باب الباء والكاف
١٩ فقرة، ج ١ ص ٣٠٠
- ج ١ ص ٣٠٠
٤٨٢ - بَكرُ بن أمَيَّة الضَّمْريّ
(ب د ع) بَكرُ بن أمَيَّة الضَّمْريّ، أخو عمرو بن أميَّة بن خُوَيْلِد بن عبد الله بن إياس ابن عبد بن ناشرة بن كعب بن حُدَيّ بن ضَمرة الكناني الضمري، عداده في أهل الحجاز، انفرد بحديثه محمد بن إسحاق.
-
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، أخبرنا النقيب طراد بن محمد إجازة، إن لم يكن سماعاً، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو علي بن صفوان البرذعي، أخبرنا أبو بكر عبد الله ابن محمد بن عبيد، أخبرنا الفضل بن غانم الخزاعي، حدّثني محمد بن إسحاق، عن الحسن بن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية، عن أبيه عن عمه بكر بن أمية قال: كان لنا في بلاد بني ضمرة جار من جُهينة في أول الإسلام، ونحن إذ ذاك على شركنا، وكان منّا رجل محارب خبيث قد جعلناه، يقال له: ريشة، وكان لا يزال يعدو على جارنا ذلك
ج ١ ص ٣٠١الجهني، فيصيب له البكْر والشارِف، فيأتينا يشكوه إلينا فنقول: والله ما ندري ما نصنع به، فاقتله، قتله الله، حتى عدا عليه مرة، فأخذ له ناقة خياراً، فأقبل بها إلى شعب في الوادي فنحرها، وأخذ سنامها ومطايب لحمها ثم تركها، وخرج الجهني في طلبها حين فقدها فاتبع أثرها حتى وجدها عند منحرها، فجاء إلى نادي ضمرة وهو آسف وهو يقول:
أصادقٌ ريشة بالَ ضَمْرَهْ … أنْ ليس للّه عليه قُدْره
ما إن يزال شارفاً وبَكْره … يطْعُن منها في سواد الثُّغرهْ
يصارم ذي رَوْنَقٍ أو شَفْرهْ … لا هُمَّ إن كان مُعِداً فُجرهْ
فاجعل أمام العين منه فجره … تأكله حتى يوافي الحُفْرَهْ
قال: فأخرج الله أمام عينيه في مآقيه حيث وصف بُشَيْرَهْ مثل النبقة، وخرجنا إلى المواسم فرجعنا من الحج وقد صارت أكلة أكلت رأسه أجمع، فمات حين قدمنا.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٤٨٣ - بَكْر بن جَبْلَة الكَلْبِي
(د ع) بَكْر بن جَبْلَة الكَلْبِي. كان اسمه عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر ابن عامر، وهو الجُلَاح بن عوف بن بكر بن عوف بن عَذْرَة بن زيد اللات بن رُفَيْدة بن ثور بن كلب بن وبرة، وفد إلى النبي ﷺ فغيّر اسمه. روى عنه أنه كان له صنم يقال له: عتر، يعظمونه، قال: فعبرنا عنده، فسمعنا صوتاً يقول لعبد عمرو: يا بكر بن جبلة، تعرفون محمداً.
-
ثم ذكر إسلام بكر بطوله من ولده الأبرش، واسمه سعيد بن الوليد بن عبد عمرو بن جبلة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
-
٤٨٤ - بَكْرُ بن الحَارِث
بَكْرُ بن الحَارِث أبو مَيْفَعَة الأنْصَارِيّ. سكن حمص، قال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي: اسم أبي ميفعة: بكر.
-
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.
-
٤٨٥ - بَكْرُ بن حَارِثَة
(د ع) بَكْرُ بن حَارِثَة الجُهَنِي. روى حديثه الحسن بن بشير بن مالك بن نافذ بن
ج ١ ص ٣٠٢مالك الجهني قال: حدّثني أبي، عن أبيه أنه سمع أباه يحدّث عن جده قال: حدّثني بكر بن حارثة الجهني قال: (كنت في سرية بعثها رسول الله ﷺ فاقتتلنا نحن والمشركون، وحَمَلْتُ على رجل من المشركين، فتعوّذ مني بالإسلام، فقتلته فبلغ ذلك النبي ﷺ فغضب، وأقصاني فأوحى الله إليه: (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلاّ خطأ) . الآية قال: فرضي عني وأدناني.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٤٨٦ - بَكْر بن حَبيب
(ع س) بَكْر بن حَبيب الحَنَفي، قال أبو نعيم: له ذكر في حديث بكر بن حارثة الجهني، سمّاه رسول الله ﷺ بريراً، هذا الذي ذكره أبو نعيم، وقد تقدّم ذكر بكر بن حارثة وليس له فيه ذكر، وقال أبو موسى: بكر بن حبيب الحَنَفي، ذكره أبو نعيم في الصحابة، وأن له ذكراً هذا القدر ذكره أبو موسى.
