باب الميم والعين
٤٠٥ فقرة، ج ٥ ص ٢٠٣
الصفحة ٣ من ١١
- ج ٥ ص ٢١٥
٤٩٦٩ - المُعَافَى بن زَيْد
(د ع) المُعَافَى بن زَيْد الجُرَشِيّ.
-
له ذكر في حديث محمد بن تمام بن عياش، عن عبد العزيز بن قيس، عن حميد، عن أنس قال: لقى رسول الله ﷺ رجلٌ من تِهَامة، يقال له: المعافى بن زيد الجُرَشي، فقال له: ما
ج ٥ ص ٢١٦تقول في النبيذ؟ وذكر الحديث.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٤٩٧٠ - مُعَاوِيَة بن ثَعْلَبَةَ
(س) مُعَاوِيَة بن ثَعْلَبَةَ.
-
أورده أبو بكر الإسماعيلي وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ روى أبو الجَحَّاف داودُ بنُ أبي عوف، عن معاوية بن ثعلبة الجِمَّاني قال: قال رسول الله ﷺ : (يا علي، من أحبك فقد أحبني، ومن أبْغَضَك فقد أبغضني) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٤٩٧١ - مُعَاوِيَة بن ثَوْر
(ب د ع) مُعَاوِيَة بن ثَوْر بن عِبَادة البَكائي، والد بشر.
-
وفد هو وابنه بشر على النبي ﷺ وهو شيخ كبير. ذكره العقيلي، بكسر العين، عن هشام بن الكلبي. وقد تقدّم نسبه عند ابنه بشر، فمسح النبي ﷺ رأس ابنه بشر، وأعطاه أعنزاً سبعاً. وقد تقدّم أتم من هذا.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٩٧٢ - مُعَاوِيَة بن جَاهمَةَ
(ب د ع) مُعَاوِيَة بن جَاهمَةَ السَّلَمي.
-
عداده في أهل الحجاز، مختلف فيه. روى عنه طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن. وقيل: روى عنه طلحة بن يزيد بن رُكانة. وقيل: محمد ابن يزيد بن رُكانة.
-
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا الحسن البزار، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، حدثنا محمد ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن أبيه،
ج ٥ ص ٢١٧عن معاوية السُّلَمي قال: جئت رسولَ الله ﷺ فقلت: يا رسول الله ﷺ : جئت أُريد الجهاد معك، أطلب وجه الله والدار الآخرة. قال: أحَيَّة والدتك؟ قلت: نعم. قال: فاذهب فبرّها. قال: فقلت: ما أرى رسول الله ﷺ فهم. فأتيته من ناحية أخرى، فقلت له مثل ذلك، فقال: ويحك أحية أُمك؟ قال قلت: نعم. قال: فاذهب، فاقعد عند رجلها.
-
وقد روى، عن معاوية بن جاهمة، عن أبيه جاهمة. وقد تقدّم ذكره، وقد نسبه بعضهم فقال: معاوية بن جاهمة بن العباس بن مِرْدَاس السلمي، قاله أبو عمر.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٩٧٣ - مُعَاوِيَة بن حُدَيْج
(ب د ع) مُعَاوِيَة بن حُدَيْج بن جَفْنَة السكوني، وقيل: الخولاني. وقيل: هو من تُجِيب، قال هذا أبو نعيم.
وقال ابن منده: معاوية بن حُدَيج الخولاني.
وقال أبو عمر: معاوية بن حُدَيج بن جَفْنَة بن قُتَيرَةَ بن حارثة بن عبد شمس بن معاوية ابن جعفر بن أُسامة بن سعد بن أشرس بن شَبِيب ابن السَّكُون بن أشْرَس بن ثور وهو كندة السكوني. وقيل: الكندي، وقيل: الخولاني. وقيل: التُّجِيبي. والصواب إن شاءَ الله: السَّكوني. ومثله نسبه ابن الكلبي.
-
يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو نعيم. يعد في أهل مصر، وحديثه عندهم. قيل: هو الذي قتل محمد بن أبي بكر بأمر عَمْرُو بن العاص.
-
وغزا إفريقية ثلاث مرات، فأُصيبت عينه في إحداها، وقيل: غزا الحبشة مع ابن أبي
ج ٥ ص ٢١٨سَرْح، فأُصيبت عينه هناك.
-
أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لَهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب أو: عن سُوَيْد بن قيس عن معاوية بن حُديج قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (غدوة في سبيل الله أو رَوْحة، خير من الدنيا وما فيها) .
-
وروى عبد الله بن شِمَاسَةَ المَهْريّ قال: دخلنا على عائشة، فسألتنا: كيف كان أميركم في غزاتكم؟ تعني معاوية بن حُدَيج، فقالوا: ما نقمنا عليه شيئاً. وأثنوا عليه خَيراً، قالوا: إن هلك بعيرٌ أخلَفَ بعيراً، وإن هلك فرس أخلَفَ فرساً، وإن أبَق خادم أخلف خادماً. فقالت: أستغفر الله، إن كنتُ لأُبْغِضه من أنه قَتَل أخي، وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: (اللهم، من رفق بأمتي فارفق به، ومن شق عليهم فاشقُقْ عليه) .
