باب الحاء والألف
٥١٧ فقرة، ج ١ ص ٤٥٩
الصفحة ٥ من ١٣
- ج ١ ص ٤٨٣
٨٩٠ - الحَارِثُ بن سُرَاقَة
(د ع) الحَارِثُ بن سُرَاقَة. وقيل: حارثة بن سراقة، أنصاري من بني عدي بن النجار، استشهد ببدر، وهو ينظر؛ ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد بدراً، ويرد في حارثة أتم من هذا، إن شاء الله تعالى، أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٨٩١ - الحَارِثُ بن سَعْد
(س) الحَارِثُ بن سَعْد. قال أبو موسى: ذكره ابن شاهين، وهو وهم، ورواه عن عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري، عن الحارث بن سعد عن النبي ﷺ حديث الرّقى.
وقال يحيى بن معين: حدّث عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن الحارث بن سعد، أخطأ فيه؛ إنما هو عن أبي خزامة، أحد بني الحارث بن سعد.
وقال يحيى بن معين: الصواب فيه، عن أبي: خزامة، عن أبيه.
-
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده، عن أبي بكر بن عاصم، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، أخبرنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن الزهري أن أبا خزيمة أحد بني الحارث بن سعد هذيم، أخبره أبيه أنه أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت دواء يتداوى له وتُقَاةً نتقيها، هل يرد ذلك من قدر الله؟ …
وقال ابن أبي عاصم: قد اختلفوا فيه، فقالوا: خريمة وخرينة، وأبو خزانة، وأبو خزامة، وابن أبي خزامة، واختلفوا في الرفع والنصب والخفض.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٨٩٢ - الحارِثُ بنُ سعيد
(س) الحَارِثُ بن سَعِيد بن قَيْس بن الحارث بن شيبان بن الفاتك بن معاوية الأكرمين الكندي، وفد إلى النبي ﷺ فأسلم؛ ذكره ابن شاهين.
-
أخرجه أبو موسى، وذكره هشام بن الكلبي في الجمهرة أيضاً أنه وفد إلى النبي ﷺ .
-
٨٩٣ - الحَارِثُ بن سُفْيَان
الحَارِثُ بن سُفْيَان بن مَعْمَر بن حبيب بن وهب بن حُذَافَة بن جُمَح القرشي
ج ١ ص ٤٨٤الجمحي، قدم به أبوه سفيان من أرض الحبشة.
-
ذكره أبو عمر في أبيه سفيان، ولم يفرده بترجمة.
-
٨٩٤ - الحَارِثُ بن سَلَمَة
(د ع) الحَارِثُ بن سَلَمَة العَجْلانِي شهد أحداً، لا تعرف له رواية؛ قاله محمد بن إسحاق.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٨٩٥ - الحَارِثُ بن سُلَيْم
الحَارِثُ بن سُلَيْم بن ثَعْلَبَة بن كعب ابن حارثة. شهد بدراً، وقتل يوم أحد شهيداً، قاله العدوي، ذكره أبو علي الغساني.
-
٨٩٦ - الحَارِثُ بن سَهْل
(ب د ع) الحَارِثُ بن سَهْل بن أبي صَعْصَعَة الأنْصَارِيّ، من بني مازن بن النجار، استشهد يوم الطائف، لا تعرف له رواية.
-
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق في تسمية من قتل من الأنصار يوم الطائف، ومن بني مازن بن النجار: الحارث بن سهل بن أبي صعصعة؛ قاله ابن منده، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، فوهم فيه وصَحَّف، وإنما هو الحباب بن سهل بن صعصعة، وروى بإسناده إلى أبي جعفر النُّفَيلي عن ابن إسحاق في تسمية من استشهد يوم الطائف من الأنصار من بني مازن بن النجار: الحباب بن سهل بن أبي صعصعة. أخرجه الثلاثة.
