باب الحاء والألف
٥١٧ فقرة، ج ١ ص ٤٥٩
الصفحة ٨ من ١٣
- ج ١ ص ٥٠١
٩٤٢ - الحَارِثُ بن غَزِيَّة
(ب د ع) الحَارِثُ بن غَزِيَّة وقيل: غزية بن الحارث، يعد في المدنيين، روى عنه عبد الله بن رافع.
-
روى يحيى بن حمزة عن إسحاق بن عبد الله، عن عبد الله بن رافع، عن الحارث بن غزية أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول يوم فتح مكة: (لا هجرة بعد الفتح؛ إنما هو الإيمان، والنية، والجهاد، ومتعة النساء حرام) .
-
ورواه سويد بن عبد العزيز، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوَةَ، عن عبيد الله بن أبي رافع،.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٩٤٣ - الحَارِثُ بن غُطَيْف
(ب د ع) الحَارِثُ بن غُطَيْف السَّكُونِي الكِنْدِي، وقيل: غضيف بن الحارث، والأول أصح.
-
يعد في الشاميين، نزل حمص، روى عنه يونس بن سيف العبسي أنه قال: ما نسيت من الأشياء فإني لم أنس أني رأيت رسول الله ﷺ واضعاً يده اليمنى على اليسرى في الصلاة.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٩٤٤ - الحَارِثُ بن فَرْوَة
(س) الحَارِثُ بن فَرْوَة بن الشَّيْطَان ابن خَدِيج بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية
ج ١ ص ٥٠٢ابن الحارث بن معاوية بن ثور. وفد إلى النبي ﷺ .
قال ابن شاهين: قال ابن الكلبي: إنما سمّته العرب: الشيطان؛ لجماله.
-
ذكر أبو موسى في نسبه: قرة، والذي رأيته في الجمهرة للكلبي: فروة، بالفاء وزيادة واو، وكذلك قاله الطبري.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٩٤٥ - الحَارِثُ بن قَيْس بن الحارث
الحَارِثُ بن قَيْس بن الحارث بن أسماء بن مر بن شِهَاب بن أبي شَمِر. وفد إلى النبي ﷺ وكان فارساً شاعراً.
-
ذكره ابن الدباغ الأندلسي، عن ابن الكلبي.
-
٩٤٦ - الحَارِثُ بنُ قَيْس بن حِصْن
الحَارِثُ بنُ قَيْس بن حِصْن بن حُذَيْفَة بن بَدْر الفَزَارِي. وهو ابن أخي عيينة بن حِصْن، تقدم نسبه عند عمه، وكان في وفد فزارة إلى النبي ﷺ مَرْجِعَه من تبوك؛ قاله أبو أحمد العسكري، وروى عن ابن عباس: أنه نزل عليه عمه عيينة بن حصن، وكان من النفر الذين يُدْنِيهِم عُمَر، وذكر القصة.
قلت: وهذا وهم من العسكري؛ إنما هو الحر بن قيس، وقد تقدّم مستوفى، وإنما ذكرنا هذا؛ لئلا يراه أحد فيظنه صحابياً، وأننا أهملناه، والله أعلم.
-
٩٤٧ - الحَارِثُ بن قَيْس بن خَلْدَة
(ب د ع) الحَارِثُ بن قَيْس بن خَلْدَة ابن مُخَلّد بن عامر بن زُرَيق بن عامر بن زريق ابن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جُشم بن الخَزْرج الأنصاري الخزرجي، ثم الزرقي. عقبي، بدري، قاله عروة وابن إسحاق، يكنى: أبا خالد، غلبت عليه كنيته، وهو مذكور في الكنى.
-
أخرجه الثلاثة.
- ج ١ ص ٥٠٣
٩٤٨ - الحَارِثُ بنُ قَيْس بن عَدِي
(ب) الحَارِثُ بنُ قَيْس بن عَدِي بن سعد بن سَهْم القُرشي السّهمي.
-
كان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وإليه كانت الحكومة والأموال التي يسمونها لآلهتهم، ثم أسلم، وهاجر إلى أرض الحبشة. أخرجه أبو عمر.
وقال هشام بن الكلبي: قيس بن عدي بن سعد بن سهم، وكانت عنده الغيطلة بنت مالك بن الحارث بن عمرو بن الصَّعِق بن شَنُوق بن مُرَّة بن عبد مناة بن كنانة، وكانوا ينسبون إليها.
-
والحارث بن قيس بن عدي كان من المستهزئين، وفيه نزلت: ﴿أفَرَأيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إلَهَهُ هَوَاهُ﴾ وجعله الزبير أيضاً من المستهزئين.
قلت: لم أر أحداً ذكره من الصحابة إلاّ أبا عمر، والصحيح أنه كان من المستهزئين.
-
٩٤٩ - الحَارِثُ بنُ قَيْس
(د ع) الحَارِثُ بنُ قَيْس، وقيل: ابن عبد قيس بن لَقِيط بن عامر بن أمية بن الظَّرِب بن الحارث بن فِهْر القرشي الفهري، من مهاجرة الحبشة، قاله محمد بن إسحاق. أخرجه ههنا ابن منده، وأبو نعيم، وأما أبو عمر فأخرجه في: الحارث بن عبد قيس ومعه ابن منده أيضاً.
قلت: قد أخرجه ابن منده ههنا وفي الحارث بن عبد قيس، ظناً منه أنهما اثنان؛ فإنه لم يقل في أحدهما: وقيل فيه كذا. وهما واحد؛ قيل فيه: قيس، وقيل: عبد القيس، وليس على أبي نعيم، ولا على أبي عمر كلام؛ لأن أبا نعيم ذكره هنا حسب، وقال: وقيل: ابن عبد قيس، وأخرجه أبو عمر هناك حسب، والله أعلم.
