باب الحاء والراء

٧٥ فقرة، ج ١ ص ٥٧٦

الصفحة ١ من ٢

  1. ١١١٧ - الحُرُّ بن خَضْرامَة

    (س) الحُرُّ بن خَضْرامَة، قال أبو موسى: ذكره ابن شاهين حكاية، وفي رواية الدارقطني أنه: الحارث، وقد ذكرناه.

    ج ١ ص ٥٧٦
  2. ١١١٨ - الحُرُّ بن قَيْس

    (ب د ع) الحُرُّ بن قَيْس بن حِصْن ابن حُذَيفة بن بَدْر بن عَمْرو بن جُوَيَّة بن لَوْذان بن ثَعْلبة بن عَدِي بن فَزَارَة بن ذُبْيَان الفَزَارِي. وقد نسبه ابن منده وأبو نعيم، فقالا؛ حصن بن بدر بن حذيفة، وهو خطأ، والصواب ما ذكرناه، وهو ابن أخي عيينة بن حصن.

  3. وهو أحد الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ مَرْجِعَه من تبوك.

  4. وهو الذي خالف ابن عباس في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقائه، من رواية الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال ابن عباس: هو الخضر، إذ مر بهما أُبي بن كعب، فناداه ابن عباس، فقال: إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لُقُيَّه، فهل سمعت رسول الله ﷺ يذكر شأنه؟ قال: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: (بينا رسول الله موسى عليه السلام في ملأ من بني إسرائيل إذ قام إليه رجل، فقال: هل تعلم أحداً أعلم منك؟ قال: لا) وذكر الحديث.

    ج ١ ص ٥٧٧
  5. وقيل: إن الذي خالف ابن عباس هو نوف البكالي.

  6. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سويدة التكريتي، بإسناده إلى أبي الحسن علي بن أحمد ابن مَتُّويه الواحدي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحِيْرِي، أخبرنا محمد بن يعقوب الأموي، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد ابن جبير، قال: قلت لابن عباس: إن نوفاً البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس بموسى بني إسرائيل، قال: كذب عدو الله؛ أخبرني أُبي بن كعب، قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: (إن موسى قام خطيباً في بني إسرائيل، فسئل: أي الناس أعلم؟ فقال: أنا، فعتب الله عز وجل عليه؛ إذ لم يَرُدّ العلم إليه) ) وذكر الحديث.

  7. وكان الحر من جلساء عمر بن الخطاب، فاستأذن لعمه عيينة بن حصن.

  8. أخبرنا أبو محمد بن سويدة أيضاً بإسناده إلى أبي الحسن الواحدي، قال: أخبرنا محمد بن مكي، أخبرنا محمد بن يوسف، أخبرنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: قدم عيينة بن حصن، فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر، فقال عيينة لابن أخيه: يا ابن أخي، لك وجه عند هذا الرجل؛ فاستأذن لي عليه، فاستأذن الحر لعيينة، فأذن له عمر، فلما دخل عليه قال: ها ابن الخطاب، والله ما تعطينا الجزيل، ولا تحكم بيننا بالعدل، فغضب عمر حتى همَّ أن يوقع به؛ فقال له الحر: يا أمير المؤمنين، إن الله عز وجل قال لنبيِّه ﷺ : ﴿خُذِ الْعَفْوَ وأمُرْ بِالعُرْفِ وأعْرِض عَنِ الجَاهِلِينَ﴾ وإن هذا من الجاهلين،

    ج ١ ص ٥٧٨قال: فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقافاً عند كتاب الله.

    قال الغلابي: كان للحر ابن شيعي، وابنة حرورية، وامرأة معتزلية، وأخت مرجئة، فقال لهم الحر: أنا وأنتم كما قال الله تعالى: ﴿وَأنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلك كُنَّا طَرَائِقُ قِدَداً﴾ أي أهواء مختلفة.

  9. أخرجه الثلاثة.

  10. ١١١٩ - الحُرُّ بن مَالك

    (ب س) الحُرُّ بن مَالك بن عامر ابن حُذَيْفَة بن عامر بن عمرو بن جَحْجَبى. شهد أحداً، قاله الطبري: بالحاء المهملة، قال ابن ماكولا: وأنا أحسبه الأول، يعني جزء بن مالك، بالجيم والزاي والهمزة، وقد تقدم في جزء.

