باب الحاء والألف

٥١٧ فقرة، ج ١ ص ٤٥٩

الصفحة ٢ من ١٣

  1. ٨٤٨ - الحَارِثُ بن أوْس بن عَتيك

    (ب) الحَارِثُ بن أوْس بن عَتيك ابن عَمْرو بن عَبْد الأعْلَم بن عامر بن زَعُوراء بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الأوسي، وزعوراء أخو عبد الأشهل.

    ج ١ ص ٤٦٤
  2. شهد أحداً والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقتل يوم أجنادين، وذلك لليلتين بقيتا من جمادى الأولى من سنة ثلاث عشرة بالشام.

  3. أخرجه أبو عمر.

  4. ٨٤٩ - الحَارِثُ بن أوْس بن مُعَاذ

    (ب د ع) الحَارِثُ بن أوْس بن مُعَاذ ابن النُّعْمَان بن امْرِئ القَيْس بن زيد بن عبد الأشهل ابن جُشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو. وهو النَّبِيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي. يكنى أبا أوس. وهو ابن أخي سعد بن معاذ.

  5. شهد بدراً. وقتل يوم أحد شهيداً. وكان يوم قتل ابن ثمان وعشرين سنة؛ قاله أبو عمر.

  6. وقد روى علقمة بن وقاص، عن عائشة قالت: خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس، فوالله إني لأمشي إذ سمعت وئيد الأرض من خلفي، يعني حسَّ الأرض، فالتفت، فإذا أنا بسعد بن معاذ، فجلست إلى الأرض، ومعه ابن أخيه الحارث بن أوس، فهذا يدل على أنه عاش بعد أحد. وهو ممّن حضر قتل ابن الأشرف. قال ابن إسحاق: لم يعقب.

  7. أخرجه الثلاثة؛ إلاّ أن ابن منده وأبا نعيم لم يذكرا أنه قتل يوم أحد؛ وإنما ذكرا له حديث عائشة المذكور، والله أعلم.

  8. ٨٥٠ - الحَارِثُ بن أوْس بن النُّعْمان

    (د ع) الحَارِثُ بن أوْس بن النُّعْمان النَّجَّاري. حضر قتل كعب بن الأشرف مع محمد ابن مسلمة. حين بعثهما النبي ﷺ لقتله. قال عروة ابن الزبير: إن سعد بن معاذ بعث الحارث بن أوس ابن النعمان، أخا بني حارثة، مع محمد بن مسلمة إلى كعب بن الأشرف، فلما ضرب ابن الأشرف أصاب رجل الحارث ذباب السيف، فحمله أصحابه. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

    قلت: قول ابن منده وأبي نعيم في نسبه: النجاري، وأظنه تصحيفاً، فإن بني النجار من الخزرج ولم يشهد قتل كعب بن الأشرف خزرجي؛ إنما قتله نفر من الأوس. وقد رواه بعضهم الحارثي، فظنه النجاري. أو قد نقلاه من نسخة غلط الناسخ فيها، ويؤيد ما قلناه أنهما نقلا عن عروة أن سعد بن معاذ بعث الحارث بن أوس ابن النعمان أخا بني حارثة، ولا أشك أن أبا نعيم تبع ابن منده، والله أعلم. ويرد الكلام عليه آخر ترجمة الحارث بن أوس الأنصاري، إن شاء الله تعالى، ولو لم يقولا: إنه حارثي لكنت أقول: إنه الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان بن أخي سعد بن معاذ وإن كان الذي روى أنه حارثي عن عروة هو ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، وهو إسناد لا اعتبار به.

    ج ١ ص ٤٦٥
  9. ٨٥١ - الحَارِثُ بن أوْس الأنْصَارِيّ

    (د ع) الحَارِثُ بن أوْس الأنْصَارِيّ، هو ابن رافع، وقيل: ابن أنس بن رافع. قتل يوم أحد شهيداً. قال ذلك عروة، وموسى بن عقبة. وقالوا: استشهد من الأنصار بأحد من بني النبيت، ثم من بني عبد الأشهل: الحارث بن أوس.

  10. أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقد تقدم.

  11. ٨٥٢ - الحَارِثُ بن أوْس الأنْصَارِيّ

    (د ع) الحَارِثُ بن أوْس الأنْصَارِيّ. شهد بدراً، لا تعرف له رواية، قال موسى بن عقبة عن الزهري: شهد بدراً من النبيت، ثم من بني عبد الأشهل، الحارث بن أوس.

  12. أخرجه أيضاً ابن منده وأبو نعيم.

