باب: الحاء والزاي

١٧ فقرة، ج ٢ ص ٥

  1. ١١٤٧ - حُزَابة بن نُعَيم

    (ب د ع) حُزَابة بن نُعَيم بن عمرو بن مالك بن الضُّبَيْب. عداده في أهل فلسطين، أسلم عام تبوك، روى حديثه إسحاق بن سويد، عن معروف بن طريق بن معروف بن عمرو بن حزابة، عن أبيه، عن جده، عن أبيه حزابة، قال: (أتيت النبي ﷺ بتبوك) .

    ج ٢ ص ٥
  2. أخرجه الثلاثة، وهو بالحاء والزاي، والباء الموحدة، وآخره هاء.

  3. ١١٤٨ - حِزَام ابن خُويلد

    (س) حِزَام والد حَكِيم بن حِزَام ابن خُويلد بن أسَدَ بن عَبْد العُزَّى بن قُصَي، القرشي الأسدي، قال أبو موسي: أورده عبدان بن محمد بإسناده، عن علي بن يزيد الصّدائي، عن أبي موسى مولى عمرو بن حريث، عن حكيم بن حزام، عن أبيه، قال: سألت رسول الله ﷺ ؛ فقلت: يا رسول الله، أصوم الدهر؟ فسكت، ثم قلت: يا رسول الله، أصوم الدهر؟ فسكت، ثم قلت: يا رسول الله، أصوم الدهر؟ فقال: (أما لأهلك عليك حق؟ صم رمضان والذي يليه، وصم الأربعاء والخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر كله، وأفطرت الدهر كله) .

    قال أبو موسى الأصفهاني: هذ خطأ، والمحفوظ ما رواه أبو نعيم، عن أبي موسى هارون بن سلمان الفراء، مولى عمرو بن حُرَيث، عن مسلم بن عبيد الله: أن أباه أخبره أنه سأل رسول الله ﷺ وذكر نحوه.

  4. وهكذا رواه غير واحد، عن هارون بن سلمان؛ إلا أن بعضهم قال: عن عبيد الله بن مسلم عن أبيه.

  5. أخرجه موسى.

  6. ١١٤٩ - حَزْم بن عَبْد

    (س) حَزْم بن عَبْد. ذكره عبدان، عن موسى بن عبيدة، عن نافع بن مالك، عن حزم بن

    ج ٢ ص ٦عبد قال: قال رسول الله ﷺ : (خَلَّتان على الناس: السمع والطاعة لله عز وجل ، ولرسوله، ولولاة الأمر) .

  7. أخرجه أبو موسى.

  8. ١١٥٠ - حَزْم بن عَمْرو

    حَزْم بن عَمْرو. قال أبو موسى: قال ابن أبي حاتم. حزم بن عبد عمرو، ويقال: ابن عمرو الخثعمي، مدني، عن عبد الله ابن عمرو بن العاص، روى عنه أبو سهيل، وهو نافع بن مالك، قال أبو موسى: فعلى هذا الترجمتان: هذا والذي قبله لواحد، وهو تابعي، وقال ابن شاهين: في الصحابة حزم بن عبد عمرو الخثعمي.

  9. ١١٥١ - حَزْم بن أبي كَعْب الأنْصَاري

    (ب د ع) حَزْم بن أبي كَعْب الأنْصَاري. مدني، روى عنه عبد الرحمن بن جابر: أنه مر بمعاذ بن جبل، وهو يؤم قومه بصلاة المغرب، فقرأ بالبقرة، فانصرف، فأصبحوا، فأتى معاذ النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، إن حزماً ابتدع الليلة بدعة، ما أدري ما هي؟ فجاء حزم فقال: يا نبي الله، مررت بمعاذ وقد افتتح سورة البقرة فصليت فأحسنت صلاتي، ثم انصرفت، فقال: (يا معاذ، لا تكن فتاناً؛ فإن خلفك الضعيف والكبير وذا الحاجة) .

  10. ورواه عمرو بن دينار، ومحارب بن دِثار، وأبو صالح، وغيرهم، عن جابر: أن معاذاً صلى بأصحابه فطول، فجاء فتى من الأنصار. وذكر الحديث، ولم يسموه، وقد تقدم في حازم.

  11. أخرجه الثلاثة.

  12. ١١٥٢ - حَزْن بن أبي وَهْب

    (ب د ع) حَزْن بن أبي وَهْب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي، جد سعيد ابن المسيَّب بن حزن.

  13. كان من المهاجرين، ومن أشراف قريش في الجاهلية، وهو الذي أخذ الحجر الأسود من الكعبة حين أرادت قريش تبني الكعبة، فنزا الحجر من يده حتى رجع مكانه، وقيل: الذي رفع الحجر أبو وهب والد حزن، وهو الصحيح، وإخوته: هبيرة ويزيد بنو أبي وهب، إخوة

    ج ٢ ص ٧هَبّار ابن الأسود لأمه، أمهم جميعاً فأخته بنت عامر بن قُرط بن سلمة بن قشير.

  14. أخبرنا عمر بن محمد بن المُعمَّر بن طبرزد، أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكى، أخبرنا أبو العباس السراج، حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن سعيد بن المسيب، قال: كان اسم جدي حزناً فقال له النبي ﷺ : ما اسمك؟ قال: حزن، قال: لا، بل أنت سهل. قال: لا أغير اسمي. قال سعيد: فإنا لنعرف الحُزُونة فينا، ففي ولده سوء خلق. وهذا حديث مشهور، عن سعيد بن المسيب.

  15. أخرجه الثلاثة.

  16. وقد أنكر الزبيري مصعب هجرته، وقال: هو وابنه المسيب من مسلمة الفتح، واستُشهد حزن يوم اليمامة، وقيل: استشهد يوم بُزَاخة أول خلافة أبي بكر في قتال أهل الردة.

  17. عايذ: