حرف الهمزة

١٨٦ فقرة، ج ٦ ص ٧

الصفحة ٣ من ٥

  1. يعد في أَهل الحجاز، روى عنه سهل بن سعد أَنه قال له: لو أَطلق الله لي بصري وكان قد عمى لأَريتك الشِّعب الذي خرجت علينا من الملائكة.

    ج ٦ ص ١٦
  2. وتوفي أَبو أسيد سنة ستين. وقيل: سنة خمس وستين. وقيل: توفي سنة ثلاثين. قال أَبو عمر: وهذا وهم. قيل: إِنه آخر من مات من البدريين، وكان قصيراً كثير الشعر، لا يُغيِّر شيب

    ج ٦ ص ١٧لحيته، وقيل: كان يصفرها. وكان عمره ثمانياً وسبعين. وقد ذكر في مالك ابن ربيعة أَتم من هذا.

  3. أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى؛ إِلا أَن أَبا عمر ذكر في ترجمته قال: (وقد ذكر أَبو أَحمد الحاكم في كتاب الكنى قال: أَبو أسيد بن علي بن مالك الأنصاري، له صحبة. وذكر له خبراً عن سعيد بن أَبي عَرُوبة، عن قتادة قال: تزوج رسول الله ﷺ زينب بنت خزيمة، وبعث أَبا أسيد بن علي بن مالك الأَنصاري إِلى امرأَة من بني عامر بن صعصعة، فخطبها عليه، ولم يكن النبي رآها، فأَنكحها إِياه أَبو أسيد قبل أَن يراها النبي. فجعل أَبا أسيد هذا غير أبي أسيد الساعدي فأوهم، وأتى بالخطأ، وإنما هو أَبو أسيد الساعدي هو الذي خطب على رسول الله ﷺ . والله أعلم.

  4. ٥٦٨١ - أَبو أُسيْرة بن الحَارث

    (ب) أَبو أُسيْرة بن الحَارث بن عَلْقمةَ، ذكره الواقدي فيمن قتل يوم أحد وقال فيه أيضاً أَبو هبيرة. وقال غيره: أَبو أسيرة هو أَخو أَبي هبيرة، والله أعلم.

  5. أَخرجه أَبو عمر، ويرد في أَبي هبيرة أَتم من هذا.

  6. ٥٦٨٢ - أَبُو الأَشْعَث

    أَبُو الأَشْعَث. قال ابن الدباغ الأَندلسي: ذكره البزار في المقلين من الصحابة.

  7. روى محمد بن الأشعث، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : (الدهن يذهب السوس، والكسوة تظهر الغنى، والإحسان إلى الخادم يكبت العدوّ) .

  8. ٥٦٨٣ - أَبو الأَعْور الأَنصاري

    (ب) أَبو الأَعْور بن ظَالِم بن عَبْس بن حَرَام بن جِنْدَبَ بن عامر بن غنّم بن عَديّ بن النجار الأَنصاري الخزرجي.

  9. شهد بدراً وأَحداً. قال ابن إِسحاق: اسمه كعب بن الحارث.

  10. أَخبرنا أَبو جعفر بإِسناده عن يونس عن ابن إِسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني

    ج ٦ ص ١٨حرام ابن جُندَب: أَبو الأَعور بن الحارث بن ظالم بن عبس.

  11. ومثله قال ابن الكلبي، وقال ابن عُمَارة: اسم أَبي الأَعور الحارث بن ظالم بن عبس، وإِنما كعب عم أَبي الأَعور، فسماه به من لا يعرف النسب، وهو خطأَ. قال ابن هشام: ويقال أَبو الأَعور الحارث بن ظالم. والصواب ما قال ابن إِسحاق، وكذلك قال موسى بن عقبة: أَبو الأعور ابن الحارث.

  12. أخرجه أبو عمر.

  13. ٥٦٨٤ - أَبو الأَعْور الجَرْمِيّ

    (ب د ع) أَبو الأَعْور الجَرْمِيّ.

  14. يعد في الشاميين. روى عنه جبير بن نفير: أَن رجلاً من جَرْم، يقال له الأَعور، أتى النبي فقال: السلام عليك يا رسول الله ﷺ . فقال رسول الله ﷺ : (وعليك السلام ورحمة الله، كيف أَنت يا أَبا الأَعور) .

  15. أخرجه الثلاثة.

  16. ٥٦٨٥ - أَبُو الأَعْور السلمي

    (ب) أَبُو الأَعْور عَمْرو بن سفيانَ السلمي. ذكرناه في (عمرو بن سفيان) .

  17. يعد في الصحابة. قال أَبو حاتم الرازي: لا تصح له صحبة ولا رواية.

  18. قيل: شهد حنيناً كافراً ثم أَسلم بعدُ هو ومالك بن عوف النصري، وحدث بقصة هزِيمة هَوَازِن بحُنَين، ثم صار من أَصحاب معاوية وخاصّته، وشهد معه صفين، وكان أشد من عنده عَلَى عليّ بن أَبي طالب رضي الله عنه وكان علي يدعو عليه في القُنُوت.

  19. أَخرجه أَبو عمر.

  20. ٥٦٨٦ - أَبو أُمَامَةَ النجَارِي

    (ب) أَبو أُمَامَةَ أَسْعد بن زُرَارَةَ الأَنْصَارِي الخَزْرَجِيّ، ثم من بني مالك بن النجار.