    قلت: قد أخرج ابن منده وأبو نعيم الحارث بن أوس أربع تراجم، إحداها: الحارث ابن أوس بن معاذ أخو سعد بن معاذ، والثانية: الحارث بن أوس بن النعمان النجاري الذي حضر قتل كعب، والثالثة: الحارث بن أوس بن رافع الأنصاري، وقتل يوم أحد، والرابعة: الحارث بن

    ج ١ ص ٤٦٦أوس من بني النبيت، ثم من بني عبد الأشهل؛ فهذه أربع تراجم، قال بعض العلماء: كلها واحد؛ فإن الحارث بن أوس بن معاذ هو ابن أخي سعد بن معاذ، هو من بني عبد الأشهل، وعبد الأشهل من بني النبيت كما ذكرناه في نسبه، وشهد بدراً وقتل يوم أحد، وقيل: بقي إلى يوم الخندق، وهو الذي أرسله سعد بن معاذ عمه لقتل كعب بن الأشرف، وهو الحارث بن أوس ابن النعمان نسب إلى جده؛ فإن أوس بن معاذ بن النعمان، هو أخو سعد بن معاذ، وجعلاه نجارياً، وليس كذلك؛ فإن بني النجار من الخزرج الأكبر، وهذا من الأوس، ثم جعلاه حارثياً في الترجمة التي جعلاه فيها نجارياً، وهما متناقضان؛ فإن حارثة من الأوس وهو حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس، ولا يقال: خزرجي إلاّ لمن ينسب إلى الخزرج الأكبر أخي الأوس، والله أعلم. وهذا قول صحيح لا شبهة فيه.

  13. ٨٥٣ - الحَارِثُ بن أوْس

    (س) الحَارِثُ بن أوْس، له صحبة. روى عن النبي ﷺ أحاديث.

  14. أخرجه أبو موسى، عن ابن شاهين، وقال: أظنه الحارث بن أوس الذي ذكر في الكتب، فإن الواقدي ذكره هكذا بهذا اللفظ.

  15. ٨٥٤ - الحَارِثُ بن بَدَل السَّعْدِيّ

    (ب د ع) الحَارِثُ بن بَدَل السَّعْدِيّ، وقيل: الحارث بن سليمان بن بدل، يعد في أهل الشام. وهو تابعي.

  16. روى حديثه عبيد الله بن معاذ، عن محمد ابن عبد الله الشُّعَيثي، عنه، أنه قال: شهدت مع النبي ﷺ يوم حنين، وانهزم أصحابه أجمعون إلاّ العباس بن عبد المطلب، وأبو سفيان بن الحارث ابن عبد المطلب، فرمى رسول الله ﷺ وجوهنا بقبضة من الأرض، فانهزمنا، فما خيِّل إليّ أن شجرة ولا حجرا إلاّ وهو في آثارنا.

  17. وقد روى بكر بن بكار، عن الشعيثي، عن الحارث بن سليم بن بدل، قال: كنت مع المشركين يوم حنين، فأخذ النبي ﷺ كفاً من حصى فضرب به وجوههم، وقال: (شاهت الوجوه) ، فهزمهم الله تعالى. ومدار حديثه على الشعيثي، وهو ضعيف، ومع ضعفه فالاختلاف عليه فيه كثير.

  18. أخرجه الثلاثة.

  19. ٨٥٥ - الحَارِثُ بن بِلال

    (د ع) الحَارِثُ بن بِلال المُزَنِيّ. وقد تقدّم نسبه في بلال بن الحارث، وهذا وهم؛ والصواب بلال بن الحارث؛ رواه هكذا نعيم بن حماد، عن الدراوردي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن بلال بن الحارث بن بلال، عن أبيه، عن النبي ﷺ في فَسْخ الحج، وَهِمَ فيه نعيم، ورواه غيره، عن الدراوردي، عن ربيعة، عن الحارث بن بلال بن الحارث، عن أبيه، وهو الصواب.

    ج ١ ص ٤٦٧
  20. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  21. ٨٥٦ - الحَارِثُ بن تَبِيع الرَّعِينِيّ

    (ب) الحَارِثُ بن تَبِيع الرَّعِينِيّ. وفد إلى النبي ﷺ وشهد فتح مصر، ذكره ابن يونس.

  22. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  23. تبيع، قال ابن ماكولا: بفتح التاء، يعني فوقها نقطتان، وكسر الباء الموحدة، قال: وقاله عبد الغني. بضم التاء وفتح الباء الموحدة، وذكره أبو عمر: بضم التاء وفتح الباء مثل عبد الغني، والله أعلم.

