥٤بن عَدِيّ بن فَزَارَة بن ذُبْيان بن بَغِيض بن رَيْث بن غَطَفان بن سَعْد بن قيس عَيْلان الفَزَاري، يكنى أَبا ملك.

  16. أَسلم بعد الفتح. وقيل: أَسلم قبل الفتح، وشهد الفتح مسلماً، وشهد حنيناً أَو الطائف أَيضاً. وكان من المؤلفة قلوبهم، ومن الأَعراب الجفاة، قيل: إِنه دخل على النبي ﷺ من غير إِذن، فقال له: أَين الإِذن؟ فقال: ما استأَذنت على أَحد من مُضَر وكان ممن ارتد وتَبع طُلَيحة الأَسَدي، وقاتل معه. فأَخِذ أَسيراً، وحمل إِلى أَبي بكر رضي الله عنه فكان صبيان المدينة يقولون: يا عدوّ الله أَكفرت بعد إِيمانك؟ فيقول ما آمنت بالله طرفة عين. فأَسلم، فأَطلقه أَبو بكر.

  17. وكان عيينة في الجاهلية من الجَرَّارين، يقود عشرة آلاف.

  18. وتزوّج عثمان بن عفان ابنته، فدخل عليه يوماً، فأَغلظ له، فقال عثمان: لو كان عمر ما أَقدمت عليه بهذا. فقال: إِن عمر أَعطانا فأَغنانا وأَخشانا فأَتقانا.

    وقال أَبو وائل: سمعت عُيَينة بن حصن يقول لعبد الله بن مسعود، أَنا ابن الأَشياخ الشُّمِّ فقال عبد الله: ذاك يوسف بن يعقوب بن إِسحاق بن إِبراهيم عليهم السلام .

  19. وهو عم الحر بن قيس، وكان الحر رجلاً صالحاً من أَهل القرآن له منزلة من عمر بن الخطاب فقال عيينة لابن أَخيه: أَلا تدخلني على هذا الرجل؟ قال: إِني أَخاف أَن تتكلم بكلام لا ينبغي فقال: لا أَفعل. فأَدخله على عمر، فقال: يا ابن الخطاب، والله ما تقسم بالعدل، ولا تعطى الجزل فغضب عمر غضباً شديداً، حتى هَمَّ أَن يوقع به، فقال ابن أَخيه: يا أَمير المؤْمنين، إِن الله يقول في كتابه العزيز ﴿خُذِ العَفْوَ وأَمُرْ بالعُرْفِ وأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ﴾، وإِن هذا لمن الجاهلين. فخلى عنه، وكان عمر وَقَّافاً عند كتاب الله عز وجل .

  20. أَخرجه الثلاثة.

  21. ٤١٦١ - عُيَينة بنُ عَائشة المرائي

    عُيَينة بنُ عَائشة المرائي.

    ج ٤ ص ٣٥٥
  22. من الصحابة، شهد يوم مؤتة وما بعده، ذكره ابن أَبي معدان.

  23. قاله ابن ماكولا.

  24. (انتهى) . آخر حرف العين، والحمد لله رب العالمين)