-
٤٨٧ - بَكْرُ بن شُدَّاخ
(ع د) بَكْرُ بن شُدَّاخ اللَّيْثِي. وقيل: بكير، كان يخدم النبي ﷺ ، روى عنه عبد الملك بن يعلى الليثي أنه كان ممن يخدم النبي ﷺ وهو غلام، فلما احتلم جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني كنت أدخل على أهلك وقد بلغت مبلغ الرجال، فقال النبي ﷺ : (اللهم صَدِّق قوله ولقه الظفر) فلما كان في خلافة عمر بن الخطاب جاء وقد قتل يهودياً، فَأعظم ذلك عمر وخرج، وصعد المنبر وقال: أفيما ولاَّني الله واستخلفني تقتل الرجال؟ أذَكِّرُ الله رجلاً كان عنده علم إلاّ أعلمني، فقام إليه بكر بن الشداخ فقال: أنا به، فقال: الله أكبر بؤت بدمه، فهات المخرج، فقال: بلى، خرج فلان غازياً ووكلني بأهله فجئت إلى بابه، فوجدت هذا اليهودي في منزله وهو يقول:
وأشعثُ غَرَّه الإسلام مني … خَلَوْتُ بعُرْسِهِ ليل التَّمامِ
أبيتُ على ترائبها ويمسي … على قَوَدِ الأعِنَّة والحزامِ
كأن مجامع الرَّبَلات منها … فئامٌ ينهضون إلى فئامِ
ج ١ ص ٣٠٣قال: فصدق عمر قوله، وأبطل دمه بدعاء النبي ﷺ .
قلت: أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ولم يذكرا نسبه، وقد نسبه الكلبي، وسمّاه بكيراً مصغراً وسمى أباه شداداً بدالين، فقال: بكير بن شداد بن عامر بن الملوح بن يعمُر الشُّداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة الكناني الليثي وهو فارس أطلال، وله يقول الشماخ:
وَغَيَّبَ عن خيل بِمُوقَانَ أسلمت … بُكَيْرَ بني الشُّدَّاخ فارس أطلالِ
قال: وبكير الذي ذكر القصة، وأظن الحق قول الكلبي لعلمه بالنسب، ولأن في نسبه الشداخ فظناه أبا قريباً، وإنما هو في النسب فوق الأب الأدنى، ويكون أبو نعيم قد تبع ابن منده في ذلك، والله أعلم.
-
٤٨٨ - بَكْرُ بن عَبْد الله
(د س) بَكْرُ بن عَبْد الله بن الرَّبيع الأنْصَارِيّ. روي عنه عن النبي ﷺ أنه قال: (علموا أبناءكم السباحة والرماية، ونعم لهو المؤمنةِ في بيتها المِغْزَل، وإذا دعاك أبواك فأجب أمك) .
-
أخرجه ابن منده وأبو موسى.
-
٤٨٩ - بَكْرُ بن مُبَشِّر
(ب د ع) بَكْرُ بن مُبَشِّر بن خَيْر الأنْصَارِيّ، من بني عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وبنو عبيد بطن من الأوس، له صحبة، عداده في أهل المدينة.
-
روى عنه إسحاق بن سالم، روى سعيد بن أبي مريم، عن إبراهيم بن سويد، عن أنيس بن أبي يحيى، عن إسحاق بن سالم، مولى بني نوفل ابن عدي، عن بكر قال: كنت أغدو إلى المصلّى يوم الفطر ويوم الأضحى مع رسول الله ﷺ فنسلك بطن بطحان، حتى نأتي المصلّى فنصلّي مع رسول الله ﷺ ، ثم نرجع من بطن بطحان مع رسول الله ﷺ . أخرجه الثلاثة.
ج ١ ص ٣٠٤قال ابن مندة: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه، تفرّد به سعيد عن إبراهيم.
قلت: قال أبو عمر: روى عنه إسحاق بن سالم، وأنيس بن أبي يحيى وليس كذلك؛ إنما أنيس راو عن إسحاق والله أعلم.
-
[٤٩٠ - بكير بن شداد]
-
بُكَيْر، بضم الباء وزيادة ياء التصغير، هو: بكير بن شداد بن عامر بن الملوح ابن يعمر الشداخ الكناني الليثي، وقد تقدّم الكلام عليه في بكر بن الشداخ.
-
نسبه هكذا ابن الكلبي.