  24. ٨٥٧ - الحَارِثُ بن ثَابِت بن سُفْيَان

    (ب س) الحَارِثُ بن ثَابِت بن سُفْيَان بن عَدِي، ابن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، قتل يوم أحد شهيداً، أخرجه هكذا أبو عمر.

  25. واستدركه أبو موسى على ابن منده، فقال: الحارث بن ثابت بن سعيد بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس، ابن عمرو بن امرئ القيس؛ فزاد في النسب عمرو بن امرئ القيس، وليس بصحيح، والأول أصح، وجعل بدل سفيان سعيداً، والأول أصح.

  26. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

  27. ٨٥٨ - الحَارِثُ بن ثَابِت بن عَبْد الله

    (س) الحَارِثُ بن ثَابِت بن عَبْد الله ابن سَعْد بن عمرو بن قيس بن عمرو بن امرئ

    ج ١ ص ٤٦٨القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، قتل يوم أحد شهيداً. أخرجه أبو موسى عن ابن شاهين، وما أقرب أن يكون هذا هو الذي قبله، وقد وقع الغلط في أول نسبه. فإنه قال في الأول سعيداً وفي هذا سعداً، وزاد في هذا: عبد الله، والباقي مثله.

  28. ٨٥٩ - الحَارِثُ بن جَمَّاز

    (س) الحَارِثُ بن جَمَّاز بن مالك ابن ثعلبة، أخو كعب بن جماز. أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.

    وقال الأمير أبو نصر: قال الطبري: الحارث بن جماز بن مالك بن ثعلبة بن غسان، حليف بني ساعدة، شهد أحداً، وشهد أخوه كعب بن جماز بدراً، ويرد نسبه مستقصى عند ذكر أخيه سعد وأخيه كعب إن شاء الله تعالى.

  29. أخرجه أبو موسى.

  30. ٨٦٠ - الحَارِثُ بن الحَارِث الأزْدِيّ

    (ب) الحَارِثُ بن الحَارِث الأزْدِيّ. روى حديثه محمد بن أبي قيس. عن عبد الأعلى ابن هلال، عنه، عن النبي ﷺ ، أنه كان إذا طعم أو شرب قال: (اللهم لك الحمد؛ أطعمت وسقيت وأشبعت وأرويت، فلك الحمد غير مكفور ولا مُوَدِّع ولا مستغنى عنك) .

  31. أخرجه أبو عمر كذا مختصراً.

  32. ٨٦١ - الحَارِثُ بن الحَارِث الأشْعَرِيّ

    (ب د ع) الحَارِثُ بن الحَارِث الأشْعَرِيّ، أبو مالك، كناه أبو نعيم وحده، له صحبة، عداده في أهل الشام.

  33. روى عنه ربيعة الجرشي، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري، وأبو سلاَّم ممطور الحَبَشِي، وشريح بن عبيد الحضرمي، وشهر بن حوشب وغيرهم.

  34. أخبرنا أبو المكارم بن منصور بن مكارم ابن أحمد بن سعد المؤدب، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن صفوان، أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج، أخبرنا أبو

    ج ١ ص ٤٦٩طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن طوق، أخبرنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حبان، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدّثنا المعافى ابن عمران، عن موسى بن خلف، عن يحيى ابن أبي كثير، عن زيد بن سلام أن جده ممطوراً حدّثه، حدّثني الحارث بن الأشعري أن النبي ﷺ حدّثه قال: (إن الله عز وجل أمر يحيى بن زكريا عليه السلام بخمس كلمات، يعمل بهن ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، وأنه كاد يبطئ بهن، أو كأنه أبطأ، فقال له عيسى: إن الله عز وجل أمرك بخمس كلمات تعمل بهن وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن؛ فإما أن تأمرهم وإما أن آمرهم، قال يحيى عليه السلام : إن سبقتني بهن خشيت أن يخسف بي، قال: فجمعهم في بيت المقدس حتى امتلأ، وقعدوا على الشُّرَف، فحمد الله وأثنى عليه وقال: إن الله تعالى أمرني بخمس كلمات أعمل بهن، وآمركم أن تعملوا بهن، أولاهن: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، فإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبداً من خالص ماله بذهب أو وَرِق فقال: هذه داري وهذا عملي، فاعمل وأدِّ إليِّ، فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيده، فأيُّكم يسرُّه أن يكون عبده كذلك؟ وإن الله خلقكم ورزقكم فاعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأمركم بالصلاة؛ فإذا صلّيتم فلا تلتفتوا؛ فإن الله عز وجل ينصب وجهه تبارك وتعالى لوجه عبده ما لم يلتفت في صلاته، وأمركم بالصيام، وإنما مثل ذلك مثل رجل معه صُرَّة فيها مسك في عصابة كلهم يعجبه أن يجد ريحه، وإن خُلوف فم الصائم عند ربه أطيب من ريح المسك، وإن الله أمركم بالصدقة، وإنما مثل ذلك مثل رجل أسره العدو، فأوثقوا يده إلى عنقه، فقال: دعوني أفد نفسي منكم، فجعل يعطيهم القليل والكثير حتى يفدي نفسه، وإن الله أمركم بذكر الله كثيراً، وإنما مثل ذلك مثل رجل خرج العدو في أثره سراعاً فأتى حصناً حصيناً فتحصن فيه منهم، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا ذكر الله عز وجل .

