باب الميم والحاء

٤٠٦ فقرة، ج ٥ ص ٧٠

الصفحة ٢ من ١١

  1. ٤٦٨٦ - مُحْرز

    (د ع) مُحْرز، غير منسوب.

    ج ٥ ص ٧٥
  2. روى إبراهيم بن محمد بن ثابت، أخو بني عبد الدار، عن عكرمة بن خالد قال: جاءَني محرز ذات ليلة عِشاء، فدعونا له بعَشَاء، فقال محرز: هل عندك سِوَاك؟ فقلنا: ما تصنع به هذه الساعة؟ قال: إن رسول الله ﷺ ما نام ليلة حتى يَسْتَنَّ.

  3. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  4. ٤٦٨٧ - مُحَرِّش الكعبي

    (ب) مُحَرِّش الكعبي، بضم الميم وفتح الحاءِ المهملة، وكسر الرّاء المشددة، قاله ابن

    ج ٥ ص ٧٦ماكولا.

    قال أبو عمر: (ويقال: مِحْرَش) ، ويعني بكسر الميم وسكون الحاء.

    وقال علي بن المديني: زعموا أن مِخْرَشاً الصواب، بالخاء المعجمة.

  5. وروى أبو عمر بإسناده عن إسماعيل بن أُمية، عن مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد، عن مُحَرِّش الكعبي قال: خرج رسول الله ﷺ من الجعْرَانة ليلاً … وذكر الحديث. قال ابن المديني: مزاحم هذا هو مزاحم بن أبي مزاحم. روى عنه ابن جريج وغيره، وليس هو مزاحم بن زفر. قال أبو حفص الفلاس: لقيت شيخاً بمكة اسمه سالم، فاكتريت منه بعيراً إلى منى. فسمعني أُحدِّث بهذا الحديث، فقال: هو جدي، وهو مُحَرِّش بن عبد الله الكعبي، ثمّ ذكر الحديث، وكيف مرَّ بهم النبي ﷺ ، فقلت: ممن سمعته؟ قال: حدَّثنيه أبي وأهلنا.

    قال أبو عمر: وأكثر أهل الحديث ينسبونه: مِحْرَش بن سُوَيد بن عبد الله بن مُرَّة الخزاعي الكعبي، وهو معدود في أهل مكة. رُوِي عنه حديث واحد. أن رسول الله ﷺ اعتمر من الجِعرانة، ثمّ أصبح بمكة كبائت قال: ورأيت ظهره كأنه سبيكة فضة.

  6. أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا بندار حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُرَيج، عن مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن مُحَرش الكعبي: أن رسول الله ﷺ خرج من الجعْرانة ليلاً معتمراً فدخل مكة ليلاً فقضى عمرته، ثمّ خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت، فلمّا زالت الشمس من الغد خرج من بطن سَرِف حتى جاءَ مع الطَّريق، طريق جَمح ببطن سرف، فمن أجل ذلك خفيت عُمْرته على النَّاس.

  7. أخرجه أبو عمر.

  8. ٤٦٨٨ - مُحَسِّن بن علي

    (س) مُحَسِّن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب القرشي الهاشميّ. أمه: فاطمة بنت رسول الله ﷺ .

    ج ٥ ص ٧٧
  9. أنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين، أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر، أنبأنا أبو طاهر بن أبي الصقر الأنباري، أنبأنا أبو البركات بن نظيف الفراء، أخبرنا الحسن بن رشيق، أنبأنا أبو بشر الدولابي، حدَّثنا محمد بن عوف الطائي، حدثنا أبو نعيم وعبيد الله بن موسى قالا: حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي قال: لما ولد الحسن سمَّيْتُهُ حرباً. فجاءَ رسول الله ﷺ فقال: (أروني ابني، ما سميتموه؟) قلنا: حرباً. قال: (بل هو حَسَن) . فلمَّا ولد حُسَين، سمَّيْتُهُ حرباً، فجاءَ النبي ﷺ فقال: (أروني ابني، ما سميتموه؟) قلنا: حرباً. فقال: (بل هو حُسَين) . فلمّا ولد الثالث، سميته حرباً، فجاءَ النبي ﷺ فقال: (أروني ابني ما سميتموه؟) قلنا: حرباً. قال: (بل هو مُحَسِّن) . ثمّ قال: (سميتهم بأسماء ولد هارون: شَبَّر وشِبّير ومُشَبِّر) .

  10. رواه غير واحد عن أبي إسحاق كذلك، ورواه سالم بن أبي الجعد عن عليّ، فلم يذكر محسناً. وكذلك رواه أبو الخليل، عن سلمان.

  11. وتوفي المحسن صغيراً.

  12. أخرجه أبو موسى.

  13. ٤٦٨٩ - محْصَن الأنصاري

    (س) محْصَن الأنصاري. قاله جعفر، ورواه بإسناده عن مَرْوان بن معاوية، عن عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري، من أهل قباء، عن سلمة بن مِحْصَن الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (من أصبح آمناً في سِرْبه، مُعَافىً في جَسَده، وعنده طعام يومه، فكأنما حِيْزَت له الدنيا) .

