باب الجيم والميم
٢٦ فقرة، ج ١ ص ٤٣٠
- ج ١ ص ٤٣٠
٧٧٤ - جُمَانَة البَاهِلِيّ
(س) جُمَانَة البَاهِلِيّ، قال أبو موسى: ذكره الأزدي، وقال: له صحبة، روى بإسناده عن بكر بن خُنَيْس، عن عاصم بن عاصم، عن جمانة الباهلي، قال: قال رسول الله ﷺ : (لما أذن الله عز وجل لموسى بالدعاء على فرعون أمَّنت الملائكة، فقال: لقد استجبت لك ودعاء من جاهد في سبيل الله عز وجل . ثم قال رسول الله ﷺ : (اتّقوا أذى المجاهدين، فإن الله يغضب لهم كما يغضب للرسل، ويستجيب دعاءهم كما يستجيب دعاء الرسل) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٧٧٥ - جَمْدُ الكِنْدِيّ
جَمْدُ الكِنْدِيّ، روى حماد بن سلمة، عن عاصم بن بَهْدَلَة أن جمد الكندي قال: لأن أوتي بقصعة فأصيب منها، أحب إليّ من أن أبشر بغلام، فأخبر بذلك النبي ﷺ فقال: (يا جمد) ، قلت: كذا وكذا؟ ) قال: نعم، فقال النبي ﷺ : (إنهم ثمرة الفؤاد وقرة العين، وإنهم لمحزنة مبخلة مجبنة) .
-
ورواه سفيان، عن سليمان، عن خيثمة أن الأشعث بن قيس الكندي بشّر بغلام، وهو عند النبي ﷺ ، فذكر مثله.
ورواه مجالد، عن الشعبي أن الأشعث بن قيس … قال أبو نعيم: وهو المشهور المستفيض، وشبه حماد بن سلمة قلة رحمة الأشعث بالجماد، فلقبه بجمد.
-
جمد: بفتح الجيم وسكون الميم، ولا أعرف جمداً من كندة إلاّ جمداً أحد الملوك الأربعة الذين دعا عليهم رسول الله ﷺ فقتلوا في الردة كفاراً، والله أعلم.
-
٧٧٦ - جَمْرَةُ بن عَوْف
(د ع) جَمْرَةُ بن عَوْف. يكنى أبا يزيد، يعد في أهل فلسطين حديثه عند أولاده.
-
روى وَهَّاس بن علاق بن هاشم بن يزيد بن جمرة، عن أبيه، عن جده يزيد بن جمرة، قال: أتى أبي جمرةُ بن عوف إلى النبي ﷺ هو وأخوه حُرَيْث، فبايعا رسول الله ﷺ وأن رسول الله أتاه فمسح صدره، ودعا فيه بالبركة.
- ج ١ ص ٤٣١
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٧٧٧ - جَمْرَةُ بن النُّعْمَان
(ب س ع) جَمْرَةُ بن النُّعْمَان بن هَوْذَة بن مالك بن سنان بن البيَّاع بن دُلَيْم بن عدي بن حَزَّاز بن كاهل بن عذرة. سيد بني عذرة، وفد على النبي ﷺ في وفد عذرة، وأتاه بصدقتهم قاله الطبري.
-
روى عن النبي أنه أمره بدفن الشعر والدم، وأقطعه النبي ﷺ رَمْية سوطه وحُضْر فرسه من وادي القرى، وهو أول من قدم بصدقة عذرة إلى النبي ﷺ .
-
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى؛ إلاّ أن أبا موسى أسقط من نسبه ثلاثاً، فقال: البياع ابن كاهل بن عذرة، والذي ذكرناه أصح، وكذلك ذكره ابن ماكولا، وابن الكلبي، وغيرهما.
-
حزاز: بفتح الحاء المهملة، والزاي المشددة، وآخره زاي أخرى. والبياع: بالباء الموحدة، والياء المشددة تحتها نقطتان، وآخره عين مهملة.
-
٧٧٨ - جُمْهَان الأعْمَى
جُمْهَان الأعْمَى. أخبرنا أبو غانم محمد بن هبة الله بن محمد بن أبي جرادة، قال: أخبرنا أبو المظفر سعيد بن سهل الفلكي، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عبيد الله الأخرم، حدّثنا أبو نصر بن علي الفامي، أخبرنا أبو العباس الأصم، أخبر نا الربيع بن سليمان، حدّثنا أسد بن موسى، أخبرنا نصر بن طريف، عن أيوب بن موسى، عن المقبري، عن ذكوان، عن أم سلمة أنها كانت عند رسول الله ﷺ فجاء جمهان الأعمى، فقال رسول الله ﷺ : (استتري منه) ، قالت: يا رسول الله، جمهان الأعمى؟ قال: (إنه يكره للنساء أن ينظرن إلى الرجال، كما يكره للرجال أن ينظروا إلى النساء) .
-
٧٧٩ - جُمَيْع بن مَسْعُود
جُمَيْع بن مَسْعُود بن عَمْرو بن أصْرَم بن سالم بن مالك بن سالم بن عوف بن عمرو بن
ج ١ ص ٤٣٢عوف ابن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي، وهو الذي تصدّق بجميع جهازه في سبيل الله عز وجل قاله ابن الكلبي.
-
٧٨٠ - جَميل بن بَصْرَة
(د ع) جَميل بن بَصْرَة الغِفَارِيّ. وقيل: حُميل، بضم الحاء وفتح الميم، وهو أكثر، وقيل: بصرة بن أبي بصرة، سكن مصر، وله بها دار.
-
روى المقبري، عن أبي هريرة، عن حميل الغفاري، قال: قال رسول الله ﷺ : (لا تشد الرحال إلاّ إلى ثلاثة مساجد: مسجد مكة، ومسجدي هذا، ومسجد بيت المقدس) .
قال ابن ماكولا: وأما حميل بضم الحاء المهملة وفتح الميم، فهو أبو بصرة الغفاري حميل بن بصرة، قال علي بن المديني: وقال مالك في حديث زيد بن أسلم عن المقبري، عن أبي هريرة أنه لقي جميلاً، يعني بالجيم، وتابعه الدراوردي وأبي، وقال روح بن القاسم عن زيد ابن أسلم: حميل بحاء مهملة، وتابعه سعيد بن أبي مريم، عن محمد بن جعفر، عن زيد، وقال ابن الهاد: بصرة بن أبي بصرة؛ قال ابن ماكولا: والصحيح: حميل، يعني بضم الحاء، وقال: على ذلك اتفقوا، وهو حميل بن بصرة بن وقاص ابن حاجب بن غفار، حدّث عنه عمرو بن العاص، وأبو هريرة، وأبو تميم الجيشاني، وتميم ابن فرع المهري، ومرثد بن عبد الله اليزني، وغيرهم، انتهى كلام ابن ماكولا.
-
أخرجه ههنا ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه أبو عمرو في حميل بالحاء المهملة.
-
٧٨١ - جَميلُ بن رِدَام
(د ع) جَميلُ بن رِدَام العُذْرِيّ، أقطعه النبي ﷺ الرمداء؛ روى عمرو بن حزم، قال: كتب رسول الله ﷺ لجميل بن ردام: (هذا ما أعطى محمد رسول الله جميلَ بن ردام العذري، أعطاه الرمداء لا يحاقه فيه أحد) . وكتب علي بن أبي طالب.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٧٨٢ - جَمِيلُ بن عامِر
(ب) جَمِيلُ بن عامِر بن حِذْيم بن سلامانَ بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح
ج ١ ص ٤٣٣القرشي الجمحي، أخو سعيد بن عامر، وهو جد نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي المكي المحدث.
-
أخرجه أبو عمر وقال: لا أعلم له رواية.
-
٧٨٣ - جَمِيلُ بن مَعْمَر
(ب س) جَمِيلُ بن مَعْمَر بن حَبيب ابن وهب بن حُذافة بن جُمَحَ القرشي الجمحي، وهو أخو سفيان بن معمر، وعم حاطب، وحطاب ابني الحارث بن معمر.
قال الزبير: ليس لجميل وسفيان عقب، والعقب لأخيهما الحارث.
-
وكان لا يكتم ما استودعه من سر؛ وخبره في ذلك مع عمر بن الخطاب مشهور، وكان يسمى: ذا القلبين، وفيه نزلت: ﴿ما جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ في جَوْفِهِ﴾ في قول:
أسلم جميل عام الفتح، وكان مسناً، وشهد مع رسول الله ﷺ حنيناً، فقتل زهير بن الأبحر مأسوراً، فلذلك قال أبو خراش الهذلي يخاطب جميل بن معمر:
فأقسم لو لاقيته غير مُوثقٍ … لآبَكَ بالجِزْع الضِّباعُ النواهلُ
وكنت، جميلُ أسوأ الناس صرعةً … ولكن أقران الظهور مقاتلُ
وليس كعهد الدار يا أم مالكٍ … ولكن أحاطت بالرقاب السلاسلُ
وشهد مع أبيه الفجار، قال الزبير بن بكار، جاء عمر بن الخطاب إلى عبد الرحمن بن غوث رضي الله عنهما ، فسمعه قبل أن يدخل يتغنّى بالنَّصْبِ:
وكيف ثوائي بالمدينة بعدما … قضى وطراً منها جميل بن معمرِ
فدخل إليه وقال ما هذا يا أبا محمد؟ قال: إذا خلونا في منازلنا قلنا ما يقول الناس،
ج ١ ص ٤٣٤وروى محمد بن يزيد هذا الخبر، فقلبه، فجعل المتغني: عمر، والداخل عبد الرحمن، والزبير أعلم بهذا الشأن.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وزاد أبو موسى في نسبه، فقال: جميل بن معمر بن الحارث بن معمر بن حبيب، والأول أصح.
-
٧٨٤ - جَمِيل النَّجْرَانِيّ
جَمِيل النَّجْرَانِيّ. روى محكم بن صالح الضبي، عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، قال: حدّثني جميل النجراني قال: شهدت مع رسول الله ﷺ قبل موته بعام وهو يقول: (إني لأبرأ إلى كل ذي خُلَّة) من خلّته، ولو كنت متخذاً خليلاً لاتّخذت أبا بكر خليلاً؛ ولكن أخي في الله وصاحبي في الغار).
-
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.