باب الميم والذال والراء
١٤٣ فقرة، ج ٥ ص ١٣٩
الصفحة ٢ من ٤
- ج ٥ ص ١٤٣
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٤٨٢١ - مَرْثَدُ بنُ عَامِر
(س) مَرْثَدُ بنُ عَامِر التَّغْلبيّ.
قال جعفر: قال ابن منيع: رواه شيخ ببغداد يقال له (علي بن قرين) ، كان ضعيف الحديث جدّاً، وهو عندي حديث لا أصل له.
-
أخرجه أبو موسى.
- ج ٥ ص ١٤٤
٤٨٢٢ - مَرْثَدُ بنُ عَدِيّ
(س) مَرْثَدُ بنُ عَدِيّ الكِنْدِيّ. وقيل: الطائي.
-
ذكره ابن منيع، وقال فيه مثل قوله في (مرثد بن عامر) وحديثه: أن النبي ﷺ قال: (خير أهل المشرق عبد القيس) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٤٨٢٣ - مَرْثَد بن عِيَاض
مَرْثَد بن عِيَاض، أو: عياض بن مَرْثد.
-
٤٨٢٤ - مَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَد
(ب د ع) مَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَد، واسم أبي مرثد: كَنَّاز الغنوي. وقد تقدّم نسبه في الكاف، وهو من غَنِيّ بن أعصر بن سعد بن قيس بن عَيلَان.
-
شهد هو وأبوه أبو مرثد بدراً.
-
أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس بن بُكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً: أبو مرثد كَنَّاز بن حُصَين، وابنه مرثد بن أبي مرثد، حلفاء حمزة بن عبد المطلب.
-
واستشهد مرثد في غزوة الرَّجيع مع عاصم ابن ثابت، سنة ثلاث. ولما هاجر آخى رسول الله ﷺ بينه وبين أوس بن الصامت، وكان يحمل الأسارى من مكة إلى المدينة، لشدّته وقوّته. وكان بمكةَ بَغيّ يقال لها (عناقِ) ، وكانت صديقة له في الجاهلية، وكان قد وَعَد رجلاً أن يحملَه من أهل مكة، قال: فجئت حتى انتهيت إلى حائط من حيطان مكة في ليلة قمراءَ، قال: فجاءَت عَنَاق فأبصَرَتْ سَوادِي، فلما رأتني عرفتني، فقالت مرثد؟ قلت: مرثد قالت: مرحباً وأهلاً، تعال فبت عندنا الليلة، قال: فقلت يا عَنَاقِ، إن الله حرم الزنا قالت: يا أهل مكة، إن هذا يحمل الأسرى من مكة قال: فتبعني ثمانية رجال، وسلكت الخَنْدَمَة، فانتهيتُ إلى كهف فدخلتُه، وجاءُوا حتى قاموا على رأسي، وعماهم الله عني، ثم رجعوا،
ج ٥ ص ١٤٥ورجعتُ إلى صاحبي فحملته، وكان رجلاً ثقيلاً حتى انتهيت إلى الإذخر، ففككت عليه كَبْله، ثم قَدِمت المدينةَ فأتيتُ رسولَ الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله، أنْكِحُ عَنَاقِ؟ فأمسك رسول الله حتى نزلت هذه الآية: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلاَّ زَانِيَةً أوْ مُشْرِكَةً﴾ ....
قال ابن إسحاق: كان مرثد بن أبي مرثد أمير السرية التي أرسلها رسول الله ﷺ إلى الرَّجيع، وذلك في صفر سنة ثلاث من الهجرة.
وقال غيره: كان الأميرُ عليها عاصم بن ثابت. وتقدّمت القصة في خُبَيب بن عَدِيّ وعاصم وروى مَرْثَد عن النبي ﷺ أنه قال: (إن سَرَّكم أن تُقْبَل صلاتكم فَلْيَؤُمُّكُم خِيارُكم، فإنهم وفدكم) .
قال القاسم أبو عبد الرحمن الشامي: حدثني مرثد.
قال أبو عمر: هكذا الحديث، وهو عندي وهم وغلط، لأن من قتل في حياة رسول الله ﷺ لم يدركه القاسِم، ولا يجوز أن يقول فيه: (حدثني) ، لأنه منقطع، أرسله القاسم، والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٨٢٥ - مَرْثَدُ بن نَجَبَةَ
مَرْثَدُ بن نَجَبَةَ، أخو المسَيَّب بن نجبة بن ربيعة بن رياح بن ربيعة بن عوف بن هلال بن شَمْخ بن فَزَارة بن ذبيان الفَزَاري.
- ج ٥ ص ١٤٦
كان من أصحاب خالد بن الوليد، وشهد معه الحيرة، وفتح دمشق، وقُتِل على سُورِها في قولٍ. وهو ممن أدرك عَصر النبيِّ ﷺ ، وقيل: إنه شهد اليرموك أيضاً.
-
ذكره الحافظ أبو القاسم بن عَسَاكر الدمشقِي.
-
٤٨٢٦ - مَرْثَدُ بن وَدَاعةَ
(ب د ع) مَرْثَدُ بن وَدَاعةَ، أبو قُتَيلة الحِمْصي الكِندي، وقيل: الجُعفِي، وقيل: المعْنِيّ من طييءٍ.
قال البخاري: له صحبة. وقال أبو حاتم: لا صحبة له، وإنما يروي عن عبد الله ابن حَوَالة.
قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا شبابة، حدثنا حَريز، سمع خُمَير ابن يزيد الرَّحَبي قال: رأيت أبا قَتيلَةَ صاحبَ رسول الله ﷺ يصلي، وربما قتل البرغوث في الصلاة.
-
وذكره مسلم في التابعين، وروى عنه خالد ابن معدان: أن رسول الله ﷺ قال للناس في حجة الوداع: (لا نبي بَعْدِي، ولا أُمَّةَ بعدكم) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
خُمَير: بضم الخاءِ المعجمة.
-
٤٨٢٧ - مَرْحَب
(ب) مَرْحَب أو: أبو مرحب. يعد في الكوفيين من الصحابة.
-
روى زهير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي هكذا على الشك قال: حدثني
ج ٥ ص ١٤٧مرحب أو: أبو مرحب قال: كأني أنظر إليهم في قبر رسول الله ﷺ أربعة: علي، والفضل، وعبد الرحمن بن عوف أو: العباس وأُسامة.
-
ورواه الثوري وابن عيينة، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن أبي مرحب. ولم يشك.
قال أبو عمر: واختلفوا عن الشعبي كما ترى، وليس يُوجَد أن عبد الرحمن كان معهم إلا من هذا الوجه. وأما ابن شهاب فروى عن ابن المسيَّب قال: إنما دفنه الذين غسلوه، وكانوا أربعة: علي، والفضل، والعباس، وصالحُ شُقْرانُ قال: ولحدوا له، ونصبوا اللَّبِنَ نصباً قال: وقد نزل معهم في القبر خَوليّ بن أوس الأنصاري.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٤٨٢٨ - مِرْداس بن عُرْوة
(ب د ع) مِرْداس بن عُرْوة.
-
له صحبة. روى عنه زياد بن عِلَاقَةَ: أن رَجُلاً رمى رجلاً بحجر، فأتى به النبي ﷺ فأقاد منه.
-
رواه هكذا محمد بن جابر، والوليد بن أبي ثور، عن زياد. ورواه الثوري، عن زياد، عن رجل ولم يسمه.
- ج ٥ ص ١٤٨
أخرجه الثلاثة.
-
٤٨٢٩ - مِرْدَاسُ بن عَمْرو الْفَدَكِي
(ب د ع) مِرْدَاسُ بن عَمْرو الْفَدَكِي. وقال الكلبي: مرداس بن نهيك. وهكذا أخرجه أبو عمر، وقال: إنه فَزَاري، نزل فيه: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِناً﴾.
