باب الميم والعين

٤٠٥ فقرة، ج ٥ ص ٢٠٣

الصفحة ٥ من ١١

  1. أخرجه الثلاثة.

    ج ٥ ص ٢٢٧
  2. ٤٩٨٦ - مُعَاوِيَة بن نُفَيْع

    (د ع) مُعَاوِيَة بن نُفَيْع.

  3. له صحبة، حديثه موقوف، رواه الصلت البكري، عن معاوية بن نُفَيع وكانت له صحبة قال: اجتمعنا إليه يوم عيد في السَّوَادِ، فصلى بنا.

  4. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.

  5. ٤٩٨٧ - مُعَاوِيَة أبو نَوْفَل

    (ع س) مُعَاوِيَة أبو نَوْفَل الديلي.

  6. أورده الطبراني في الصحابة. روى عبد الرزاق، عن ابن أبي سبرة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن نوفل بن معاوية، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (لأَن يُوتَرَ أحدكم أهله وماله، خَيرٌ له من أن يفوته وقت صلاة العصر) .

  7. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.

  8. ٤٩٨٨ - مُعَاوِيَة الهُذَليّ

    (ب د ع) مُعَاوِيَة الهُذَليّ غير منسوب، يعد في الشاميين، نزل حمص.

  9. أخبرنا أبو المعالي نصر الله بن سلامة الهَيْتي، أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر الأُرمَوِي، أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري،

    ج ٥ ص ٢٢٨حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد الفِرْيابي، حدثنا تميم بن المنتصر، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حَرِيز بن عثمان، عن سليم بن عامر، عن معاوية الهُذَلي صاحِب رسول الله ﷺ ، أراه رفعه فقال: (إن المنافق ليصلي فيُكَذِّبه الله عز وجل ، ويصوم فيُكَذِّبه الله عز وجل ، ويجاهد فيُكَذِّبه الله عز وجل ، ويقاتِل فيُقتَل، فيجعله الله من أهل النار) .

  10. أخرجه الثلاثة.

  11. ٤٩٨٩ - مَعْبَد بن أكْثَم

    (د ع) مَعْبَد بن أكْثَم الخُزَاعِيَّ الكَعْبِيّ. تقدم نسبه عند أكثم بن أبي الجَوْن.

  12. له ذكر في حديث جابر. روى عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : (عُرِضت عليّ النار، وأكثر من رأيت فيها النساء، اللاتي إن اؤتمنّ أفشَينَ وإن سَأَلن ألحفن. وإن أُعْطِين لم يَشْكُرنَ. ورأيت فيها عَمْرو بن لُحَيَّ يَجُرُّ قُصْبَه، وأشبه من رأيت به معبد بن أكثم الكعبي) . فقال: يا رسول الله أيُخْشَى عَلَيّ من شَبَهه، فإنه والد؟ قال: (لا، أنت مؤمن وهو كافر، إنه كان أوّل من حَمَل العرب على الأصنام) . وقد رُوي نحو هذا عن الطفيل بن أبيّ بن كعب، وعن أبي هريرة.

  13. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.

  14. ٤٩٩٠ - مَعْبَدُ الجُذَامِي

    (س) مَعْبَدُ الجُذَامِي.

  15. أورده الطبراني في الصحابة.

  16. أخبرنا أبو موسى إذناً، حدثنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن يزداد التَّوْزي، حدثنا الحسن بن حَمَّاد البجلي سَجَّادة حدَّثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن محمد بن إسحاق، عن حميد بن رومان، عن بعجة بن زيد، عن عمير بن معبد

    ج ٥ ص ٢٢٩الجذامي، عن أبيه قال: وفد رفاعة بن زيد الجذامي على نبي الله ﷺ ، فكتب له كتاباً، فيه: (بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة ابن زيد، إني بعثته إلى قومه عامَّةً، ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله عز وجل وإلى رسوله، فمن آمن ففي حِزب الله، ومن أدبر فله أمان شهرين) .

  17. أخرجه أبو موسى.

  18. ٤٩٩١ - مَعْبَدُ بنُ خَالِد

    (ب س) مَعْبَدُ بنُ خَالِد الجُهَنِي، يكنى أبا روعة.

  19. ذكره الواقدي في الصحابة، وقال: أسلم قديماً، وكان أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يوم الفتح، ومات سنة ثنتين وسبعين، وهو ابن بضع وثمانين سنة، وكان يلزم البادية.

    وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى، في الراء: أبو روعة معبدُ بن خالد الجهني، له صحبة، وكان ألزم جُهَني للبادية، وقال: توفي سنة ثلاث وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة. وكذلك قال ابن أبي حاتم سواء في الكُنْيَة، والسن، والوفاة، وقال: روى عن أبي بكر، وعمر، وقال: هو غير معبد بن خالد الذي هو عندكم أوّل من تكلم بالبصرة بالقدر، وقال: لا يعرف معبد الجهني ابنُ من هو؟ وليس ابن خالد. وقال غيره: هو نفسه.

  20. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

  21. ٤٩٩٢ - مَعْبَدُ الخُزَاعِي

    (ب) مَعْبَدُ الخُزَاعِي، الذي ردَّ أبا سفيان يوم أحد عن الرُّجوع إلى المدينة.

