باب الميم والذال والراء
١٤٣ فقرة، ج ٥ ص ١٣٩
الصفحة ٣ من ٤
- ج ٥ ص ١٤٩
أورده ابن شاهين. حديثه عند أولاده: أنه قدم على النبي ﷺ وسلم وافداً، فمسح وجهه، ودعا له بخير، وكتب له كتاباً، وولاه صَدَقَة قومه. هكذا ذكره أبو موسى.
وقال ابن الكلبي: مرداس بن مُوَيلك، بالواو، ونسبه فقال: مرداس بن مويلك بن وافد بن
ج ٥ ص ١٥٠رياح بن ثعلبة بن سعد بن عَوْف بن كعب بن جِلاَّن بن غَنْم بن غَنِي بن أعصْر الغَنَوِيّ قال: وفد على النبي ﷺ ، وأهدى له فرساً وصحبة.
-
٤٨٣٣ - مِرْدَاسُ
(د ع س) مِرْدَاسُ أو: ابن مرداس من أهل الشجرة.
-
له ذكر في حديث راشد بن سَيَّار، مولى عبد الله بن أبي أوفى أنه قال: أشهد على خمسة ممن بايع تحت الشجرة، منهم: مرداس أو: ابن مرداس أنهم كانوا يصلون قبل المغرب.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نُعيم، وأبو موسى. وقد أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستدراكه عليه.
-
٤٨٣٤ - مِرْدَاسُ بن أبي مِرْدَاس
(ب) مِرْدَاسُ بن أبي مِرْدَاس، وهو مِرْدَاس بن عُقْفَانَ التميميُّ العَنْبَريُّ.
-
له صحبة، قال: أتيت النبي ﷺ فدعا لي بالبركة.
-
روى عنه ابنه بكر بن مرداس.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٤٨٣٥ - مِرْداس بن مَرْوان
مِرْداس بن مَرْوان بن الجذْع بن زيد.
-
أسلم هو وأبوه، وشهد الحديبية، وكان أمينَ النبي ﷺ على سُهمانَ خيبرَ.
-
ذكره الغساني عن ابن الكلبي، والعَدَوِي.
-
٤٨٣٦ - مِرْدَاسُ بن نَهِيك
(ب) مِرْدَاسُ بن نَهِيك.
-
تقدم في مرداس بن عَمْرو الفَدَكِيّ.
- ج ٥ ص ١٥١
أخرجه هكذا أبو عمر.
-
٤٨٣٧ - مَرْزُبان بن النُّعْمان
مَرْزُبان بن النُّعْمان بن امرئِ القيس بن عَمْرو، المقصور، ابن حُجْر، آكل المُرَار، ابن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكِنْدي.
-
وفد إلى النبي ﷺ مع الأشعث بن قيس الكندي.
-
قاله ابن الكلبي.
-
٤٨٣٨ - مَرْزُوق الصَّيْقَلُ
(ب د ع) مَرْزُوق الصَّيْقَلُ.
-
شامي، سمع النبي ﷺ ، وهو مولى الأنصار.
-
روى أبو الحكم الصّيقَل الحمصي، عن مرزوق أنه صَقَل سيف رسول الله ﷺ ذا الفَقَار، وكانت له قَبيعَة من فضة، وحَلَق من فضة، وبَكْرَة من فضة في وسطه.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٨٣٩ - مَرْكَبود
مَرْكَبود. من أبناء الفرس بصنعاء.
-
أسلم في حياة رسول الله ﷺ . وقد ذكره بعض النقلة (من كيود) وأظنه صحفه بعض النقلة، والذي ذكرناه هو الصواب.
-
٤٨٤٠ - مَرْوَانُ بن الجذْع
مَرْوَانُ بن الجذْع بن زَيْد بن الحارِث بن حَرَام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَة الأنصاري الخزرجي السَّلَمِيّ.
-
أسلم وهو شيخ كبير، وابنه مرداس بن مَرْوان، شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة، وكان أمين رسول الله ﷺ على سُهْمَانِ خَيبر.
- ج ٥ ص ١٥٢
ذكر ذلك ابن الكلبي.
-
٤٨٤١ - مَرْوَانُ بن الحَكَم
مَرْوَانُ بن الحَكَم بن أبي العَاص ابن أُمية بن عبد شمس بن عبد مناف القُرَشي الأموي، يكنى أبا عبد الملك، بابنه عبد الملك. وهو ابن عم عثمان بن عفان بن أبي العاص.
-
ولد على عهد رسول الله ﷺ ، قيل: ولد سنة اثنتين من الهجرة. قال مالك: ولد يوم أحد. وقيل: ولد يوم الخندق. وقيل: ولد بمكة. وقيل: بالطائف.
-
ولم ير النبي ﷺ ؛ لأنه خرج إلى الطائف طفلاً لا يعقل لما نَفَى النبي ﷺ أباه الحكم، لما ذكرناه في ترجمة أبيه. وكان مع أبيه بالطائف حتى استخلف عثمان، فردّهما، واستكتب عثمانُ مَرْوَانَ، وضمّه إليه، ونظر إليه عليّ يوماً فقال: ويلك، وويل أمة محمد منك ومن بنيك وكان يقال لمروان: (خيط باطل) ، وضرِب يوم الدار على قفاه، فقطِع أحدُ عِلْبَاوَيْه فعاش بعد ذلك أوقص، والأوقص الذي قَصُرت عنقه.
-
ولما بويع مروان بالخلافة بالشام قال أخوه عبد الرحمن بن الحكم وكان ماجناً حَسَنَ الشعر، لا يرى رأي مروان:
فَوَاللّهِ مَا أدْرِي وَإنِّي لَسَائِلٌ … حَلِيلَةَ مَضْرُوب القَفَا: كَيفَ تَصْنَعُ؟
لَحا الله قَوماً أمَّرُوا خَيْطَ باطلِ … عَلَى النَّاس، يُعْطِي مَا يَشَاءُ وَيَمْنَعُ
وقيل: إنما قال عبد الرحمن هذا حين استعمل معاوية مَرْوَان على المدينة.
-
واستعمله معاوية على المدينة، ومكة، والطائف. ثم عزله عن المدينة سنة ثمان وأربعين، واستعمل عليها سعيد بن أبي العاص، وبقي عليها أميراً إلى سنة أربع وخمسين، ثم عزله واستعمل الوليد بن عُتبة بن أبي سفيان، فلم يزل عليها إلى أن مات معاوية. ولما مات معاوية بن يزيد بن معاوية، ولم يعهد إلى أحد، بايع بعض الناس بالشام مَرْوانَ بن الحكم
ج ٥ ص ١٥٣بالخلافة، وبايع الضحاكُ بن قيس الفِهري بالشام أيضاً لعبد الله بن الزبير، فالتقيا واقتتلا بمرج راهط عند دمشق، فقتل الضحاك، واستقام الأمر بالشام ومصر لمروان. وتزوّج مروان أم خالد بن يزيد ليضَعَ من خالد، وقال يوماً لخالد: يا ابن الرطبة الاست فقال له خالد: (أنت مؤتمن خائن) وشكى خالد ذلك يوماً إلى أُمه، فقالت: لا تعْلمه أنك ذكرته لي. فلمّا دخل إليها مروان قامت إليه مع جواريها، فَغَمَّته حتى مات.
-
وكانت مدّة ولايته تسعةَ أشهر، وقيل: عشرة أشهر، ومات. وهو معدود فيمن قتله النساء.
