باب الياء والسين
٦٧ فقرة، ج ٥ ص ٥٣١
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٥ ص ٥٣٦
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٥٦٢٨ - يَسَار مولى عَمْرو بن عُمَير الثَّقَفِيّ
(س) يَسَار، مولى عَمْرو بن عُمَير الثَّقَفِيّ.
-
خرج من الطائف إلى رسول الله ﷺ فأعتقه، وله تسعون، أو قال: سبعون ولداً من ذكر وأنثى. وتزوج في الشَّرف من تميم وعُقَيل، وعمل للحجاج بن يوسف، قاله جعفر.
- ج ٥ ص ٥٣٧
أخرجه أبو موسى.
-
٥٦٢٩ - يَسَار بن المُغِيرة بن شَعْبَة
(د ع) يَسَار بن المُغِيرة بن شَعْبَة. وهو حبشي مات في عهد رسول الله ﷺ .
-
روى موسى بن أبي عُبَيْد، عن ثابت البُنَاني، عن أبي هريرة قال: كنت مع رسول الله ﷺ في المسجد، إذا جاءَ حَبَشي مُجدَّع، على رأسه جَرَّةٌ غلام للمغيرة بن شعبة فقال رسول الله) مرحباً بيسار)، ثم ذكر حديثاً طويلاً.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم؛ إلا أن ابن منده ذكر هذه الترجمة والحديث كما ذكرناه، وأما أبو نُعَيم فإنه ذكر هذا الحديث في ترجمة يسار الحبشي، مولى عامر اليهودي، وأنه استشهد بخيبر، وروى هذا الحديث بعده. فظنهما واحداً، والذي أظنّ أنهما اثنان، لأن الأوّل كان لعامر اليهودي، وكان بخيبر، فاستشهد بخيبر. وأبو هريرة إنما صحب النبي ﷺ في خيبر، وأسلم عند قسمة غنائمها.
-
وذكر أبو نعيم: أن يساراً غلام عامر، استشهد بخيبر، فكيف يراه أبو هُرَيرة في المسجد؟ ثم هو جعله عبداً لعامر اليهودي في الترجمة، ويَذْكُرُ في الحديث الذي في الترجمة بعينها أن غلام المغيرة بن شعبة، فهذا تناقض ظاهر. والله أعلم.
-
٥٦٣٠ - يَسَارُ أبو هنْد الحَجَّام
(د ع) يَسَارُ أبو هنْد الحَجَّام.
-
حجم النبي ﷺ . روى ابنُ وهب، عن ابن سمعان أن ربيعة أخبره: أن أبا هند يساراً حَجَم النبي ﷺ بقَرْن وشَفْرَة، من الشكوى التي كانت تعتريه من الأكلة التي أكلها بخيبر.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم مختصراً.
-
٥٦٣١ - يَسَارُ مولى أبي الهَيْثَم
(ب) يَسَارُ مولى أبي الهَيْثَم بن التَّيِّهان.
- ج ٥ ص ٥٣٨
قتل يوم أُحد شهيداً.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٥٦٣٢ - يُسْر بن الحارث
(س) يُسْر بغير ألف وهو: يُسْر بن الحارث بن عبادة بن عمير بن سريع بن بجاد بن عبد بن مالك بن غالب بن قُطَيعة بن عَبْس بن بَغِيض العَبْسي.
قال أبو الشَّغْب العبسي: وفد على النبي ﷺ تسعة رهط من بني عَبْس، وكانوا من المهاجرين الأوّلين، منهم: يُسر بن الحارث بن عُبادة، وأسلموا. فدعا لهم رسول الله ﷺ بخيبر.
-
أخرجه أبو موسى، ونسبه ابن الكلبي وابن ماكولا هكذا: يُسْر، بضم الياء، وسكون السين المهملة، وآخره راءٌ.
-
٥٦٣٣ - يُسَير بن عَمْرو
(ب د ع) يُسَير بزيادة ياءٍ هو: يُسَير بن عَمْرو الأنصاري. وقيل: أسير.
-
روى حديثه أبو عوانة، عن داود بن عبد الله، عن حُمَيد بن عبد الرحمن قال: دخلنا على يُسَير رجل من الصحابة حين استُخلِفَ يزيد بن معاوية، فقال: إنهم يقولون: إن يزيد ليس بخير أُمّة محمد، وأنا أقول ذلك، ولكن لأنْ يجمعَ الله أمر أُمّة محمد أحبُّ إليّ من أن يفترق، قال رسول الله ﷺ : (لا يأتيك من الجماعة إلا خير) .
-
وروى عن النبي ﷺ أنه قال: (الحياءُ من الإيمان) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
يُسَير: بضم الياء، وفتح السين، وبعدها ياءٌ ثانية. قال الأمير أبو نصر: هو رجل من الصحابة، روى عنه حميد بن عبد الرحمن.
-
٥٦٣٤ - يُسَيْر بن عَمْرو الكِنْدِيّ
(ب د ع) يُسَيْر مثله هو: ابن عَمْرو الكِنْدِيّ السَّكُونيّ. وقيل: الدَّرْمَكيّ. وقيل: الشيباني.
-
كوفي، له صحبة، مخضرم، توفي النبي ﷺ وله عشر سنين، قاله ابن مَعين.
-
وقيل: كان له إحدى عشرة سنة، روى ذلك ابن فُضَيل وأبو معاوية، عن الشيباني، عن يُسَير.
ج ٥ ص ٥٣٩وقال ابن معين: أبو الخيار الذي يروي عن ابن مسعود اسمه: أُسير بن عَمْرو، أدرك النبي ﷺ ، وعاش إلى زمان الحجاج. روى عن النبي ﷺ حديثين، أحدهما في تلقيح النخل، والآخر في الحجامة.
وقال ابن المديني: أهل البصرة يقولون: أسير بن جابر. ويروون عنه، عن عمر بن الخطاب حديث أويس القَرَنِيّ. وأهل الكوفة يسمونه يُسَير بن عمرو، وبعضهم يقولون: أسير. روى عنه من أهل البصرة زُرَارة بن أوفى، وابن سيرين، وأبو عمران الجَوْني، وحميد بن هلال. وروى عنه من أهل الكوفة أبو إسحاق الشيباني، وأبو عمرو الشيباني، وابنه قيس بن يسير.
-
وقد ذكرناه في باب الهمزة، أخرجه الثلاثة.
-
يُسَير: بضم الياء، وفتح السين المهملة، وسكون الياء الثانية، وآخره راءٌ، قاله ابن ماكولا قال: يُسَير بن عمرو الدرمكي أبو الخيار، ولد في مُهَاجَر رسول الله ﷺ .
-
٥٦٣٥ - يُسَير بن العَنْبَس
يُسَير بن العَنْبَس بن زَيْد بن عَامِر ابن سَوَاد بن ظَفَر الأنصاري الظّفَري. وقيل: نسير، وهو الأكثر. وقد تقدّم في نُسَير بالنون المضمومة، بعد السين المهملة ياءٌ تحتها نقطتان، ثم راء.