باب الحاء والألف
٥١٧ فقرة، ج ١ ص ٤٥٩
الصفحة ٧ من ١٣
- ج ١ ص ٤٩٥
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
-
٩٢٨ - الحَارِثُ بن عَدِي بن خَرَشَة
(ب) الحَارِثُ بن عَدِي بن خَرَشَة بن أمية بن عامر بن خَطْمَة الأنصاري الخَطْمِيّ. قتل يوم أحد شهيداً.
- ج ١ ص ٤٩٦
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٩٢٩ - الحارثُ بن عَدِيِّ بن مالك
(ب د ع س) الحارثُ بن عَدِيِّ بن مالك بن حرام بن حديج بن معاوية الأنصاري المعاوي، شهد أحداً، وقتل يوم جسر أبي عبيد: أخرجه الثلاثة مختصراً، وأخرجه أبو موسى كذلك أيضاً، وقد أخرجه ابن منده؛ فلا معنى لاستدراكه.
-
٩٣٠ - الحَارِثُ بن عَرْفَجَة
(ب س) الحَارِثُ بن عَرْفَجَة بن الحَارِث بن مالك بن كعب بن النَّحَّاط بن كعب ابن حارثة بن غنم بن السَّلْم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة والواقدي.
-
ونسبه الكلبي وقال: شهد بدراً، ونسبه أبو عمر، وأسقط مالكاً وكعباً الثاني، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين، وقد انقرض بنو السلم كلهم.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصراً.
-
السلم: بفتح السين وتسكين اللام.
-
٩٣١ - الحَارِثُ بن عَفِيف
(د ع) الحَارِثُ بن عَفِيف الكِنْدي. ذكره البخاري في الصحابة، ولم يذكر له حديثاً.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
-
٩٣٢ - الحَارِثُ بن عُقْبَة
(ب) الحَارِثُ بن عُقْبَة بن قَابُوس، وفد مع عمه وهب بن قابوس، من جبل مزينة، بغنم لهما المدينة، فوجداها، خلواً فسألا: أين الناس؟ فقيل: بأحد يقاتلون المشركين، فأسلما، ثم أتيا النبي ﷺ فقاتلا المشركين قتالاً شديداً، حتى قتلا، رضي الله عنهما .
-
أخرجه أبو عمر.
-
٩٣٣ - الحَارِثُ بن عُمَر الهُذَلِيّ
(ب) الحَارِثُ بن عُمَر الهُذَلِيّ. ولد على عهد رسول الله ﷺ ، روى عن عمر وابن مسعود أحاديث، وتوفي سنة سبعين؛ ذكره الواقدي.
- ج ١ ص ٤٩٧
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
عمر: بضم العين.
-
٩٣٤ - الحَارِث بن عَمْرو الأنصاري
(ب د ع) الحَارِث بن عَمْرو، بفتح العين وبالواو، وهو الأنصاري، عم البراء بن عازب، وقيل: خال البراء.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب، بإسناده إلى عبد الله؛ قال: حدّثني أبي، حدّثنا هشيم، عن أشعث بن سوار، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: مرّ بي الحارث بن عمرو، وقد عقد له رسول الله ﷺ لواء، فقلت: أي عم، إلى أين بعثك رسول الله؟ فقال: بعثني إلى رجل تزوّج امرأة أبيه. فأمرني أن أضرب عنقه.
ورواه حجاج بن أرطاة، عن عدي، عن البراء، ورواه معمر، والفضل بن العلاء، وزيد بن أبي أنيسة، عن أشعث، عن عدي، عن زيد بن البراء بن عازب، عن أبيه، قال: (لقيني عمي … ) .
ورواه السدي، والربيع بن الركين، في آخرين، عن عدي، عن البراء، قال: مرّ بي خالي ومعه راية … ) الحديث، وخاله أبو بردة بن نيار؛ قاله ابن منده وأبو نعيم.
وقال أبو عمر، بعد ذكر الاختلاف فيه: وفيه اضطراب يطول ذكره؛ فإن كان الحارث بن عمرو هذا هو الحارث بن عمرو بن غزية، كما زعم بعضهم، فعمرو بن غزية ممن شهد العقبة، وكان له فيما يقول أهل النسب أربعة بنين كلهم صحب النبي ﷺ وهم: الحارث، وعبد الرحمن، وزيد، وسعيد، بنو عمرو، وليس لواحد منهم رواية إلاّ الحارث، هكذا زعم بعض من ألف في الصحابة، وفي قوله نظر، وقد روى عن النبي ﷺ الحجاج بن عمرو بن غزية، لا يختلفون في ذلك، وما أظن الحارث هذا هو ابن عمرو بن غزية، والله أعلم.
-
وقد روى الشعبي، عن البراء بن عازب: كان اسم خالي قليلاً، فسمّاه النبي ﷺ كثيراً، وقد يمكن أن يكون له أخوال وأعمام، انتهى كلام أبي عمر.
- ج ١ ص ٤٩٨
٩٣٥ - الحَارِثُ بن عَمْرو
(ب د ع) الحَارِثُ بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة بن غَنْم بن قُتَيْبَة بن مَعْن بن مالك بن أعْصَر الباهلي. نسبه هكذا أبو أحمد العسكري، وقال ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر: الحارث بن عمرو الباهلي السهمي، ولم يذكر أبو أحمد في النسب الذي ساقه سهماً، ومع هذا فقد ذكر في ترجمته أنه سهمي، فدلّ ذلك على أنه ترك شيئاً، وكذلك جعله ابن أبي عاصم باهلياً سهمياً، ومما يقوي أنه أسقط من النسب شيئاً أن من صحب النبي ﷺ من باهلة، ثم من سهم، يَعُدُّونَ إلى معن، الذي ولده من باهلة، ثمانية آباء، وأقلّهم سبعة آباء، منهم: سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن نضلة بن غنم بن قتيبة بن معن، فقد أسقط أبو أحمد عدة آباء، والله أعلم.
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، حدّثنا يحيى، حدّثنا عفان، هو ابن زرارة، هو ابن كريم بن الحارث بن عمرو، عن أبيه، عن جده الحارث ابن عمرو: (أنه لقي رسول الله ﷺ في حجة الوداع، وهو على ناقته العضباء، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله استغفر لي، فقال: (غفر الله لكم) ، ثم استدرت إلى الشق الآخر رجاء أن يخصني، فقلت: استغفر لي يا رسول الله، فقال: (غفر الله لكم) ، فقال رجل: يا رسول الله، الفرائع والعتائر؟ فقال: (من شاء فرع، ومن شاء لم يَفْرِع، ومن شاء عَتَرَ، ومن شاء لم يَعْتِر، وفي الغنم أضحيتها، ثم قال: (ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا) .
-
رواه عبد الله بن المبارك، والمعتمر بن سليمان، وأبو سلمة المنقري، وغيرهم، عن يحيى بن زرارة.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٩٣٦ - الحَارِثُ بن عَمْرو الأسدي
الحَارِثُ بن عَمْرو، أبو مُكْعِت الأسدي، ذكر في الكنى أتم من هذا، قال الأمير أبو
ج ١ ص ٤٩٩نصر: أبو مكعت الأسدي الحارث بن عمرو، وذكر سيف بن عمر أنه قدم على النبي ﷺ ، وأنشد شعراً.
-
٩٣٧ - الحَارِثُ بن عَمْرو المُزَنِيّ
(ب) الحَارِثُ بن عَمْرو بن غَزِيَّة المُزَنِيّ، توفي سنة سبعين، وهو معدود في الأنصار. أخرجه أبو عمر، وقال: أظنه الحارث بن غزية الذي روى عن النبي ﷺ : متعة النساء حرام.
-
وأما أبو نعيم وابن منده فأخرجاه في الحارث بن غزية، ويرد هناك إن شاء الله تعالى.
-
٩٣٨ - الحَارِثُ بن عَمْرو بن مُؤَمَّل
(ب) الحَارِثُ بن عَمْرو بن مُؤَمَّل ابن حَبيب بن تَمِيم بن عَبْد الله بن قُرْط بن رَزَاح ابن عدي بن كعب بن لؤي القُرَشي العَدَوِيّ. هاجر في الركب الذين هاجروا من بني عدي عام خيبر، وهم سبعون رجلاً، وذلك حين أوعبت بنو عدي بالهجرة، ولم يبق بمكة منهم رجل.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٩٣٩ - الحَارِثُ بن عُمَير الأزدي
(ب س) الحَارِثُ بن عُمَير الأزدي، أحد بني لِهْب، بعثه رسول الله ﷺ بكتابه إلى الشام، إلى ملك الروم، وقيل: إلى ملك بصري، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني. فأوثقه رباطاً، ثم قدم فضربت عنقه صبراً، ولم يقتل لرسول الله ﷺ رسول غيره، فلما اتّصل خبره برسول الله ﷺ بعث البعث الذي سيّره إلى مؤتة، وَأمَّرَ عليهم زيد بن حارثة، في نحو ثلاثة آلاف، فلقيتهم الروم في نحو مائة ألف.