  21. شهد العقبتين الأُولى والثانية، وهو أَحد النقباء، وهو أَوّل من قدم إِلى المدينة بالإِسلام هو وذَكْوان بن عبد قيس في قول الواقدي، ومات في شوال على رأْس تسعة أَشهر من الْهجرة قبل بدر. وقيل: مات قبل قدوم رسول الله ﷺ المدينة، والأَوّل أَصح. وقد ذكرناه في الهمزة في (أسعد) أَتم من هذا.

    ج ٦ ص ١٩
  22. أَخرجه أَبو عمر.

  23. ٥٦٨٧ - أَبو أُمامَة الأَنْصَارِي

    (د ع) أَبو أُمامَة الأَنْصَارِي. روى الجُرَيْري، عن أَبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: دخل النبي ﷺ المسجد، فإِذا برجل من الأَنصار يقال له (أَبو أُمامة) … وذكر الحديث.

  24. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم كذا مختصراً.

  25. ٥٦٨٨ - أَبُو أُمَامَةَ البَاهِلِي

    (ب) أَبُو أُمَامَةَ البَاهِلِي، واسمه صُدَيّ بن عَجْلان. تقدم ذكره في اسمه. جعله بعضهم في بني سهم من باهلة، وخالفه غيره، ولم يختلفوا أَنه من باهلة.

  26. سكن مصر، ثم انتقل منها فسكن حمص من الشام، ومات بها، وكان من المكثرين في الرواية، وأَكثر حديثه عند الشاميين. أخبرنا فتيان ابن محمد بن سودان الموصلي، أخبرنا الخطيب أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو الحسين بن النَّقور، أخبرنا ابن حبابة، أخبرنا أبو القاسم البغَوِي، حدثنا طالوت بن عباد، أخبرنا فضال بن جبيرة قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا أوتمن فلا يخن، وإذا وعد فلا يخلف، غضوا أبصاركم وكفوا أيديكم، واحفظوا فروجكم) .

  27. وتوفى أبو أُمامة سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة ست وثمانين. وهو آخر من مات بالشام، من أصحاب النبي ﷺ في قول بعضهم.

  28. أخرجه أبو عمر.

  29. ٥٦٨٩ - أبو أُمَامَةَ بن ثَعْلَبة الأنْصَارِي

    (ب د ع) أبو أُمَامَةَ بن ثَعْلَبة الأنْصَارِي الحَارِثيّ. قيل: اسمه إِياس وقيل: اسمه ثعلبة. وقد تقدم في ثعلبة. وقيل: سهل. ولا يصح فيه غير إياس بن ثعلبة.

    ج ٦ ص ٢٠
  30. له عن النبي ﷺ ثلاثة أحاديث، أحدها: (من اقتطع مال امرئٍ مسلم بغير حقه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) .

  31. والثاني: (البذاذة من الإيمان) .

  32. والثالث: أن النبي ﷺ صلى على أمه بعد ما دفنت، يعني أم أبي أمامة.

  33. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا عمرو بن علي، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، أخبرنا عبد الله بن منيب المدني، عن جده عبد الله بن أبي أُمامة، عن أبيه: أن أبا أُمامة بن ثعلبة لما هم رسول الله ﷺ بالخروج إلى بدر أجمع على الخروج معه، فقال خاله أبو بردة بن نِيَار: أقم على أُمك. قال: بل أنت، فأقم على أُختك. فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فأمر أبا أُمامة بالمقام، وخرج أبو بردة، فرجع رسول الله ﷺ وقد توفيت، فصلى عليها.

  34. وأخبرنا يحيى وأبو ياسر بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة ابن سعيد، وعلي بن حُجْر جميعاً، عن إسماعيل ابن جعفر قال ابن أيوب: أخبرنا إسماعيل، أخبرنا العلاءُ مولى الحُرَقَةِ، عن معبد بن كعب السُّلَمي، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة: أن رسول الله ﷺ قال: (من اقتطع حق امرئٍ مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار، وحرَّم عليه الجنة) . فقال له رجل: وإن كان شيئاً يسيراً؟ قال: (وإن كان عوداً من أراك) .

  35. أخرجه الثلاثة.

  36. ٥٦٩٠ - أَبُو أُمَامَة بن سَهْل

    ج ٦ ص ٢١(ب د ع) أَبُو أُمَامَة بن سَهْل بن حُنَيف. تقدم نسبه عند أبيه، وهو أنصاري أوسي، واسمه أسعد، سماه رسول الله ﷺ باسم جده لأمه أسعد بن زرارة، وكناه بكنيته، ودعا له، وبَرَّك عليه.

  37. وتوفي أبو أُمامة بن سهل سنة مائة، وهو ابن نيف وتسعين سنة.

  38. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى وقال أبو عمر: هو من كبار التابعين.

  39. ٥٦٩١ - أَبو أُمَيْمَة الجُشَميّ

    (ب ع س) أَبو أُمَيْمَة الجُشَميّ.

  40. ذكره بعض مَنْ ألف في الصحابة، وذكر له حديثاً في الصيام رواه الليث بن سعد، عن معاوية ابن صالح، عن عصام بن يحيى، عنه مرفوعاً مثل حديث القشيري: أن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة.