باب الحاء والألف
٥١٧ فقرة، ج ١ ص ٤٥٩
الصفحة ٤ من ١٣
- ج ١ ص ٤٧٧
أخرجه الثلاثة.
-
٨٧٥ - الحَارِثُ بن خُزَيْمة
(ب) الحَارِثُ بن خُزَيْمة، أبو خزيمة، الأنصاري.
-
قال ابن شهاب، عن عبيد بن السباق، عن زيد، قال: وجدت آخر التوبة، مع أبي خزيمة الأنصاري، وهذا لا يوقف له على إسم، وقد تقدّم أنها وجدت مع خزيمة بن ثابت، وهو الصحيح.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٨٧٦ - الحَارِثُ بن خَضْرَامَة الضَّبي
(س) الحَارِثُ بن خَضْرَامَة الضَّبي الهِلَالِي، بالإسناد المذكور في الحارث بن حكيم
ج ١ ص ٤٧٨عن سيف بن عمر عن الصعب بن هلال الضبي، عن أبيه قال: قدم الحرُّ بن خَضْرامة؛ كذا ذكره: الهلالي الضبي، وكان حليفاً لبني عبس، فقدم المدينة بغنم وأعْبُد فلم يلبث أن مات، فأعطاه النبي ﷺ كَفَناً وحُناطاً، فقدم ورثته، فأعطاهم رسول الله ﷺ الغنم، وأمر ببيع الرقيق بالمدينة، وأعطاهم أثمانها، ذكر بعضهم عن الدارقطني، عن المنذر، وقال: الحارث، بدل الحر، والله عز وجل أعلم.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٨٧٧ - الحَارِثُ بن رَافِع بن مَكيث
(س) الحَارِثُ بن رَافِع بن مَكيث، روى بقية، عن عثمان بن زفر، عن محمد بن خالد بن رافع بن مكيث، عن عمه الحارث بن رافع أن النبي ﷺ قال: (حسن المَلَكَة نماء، وسوء الخلق شؤم، والبر زيادة في العمر) .
-
رواه معمر عن عثمان، فقال: عن بعض بني رافع بن مكيث، عن رافع بن مكيث، وهو أصح ويرد هناك.
-
أخرجه هاهنا أبو موسى.
-
٨٧٨ - الحَارِثُ بن رَافِع.
-
(س) الحَارِثُ بن رَافِع. أخرجه أبو موسى، عن عبدان، أنه قال: سمعت أحمد بن سيار يقول: الحَارِثُ بنُ رَافِع من أصحاب النبي ﷺ ممن قتل بأحد سنة ثلاث، لم يحفظ له حديث.
-
٨٧٩ - الحَارِثُ بن رِبْعِيّ
(ب د ع) الحَارِثُ بن رِبْعِيّ بن بَلْدَمَة بن خُنَاس بن سِنَان بن عُبَيْد بن عَدِي بن غَنْم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن راشد ابن ساردة بن تَزِيد بن جُشَم بن الخزرج، أبو قتادة الأنصاري الخزرجي، ثم من بني سلمة، فارس رسول الله ﷺ وقيل: اسمه النعمان؛ قاله ابن إسحاق وهشام بن الكلبي.
قال أبو عمر: يقولون: بلدمة بالفتح، وبلذمة، بالذال المعجمة والضم، ويرد ذكره في
ج ١ ص ٤٧٩الكني، وهو مشهور بكنيته.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٨٨٠ - الحَارِثُ بن الرَّبِيع
(س) الحَارِثُ بن الرَّبِيع بن زِيَاد ابن سُفْيان بن عبد الله بن ناشب بن هِدْم بن عَوْذ بن غالب بن قُطَيْعَة بن عبس الغطفاني العبسي.
-
روى هشام الكلبي، عن أبي الشغب العبسي، قال: وفد على النبي ﷺ تسعة رهط من بني عبس، وكانوا من المهاجرين الأولين، منهم: الحارث بن الربيع بن زياد، فأسلموا فدعا لهم النبي ﷺ .