  11. أخرجه أبو موسى، عن ابن شاهين، بالحاء والراء، وأخرجه أبو عمر، وقال: ذكره الطبري: الحر بن مالك، شهد أحداً. وقد ذكرناه في جزء.

  12. ١١٢٠ - حِرَاش بن أمَيَّة الكَعْبِي

    (س) حِرَاش بن أمَيَّة الكَعْبِي، روى عنه ابنه عبد الله بن حراش، قال: (رأيت رسول الله ﷺ أوْضَع في وادي مُحَسِّر) .

  13. أخرجه أبو موسى في الحاء، وقال: ذكره ابن طرخان في باب الحاء يعني المهملة، قال: وأورده ابن أبي حاتم في باب الخاء المعجمة.

  14. ١١٢١ - حَرَامُ بنُ عَوْف البَلَوي

    حَرَامُ بنُ عَوْف البَلَوي، رجل من أصحاب النبي ﷺ ، شهد فتح مصر، قاله ابن ماكولا عن ابن يونس، وقال: ما علمت له رواية.

  15. ١١٢٢ - حَرَامُ بنُ أُبي بن كَعْب الأنْصَارِي

    (ب س) حَرَامُ بنُ أُبي بن كَعْب الأنْصَارِي السُّلَمِي ويقال: حزم، قيل: هو الذي صلّى

    ج ١ ص ٥٧٩خلف معاذ بن جبل صلاة العتمة، ففارق الجماعة، وأتمّ لنفسه، فشكا بعضهم بعضاً إلى النبي ﷺ ، فقال رسول الله لمعاذ: (أفتّان أنت يا معاذ) .

  16. رواه عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، فقال: حرام بن أبي كعب. ورواه عبد الرحمن بن جابر عن أبيه، فقال: حزم. وقال غيرهما: سليم.

  17. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

  18. ١١٢٣ - حَرَام بنُ مُعَاوِيَة

    (س) حَرَام بنُ مُعَاوِيَة، ذكره عبدان، روى معمر، عن زيد بن رُفَيع، عن حرام ابن معاوية، قال: قال رسول الله ﷺ : (من ولي من السلطان ففتح بابه لذي الحاجة والفاقة والفقر، فتح الله له أبواب السماء لحاجته وفاقته، ومن أغلق بابه دون ذَوي الحاجة والفقر والفاقة، أغلق الله أبواب السماء دون حاجته وفقره) .

  19. أخرجه أبو موسى، وقال: هذا الاسم في كتاب عبدان بالزاي؛ وقال ابن أبي حاتم في باب حرام بن معاوية: روى عن النبي ﷺ مرسلاً، قال: وقيل: عن حزام، يعني بالزاي، وقال الخطيب: حرام بن معاوية هو حرام بن حكيم الدمشقي.

  20. ١١٢٤ - حَرَامُ بن مِلْحَان

    (ب د ع) حَرَامُ بن مِلْحَان، واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جُنْدَب ابن عامر بن غَنْم بن عَدِي بن النجار الأنصاري النجاري، ثم من بني عدي بن النجار، خال أنس ابن مالك.

  21. شهد بدراً وأحداً، وقتل يوم بئر معونة. روى ثمامة بن عبد الله بن أنس أنّ حرام بن ملحان، وهو خال أنس: لما طعن يوم بئر معونة أخذ من دمه، فنضحه على وجهه ورأسه، وقال: فزتُ ورب الكعبة.

  22. أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي كتابة، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم أبو محمد، أخبرنا أبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد بن سعيد، أخبرنا أبو بكر خليل بن هبة الله بن خليل، أخبرنا عبد الوهاب بن الحسن الكلابي، أخبرنا أحمد بن الحسين بن طلاب، أخبرنا العباس بن الوليد بن صبح، أخبرنا أبو

    ج ١ ص ٥٨٠مسهر، أخبرنا ابن سماعة، أخبر نا الأوزاعي، حدّثني إسحاق بن عبد الله: أن أنس بن مالك حدّثه، قال: بعث رسول الله ﷺ سبعين رجلاً إلى عامر الكلابي فلما دنوا منه قال رجل من الأنصار، يقال له حرام: مكانكم حتى آتيكم بالخبر، فانطلق حتى أشفى عليهم من شرف الوادي، فنادى: إني رسول رسول الله إليكم، فأمنوني حتى آتيكم فأكلِّمكم، فأمنوه، فبينما هو يكلِّمهم أتاه رجل من خلفه فطعنه، فلما أحس حرام حرارة السنان، قال: فزت ورب الكعبة، فقتلوه، ثم اقتصوا أثره حتى هجموا على أصحابه فقتلوهم، قال: فكنّا نقرأ فيما نسخ: بلغوا إخواننا أن قد لقينا ربنا، فرضي عنّا ورضينا عنه.