-
روى أبو سعيد الخدْرِيّ قال: بعثَ رسولُ الله ﷺ سَرِيَّةً فيها أُسامة بن زيد إلى بني ضَمْرة، فقتله أُسامة.
-
أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني شيخ من أسلم، عن رجال من قومه قالوا: بعث رسول الله ﷺ غالب ابن عبد الله الكلبي، كلب ليث، إلى أرض بني مرَّة، وبها مرداس بن نَهِيك، حليف لهم من بني الحُرَقَة، فقتله أُسامة.
قال عن ابن إسحاق: وحدثني محمد بن أُسامة بن محمد بن أُسامة، عن أبيه، عن جدّه أُسامة بن زيد قال: أدركته أنا ورجل من الأنصار، فلما شهرنا عليه السلاح قال: أشهد أن لا إله إلا الله). فلم نَنْزِع عنه حتى قتلناه، فلما قدمنا على رسول الله ﷺ أخبرناه خَبَره، فقال: يا أُسامة، مَنْ لك بلا إله إلا الله؟ فقلت: يا رسول الله، إنما قالها تَعَوُّذاً من القتل. فقال: من لك يا أُسامة بلا إله إلا الله؟ فوالذي بعثه بالحق نبياً ما زال يردّدها عَلَيَّ حتى لَوَدِدْت أن ما مضى من إسلامي لم يكن، وأني أسلمت يومئذ ولم أقتله.
-
وقيل؛ إن الذي قتله مُحَلِّم بن جَثَّامة. وقيل: غيرهما، والصحيح أن أُسامة قتل الذي قال في الحرب (لا إله إلا الله) لأنه اشتدت نكايته في المسلمين، والذي قتله محلم غَيْره، وقد ذكرناه في (مُحلم) ، والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٨٣٠ - مِرْدَاس بنُ قَيس
(س) مِرْدَاس بنُ قَيس الدَّوْسي.
- ج ٥ ص ١٤٩
روى حديثه صالح بن كيسان، عمن حدثه، عن مرداس بن قيس الدَّوسي قال: حضرت رسول الله ﷺ ، وذُكِرَتْ عِندَه الكَهَانة، وما كان من نغيّرها عند مَخْرَجه، فقتل: يا رسول الله، عندنا من ذلك شيءٌ، أخبرك أن جارية منا، لم نعلم عليها إلا خيراً إذ، جاءتنا فقالت: يا معشر دَوْس، العجبَ العَجب لما أصابني، هل علمتم إلا خيراً؟ قلنا: وما ذاك؟ قالت: إني لفي غنمي إذ غَشيتني ظلمة، ووجدت كَحِس الرجل مع المرأة، وإني خشيت أن أكون قد خبلت … وذكر الحديث في الكهانة بطوله.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٤٨٣١ - مِرْدَاسُ بنُ مَالِك الأسْلَمي
(ب د ع) مِرْدَاسُ بنُ مَالِك الأسْلَمي.
-
عداده في أهل الكوفة، كان ممن بايع تحت الشجرة.
-
أخبرنا أبو الفرج بن محمود إذناً بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا وهبان بن بقية، حدثنا خالد بن عبد الله، عن بَيَان، عن قيس بن أبي حازم، عن مرداس الأسلمي قال: سمعت رسولَ الله ﷺ يقول: (يذهب الصالحون أسلافاً، ويُقْبَض الصالحون أسلافاً، الأوَّل فالأول، حتى تبقى حُثَالة كحثالة التمر والشعير، لا يبالي الله عز وجل بهم شيئاً) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٨٣٢ - مِرْدَاسُ بن مَالِك الغَنوِيّ
(س) مِرْدَاسُ بن مَالِك الغَنوِيّ.