-
٩٥٠ - الحَارِثُ بن قَيْس بن عُمَيْرَة الأسَدِيّ
(ب د ع) الحَارِثُ بن قَيْس بن عُمَيْرَة الأسَدِيّ، أسلم وعنده ثمان نسوة، وقيل: قيس بن الحارث، له حديث واحد لم يأت من وجه يصح، روى عنه حُميضة بن الشَّمَرْذَل.
-
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، حدّثنا مسدد، أخبرنا هشيم (ح) قال أبو داود: وحدّثنا وهب بن بقية، أخبرنا هشيم، عن ابن أبي ليلى، عن حميضة بن الشمرذل عن الحارث بن قيس، قال مسدد: بن عميرة،
ج ١ ص ٥٠٤وقال وهب: الأسدي، قال: (أسلمت وعندي ثمان نسوة، فذكرت ذلك للنبي، فقال النبي ﷺ : (اختر منهن أربعاً) .
-
ورواه حميد بن إبراهيم، عن هشيم، فقال: قيس بن الحارث، قال أحمد بن إبراهيم بن أحمد: هذا الصواب، يعني قيس بن الحارث، وقد ذكرناه في قيس.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٩٥١ - الحَارِثُ بن كَعْبَ بن عَمْرو
الحَارِثُ بن كَعْبَ بن عَمْرو بن عَوْف بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النَّجار، الأنصَارِيّ النَّجَّارِيّ، ثم المازني.
-
صحب النبي ﷺ ، وقتل يوم اليمامة شهيداً، ذكره الكلبي.
-
٩٥٢ - الحَارِثُ بن كَعْب
(د ع) الحَارِثُ بن كَعْب يعرف بالأسلح، سمّاه علي بن سعيد العسكري في الصحابة، إن كان محفوظاً.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصراً.
-
٩٥٣ - الحَارِثُ بن كَعْب
(س) الحَارِثُ بن كَعْب، جاهلي، قال عبدان: سمعت أحمد بن سيار يقول: الحارث جاهلي، حكى عن نفسه أنه أتى عليه مائة وستون سنة، وذكر أنه أوصى بنيه خصالاً حسنة، تدل على أنه كان مسلماً.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٩٥٤ - الحَارِثُ بن كَلَدَة
(د ع) الحَارِثُ بن كَلَدَة بن عمرو ابن عِلَاج بن أبي سلمة بن عبد العُزَّى بن غِيَرَة بن عوف بن ثقيف الثقفي.
-
طبيب العرب، وهو مولى أبي بكرة، من فوق مختلف في صحبته.
- ج ١ ص ٥٠٥
روى ابن إسحاق، عمّن لا يتَّهمه عن عبد الله بن مُكَدّم، عن رجل من ثقيف، قال: (لما أسلم أهل الطائف تكلّم نفر منهم في أولئك العبيد، يعني الذين نزلوا إلى رسول الله ﷺ لما حصر الطائف، فأسلموا منهم أبو بكرة، قال: فقال رسول الله ﷺ : (أولئك عتقاء الله) ، وكان ممن تكلّم فيهم الحارث بن كلدة.
-
وروى ابن إسحاق، عن إسماعيل بن محمد ابن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: مرض سعد، وهو مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع، فعاده رسول الله ﷺ ؛ يا رسول الله، ما أراني إلاّ لما بي، فقال رسول الله ﷺ : (إني لأرجو أن يشفيك الله حتى يُضَرَّ بك قوم وينتفع بك آخرون) ثم قال للحارث بن كلدة: (عالج سعداً مما به) ، فقال: والله لأني لأرجو شفاءه فيما ينفعه في رحله، هل معك من هذه التمرة (العجوة) شيء؟ قال: نعم، فصنع له الفَرِيقَةَ، خلط له التمر بالحلبة، ثم أوسعها سمناً، ثم أحساها إياه، فكأنما نشط من عقال.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٩٥٥ - الحَارِثُ بن مَالِك الطَّائِي
الحَارِثُ بن مَالِك الطَّائِي، وفد مع عدي بن حاتم على أبي بكر إثر موت النبي ﷺ ، بصدقة طييء، وله في ذلك شعر. قاله ابن الدباغ عن وثيمة.
-
٩٥٦ - الحَارِثُ بن مَالِك بن قَيْس
(ب د ع) الحَارِثُ بن مَالِك بن قَيْس ابن عَوْذ بن جابر بن عبد مناة بن شِجع بن عامر ابن ليث ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، المعروف بابن البرصاء، وهي أمه، وقيل: أم أبيه مالك، واسمها: رَيْطَة بنت ربيعة ابن رياح ابن ذي البردين، من بني هلال بن عامر. وهو من أهل الحجاز، أقام بمكة، وقيل: بل نزل الكوفة.
-
روى عنه عبيد بن جريج، والشعبي، وقيل: اسمه مالك بن الحارث، والأول أصح.
-
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، أخبرنا محمد بن
ج ١ ص ٥٠٦بشار، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن الحارث بن مالك بن البرصاء، قال: سمعت رسول الله ﷺ يوم فتح مكة يقول: (لا تُغْزَى قريش بعد اليوم إلى يوم القيامة) .
-
هكذا رواه جماعة عن زكرياء، ورواه عبد الله بن أبي السَّفَر، عن الشعبي، عن عبد الله بن مطيع، عن أبيه.
-
ورواه عنه عبيد بن جريج قال: (سمعت النبي ﷺ بين الجمرتين، يقول: (من حلف على يمين كاذبة عند هذا المنبر، فليتبوّأ مقعده من النار) .