باب الميم والحاء

٤٠٦ فقرة، ج ٥ ص ٧٠

الصفحة ١ من ١١

  1. ٤٦٧٥ - مُحَارب بنَ مَزيْدَةَ

    مُحَارب بنَ مَزيْدَةَ بن مالك بن هَمَّامِ بن معاوية بن شبابة بن عامر بن حُطَمَة بن محارب بن عمرو بن وَديعة بن لَكَيز بن أفْصى بن عبد القيس العَبْدِي.

    ج ٥ ص ٧٠
  2. وفد هو وأبوه على النبي ﷺ ، فأسلما.

  3. قاله هشام بن الكلبي.

  4. حُطَمة: بضم الحاء المهملة، وفتح الطاء. وإليه تنسب الدروع الحُطَمِّية، قاله ابن ماكولا وقال: قال الدارقطني: (بفتح الحاءِ) ، قال: والنسبة تبطله.

  5. ٤٦٧٦ - مُحَتَفِر بن أوس

    (س) مُحَتَفِر بن أوس المُزني.

  6. بايع النبي ﷺ . روى عنه أولاده، ذكره الحاكم أبو عبد الله في تاريخ خراسان. رواه أحمد بن الحسين النيسابوري.

  7. أخرجه أبو موسى.

  8. ٤٦٧٧ - مِحْجَن بن الأدرع

    (ب د ع) مِحْجَن بن الأدرع الأسلمي. مِن ولد أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن

    ج ٥ ص ٧١عامر. كان قديم الإسلام.

    قال أبو أحمد العسكري: إنه سلمي. وقيل: أسلمي. وفيه قال رسول الله ﷺ : (ارموا، وأنا مع ابن الأدرع) .

  9. سكن البصرة، واختط مسجدها، وعُمِّر طويلاً. روى عنه حنظلة بن علي، ورجاءُ بن أبي رجاء.

  10. أنبأنا الخطيب عبد الله بن أحمد بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء الباهلي قال: أخذ مِحْجَن بيدي حتى انتهينا إلى مسجد البصرة، فإذا بُرَيدة الأسلمي قاعدٌ على باب من أبواب المسجد، وفي المسجد رجلٌ يقال له: سَكَبَةُ يطيل الصلاة، وكان في بُرَيدة مُزاحة، فقال بُريدة: يَا مِحْجَن، ألا تصلي كما يصلي سكبة؟ فلم يَرُدّ عليه، وقال: أخذ بيدي رسول الله ﷺ حتى انتهينا إلى سدّة المسجد، فإذا رجل يركع ويسجد، فقال لي: من هذا؟ فقلت: هذا فلان. وجعلت أُطْرِيه وأقول: هذا، هذا، فقال لي رسول الله ﷺ : (لا تُسْمِعْه فتهلكَه) . ثم انطلَق حتى بلغ باب الحجرة، ثم أرسل يدي من يده. فقال النبي ﷺ : (خير دينكم أيسره) .

  11. ثمّ انتقل مِحْجَن بن الأدرع من البصرة إلى المدينة، فتوفي بها آخر أيام معاوية.

  12. أخرجه الثلاثة.

  13. ٤٦٧٨ - مِحْجَنْ بن أبي مِحْجَن الديلي

    (ب د ع) مِحْجَنْ بن أبي مِحْجَن الديلي، من بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.

  14. معدود في أهل المدينة، يكنى أبا بُسْر. روى عنه ابنه بُسر.

  15. واختلف في اسم ابنه فقيل: بُسْر، بضم الباء وبالسين المهملة، قاله مالك وغيره.

  16. وقيل: بِشْر، بكسر الباء وبالشين المعجمة، قاله الثوري.

    وقال أحمد بن صالح المصري: سألت جماعة من ولده، فما اختلف على منهم اثنان أنه بشر، كما قال الثوري، يعني بالشين المعجمة، هذا كلام أبي عمر.

    وقال ابن ماكولا: (بسْر، يعني بضم الباءِ، والسين المهملة) : بسر بن مِحْجَن الديلي، عن أبيه. روى عنه زيد بن أسلم، وكان الثوري يقول عن زيد: بشر، يعني بالشين المعجمة، ثمّ رجع عنه.

    ج ٥ ص ٧٢
  17. أخبرنا فتيان بن أحمد بن محمد بن الجوهري المعروف بابن سَمْنِيَّةَ بإسناده عن القَعْنبي، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن بُسْر بن محجن الديلي، عن أبيه: أنه كان في مجلس مع رسول الله ﷺ ، فأذَّنَ بالصلاة وقام النبي ﷺ فصلى، ثمّ رجع، ومِحْجَن في مجلسه، فقال النبي ﷺ : (ما منعك أن تصلي مع الناس، ألست برجلٍ مسلم؟) قال: بلى، يا رسول الله، ولكن كنتُ قد صلَّيتُ في أهلي. فقال رسول الله ﷺ : (إذا جئت فصل مع الناس، وإن كنتَ قد صليتَ) .

  18. أخرجه الثلاثة.

  19. ٤٦٧٩ - مَحْدُوج بن زيد

    (ع س) مَحْدُوج بن زيد الهُذَلي.

  20. مختلف في صحبته، حديثه أن النبي ﷺ قال: (إن أوّل من يُدعَى يوم القيامة بي) .

  21. أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى.

  22. ٤٦٨٠ - مُحْرِز بن حارثة

    (ب) المُحْرِز بن حارثة بن ربيعة ابن عبد شمس بن عبد مناف.