-
أخرجه أبو عمر كذا، وأخرج أبو موسى اسمه حَسْبُ، وقال: ذكره ابن شاهين في الصحابة.
-
لهب: بكسر اللام وسكون الهاء.
-
٩٤٠ - الحَارِثُ بن عَوْف بن أسيد
(ب د ع) الحَارِثُ بن عَوْف بن أسيد بن جابر بن عُوَيْرَة بن عبد مناة بن شِجْع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة أبو واقد الليثي. وليث بطن من كنانة.
- ج ١ ص ٥٠٠
واختلف في اسمه: فقيل ما ذكرناه، وقيل: عوف بن مالك، وقيل: الحارث بن مالك، والأول أصح، وهو مشهور بكنيته، ويذكر في الكني، إن شاء الله تعالى.
-
أسلم قبل الفتح، وقيل: هو من مسلمة الفتح، وقال القاضي أبو أحمد في تاريخه: إنه شهد بدراً ولا يصح؛ لأنه أخبر عن نفسه أنه كان مع النبي ﷺ بحنين، قال: ونحن حديثو عهد بكفر؛ روى عنه سعيد بن المسيب، وعبيد الله بن عبد الله ابن عتبة بن مسعود، وعروة بن الزبير، وعطاء بن يسار، وبُسْر بن سعيد، وغيرهم.
-
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي، وغيره، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، حدّثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، عن ضمرة بن سعيد المازني، عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة: أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي: ما كان رسول الله ﷺ يقرأ به في الفطر والأضحى؟ قال: كان يقرأ بِ ﴿ق، والقُرْآنِ المَجِيدِ﴾، و ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ﴾.
-
وتوفي سنة ثمان وستين، وعمره سبعون سنة؛ قاله يحيى بن بكير، وقال الواقدي: توفي سنة خمس وستين، وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي: توفي أبو واقد الليثي سنة ثمان وستين، وعمره خمس وسبعون سنة، وكأن هذا أصح؛ لأنه إذا كان عمره سبعين سنة على قول من يجعله توفي سنة ثمان وستين، يكون له في الهجرة سنتان، وفي حنين عشر سنين؛ فكيف يشهدها وإذا كان له خمس وسبعون سنة يكون له في حنين خمس عشرة سنة، وهو أقرب، والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٩٤١ - الحَارِثُ بن عَوْف بن أبي حَارِثَة
(ب س) الحَارِثُ بن عَوْف بن أبي حَارِثَة بن مُرَّة بن نُشبَة بن غَيْظ بن مرة بن عوف ابن سعد بن ذُبيان بن بَغِيض بن رَيْث بن غَطَفَان، الغطفاني، ثم الذبياني، ثم المري.
-
قدم على رسول الله ﷺ فأسلم، وبعث معه رجلاً من الأنصار إلى قومه ليسلموا، فقتلوا الأنصاري، ولم يستطع الحارث أن يمنع عنه، وفيه يقول حسان:
يا حارِ من يَغْدُرْ بِذِمَّة جَارِه … منكم فإنّ مُحَمداً لا يغدرُ
وأمانة المرّي ما استودَعْتَه … مثلُ الزجاجة صَدْعُهَا لا يجبرُ
ج ١ ص ٥٠١فجعل الحارث يعتذر، ويقول: (أنا بالله وبك يا رسول الله من شر ابن الفريعة؛ فوالله لو مزج البحر بشره لمزجه، فقال النبي ﷺ : (دعه يا حسان) ، قال: قد تركته.
-
وهو صاحب الحَمَالة في حرب داحس والغبراء، وأحد رؤوس الأحزاب يوم الخندق، ولما قتل الأنصاري الذي أجاره بعث بدينه سبعين بعيراً، فأعطاها رسول الله ﷺ ورثته، واستعمله النبي ﷺ على بني مرة، وله عقب.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.