حرف القاف

٨٦ فقرة، ج ٦ ص ٢٦٢

الصفحة ٢ من ٣

  1. قاله هشام بن الكلبي.

    ج ٦ ص ٢٦٧
  2. ٦١٧٣ - أَبو قُرَيع

    (د) أَبو قُرَيع.

    قال: كنت تحت ناقة رسول الله ﷺ في حَجَّته. روى حديثه طالب بن قريع، عن أبيه، عن جدّه.

  3. أخرجه ابن منده.

  4. ٦١٧٤ - أَبو قُطْبَةَ

    أَبو قُطْبَةَ واسمه: يزيد بن عمرو ابن حَدِيدة بن عمرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَة الأنصاري الخزرجي السَّلَمِي.

  5. أسلم قديماً، وشهد العقبة وبدراً.

  6. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد العقبة من سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَةَ: (ويزيد بن عمرو بن حَدِيدَةَ) . ونسبه كما ذكرناه أولاً هِشَامُ ابنُ الكلبي.

    ج ٦ ص ٢٦٨
  7. ٦١٧٥ - أَبو قُعَيس

    (ع س) أَبو قُعَيس، عَمُّ عائشةَ زوج النبيّ ﷺ من الرضاعة. وقيل: أبوها.

  8. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو عمرو ابن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد ابن مرزوق، حدثنا محمد بن بكر، عن عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد قال: حدثني أبو قُعَيسٍ أنه أتى عائشة يستأْذن عليها، فكرهت أن تأْذنَ له، فلما جاء النبيّ ﷺ قالت: يا رسول الله، جاءني أبو قُعَيس فلم آذن له. قال: (ليدخل عليك عمك) . قالت: يا رسول الله، إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل؟ قال: (إنه عمك فَلْيدخل عليك) .

  9. وكان أبو قعيس أخا ظِئْرِ عائشة، وقد ذكرنا الاختلاف فيه في أفلح.

  10. أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى.

  11. ٦١٧٦ - أَبو القَمُرَاء

    (ب د ع) أَبو القَمُرَاء.

  12. عداده في الكوفيين. روى عنه شريك أنه قال: كنا في مسجد رسول الله ﷺ حِلَقاً، إذ خرج علينا رسول الله ﷺ من بعض حُجَره، فنظر إلى الحِلَق، فجلس إلى أصحاب القرآن وقال: (بهذا المجلس أُمِرْت) .

  13. أخرجه الثلاثة.

  14. ٦١٧٧ - أَبُو قَيسٍ الأَنْصَارِيّ

    (ع س) أَبُو قَيسٍ الأَنْصَارِيّ. توفى على عهد رسول الله ﷺ .

  15. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله (ح) قال

    ج ٦ ص ٢٦٩أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أبو نعيم قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن يوسف الفِرْيابي، أخبرنا قيس بن الربيع، عن أشعث بن سَوّار، عن عَدِيّ بن ثابت، عن رَجُلٍ من الأنصار قال: توفي أبو قيس وكان من صالحي الأنصار فخطب ابنهُ امرأته، فقالت: أنا أَعُدُّكَ ولداً، وأنت من صالحي قومي. ولكن آتى رسول الله ﷺ فَأَستَأْمِره، فأتت رسول الله ﷺ فقالت: إن أبا قيس تُوُفي فقال لها خيراً وإن ابنه قيساً يخطبني، وهو من صالحي قومه، وأنا كنت أعدّه ولداً؟ قال لها: (ارجعي إلى بيتك) ، فنزلت هذه الآية: ﴿ولا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَد سَلَفَ﴾.

    قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو، عن الحسن ابن سفيان، أخبرنا جبارة، أخبرنا قيس، نحوه.

  16. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.

  17. ٦١٧٨ - أَبُو قَيْس صِرْمَةُ

    (ب) أَبُو قَيْس صِرْمَةُ بن أبي أنس ابن مالك بن عدِي بن عامر بن غنم بن النجار. هذا قول ابن إسحاق.

    وقال قتادة، أبو قيس بن مالك بن صفرة. وقيل: مالك بن الحارث.

  18. وقول ابن إسحاق أصح؛ قال ابن إسحاق: وكان رجلاً قد تَرَهَّبَ في الجاهلية، ولبس المُسُوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة، وهَمَّ بالنصرانية ثمّ أمسك عنها، ودخل بيتاً له فاتخذه مسجداً، لا يدخل عليه فيه طامث ولا جُنَب. وقال: أعبد ربَّ إبراهيم. فلمّا قدم رسول الله ﷺ الدينة أسلم، فحسُنَ إسلامه، وهو شيخ كبير، وكان قَوَّالاً بالحق، مُعَظِّماً لله في الجاهلية. وكان يقول في الجاهلية أشعاراً حِسَاناً يُعَظَّم الله فيها، فمنها:

    يَقُولُ أَبُو قَيْسٍ وَأَصْبَحَ نَاصِحاً … أَلَا ما اسْتَطَعْتُمْ مِنْ وَصَاتِي فَافْعَلُوا

    أُوصِيكُمُ باللَّهِ وَالبِرِّ والتُّقَى … وَأَعْرَاضِكُمْ، والبِرَّ بالله أَوَّلُ

    فَإِنْ قَوْمُكُمْ سَادُوا فَلَا تَحْسُدُونَهُم … وَإِنَّ كُنْتُمُ أَهْلَ الرِّيَاسَةِ فَاعْدِلُوا

    وَإِنْ نَزَلَتْ إِحْدَى الدَّوَاهِي بِقَوْمِكُمْ … فَأَنْفُسُكِمْ دُونَ العَشِيرَةِ فَاجْعَلُوا

    ج ٦ ص ٢٧٠وَإِنْ يَأْتِ غُرْمُ قَادِحْ فَارْفُقُوهم … وَمَا حَمَّلُوكُم في المُلِمَّاتِ فَاحْمِلُوا

    وَإِنْ أَنْتُمْ أَمْلَقْتُمُ فَتَعَفَّفُوا … وَإِنْ كَانَ فَضْلُ الخَيْرِ فِيكُمْ فَأَفْضِلُوا

    وله أشعار كثيرة حسان، فيها حكم ووصايا، ذكر بعضها ابن إسحاق.

  19. أخرجه أبو عمر.

  20. ٦١٧٩ - أَبُو قَيْسِ صَيْفِيّ

    (ب س) أَبُو قَيْسِ، صَيْفِيّ بن الأسْلَتِ الأنصاريّ، أحد بني وائل بن زيد.

  21. هرب إلى مكة فكان فيها مع قريش إلى عام الفتح، وقد ذكرناه في الصاد.

    وقال الزبير بن بكار: أبو قَيْس بن الأسلت، اسمه الحارث. وقيل: عبد الله. قال: واسم الأسلت: عامر بن جُشَم بن وائل بن زيد ابن قَيْس بن عامر بن مُرَّة بن مالك بن الأوس.

  22. وفيه نظر. والصحيح أنه لم يُسلم، ومثله نسبه ابن الكَلبي. وقيل: إنه أراد الإسلام لما هاجر النبيّ ﷺ وأراد الإسلام، لقيه عبد الله بن أبيّ ابن سلول رأْسُ المنافقين، فقال له: لقد لُذْتَ من حربنا كل مَلَاذ، مَرَّة تحالف قريشاً، ومرَّة تريد تَتَّبع محمداً فغضب أبو قيس وقال: لا جرم لا اتبعته إلا آخِر الناس. فزعموا أنه لما حضره الموت بعث إليه النبي ﷺ فقال: قل: ﴿لا إله إلا الله، أشفع لك بها يوم القيامة﴾. فسُمِع يقولها. وقيل: إن أبا قيس سأل النبيّ ﷺ : إلام تدعو؟ فذكر له، فقال: (ما أحسن هذا) انظر في أمري، وأعود إليك. فلقيه عبد الله بن أبيّ، فقال: من أين؟ فذكر له النبيّ ﷺ ، وقال: (هو الذي كانت أحبارُ يهود تخبرنا عنه. وكاد يسلم) ، فقال له عبد الله: كرهت حَرْبَ الخزرج؟ فقال: والله لا أسلم إلى سَنة. ولم يعد إلى رسول الله ﷺ ، فمات قبل الحول، على رأس عشرة أشهر من الهجرة.

  23. وقيل: إنه سُمِع عند الموت يوحد الله تعالى.

    وروى حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة في قوله تعالى: ﴿ولَا تَنْكِحُوا مَا نَكَح آباؤُكُم مِنَ النِّسَاءِ﴾ … الآية، قال: نزلت في كَبيشة بنت مِعن بن عاصم، وهي من الأوس، توفى عنها زوجها أبو قيس بن الأسلت، فجنح عليها ابنه، فنزلت هذه الآية فيها.

    ج ٦ ص ٢٧١وقال عَدِيّ بن ثابت: لما مات أبو قيس بن الأسلت خطب ابنه امرأة أبيه، فانطلقَتْ إلى النبي ﷺ فقالت: إن أبا قيس قد هَلَك، وإن ابنه من خيار الحيُّ قد خطبني إلى نفسي، فقلت: ما أنا بالذي أسبق رسول الله ﷺ فسكت النبي ﷺ فنزلت هذه الآية: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾. فامرأته أوّلُ امرأة حُرِّمت على ابن زوجها.

  24. أخرجه أبو عمرو وأبو موسى، إلا أن أبا موسى اختصره، وجعل أبو عمر هذه القصة في زواج امرأة الأب في هذه الترجمة، ولم يذكر ترجمة (أبي قَيْس الأنصاري) التي تقدّمت، جعل الاثنين واحداً. وأخرج أبو نعيم هذه القصة في ترجمة أبي قيس الأنصاري، ولم يذكر ابن الأسلت. وأخرج أبو موسى الترجمتين، ذكر في ترجمة ابن الأسلت أن جعفراً المستغفري قال: قال ابن جريج: قال عكرمة: نزلت فيه وفي امرأة أبيه (كبيشة بنت معن بن عاصم) : ﴿لَا يَحِلّ لَكُمْ أنْ ترثوا النِّسَاءَ كَرْهاً﴾ … الآية. وذكر في ترجمة أبي قيس الأنصاري قصة نكاح امرأة الأب، كأنه ظنهما اثنين. ولولا أن أبا موسى جعلهما ترجمتين لاقتصرت أنا على ترجمة واحدة. وذكرتُ أن أبا نُعَيم وأبا عمر أخرجاه، إلا أن أبا نُعَيم لم ينسبه، ولكن حيث جعلهما أبو موسى ترجمتين اتبعناه، لئلا نترك شيئاً من التراجم، والله الموفق للصواب.

  25. ٦١٨٠ - أَبُو قَيس بنُ الحارِث

    (ب د ع) أَبُو قَيس بنُ الحارِث بن قَيس بن عَدِيّ بن سَعْدِ بن سَهْم القُرَشِيّ السَّهْمِيّ.

  26. وهو من ولد سَعْد بن سَهْم، لا من ولد سعيد. وكان قيس بن عَدِيّ سيدَ قريش غير مدافع.

  27. وكان أبو قيسٍ من السابقين إلى الإسلام، ومن المهاجرين إلى الحبشة.

  28. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة، من بني سهم: (وأبو قيس بن الحارث بن قَيْس السَّهمي) .

  29. ثمّ إن أبا قيس عاد من الحبشة فشهد أُحداً وما بعدها من المشاهد.

    وقال ابن إسحاق: اسم أبي قيس بن الحارث: عبد الله.

    قال أبو عمر: وقد رُوِيَ عن ابن إسحاق أن عبد الله أخو أبي قيس. كذا قال، والذي رأيناه من طرق مغازي ابن إسحاق أنه ذكر في مهاجرة الحبشة: عبد الله بن الحارث بن

    ج ٦ ص ٢٧٢قيس بن عَدِيّ، ثمّ قال: وأبو قيس بن الحارث بن قيس، فهذا قد جعله أخاه، ولم يجعله اسماً له.

  30. وكان أبوه الحارث أحد المستهزئين ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا القُرْآنَ عِضِين﴾.

  31. واستُشْهِدَ أبو قيس يوم اليمامة شهيداً.

  32. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من استشهد يوم اليمامة، من بني سهم: (أبو قيس بن الحارث) .

  33. أخرجه الثلاثة.

  34. ٦١٨١ - أَبُو قَيْسٍ الجُهَنِيّ

    (ب د ع س) أَبُو قَيْسٍ الجُهَنِيّ.

    قال ابن منده: أبو قيس الجُهَنِيّ، شهد فتح مكة مع النبيّ ﷺ ، وكان يلزم البادية، وكان في آخر خلافة معاوية، قاله محمد بن عمر الواقدي.

  35. أخرجه الثلاثة، وقال أبو نُعَيم: ذكره المتأخر، وقال: (استشهد يوم اليمامة، وقال: (كان يلزم البادية. وكان في آخر خلافة معاوية) . قال: فما أفحش هذا التخليط الذي ذكره على الواقدي، كيف يكون المستشهد يوم اليمامة باقياً إلى آخر خلافة معاوية، وآخر خلافة معاوية سنة ستين، وبينهما نحو خمسين سنة؟ نعوذ بالله من العمى المتناقض. انتهى كلامه.

    وقال أبو موسى: أبو قيس الجهني، شَهِدَ الفتحَ مع رسول الله ﷺ ، ذكره الحافظ أبو عبد الله في ترجمة أبي قيس بن الحارث، وخلط بينهما وخبط. قلت: هذا قولهما في ابن منده، ولقد ظلماه، فإنهما غاية ما نَقِما عليه أنه لم يفصل بين الترجمتين: السَّهمي والجهني، إما بقلم غليظ أو ببياض، وهذا ليش بشيءٍ، فهو إن كان كما ذكره فلا وهم فيه، وقد ذكرنا لفظه سواء في الترجمتين، ليظهر عذره، وأنه لم يَغلط. على أن الذي عندي من نسخ كتابه عِدَّة نُسَخ صِحَاحٍ، قد جعل الترجمتين منفصلتين، كل واحدة منهما منفردة عن صاحبتها، وجعل الاسم من الترجمتين بقلم غليظ، وإنما أبو نُعَيم لم ير في النسخة التي عنده فصلاً بين الترجمتين، فحمل الأمر على أنهما واحدة، وأنَّه خلط، فذكره ليفتح ذِكْرُهُ لما له عنده من الكراهة. ثمّ جاء أبو موسى فتبعه ولم ينظر، وإلا فالكتاب الذي لابن منده لا حجة عليه فيه،

    ج ٦ ص ٢٧٣وكلامه الذي ذكرناه يدل عليه، فإنني نقلت كلامه آخر ترجمة السهمي منفرداً، وفي أوّل ترجمة الجهني ليظهر عُذره.

  36. ٦١٨٢ - أبو قَيْسِ بن المُعَلى

    وأبو قَيْسِ بن المُعَلى بن لَوذَانُ بن حارثة بن زيدِ بن ثعلبة بن عَدِيّ بن مالك بن جُشَم بن الخزرج، بطن من الأنصار معروف.

  37. شهد بدراً. قاله ابن الكلبيّ.

  38. ٦١٨٣ - أَبُو قيس

    (د ع) أَبُو قيس، سمع النبيّ ﷺ يقول: (ما من خطوة أحبّ إليّ من خطوة إلى صلاة) .

  39. رواه عمرو بن قيس، عن أبيه، عن جدّه. ويقال: اسمه بشير بن عمرو.

  40. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.