قلت: قد ظلم أبو نعيم أبا عبد الله بن منده؛ فإنه لمن يصحف. وقد أورده ابن بكير عن ابن إسحاق كما ذكرناه، وأورده ابن هشام، عن البكائي، عن ابن إسحاق، وكذلك سلمة عنه أيضاً، وأخرجه أبو عمر مثل ابن منده؛ إلاّ أنه لم ينسب قوله إلى أحد، وما هذا أول اسم اختلفوا فيه، والوهم إلى النفيلي أولى، لأنه قد رواه ثلاثة إلى ابن إسحاق مثل ابن منده، فلا يرد قولهم بقول واحد، والله أعلم.
-
٨٩٧ - الحَارِثُ بن سَوَاد
(د ع) الحَارِثُ بن سَوَاد الأنْصَارِي، شهد بدراً، قاله عروة بن الزبير.
- ج ١ ص ٤٨٥
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم كذا مختصراً.
-
٨٩٨ - الحَارِثُ بن سُوَيْد التَّيْمِي
(ب د ع) الحَارِثُ بن سُوَيْد التَّيْمِي، عداده في أهل الكوفة.
-
روى عنه مجاهد، حديثه عند قطن بن نُسَيْر، عن جعفر بن سليمان، عن حُمَيْد الأعرج، عن مجاهد، عن الحارث بن سويد، وكان مع النبي ﷺ مسلماً، ولحق بقومه مرتداً، ثم أسلم، قاله ابن منده وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: الحارث بن سويد، وقيل: ابن مسلم المخزومي، ارتد عن الإسلام، ولحق بالكفار، فنزلت هذه الآية: ﴿كَيْفَ يَهْدِي الله قَوْمَاً كَفَرُوا بَعْدَ إيمَانِهِم وَشَهِدُوا أنَّ الرَّسُولَ حقٌّ﴾ إلى قوله: ﴿إلاَّ الَّذِين تَابُوا﴾ فحمل رجل هذه الآيات فقرأهن عليه؛ فقال الحارث: والله ما علمتك إلاّ صدوقاً، وإن الله أصدق الصادقين، فرجع فأسلم، فحسن إسلامه، روى عنه مجاهد.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد ذكر بعض العلماء أن الحارث بن سويد التيمي تابعي، من أصحاب ابن مسعود، لا تصح له صحبة ولا رؤية؛ قاله البخاري ومسلم، وقال: إن الذي ارتد ثم أسلم: الحارثُ بن سويد ابن الصامت، ولَعَمْرِي لم يزل المفسرون يذكر أحدهم أن زيداً سبب نزول آية كذا، ويذكر مفسّر آخر أن عمراً سبب نزولها، والذي يجمع أسماء الصحابة يجب عليه أن يذكر كل ما قاله العلماء، وإن اختلفوا، لئلا يظن ظان أنه أهمله، أو لم يقف عليه، وإنما الأحسن أن يذكر الجميع، ويبيّن الصواب فيه، فقد ذكر في هذه الحادثة أبو صالح، عن ابن عباس: أن الذي أسلم، ثم ارتد، ثم أسلم: الحارث بن سُوَيْد بن الصامت، وذكر مجاهد هذا، ومجاهد أعلم وأوثق، فلا ينبغي أن يترك قوله لقول غيره، والله أعلم.
-
٨٩٩ - الحَارِثُ بن سُوَيْد بن الصَّامِت
(د ع) الحَارِثُ بن سُوَيْد بن الصَّامِت، أخو الجلاس؛ أحد بني عمرو بن عوف، وقد تقدّم نسبه.