  23. وقيل: إن حرام بن ملحان ارتُثَّ يوم بئر معونة، فقال الضحاك بن سفيان الكلابي، وكان مسلماً يكتم إسلامه، لامرأة من قومه: هل لك في رجل إن صح فنعم الراعي؟ فضمّته إليها وعالجته فسمعته، وهو يقول:

    أتَتْ عامر ترجو الهوادة بيننا … وهل عامرٌ إلا عدوٌ مداجِنُ

    إذا ما رجعنا ثم لم تكُ وقعةٌ … بأسيافنا في عامر ونطاعنُ

    فلا ترجُونَّا أن يقاتل بعدنا … عشائِرُنا والمقْرَباتُ الصَّوَافِنُ

    فلما سمعوا ذلك وثبوا عليه فقتلوه، والأول أصح.

  24. أخرجه الثلاثة.

  25. ١١٢٥ - حَرْبُ بن حَارِثُ المُحَارِبِي

    (ب س ع) حَرْبُ بن حَارِثُ المُحَارِبِي، روى عنه الربيع بن زياد، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (قد أمرنا للنساء بِوَرْس) وكان قد أتاهم من اليمن.

  26. أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.

  27. ١١٢٦ - حَرْبُ بنُ أبي حَرْب

    (س) حَرْبُ بنُ أبي حَرْب، قال أبو موسى: ذكره عبدان، واختلف فيه، فروى عبدان عن أبي سعيد الأشج؛ عن وكيع، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن حرب بن أبي حرب، عن النبي ﷺ قال: ليس على المسلمين عُشُور، إنما العشور على اليهود والنصارى.

  28. رواه أبو نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان، عن عطاء، عن حرب بن عبيد الله، عن خاله، رجل من بكر بن وائل. وقال جرير: عن عطاء، عن حرب بن هلال الثقفي، عن أبي أمية رجل من بني ثعلبة، عن النبي ﷺ .

    ج ١ ص ٥٨١
  29. أخرجه أبو موسى.

    قلت: إن كان حرب بن أبي حرب بكرياً فيكون متفقاً عليه؛ فإن البكري ورجلاً من ثعلبة واحد، إن ثعلبة هو ابن عُكَابة بن صعب بن علي ابن علي بن بكر بن وائل؛ وإنما وقع الاختلاف في الراوي عنه، وهو عطاء؛ فمنهم من جعله راوياً عن حرب، عن النبي ﷺ ، ومنهم من جعله راوياً عن حرب، عن الصحابي وهو خاله أبو أمية.

  30. ١١٢٧ - حُرْقُوصُ بن زُهَيْر السَّعْدِيّ

    حُرْقُوصُ بن زُهَيْر السَّعْدِيّ، ذكره الطبري، فقال: إن الهرمزان الفارسي، صاحب خوزستان، كفر ومنع ما قبله، واستعان بالأكراد، فكثف جمعه، فكتب سُلْمَى ومن معه بذلك إلى عتبة بن غزوان، فكتب عتبة إلى عمر بن الخطاب، فكتب إليه عمر يأمره بقصده، وأمد المسلمين بحرقوص بن زهير السعدي، وكانت له صحبة من رسول الله ﷺ ، وأمَّره على القتال وعلى ما غلب عليه، فاقتتل المسلمون والهرمزان، فانهزم الهرمزان، وفتح حرقوص سوق الأهواز ونزل بها، وله أثر كبير في قتال الهرمزان، وبقي حرقوص إلى أيام علي، وشهد معه صفين، ثم صار من الخوارج، ومن أشدهم على علي بن أبي طالب، وكان مع الخوارج لما قاتلهم عليّ، فقتل يومئذٍ سنة سبع وثلاثين.

  31. ١١٢٨ - حَرْمَلَةُ بن إياس

    حَرْمَلَةُ بن إياس، جد صفية ودُحَيْة ابنتي عليبة، فرّق البغوي بينه وبين حرملة بن عبد الله ابن إياس، جد ضرغامة، وجمع الحافظ أبو نعيم وغيره بينهما وذكروهما، وقال أبو أحمد العسكري: حرملة بن إياس العنبري، وقيل: حرملة بن عبد الله بن إياس من بني مُجْفِر بن كعب من العنبر، مثل ابن منده وأبي نعيم وأبي عمر، وهو الصواب.

  32. ١١٢٩ - حَرْمَلَة بن زَيْد الأنْصَارِي

    (د ع) حَرْمَلَة بن زَيْد الأنْصَارِيّ، أحد بني حارثة، روى عبد الله بن عمر، قال: كنت

    ج ١ ص ٥٨٢جالساً عند رسول الله ﷺ إذ جاءه حرملة بن زيد الأنصاري، أحد بني حارثة، فجلس بين يديه، وقال: يا رسول الله، الإيمان هاهنا، وأشار بيده إلى لسانه، والنفاق هاهنا، ووضع يده على صدره، ولا نذكر الله إلاّ قليلاً، فسكت رسول الله ﷺ ، وردد ذلك حرملة، فأخذ رسول الله ﷺ لسان حرملة، وقال: (اللهم اجعل له لساناً صادقاً وقلباً شاكراً وارزقه حبي وحب من أحبني، وصَيِّر أمره إلى خير) ، فقال له حرملة: يا رسول الله، إن لي إخواناً منافقين، وكنت رأساً فيهم، أفلا أدلّك عليهم؟، فقال رسول الله ﷺ : (من جاءنا كما جئتنا استغفرنا له كما استغفرنا لك، ومن أصرّ على ذلك فالله أولى به، ولا تخرق على أحد ستراً) .

  33. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  34. ١١٣٠ - حَرْمَلَة بنُ عَبْد الله إيَاس

    (ب د ع) حَرْمَلَة بنُ عَبْد الله إيَاس. وقيل: حرملة بن إياس التميمي العنبري، يعد في البصريين، حديثه عند صفية ودُحْيبَة ابنتي عليبة، عن أبيهما عليبة، عن جدهما، وروى عنه أيضاً ضرغامة بن عليبة.

  35. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أبو الفضل، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، قال: حدّثنا قرة بن خالد، حدّثنا ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري، عن أبيه عليبة، عن جده حرملة، قال: أتيت رسول الله ﷺ في ركب من الحي، فصلّى بنا صلاة الصبح، فجعلت أنظر إلى الذي بجنبي، فما أكاد أعرفه من الغلس، فلما أردت الرجوع، قلت: أوصني يا رسول الله، قال: (اتق الله، وإذا كنت في مجلس فقمت عنهم، فسمعتهم يقولون ما يعجبك فائته، د وإذا سمعتهم يقولون ما تكره فلا تأته) .

  36. ورواه ابن مهدي، ومعاذ بن معاذ، عن قرة، مثله.

  37. أخرجه الثلاثة، إلاّ أن ابن منده وأبا نعيم قالا: أوس، وقال أبو عمر: إياس، وقال أبو موسى: إياس، وقد أزال أبو عمر اللبس بقوله: حرملة بن عبد الله بن إياس، وقيل: حرملة بن إياس، فجمع بين ما قاله ابن منده وأبو موسى.

  38. ١١٣١ - حَرْمَلة بن عَمْرو بن سَنّة الأسْلمي

    (ب د ع) حَرْمَلة بن عَمْرو بن سَنّة الأسْلمي، والد عبد الرحمن بن حرملة.

  39. كان يسكن ينبع، روى عبد الرحمن بن حرملة؛ عن يحيى بن هند بن حارثة الأسلمي، عن حرملة بن عمرو، قال: كنت مع عمي سنان بن سنة؛ فرأيت رسول الله ﷺ يخطب؛ فقلت لعمي: ما يقول؟ قال: يقول: (ارموا الجمار بمثل حصى الخَذْف) .

    ج ١ ص ٥٨٣
  40. رواه عن عبد الرحمن بن حرملة جماعة، منهم: وهيب بن الورد، والدراوردي، ويحيى بن أيوب، ولهند والد يحيى بن هند هذا صحبة أيضاً؛ ونذكره في موضعه، إن شاء الله تعالى.