قال ابن ماكولا: الربيع الكامل، وعمارة الوهاب، وأنس الفوارس، وقيس الحفاظ بنو زياد.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٨٨١ - الحَارِثُ بنُ أبي رَبِيعة
(د ع) الحَارِثُ بنُ أبي رَبِيعة المَخْزُوميّ، استسلف منه النبي ﷺ .
-
أخرجه ابن منده، وقال: هو وهم؛ رواه عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش الموصلي، عن القاسم الجرمي، عن سفيان، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحارث بن أبي ربيعة؛ ورواه أصحاب الثوري عنه، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن جده، والصواب ما رواه ابن المبارك، وقبيصة، وأصحاب الثوري، عن الثوري، عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه، عن جده، قال: وكذلك رواه وكيع وبشر بن عمرو بن أبي فديك في آخرين، عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه عن جده، قال: وذكر الحارث في هذا الحديث وهم.
-
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده، عن أبي بكر بن أبي عاصم، أخبرنا يعقوب بن حميد بن كاسب، أخبرنا ابن أبي فديك، أخبرنا موسى وإسماعيل ابنا إبراهيم الربعيان، عن أبيهما، عن عبد الله بن أبي ربيعة أن النبي ﷺ لما قدم مكة استسلف منه سلفاً، وقال
ج ١ ص ٤٨٠موسى: ثلاثين ألفاً مالا، قال: واستعار منه سلاحاً، فلما رجع ردّ ذلك إليه، وقال: (إنما جزاء السلف الوفاء والحمد) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
قلت: الحارث بن أبي ربيعة هو ابن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، وهو عامل ابن الزبير على البصرة ويلقب: القُبَاع، وليس له صحبة، ويرد ذكر عبد الله بن أبي ربيعة في بابه.
-
٨٨٢ - الحَارِثُ بن زُهَيْر
(س) الحَارِثُ بن زُهَيْر بن أقَيْش العُكْلِي، قال ابن شاهين: لا أدري هو الأول، يعني الحارث بن أقيش، أو غيره، وقد تقدّم، روى حديثه الحارث بن يزيد العكلي، عن مشيخة من الحي، عن الحارث بن زهير بن أقيش العكلي أن النبي ﷺ كتب له ولقومه كتاباً هذه نسخته:
(بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد النبي لبني قيس بن أقيش، أما بعد فإنَكم إن أقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأعطيتم سهم الله عز وجل والصَّفِي، فأنتم آمنون بأمان الله عز وجل .
-
أخرجه أبو موسى.
قلت: أما أنا فلا أشك أنهما واحد، أعني هذا والحارث بن أقيش الذي تقدّم ذكره، ولعلّه اشتبه عليه حيث رأى لأحدهما حديث كتاب النبي ﷺ ، وللثاني حديث: من مات له أربعة من الولد، فظنهما اثنين، وإنما الحديثان لواحد، وهو الحارث بن أقيش، وهو ابن زهير بن أقيش، نسب مرة إلى أبيه، ومرة إلى جده، والله أعلم.
-
٨٨٣ - الحارِثُ بنُ زِيَاد الأنْصَارِيّ
(ب د ع) الحارِثُ بنُ زِيَاد الأنْصَارِيّ السّاعِدِيّ. بدري، يعد في أهل المدينة، شهد بدراً مع النبي ﷺ .
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، أخبرنا يونس ابن محمد، أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل، أخبرنا حمزة بن أبي أسيد، وكان أبوه بدرياً، عن الحارث بن زياد الساعدي الأنصاري أنه أتى النبي ﷺ يوم الخندق، وهو يبايع الناس على
ج ١ ص ٤٨١الهجرة، فقال: يا رسول الله، بايع هذا، قال: (ومن هذا؟) قال: ابن عمي حَوْط بن يزيد، أو يزيد بن حَوْط، فقال رسول الله ﷺ : (لا أبايعك؛ إن الناس يهاجرون إليكم، ولا تهاجرون إليهم، والذي نفسي بيده لا يحب رجلٌ الأنصار حتى يلقى الله، إلاّ لقي الله وهو يحبه، ولا يُبغض رجلٌ الأنصار حتى يلقى الله؛ إلاّ لقي الله وهو يُبغضه) .
-
أخرجه الثلاثة؛ إلاّ أن ابن منده قال: السعدي، والصواب الساعدي، وقال أبو أحمد العسكري: إنه نزل الكوفة.
-
حَوْط: بفتح الحاء المهملة.
-
٨٨٤ - الحَارِثُ بن زِياد
(د ع) الحَارِثُ بن زِياد، وليس بالأنصاري، يعد في الشاميين، مختلف في صحبته.
-
روى الحسن بن سفيان، عن قتيبة، عن الليث، عن معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن الحارث بن زياد أن رسول الله ﷺ قال: (اللهم علم معاوية الكتاب والحساب، وقه العذاب) .
-
رواه الحسن بن عرفة، عن قتيبة، وقال فيه: الحارث بن زياد، صاحب رسول الله ﷺ وهذه الزيادة وهم.
-
ورواه أسد بن موسى، وآدم، وأبو صالح، عن الليث، عن معاوية بن صالح، فقالوا: عن الحارث، عن أبي رهم، عن العرباض، وهو الصواب.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٨٨٥ - الحَارِثُ بن زَيْد بن حَارِثَة
(س) الحَارِثُ بن زَيْد بن حَارِثَة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس الربعي العبدي. وأمه: ذَوْملة بنت رُوَيم، من بني هند بن شيبان، وكنيته أبو عتاب، قتل سنة إحدى وعشرين.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٨٨٦ - الحَارِثُ بن زَيْد بن العَطَّاف
(د ع) الحَارِثُ بن زَيْد بن العَطَّاف ابن ضُبِيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي؛ قاله محمد بن إسحاق.
- ج ١ ص ٤٨٢
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٨٨٧ - الحَارِثُ بن زَيْد
(د ع) الحَارِثُ بن زَيْد، أخو بني مَعِيص، أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله ابن عياش، قال: قال لي القاسم بن محمد: نزلت هذه الآية: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إلاَّ خَطَأً﴾ في جدك عياش بن أبي ربيعة، والحارث بن زيد، أخي مَعِيص؛ كان يؤذيهم بمكة، وهو على شركه، فلما هاجر أصحاب رسول الله ﷺ أسلم الحارث، ولم يعلموا بإسلامه، وأقبل مهاجراً حتى إذا كان بظاهرة بني عمرو بن عوف لقيه عياش بن أبي ربيعة، ولا يظن إلاّ أنه على شركه، فعلاه بالسيف حتى قتله؛ فأنزل الله تعالى فيه: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أن يَقْتُل مُؤْمِناً إلاّ خَطَأ﴾ إلى قوله: ﴿فَإنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ يقول: تحرير رقبة مؤمنة، ولا يؤدي الدية إلى أهل الشرك.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٨٨٨ - الحَارِثُ بن زَيْد
(س) الحَارِثُ بن زَيْد. آخر. وقال عبدان المروزي: سمعت أحمد بن سيار يقول: كان الحارث بن زيد من أشد الناس على رسول الله، فجاء مسلماً يريد النبي ﷺ ولم يكن عُرِفَ بالإسلام، فلقيه عياش بن أبي ربيعة فقتله، وفيه نزلت: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إلاَّ خَطَأً﴾.
قلت: أخرجه أبو موسى مستدركاً على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده في الترجمة التي قبل هذه، وهو ابن معيص بن عامر بن لؤي، فلا وجه لاستدراكه.
-
٨٨٩ - الحَارِثُ بن أبي سَبْرَة
(ب) الحَارِثُ بن أبي سَبْرَة. وهو والد سبرة بن الحارث بن أبي سبرة، وربما قيل: سبرة بن أبي سبرة، ينسب إلى جده، وقد قيل: إن والد سبرة يزيد بن أبي سبرة، والله أعلم.
-
أخرجه أبو عمر.