  14. كذا رواه جعفر، وترجم له، وإنما هو سلمة بن عُبَيد الله بن محْصن، عن أبيه. كذلك رواه غير واحد، عن مروان، وقد تقدّم في عُبَيد الله.

  15. أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده، عن ابن أبي عاصم: أنبأنا كثير بن عبيد الله الحذاء، حدثنا مروان بن معاوية، عن عبد الرحمن بن أبي شُمَيلة الأنصاري، عن سلمة بن عُبَيد الله بن مِحْصَن الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ ، مثله.

    ج ٥ ص ٧٨
  16. أخرجه أبو موسى.

  17. ٤٦٩٠ - مِحْصَن بن وَحْوَح

    مِحْصَن بن وَحْوَح الأنصاري الأوسي. وقد ذكرنا نسبه عند أبيه وَحْوح.

  18. قتل هو وأخوه حُصَين بالقادسية، ولا بقية لهما، قاله ابن الكلبي.

  19. ٤٦٩١ - مُحَلِّم بن جَثَّامة

    (ب د ع) مُحَلِّم بن جَثَّامة واسمه يزيد بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يَعمُر الشُّدَاخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، أخو الصعب بن جَثَّامة.

  20. أنبأنا عبيد الله بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق: حدثني يزيد بن عبد الله بن قُسَيط، عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حَدْرد، عن أبيه قال: بعثنا رسول الله ﷺ إلى إضَم، فخرجت في نفر من المسلمين فيهم: أبو قتادة، ومُحَلِّم بن جثامة، فخرجنا حتى إذا كنا ببطن إضَم مَرَّ بنا عامر بن الأضبط الأشجعي، على بعير له، فلما مَرَّ علينا سلم علينا بتحية الإسلام، فأمسكنا عنه، وحَمَل عليه مُحلِّم بن جثامة فقتله؛ لشيءٍ كان بينه وبينه، وأخذ بعيره ومتاعه. فلما قدمنا على رسول الله ﷺ أخبرناه الخبر، فنزل فينا القرآن: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا ضَرَبْتُم في سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لمَنْ أَلْقَى إلَيْكُمُ السَّلَامَ: لَسْتَ مُؤْمِناً﴾ … الآية.

  21. وذكر الطبري أن محلم بن جثامة توفي في حياة النبي ﷺ فدفنوه، فلفظته الأرض مَرَّة بعد أُخرى، فأمر به فألقِي بين جبلين جعل عليه حجارة، وقال رسول الله ﷺ : (إن الأرض لتقبل من هو شر منه، ولكن الله أراد أن يُريَكم آية في قتل المؤْمن) .

    قال أبو عمر: وقد قيل: إن هذا ليس محلم بن جثامة، فإن محلماً نزل حمص

    ج ٥ ص ٧٩بأَخَرَة، ومات بها في أيام ابن الزبير. والاختلاف في المراد بهذه الآية كثيرٌ جداً، قيل: نزلت في المقداد، وقيل: في أُسامة، وقيل: في محلم. وقيل: في غالب الليثي. وقيل: نزلت في سرية، ولم يُسَمِّ قائل هذا أحداً. وقيل غيرهم، وكان قتله خطأً.

  22. ويرد لمحلم ذكر في (مُكيتل) إن شاء الله تعالى.

  23. أخرجه الثلاثة.

  24. ٤٦٩٢ - مُحَمَّد بن أُبيّ بن كعب

    (ب د ع) مُحَمَّد بن أُبيّ بن كعب. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه، يكنى أبا معاذ.

  25. ولد على عهد رسول الله ﷺ ، روى عن أبيه، وعن عمر. وروى عنه الحضرمي بن لاحق، وبُسْر بن سعيد.

  26. أخرجه الثلاثة.

  27. ٤٦٩٣ - مُحَمَّد بن أُحَيحة

    (ع س) مُحَمَّد بن أُحَيحة بن الجُلَاح بن الحريش بن جَحْجَبَى بن عَوف بن كُلْفة بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي.

  28. ذكر في الصحابة. قال عبدان: بلغني أن أوّل من سُمِّي (محمداً) : محمد بن أُحيحة قال: وأظن أنه أحد هؤلاءِ الذين ذكروا في حديث محمد بن عديّ يعني الذين سموا في الجاهلية، حين سَمِعوا أنه يبعث نبي من العرب، فسمى جماعة منهم أبناءَهم رجاءَ أن يكون هو النبي المبعوث. والذين سَمَّوا أبناءَهم محمداً نفر، منهم: محمد بن سفيان بن مجاشع، ومحمد بن البراءِ أخو بني عُتْوَارة من بني ليث، ومحمد بن أُحيحة أخو بني جَحْجَبى، ومحمد بن حمران بن مالك الجعفي، ومحمد بن خزاعي بن علقمة بن محارب بن مرة بن فالج، ومحمد بن عدي بن ربيعة بن جشم بن سعد.