  22. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بُكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم: أن معبداً الخزاع مَرَّ برسول الله ﷺ وهو بحمراء الأسد، وكانت خُزاعةُ مُسلِمُهُم ومشركُهم عَيبةَ رسول الله ﷺ بمكة، صَغوهم معه، لا يخفون عليه شيئاً كان بها. فقال معبد. وهو يومئذ مشرك: يا محمد، أما والله لقد

    ج ٥ ص ٢٣٠عَزَّ علينا ما أصابك في أصحابك، لَوْدِدْنا أن الله أعفاك فيهم. ثمّ خرج ورسول الله بحمراء الأسد حتى لقي أبا سفيان بن حَرْب، ومن معه بالروحاءِ، وقد أجمعوا بالرجعة إلى رسول الله ﷺ وأصحابه، وقالوا: (أصبنا حَدَّ أصحابهم وقادتهم، ثمّ رجعنا قبل أن نستأصلهم لَنَكُرَّنَّ على بقيتهم فَلَنَفْرُغَنَّ منهم) . فلمّا رأى أبو سفيان معبداً قال: ما وراءَك يا معبد؟ قال: محمد قد خَرَجَ في أصحابه يطلبكم في جَمْعٍ لمْ أرَ مثلهم، يتحرَّقون عليكم تَحَرُّقاً، قد أجْمَع مَعه مَنْ كان تخلَّف عنه، ونَدِموا على ما صنعوا، فَلَهم من الحَنَق عليكم شَيءٌ لم أر مثله قَطُّ قال: ويلك ما تقول؟ فقال: والله ما أرى أن ترتحل حتى تَرَى نواصي الخيل. قال: فوالله لقد أجمعنا على الكرة عليهم لنستأصل بقيتهم. قال: فإني أنهاك عن ذلك، فوالله لقد حملني ما رأيت على أن قلت فيه أبياتاً من شعر. فقال أبو سفيان: ماذا قلت؟ قال معبد: قلت:

    كَادَتْ تُهَدُّ مِنَ الأصْوَاتِ رَاحِلَتي … إذْ سَالَتِ الأرْضُ بالجُرْدِ الأبَابِيل

    تَرْدِي بأُسْد كِرَامِ لَا تَنَابلَة … عِنْدَ اللِّقَاء، وَلَا خُرْقٍ مَعَازِيلٍ

    وهي أطول من هذا. فثنى ذلك أبا سفيان ومن معه.

  23. أخرجه أبو عمر.

  24. ٤٩٩٣ - مَعْبَدُ بن زُهَيْر

    (ب) مَعْبَدُ بن زُهَيْر بن أبي أُمَيَّةَ ابن المُغِيرة المَخْزُومي. وهو ابن أخي أم سلمة.

  25. قتل يوم الجمل، له رؤية وإدراك، ولا صحبة له.

  26. أخرجه أبو عمر.

  27. ٤٩٩٤ - مَعْبَدُ أبو زُهَير

    (ب) مَعْبَدُ أبو زُهَير النُّمَيْريُّ.

  28. روى عنه شريح بن عبيد.

    ج ٥ ص ٢٣١
  29. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  30. شُرَيح: بالشين المعجمة، والحاء المهملة.

  31. ٤٩٩٥ - مَعْبَدُ بن صَبِيح

    (ب د ع س) مَعْبَدُ بن صَبِيح. بصري. روى عنه الحسن البصري.

  32. أخبرنا أبو موسى كتابة، أنبأنا أبو علي، أنبأنا أبو نُعَيم، حدثنا الحسن بن علان، حدثنا عبد الله بن أبي داود، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا سعد بن الصلت، حدثنا أبو حنيفة، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن معبد: أن النبي ﷺ بينما هو في صلاته، إذ أقبل أعمى فوقع في زُبْيَة، فضحك بعض القوم حتى قَهقَه. فلمّا سلَّم النبي ﷺ قال: (من كان منكم قهقه فليُعِدْ الوضوء والصلاة) .

  33. رواه أسد بن عمرو، عن أبي حنيفة، فقال: عن معبد بن صَبِيح. وقال مكي، عن أبي حنيفة، عن معبد بن أبي معبد.

  34. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وقد أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم فقالا: معبد بن أبي معبد الخزاعي، ورويا له هذا الحديث. وقالا: رأى النبي ﷺ وهو صغير لما هاجر، ورويا له أيضاً حديث جابر أنه قال: لما هاجر رسول الله ﷺ وأبو بكر رضي الله عنه ، مَرَّا بخباءِ أُم معبد، فبعث النبي ﷺ معبداً، وكان صغيراً فقال: (ادع هذه الشاة) ، ثمّ قال: (يا غلام، هات فَرَقا) ، فأرسلت أن لا لبن فيها. فقال النبيّ ﷺ : (هات) ، فمسح ظهرها، فاجترَّت ودَرَّت، ثم حلب فشرب، وسقى أبا بكر وعامراً، ومعبد بن أبي معبد، ثمّ ردّ الشاة.

    وقال أبو نُعيَم عَقِيب حديث الضحك في الصلاة: رواه أسد بن عمرو، عن أبي حنيفة، فقال: معبد بن صبيح.

  35. أخرجه الثلاثة وأبو موسى.

    قلت: قد أخرج ابن منده (معبد بن أبي معبد) ، وذكر له حديث الضحك في الصلاة، وقال أبو نُعَيم: هو معبد بن صبيح، فبان بهذا أنهما واحد، وأنهما أخرجاه، فليس لإخراج أبي

    ج ٥ ص ٢٣٢موسى إياه وَجْهٌ، والله أعلم.

  36. [٤٩٩٦ - معبد بن عباد]

  37. (ب د ع) مَعْبَد بن عَبَّاد بن قُشَيْر.

  38. كذا نسبه الثلاثة، وقال ابن الكلبي: معبد ابن عُبَادة بن فلان لم يعرف الكلبي اسمه ابن الفَدْم بن سالم بن مالك بن سالم الحُبْلى بن غَنْم ابن عوف بن الخزرج أبو حُميضَة.

  39. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً، من الأنصار من بني جَزْءِ بن عَدِيّ بن مالك: (وأبو حُميضة معبد بن عَبَّاد بن قشير) .

  40. أخرجه الثلاثة.