-
روى عنه علي بن الحسين، وعروة بن الزبير. وقال فيه أخوه عبد الرحمن:
ألَا مَنْ مُبْلِغ مَرْوَانَ عَني … رَسُولاً، والرَّسُولُ مِنَ البيان
بِأنَّكَ لَنْ تَرَى طَرْداً لِحُر … كَإلْصَاق بِهِ بَعْضَ الهَوَان
وَهَلْ حُدِّثْتَ قَبْلِي عَنْ كَرِيم … مُعِين في الحَوَادِث أوْمُعَان
يُقِيم بِدارِ مَضْيَعة إذَا لَمْ … يَكُنُ حَيْرَانَ أوْ خفِق الجَنان
فَلَا تَقْذِفْ بِي الرّجَوَين إني … أقَلّ الَقوْمِ مَنْ يُغنى مَكَاني
سَأكْفِيكَ الَّذِي اسْتَكْفَيت مِني … بِأمْر لَا تُخَالِجُهُ اليَدَان
وَلَوْ أنَّا بِمَنْزِلَة جَمِيعاً … جَرَيت، وَأنْتَ مُضْطرِبُ العَنَان
وَلَوْلَا أنَّ أُمَّ أبِيك أُمِّي … وَأنْ مَنْ قَدْ هَجَاكَ فَقَدْ هَجَاني
لَقَدْ جَاهَرْتُ بِالبَغْضَاءِ، إنِّي … إلَى أمْر الجَهَارَةِ والعِلانِ
٤٨٤٢ - مَرْوَانُ بن قَيْس
(ب د ع) مَرْوَانُ بن قَيْس الأسَدِي. وقيل: السلمي.
-
ذكره البخاري في الصحابة.
- ج ٥ ص ١٥٤
روى عنه ابنه خثيم بن مروان: أن النبي ﷺ مرَّ برجل سكران، يقال له: (نعيمان) فأمر به فضرب، ثمّ أتى به مرّة أُخرى سكران فأمر به فضرب، ثمّ أتى به الثالثة، ثمّ أُتي به الرّابعة، وعمر حاضر، فقال عمر: ما تنتظر به يا نبي الله؟ هي الرابعة، اضرب عنقه فقال رجل عند ذلك: لقد رأيته يوم بدر يقاتل قتالاً شديداً، فقال آخر: لقد رأيت له يوم بدر موقفاً حسناً. فقال نبي الله: (كيف، وقد شهد بدراً) .
-
وروى عمران بن يحيى، عن عمه مروان بن قيس الأسدي قال: جاءَ رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إنَّ أبي تُوُفِّي، وقد جَعَل عليه أن يمشي إلى مكة، وأن ينحر بَدَنَة، ولم يترك مالاً، فهل نقضي عنه: أن نمشي عنه وأن ننحر عنه؟ فقال رسول الله ﷺ : (نعم، تقضي عنه، أرأيت لو كان على أبيك دين لرجل فقيضت عنه من مالك، أليس يرجع الرجل راضياً؟ فالله أحق أن يرضى) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٨٤٣ - مَرْوَان بنُ مَالِك
مَرْوَان بنُ مَالِك الدَّارِيّ.
-
قال عبد الملك بن هشام في تسمية النفر الداريين الذين أوصى لهم رسول الله ﷺ من خيبر، قال: وعرفة بن مالك، وأخوه مرار بن مالك قال ابن هشام: (مروان بن مالك) وقد تقدّم في مرار. والله أعلم.
- ج ٥ ص ١٥٥
٤٨٤٤ - مُرَّة بنُ الحُبَابِ
(ب) مُرَّة بنُ الحُبَابِ بن عَدِيّ بن الجَدِّ بن عَجْلان بن حارثة بن ضُبَيعة بن حَرَام بن جُعَل بن عَمْرو بن جُشَم البَلَوي، حليف بني عمرو بن عوف. نسبه ابن الكلبي.
وقال الطبري: مرّة بن الحباب بن عَدِيّ بن العجلان، شهد أُحداً.
وقال الكلبي وغيره: إنه شهد بدراً.