  29. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

    قلت: وهذا فيه نظر، فإن سفيان بن مجاشع ومن ذكروا معه، أقدمُ عهداً من رسول الله ﷺ بكثير، فأما أُحيحة بن الجلاح أخو بني جَحْجبى فإنه كان تزوج أُم عبد

    ج ٥ ص ٨٠المطلب، وهي سلمى بنت عمرو، فمن يكون زَوْجَ أُم عبد المطلب، مع طول عمر عبد المطلب، كيف يكون ابنه مع النبي ﷺ ؟ هذا بعيد وقوعه، ثم إن ابن منده وأبا نعيم وأبا عمر، قد ذكروا المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح، كان من أصحاب رسول الله ﷺ ، وشهد بدراً، ولعل الكلام سقط منه (عقبة) و (المنذر) ، حتى يستقيم. والله أعلم.

  30. ٤٦٩٤ - مُحَمَّد بن أسْلَم

    (ب د ع) مُحَمَّد بن أسْلَم بَجْرَة الأنصاري، أخو بني الحارث بن الخزرج.

  31. رأى رسول الله ﷺ ، ولأبيه صحبة.

  32. روى محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن محمد ابن أسلم بن بجرة، أخي بني الحارث بن الخزرج، وكان شيخاً كبيراً قال: وكان يدخل فيقضي حاجته في السوق، ثم يرجع إلى أهله، فإذا وضع رداءَه ذَكر أنه لم يصل في مسجدِ رسول الله ﷺ فيقول: والله ما صليت في مسجد النبي ﷺ ركعتين، فإنه قد كان قال لنا: (من هبط منكم هذه القَرْيَة، فلا يرجعَنَّ إلى أهله حتى يركع في هذا المسجد ركعتين) . ثم يأخذ رداءه ويرجع إلى المدينة، حتى يركعَ في مسجد رسول الله ﷺ ركعتين، ثم يرجع إلى أهله.

  33. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم مختصراً، وأما أبو عمر فقال: (محمد بن أسلم، روى عن النبي، حديثه مرسل) فلم يذكر الحديث، ولا نسبه حتى يعلم: هل هو هذا أم غيره؟ وأظنه هو. والله أعلم.

  34. ٤٦٩٥ - مُحَمَّد بن إسماعيل الأنصاري

    (د ع) مُحَمَّد بن إسماعيل الأنصاري.

    روى محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر، عن محمد بن إسماعيل الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : جاءَني جبريل فقال: إن الله عز وجل أرسلني … وذكر الحديث.

    قال ابن منده: أراه إسماعيل بن ثابت بن قيس بن شماس.

    ج ٥ ص ٨١قال أبو نعيم: هذا وهم فيه، لأن إسماعيل في أولاد ثابت لا يُعرَف، وإنما يعرف: محمد بن ثابت، ومن عَقِبه: إسماعيل ويوسف ابنا محمد بن ثابت.

  35. وروى أبو نعيم بإسناده عن محمد بن أبي حميد، عن إسماعيل الأنصاري، عن أبيه، عن جده: أن رجلاً قال: يا رسول الله، أوصني وأوجز. فقال: (عليك باليأس مما في أيدي الناس، وإياك والطمع فإنه فقر حاضر) .

    قال أبو نعيم: إسماعيل هذا قيل: هو إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شَمَّاس قال: وَوَهِمَ بعضُ الرواة في هذا الحديثِ، وأدخل بين محمد بن أبي حميد، وبين محمد بن إسماعيل: محمد بن المنكدر قال: ومِنْ أعجَبِه أنه يعني ابن منده بنى الترجمة على ذكر من اسمه محمد، وأخرج الحديث عن محمد بن إسماعيل، عن أبيه، عن جدّه، فإن كانت الرّواية صحيحة فإسماعيل لا يُخْرَجُ عنه في ترجمة محمد. ولو قال: إسماعيل بن محمد، عن أبيه لكان أشبه بالترجمة وأقرب، والله أعلم.

  36. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.

  37. ٤٦٩٦ - مُحَمَّد بن أسود بن خَلَف

    (د ع) مُحَمَّد بن أسود بن خَلَف ابن أسعد بن بَيَاضة بن سُبَيع بن خلف بن جُعْثَمة بن سعدِ بن مُلَيح بن عَمْرو بن رَبيعة الخزاعي. وهو ابن عم طلحة الطَّلَحات بن عبد الله بن خَلَف.

  38. نسبه شَبَاب العُصْفُرِيّ بن خَيَّاط. وذكر أنه روى عن النبي ﷺ أنه قال: (على ذِرْوة كلّ بعير شيطان) .

  39. أخرجه ابن منده، وأبو نُعيم.

  40. ٤٦٩٧ - مُحَمَّد بن الأشعث

    (د ع) مُحَمَّد بن الأشعث بن قَيْسِ الكِنْدِيّ. تقدم نسبه عند ذكر أبيه.