  23. استخلفه عَتَّاب بن أسِيد على مكة في سَفْرَة سافرها، ثمّ وَلاَّه عمر بن الخطاب مكة في أوّل ولايته، ثمّ عزله وولى قنفذ بن عمير التيمي. وقتل المحرز بن حارث يوم الجمل، ويعد في المكيين.

    ج ٥ ص ٧٣
  24. أخرجه أبو عمر.

  25. ٤٦٨١ - مُحْرز بن زُهَير

    (ب د ع س) مُحْرز بن زُهَير الأسلمي. مدني، يقال: له صحبة.

  26. روى حديثه كَثِير بن زيد، عن أُم ولد مُحرز، عن محرز: أن النبي ﷺ قال: (الصمت زينُ العالم) .

  27. وروت ابنته عنه أنه كان يقول: اللهم، إني أعوذ بك من زمن الكذَّابين. قلت: وما زمان الكذَّابين؟ قال: زمان يظهر فيه الكذب، فيذهب الرجل لا يريد الكذب فيتحدث معهم، فإذا هو قد دخل معهم في حديثهم.

  28. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى وقال: أورده أبو نُعَيم، وذكر أن ابن منده وَهِم فيه، فقال: ابن زهير. قال: وفرَّق بينهما جعفر، فجعلهما اثنين. والذي ذكره البخاري في تاريخه في باب (محرز) ، آخره زاي: محرز بن زهير.

    وقال محمد بن نقطة الحافظ: محرز بن زهير. وقيل: ابن زهر. والأوّل أصح.

  29. وأخرجه أبو عمر فقال: زهير. مثل ابن منده، فبان بهذا أنه ليس بوهم، والله أعلم.

  30. ٤٦٨٢ - مُحْرزُ بنُ عامر

    (ب ع س) مُحْرزُ بنُ عامر بن مالك بن عَدِيّ بن عامر بن غَنْم بن عَدِيّ بن النجار الأنصاري الخزرجي، ثمّ النجاري.

  31. شهد بدراً، وتوفي صبيحة اليوم الذي غدا فيه رسول الله ﷺ إلى أُحد. فهو معدود فيمن شهد أُحداً لذلك، ولا عقب له.

  32. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى هكذا بالحاءِ والزَّاي، ومثلهم قال الدارقطني.

    وقال ابن ماكولا: مُحَرَّر، براءَين مهملتين: محرر بن عامر، من بني عمرو بن عوف الأنصاري، له صحبة، شهد بدراً. كذلك ذكره أصحاب المغازي، موسى بن عقبة، وابن إسحاق والواقدي قال: وقال الدارقطني: بالزاي. وهو خطأ.

    قلت: هذا الذي ذكره ابن ماكولا هو الذي في هذه الترجمة، إلا أنه جعله من بني عمرو بن عوف. وهو وهم؛ فإن أبا جعفر بن السمين أخبرني بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني عَدِيّ ابن النجار: محرز بن عامر بن مالك. وكذلك رواه سَلَمة عن ابن إسحاق، وعبد الملك بن هشام، عن البكائي، عن ابن إسحاق. ومثله قال موسى بن عقبة، وإن كان صحيحاً فهو غير هذا، وليس بشيء. والله أعلم.

    ج ٥ ص ٧٤
  33. ٤٦٨٣ - مُحْرزُ بنُ قتادة

    مُحْرزُ بنُ قتادة بن مسلمة.

  34. كان يوصي بني حنيفة بالتمسك بالإسلام وينهاهم عن الردّة، وله في ذلك كلام متين، وشعر حسن.

  35. ٤٦٨٤ - مُحْرِزُ القَصّاب

    (ب) مُحْرِزُ القَصّاب.

  36. أدرك الجاهلية، ذكره البخاري عن موسى بن إسماعيل، عن إسحاق بن عثمان، عن جدّته أُم موسى، أن أبا موسى الأشعري قال: لا يذبح للمسلمين إلا من يقرأُ أُمَّ الكتاب، فلم يقرأ إلا محرز القصاب، مولى بني عدي أحد بني مَلْكان، وكان من سبي الجاهلية، فَذَبَح وحده.

  37. أخرجه أبو عمر.

  38. ٤٦٨٥ - مُحْرِز بن نضلة

    (ب د ع) مُحْرِز بن نضلة بن عبد الله بن مُرة بن كبير بن غَنْم بن دُودَان بن أسد بن

    ج ٥ ص ٧٥خُزَيمة الأسدي، يكنى أبا نضلة، ويعرف بالأخرم الأسدي. حليف بني عبد شمس، وكان بنو عبد الأشهل يذكرون أنه حليفهم.

    قال ابن إسحاق: تتابع المهاجرون إلى المدينة أرسالاً، وكان بنو غَنْم بن دُودان أهلَ إسلام، قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ هجرة رجالهم ونساؤهم، منهم: محرز بن نضلة.

  39. وشهد بدراً، وأُحداً، والخندق. وخرج مع رسول الله ﷺ يوم السَّرح وهي غزوة ذي قَرَد سنة ست، فقتله مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر، وكان يوم قتل ابن سبع وثلاثين، أو ثمان وثلاثين سنة.

    وقال فيه موسى بن عقبة: (محرز بن وهب) . ولم يقل: محرز بن نضلة، وذكره فيمن شهد بدراً من حلفاءِ بني عبد شمس.

    أنبأنا عبيد الله بن السمين بإسناده إلى يونس ابن بُكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من حلفاءِ بني عبد شمس، من بني أسد بن خزيمة: … ومحرز بن نضلة بن عبد الله.

  40. أخرجه الثلاثة.