-
وتوفي معاوية قبل ابن عمر بيسير، وكان محله بمصر عظيماً.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول ابن منده وغيره: (إنه خولاني) ، ليس بشيءٍ. والصحيح أنه سَكُوني، فأما قولهم (إنه سكوني، وقيل: تُجِيبي، وقيل: كِنْدي) ، فمن يرى هذا يظنه متناقضاً، فإن السكون من كِنْدَة كما ذكرناه أوّل الترجمة، وولد السكون شَبِيباً، فولد شَبِيبٌ أشرسَ، فولد أشرسُ عَديًّا، وسعداً، أُمهما تجِيب، بها يعرف أولادهما فكل تُجِيبي سَكُوني، وكل سَكُوني كِنْدِيّ.
-
٤٩٧٤ - مُعَاوِيَة بن الحَكَم
(ب د ع) مُعَاوِيَة بن الحَكَم السَّلَمي. سكن المدينة.
-
أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر بإسناده عن أبي داود الطيالسي. حدثنا حرب بن شداد وأبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن
ج ٥ ص ٢١٩أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السَّلَمي قال: كنت أصلي خلف رسول الله ﷺ ، فعطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله فحدَّقني الناسُ بأبصارهم، فقلت: واثكل أُمِّياه، مالكم تنظرون إليّ؟ قال: فضرب القوم بإيديهم على أفخاذهم، يُصْمِتُوني، فسكت. فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته، دعاني، فبأبي هو وأُمي ما رأيت معلِّماً قبله ولا بعده، أحسنَ تعليماً منه، ما كَهَرني ولا ضربني ولا سبني، ولكنه قال: (أن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما الصلاة التسبيح والتحميد والتكبير وقراءَة القرآن) .
-
ولمعاوية أحاديث غير هذا.
-
وروى مالك، عن هلال بن أُسامة بإسناده عن (عمر بن الحكم) . وهو وهم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٩٧٥ - مُعَاوِيَة بن حَيْدَةَ
(ب د ع) مُعَاوِيَة بن حَيْدَةَ بن مُعَاوِيَة بن قُشَيْر بن كَعْب بن رَبِيعةَ بن عَامِر بن صَعْصَعَة القُشَيري.
-
من أهل البصرة، غزا خراسان ومات بها. وهو جد بَهْز بن حكيم بن معاوية.
-
روى عنه ابنه حكيم بن معاوية. وسئل يحيى بن معين عن: (بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده) . فقال: إسناد صحيح إذا كان من دون (بهز) ثقة.
-
روى شعبة، عن أبي قَزَعَة، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه: أن رجلاً سأل النبي ﷺ : ما حق المرأة على الزوج؟ قال: (يُطعِمُها إذا طَعِم، ويكسوها إذا اكتسى. ولا يَضْرِب الوجه ولا
ج ٥ ص ٢٢٠يُقَبِّح، ولا تَهْجُرْ إلا في البيت).
-
أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي، حدثنا أبو محمد يحيى بن علي بن الطَرَّاح، حدثنا أبو الحسين بن المهتدي بالله، حدثنا علي بن عمر ابن محمد بن شاذان الحَرْبِيّ السُّكَّرِيّ، حدثنا أبو القاسم الحسن بن أحمد بن حفص الحلواني، حدثنا قطن بن إبراهيم النيسابوري، حدثنا الجارود ابن يزيد، عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ قال: (أتَرْعَوُون عن ذكر الفاجر متى يعرفه الناس؟ اذكُروه بما فيه يعرفه الناس) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٩٧٦ - مُعَاوِيَة بن سُوَيْد
(ع س) مُعَاوِيَة بن سُوَيْد بن مُقَرِّن.
-
أورده الحسن بن سفيان والمنيعي في الصحابة.
-
أخبرنا أبو موسى إجازة، حدثنا أبو علي، حدثنا أبو نعيم، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، عن عثمان بن أبي شيبة، عن عَبْثَر، عن مطرِّف، عن عامر، عن معاوية بن سُوَيد قال: قال رسول الله ﷺ : (من قال لأخيه: (يا كافر) فقد باءَ به أحدهما).
-
أخرجه أبو موسى وأبو نعيم.
-
٤٩٧٧ - مُعَاوِيَةُ بن صَخْر بن أبي سفيان
(ب د ع) مُعَاوِيَةُ بن صَخْر بن حَرْب بن أُميَّة بن عبد شمس بن عبد مناف القُرَشي الأمَوي. وهو معاوية بن أبي سفيان وأُمه هند بنت عُتْبَة بن ربيعة بن عبد شمس، يجتمع أبوه وأمه في: عبد شمس. وكنيته أبو عبد الرحمن.
- ج ٥ ص ٢٢١
أسلم هو وأبوه وأخوه يزيد وأُمه هند، في الفتح. وكان معاوية يقول: إنه أسلم عام القَضِية، وإنه لقى رسول الله ﷺ مسلماً وكتم إسلامه من أبيه وأُمه.
-
وشهد مع رسول الله ﷺ حُنيناً، وأعطاه من غنائم هوازن مائة بعير، وأربعين أُوقية. وكان هو وأبوه من المؤلفة قلوبهم، وحسن إسلامهما، وكتب لرسول الله ﷺ .
-
ولما سير أبو بكر رضي الله عنه الجيوش إلى الشام سار معاوية مع أخيه يزيد بن أبي سفيان، فلما مات يزيد استخلفه على عمله بالشام، وهو دمشق. فلما بلغ خبر وفاة يزيد إلى عمر، قال لأبي سفيان: أحسن الله عزاءَك في يزيد، رحمه الله فقال له أبو سفيان: من وَلّيتَ مكانه؟ قال: أخاه معاوية. قال: وَصَلَتكَ رَحِم يا أمير المؤمنين.