قال ابن منده: الحارث بن سويد بن الصامت، وذكر أنه ارتدّ عن الإسلام، ثم ندم،
ج ١ ص ٤٨٦وقال: أراه الأول، يعني التيمي الذي تقدّم ذكره، وذكر هو في التيمي، أنه كوفي، ولا خلاف بين أهل الأثر أن هذا قتله النبي ﷺ بالمجذَّر بن زياد لأنه قتل المجذر يوم أحد غَيْلَةً، وذكر ابن منده في المجذر أن الحارث بن سويد بن الصامت قتله، ثم ارتد، ثم أسلم؛ فقتله رسول الله ﷺ بالمجذر، وإنما قتل الحارث المجذر لأن المجذر قتل أباه سويد بن الصامت في الجاهلية، في حروب الأنصار، فهاج بسبب قتله وقعة بعاث، فلما رآه الحارث يوم أحد قتله بأبيه، والله أعلم، وقد تقدّمت القصة في الجلاس، فلا نعيدها.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٩٠٠ - الحَارِثُ بن شُرَيح
(ب د ع) الحَارِثُ بن شُرَيح النُّمَيْرِي، وقيل: ابن ذؤَيب؛ قاله ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو عمر: الحارث بن شريح بن ذؤيب بن ربيعة بن عامر بن ربيعة المنقري التميمي، قدم على النبي ﷺ في وفد بني مِنْقَر مع قيس بن عاصم، فأسلموا، حديثه عند دَلْهم بن دَهْثم العجلي، عن عائذ بن ربيعة، عنه، وقد قيل: إنه نميري، وقدم على النبي ﷺ في وفد بني نمير.
-
وروى ابن منده وأبو نعيم حديث دلهم عن عائذ بن ربيعة النميري، عن مالك، عن قرة بن دعموص أنهم وفدوا على رسول الله ﷺ : قرة، وقيس بن عاصم، وأبو مالك، والحارث بن شريح، وغيرهم.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: الذي أظنه أن الحق مع ابن منده وأبي نعيم في أن الحارث نميري، وليس بتميمي، وأن أبا عمر وهم فيه؛ لأنه قد جاء ذكر من وفد مع الحارث، ومنهم قيس بن عاصم، وليس في كتاب أبي عمر قيس بن عاصم إلاّ المنقري، فظن الحارث منقرياً، حيث رآه مع قيس في الوفادة، وهو لم يذكر قيساً النميري وليس كذلك، وإنما هذا قيس بن عاصم هو ابن أسيد بن جعونة النميري، وفد على النبي ﷺ فمسح رأسه؛ ذكره ابن الكلبي، وغيره فيمن وفد إلى النبي ﷺ فمسح رأسه، فبان بهذا أن الحارث أيضاً نميري، وقد ذكر أبو موسى قيس بن عاصم النميري مستدركاً على ابن منده، وهذا يؤيد ما قلناه؛ فلو أنه منقري لما كان مستدركاً؛ فإن ابن منده قد ذكر المنقري، والله أعلم.
-
شريح: بالشين المعجمة.
- ج ١ ص ٤٨٧
٩٠١ - الحَارِثُ بن صُبَيرة
(س) الحَارِثُ بن صُبَيرة بن سَعِيْد ابن سَعْد بن سَهْم بن عَمْرو بن هُصَيْص بن كعب، أبو وداعة السهمي، كان فيمن شهد بدراً مع المشركين فأسر؛ فقال رسول الله ﷺ : (إن له ابناً كيساً بمكة، له مال، وهو مُغْلٍ فداءه) ؛ فخرج ابنه المطلب من مكة إلى المدينة في أربع ليال؛ فافتدى أباه؛ فكان أول من افتدى أسرى قريش، وأسلم أبو وداعة يوم الفتح، وبقي إلى خلافة عمر، وكان أبوه صبيرة قد عُمِّر كثيراً، ولم يَشِب، وفيه يقول الشاعر:
حُجَّاجَ بيت الله إنَّ صُبَيْرَة القرشي ماتا … سَبَقت منيتُه المشيبَ وكان ميتُته افتلاتا
أخرجه أبو موسى.
-
سُعَيد: بضم السين وفتح العين.
-
٩٠٢ - الحَارِثُ بن أبي صَعْصَعَة
(ب) الحَارِثُ بن أبي صَعْصَعَة. أخو قيس بن أبي صعصعة، واسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، قتل يوم اليمامة شهيداً، وله ثلاثة إخوة: قيس، وأبو كلاب، وجابر، وقتل أبو كلاب وجابر يوم مؤتة شهيدين.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٩٠٣ - الحَارِثُ بن الصَّمَّة
(ب د ع) الحَارِثُ بن الصَّمَّة بن عَمْرو بن عَتيك بن عمرو بن عامر، ولقبه مبذول ابن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم النجاري، يكنى أبا سعد، بابنه سعد.
-
وكان رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين صهيب بن سنان، وكان فيمن سار مع رسول الله ﷺ إلى بدر، فكسر بالروحاء، فردّه، وضرب له بسهمه وأجره، وشهد معه أحداً، فثبت معه يومئذٍ، وقتل عثمان بن عبد الله بن المغيرة، وأخذ سَلَبَه، فأعطاه رسول الله ﷺ السلب، ولم يعط السلب يومئذٍ غيره، وبايع رسول الله ﷺ على الموت، ثم شهد بئر معونة، وكان هو وعمرو بن أمية في السرح، فرأيا الطير تعكف على منزلهم. فأتوا، فإذا أصحابهم مقتولون، فقال لعمرو: ما ترى؟ قال: أرى أن ألحق برسول الله ﷺ ، فقال الحارث: ما كنت لأتأخّر عن
ج ١ ص ٤٨٨موطن قتل فيه المنذر، وأقبل حتى لحق القوم، فقاتل حتى قتل.
قال عبد الله بن أبي بكر: ما قتلوه حتى أشرعوا إليه الرماح فنظموه بها، حتى مات، وأسر عمرو بن أمية، ثم أطلق، وفي الحارث يقول الشاعر يوم بدر:
يَا رَب إن الحارثَ بن الصمَّه … أهلُ وفاءٍ صادقٍ وَذِمّه
أقْبَلَ في مَهَامِهِ مُلِمَّه … في ليلةٍ ظَلْمَاءَ مُدْلَهِمَّه
يَسُوقُ بالنَّبِيِّ هَادِي الأمّه … يَلْتَمِسُ الجنة فيما ثَمّه
وقيل: إنما قال هذه الأبيات علي بن أبي طالب يوم أحد. ذكر الزهري وموسى بن عقبة وابن إسحاق أنه شهد بدراً، وكسر بالروحاء، وعاد وذكر عروة والزهري أنه قتل يوم بئر معونة، وروى محمود بن لبيد، قال: قال الحارث بن الصمة: (سألني رسول الله ﷺ يوم أحد، وهو في الشعب، فقال: هل رأيت عبد الرحمن بن عوف؟ فقلت: نعم، رأيته إلى جنب الجبيل، وعليه عسكر من المشركين، فهويت إليه لأمنعه، فرأيتك، فعدلت إليك، فقال رسول الله ﷺ : (إن الملائكة تمنعه) قال الحارث: فرجعت إلى عبد الرحمن فأجد بين يديه سبعة صرعى، فقلت: ظفرت يمينك؛ أكلَّ هؤلاء قتلت؟ فقال: أما هذا، لأرطاة بن شرحبيل، وهذان، فأنا قتلتهم، وأما هؤلاء فقتلهم من لم أره، قلت: صدق الله ورسوله.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٩٠٤ - الحَارِثُ بن ضِرَار
(ب د ع) الحَارِثُ بن ضِرَار. وقيل: ابن أبي ضرار الخُزَاعِي المصْطَلِقِي، يكنى أبا مالك، يعد في أهل الحجاز.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، حدَّثنا محمد بن سابق عن عيسى بن دينار، عن أبيه، أنه سمع الحارث بن أبي ضرار، يقول: قدمت على رسول الله ﷺ فدعاني إلى الإسلام، فدخلت فيه وأقررت به، ودعاني إلى الزكاة، فأقررت بها، فقلت: يا رسول الله، أرجع إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلام وأداء الزكاة، فمن استجاب لي منهم جمعت من زكاته، فترسل إليّ يا رسول الله لإبَّان كذا وكذا، ليأتيك بما جمعت من الزكاة، فلما جمع الحارث الزكاة ممن استجاب له وبلغ الإبان الذي أراد رسول الله ﷺ أن يبعث إليه، احتبس عليه الرسول، فلم يأته، فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة
ج ١ ص ٤٨٩من الله ومن رسوله، فدعا سروات قومه، فقال لهم: إن رسول الله قد كان وَقَّت لي وقتاً ليرسل إليّ برسوله، ليقبض ما كان عندي من الزكاة، وليس من رسول الله ﷺ الخلف، ولا أرى رسوله احتبس إلاّ من سخطة كانت، فانطلقوا فنأتي رسول الله ﷺ ، وبعث رسول الله الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى الحارث، ليقبض ما كان عنده، مما جمع من الزكاة، فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فَرِقَ فرجع، فأتى رسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إن الحارث قد منعني الزكاة وأراد قتلي، فضرب رسول الله ﷺ البعث إلى الحارث، وأقبل الحارث بأصحابه إذ استقبل البعث قد فصل من المدينة، إذ لقيهم الحارث، فلما غشيهم قال: إلى من بعثتم؟ قالوا: إليك، قال: ولم؟ قالوا: إن رسول الله ﷺ كان بعث إليك الوليد بن عقبة فرجع إليه فزعم أنك منعته الزكاة، وأردت قتله، فقال: لا، والذي بعث محمداً بالحق ما رأيته ولا أتاني، فلما دخل الحارث على رسول الله ﷺ قال له: (منعتَ الزكاة وأردتَ قتل رسولي؟) قال: لا، والذي بعثك بالحق ما رأيته ولا أتاني، ولا أقبلت إلاّ حين احتبس عليَّ رسولك؛ خشيت أن يكون كانت سخطة من الله تعالى ومن رسوله؛ فنزلت الحجرات ﴿يَا أيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا إنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بَنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ﴾ إلى قوله ﴿والله عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.
-
أخرجه الثلاثة؛ إلاّ أن أبا عمر قال: الحارث بن ضرار، وقيل: ابن أبي ضرار، وقال: أخشى أن يكونا اثنين، والله أعلم.
-
٩٠٥ - الحَارِثُ بن أبي ضِرار
الحَارِثُ بن أبي ضِرار، وهو حبيب ابن الحارث بن عائد بن مالك بن جَذِيمَة، وهو المصطلق بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي المصطلق، أبو جويرية، زوج النبي ﷺ بنت الحارث: قال ابن إسحاق: تزوّج رسول الله ﷺ جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار، وكانت في سبايا بني المصطلق من خزاعة، فوقعت لثابت بن قيس بن شماس، فذكر الخبر، ثم قال: فأقبل أبوها الحارث بن أبي ضرار لفداء ابنته، فلما كان بالعقيق نظر إلى الإبل التي جاء بها للفداء، فرغب في بعيرين منها، فغيّبهما في شعب من شعاب العقيق، ثم أتى النبي ﷺ فقال: يا محمد، أخذتم ابنتي وهذا فداؤها، فقال رسول الله ﷺ : (فأين البعيران اللذان غيبت بالعقيق في شعب كذا وكذا؟) فقال الحارث: أشهد أن لا إله إلاّ الله، وأنك رسول الله، ما اطّلع فعلي ذلك إلاّ الله، وأسلم الحارث، وابنان له، وناس من قومه.
- ج ١ ص ٤٩٠
هذا الحارث أخرجه أبو علي الغساني، مستدركاً على أبي عمر.
-
٩٠٦ - الحَارِثُ بن الطُّفَيْل بن صَخْر
(ع) الحَارِثُ بن الطُّفَيْل بن صَخْر ابن خُزَيْمَة. أخو عوف بن الطفيل؛ ذكره محمد ابن إسماعيل البخاري في الصحابة؛ لا تعرف له رؤية.
-
أخرجه أبو نعيم.
-
٩٠٧ - الحَارِثُ بن الطُّفَيْل بن عَبْد الله
(ب) الحَارِثُ بن الطُّفَيْل بن عَبْد الله ابن سَخْبَرَة القرشي، قال أحمد بن زهير: لا أدري من أي قريش هو؟ وقال الواقدي: هو أزدي، ونسبه في الأزد، وسنذكر ذلك في باب الطفيل أبيه، إن شاء الله تعالى.
-
والحارث هذا هو ابن أخي عائشة وعبد الرحمن، ولدي أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، لأمهما؛ لأن الطفيل أباه هو أخو عائشة لأمها، ولأبيه صحبة.