    قال: وقال رسول الله ﷺ : (إن الله أمرني بخمس أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن: الجماعة، والسمع، والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله عز وجل ، فإنه من فارق الجماعة قِيدَ شبر فقد خلع رِبْقة الإسلام من عنقه إلاّ أن يراجع، ومن دعا دعوى الجاهلية كان من جِثِي جهنم)، قيل: يا رسول الله، وإن صام وصلّى وزعم أنه مسلم؟ قال: (وإن صام وصلّى وزعم أنه مسلم، ادعوا بدعوى الله عز وجل الذي سمّاكم المسلمين، المؤمنين عبادَ الله) .

  35. رواه مروان بن محمد، ومحمد بن شعيب ابن شابور، وغير واحد، عن معاوية بن سلام. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مطولاً، واختصره أبو عمر.

    قلت: ذكر بعض العلماء أن هذا الحارث ابن الحارث الأشعري ليس هو أبا مالك،

    ج ١ ص ٤٧٠وأكثر ما يرد هذا غير مكنى، وقال: قاله كثير من العلماء، منهم: أبو حاتم الرازي، وابن معين وغيرهما، وأما أبو مالك الأشعري، فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه، وقال: روى أحمد بن حنبل في مسند الشاميين: الحارث الأشعري، وروى له هذا الحديث الواحد الذي ذكرناه، ولم يكنه؛ وذكر كعب بن عاصم. وأورد له أحاديث لم يذكرها الحارث الأشعري؛ وقد ذكره ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر في كعب بن عاصم.

  36. ٨٦٢ - الحَارِثُ بن الحَارِثُ الغَامِدِي

    (ب د ع) الحَارِثُ بن الحَارِثُ الغَامِدِي. له ولأبيه صحبة.

  37. روى عنه شريح بن عبيد؛ والوليد بن عبد الرحمن؛ وسليم بن عامر؛ وعدي بن هلال؛ روى الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عنه، قال: (قلت لأبي: ما هذه الجماعة؟ قال: هؤلاء قوم اجتمعوا على صابئ لهم؛ قال: فأشرفنا فإذا رسول الله ﷺ يدعو الناس إلى عبادة الله والإيمان به وهم يؤذونه، حتى ارتفع النهار وانتبذ عنه الناس؛ فأقبلت امرأة تحمل قدحاً ومنديلاً؛ قد بدا نحرها تبكي، فتناول القدح، فشرب، ثم توضأ، ثم رفع رأسه إليها فقال: (يا بنية، خَمِّري عليك نحرك ولا تخافي على أبيك غلبة ولا ذلاً) ؛ فقلت: من هذه؟ فقالوا: هذه ابنته زينب).

  38. وروى أبو نعيم بعد هذا الحديث؛ الحديثَ الذي في الحارث بن الحارث الأزدي؛ الذي رواه عنه عبد الأعلى بن هلال؛ ما كان يقوله إذا فرغ من طعامه وشرابه؛ فهما عنده واحد، وكذلك قال ابن منده، فإنه قال في هذا: وقيل: هو الأول، وأراد به الأشعري الذي قبل هذه، وأما أبو عمر فإنه رآهما اثنين: الأول الغامدي، والثاني هذا، ولم يرو في هذا إلاّ طرفاً من حديث قوله لابنته: (خمري نحرك) وحديث: (الفردوس سُرَّة الجنة) .

  39. وما يبعد أن يكون هذا الأزدي والغامدي واحداً؛ فإن غامداً بطن من الأزد، وأما على قول ابن منده أن هذا قيل: إنه الأشعري؛ فإن الأشعري ليس بينه وبين الأزدي إلاّ أنهما من اليمن، والله أعلم.

  40. ٨٦٣ - الحَارِث بن الحَارِث بن قيس

    (ب د ع) الحَارِث بن الحَارِث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي.