باب الحاء والسين
٩٦ فقرة، ج ٢ ص ٧
الصفحة ١ من ٣
- ج ٢ ص ٧
١١٥٣ - حَسًّان بن ثَابِت
(ب د ع) حَسًّان بن ثَابِت بن المُنذر بن حَرام بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النجار. واسمه تيم الله، بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج، الأنصاي الخزرجي، ثم من بني مالك بن النجار، يكنى أبا الوليد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو حسام؛ لمناضلته عن رسول الله ﷺ ولتقطيعه أعراض المشركين، وأمه: الفُرَيعة بنت خالد بن خنس ابن لَوْذان بن عبد وُد بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج ابن كعب بن ساعدة الأنصارية، يقال له: شاعر رسول الله، ووصفت عائشة رسول الله ﷺ فقالت: كان والله كما قال فيه حسان
متى يبدُ في الداجي البهيم جَبينُه … يَلُحْ مثلَ مصباح الدجى المتوقد
ج ٢ ص ٨فمن كان أو من ذا يكون كأحمدٍ … نِظَامٌ لِحقّ أو نكَالٌ لمُلْحدِ
وكان رسول الله ﷺ ينصب له منبراً في المسجد، يقوم عليه قائماً، يفاخر عن رسول الله، ورسول الله يقول: إن الله يؤيد حسان بروح القُدُس، ما نافح عن رسول الله ﷺ .
-
ورُوي أن الذين كانوا يهجون رسول الله ﷺ من مشركي قريش: أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وعبد الله بن الزَبَعْرَي، وعمرو بن العاص، وضِرَار بن الخطاب.
وقال قائل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : اهجُ القوم الذين يهجوننا، فقال: إن أذن رسول الله ﷺ فعلت، فقال رسول الله ﷺ : (إن علياً ليس عنده ما يراد من ذلك) . ثم قال: (ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله ﷺ بأسيافهم أن ينصروه بألسنتهم؟. فقال حسان: أنا لها، وأخذ بطرف لسانه وقال: والله ما يسرني به مِقْول بين بُصْرى وصنعاء، قال رسول الله ﷺ : (كيف تهجوهم وأنا منهم؟ وكيف تهجو أبا سفيان وهو ابن عمي؟) فقال: يا رسول الله، لأسُلَّنَّك منهم كما تسلّ الشعرة من العجين، فقال: (ائت أبا بكر فإنه أعلم بأنساب القوم منك) .
-
فكان يمضي إلى أبي بكر رضي الله عنه ليقفه على أنسابهم؛ فكان يقول له: كُفَّ عن فلانة وفلانة، واذكر فلانة وفلانة. فجعل يهجوهم، فلما سمعت قريش شعر حسان قالوا: هذا شعر ما غاب عنه ابن أبي قحافة.
-
فمن قول حسان في أبي سفيان بن الحارث:
وأنَّ سَنَام المجد من آل هاشمٍ … بنو بنت مخزُومٍ ووالدُك العَبْدُ
ومن ولدَتْ أبناء زُهْرَةَ منهم … كرام ولم يقْرَبْ عجائِزَك المَجْد
ولستَ كعباسٍ ولا كابن أمَّه … ولكن لئيم لا يقام له زند
وأنَّ امرأ كانت سُمَيَّةُ أمَّه … وسمراءُ مغموز إذا بلغ الجهد
فلما بلغ هذا الشعر أبا سفيان قال: هذا شعر لم يغب عنه ابن أبي قحافة.
-
يعني بقوله بنت مخزوم: فاطمة بنت عمرو ابن عايذ بن عمران بن مخزوم، وهي أم أبي طالب، وعبد الله، والزبير، بني عبد المطلب، وقوله: ومن ولدت أبناء زهرة منهم، يعني حمزة وصفية، أمهما: هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة، وقوله: عباس وابن أمه، وهو ضرار بن
ج ٢ ص ٩عبد المطلب، أمهما: نُتَيلة، امرأة من النمر بن قاسط، وسمية أم أبي سفيان، وسمراء أم أبيه الحارث.
وقال ابن سيرين: انتدب لهجو رسول الله ﷺ من المشركين من ذكرنا وغيرهم، فانتدب لهجو المشركين ثلاثة من الأنصار: حسان، وكعب بن مالك، وعبد الله بن رواحة، فكان حسان وكعب يعارضانهم، مثل قولهم في الوقائع والأيام والمآثر، ويذكرون مثالبهم، وكان عبد الله ابن رواحة يعيرهم بالكفر وبعبادة ما لا يسمع ولا ينفع، فكان قوله أهون القول عليهم، وكان قول حسان وكعب أشد القول عليهم، فلما أسلموا وفَقِهوا كان قول عبد الله أشدَّ القول عليهم.
-
ونهى عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن إنشاد شيء من مناقضة الأنصار ومشركي قريش، وقال: في ذلك شتم الحي والميت، وتجديد الضغائن. وقد هدم الله أمر الجاهلية بما جاء من الإسلام.
-
وقال ابن دريد، عن أبي حاتم، عن أبي عبيدة، قال: فَضَل حسان الشعراء بثلاث: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر النبي ﷺ في النبوة، وشاعر اليمن كلها في الإسلام.
وقال أبو عبيدة: أجمعت العرب على أن أشعر أهل المدر أهل يثرب، ثم عبد القيس، ثم ثقيف، وعلى أن أشعر أهل المدر حسان.
وقال الأصمعي: الشعر نَكِد يقوى في الشر ويسهل؛ فإذا دخل في الخير يضعف. لأن هذا حسانَ كان من فحول الشعراء في الجاهلية، فلما جاء الإسلام سقط شعره.
-
وقيل لحسان: لأن شعرك وهرم يا أبا الحسام؛ فقال للسائل: يا ابن أخي، إن الإسلام يحجُز عن الكذب. يعني أن الإجادة في الشعر هو الإفراط في الذي يقوله، وهو كذب يمنع الإسلام منه، فلا يجيء الشعر جيداً.
-
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن ابن أبي عبد الله الطبري الفقيه الشافعي بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا حَوْثَرَة، أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ جلد الذين قالوا لعائشة ما قالوا ثمانين ثمانين: حسان بن ثابت، ومِسْطَحَ بن أثَاثَة، وحَمْنةَ بنت جحش.
- ج ٢ ص ١٠
وكان حسان ممن خاض في الإفك، فجلد فيه في قول بعضهم، وأنكر قوم ذلك، وقالوا: إن عائشة كانت في الطواف، ومعها أم حكيم بنت خالد بن العاص، وأم حكيم بنت عبد الله بن أبي ربيعة، فذكرتا حسان بن ثابت وسبتاه، فقالت عائشة: إني لأرجو أن يدخله الله الجنة بذَبَه عن النبي ﷺ بلسانه؛ أليس القائل:
فإن أبي ووالدُه وعِرْضي … لعِرْض محمَّد منكم وِقَاءُ
وبرأته من أن يكون افترى عليها، فقالتا: ألم يقل فيك؟ فقالت: لم يقل شيئاً، ولكنه الذي يقول:
حَصَانٌ رَزَان ما تُزَنّ بريبة … وتُصبح غَرْثي من لحوم الغوافلِ
فإن كان ما قد قيل عَنَّيَ قُلتُه … فلا رفعت سوطي إلى أناملي
وكان حسان من أجبن الناس حتى إن النبي ﷺ جعله مع النساء في الآطام يوم الخندق:
أخبرناعبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: كانت صفية بنت عبد المطلب في فارع، حصن حسان بن ثابت؛ قالت: وكان حسان بن ثابت معنا فيه، مع النساء والصبيان، حيث خندق النبي ﷺ قالت صفية: فمر بنا رجل من يهود، فجعل يُطِيف بالحصن؛ قالت له صفية: إن هذا اليهودي يطيف بالحصن كما ترى، ولا آمنه أن يدل على عورتنا مَنْ وراءنا من يهود، وقد شغل عنا رسول الله ﷺ وأصحابه، فانزل إليه فاقتله، قال: يغفر الله لك يا بنت عبد المطلب، لقد عرفْتِ ما أنا بصاحب هذا. قالت صفية: فلما قال ذلك أخذت عموداً، ونزلت من الحصن إليه، فضربته بالعمود حتى قتلته، ثم رجعت إلى الحصن، فقالت: يا حسان، انزل فاسلبه، فقال: ما لي بسلبه من حاجة يا بنت عبد المطلب.
-
ولم يشهد مع النبي ﷺ شيئاً من مشاهده لجبنه، ووهب له النبي ﷺ جاريته سيرين أخت مارية، فأولدها عبد الرحمن بن حسان، فهو وإبراهيم بن رسول الله ﷺ ابنا خالة.
-
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا معاوية بن هشام، أخبرنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان (ح) قال أبي: وحدثنا قبيصة،
ج ٢ ص ١١عن سفيان، عن ابن خُثَيم، عن عبد الرحمن بن مهران، عن عبد الرحمن بن حسان، عن أبيه، قال: : (لعن رسول الله ﷺ زوارات القبور) .
-
وتوفي حسان قبل الأربعين في خلافة علي، وقيل: بل مات سنة خمسين، وقيل: سنة أربع وخمسين، وهو ابن مائة وعشرين سنة، لم يختلفوا في عمره وأنه عاش ستين سنة في الجاهلية، وستين سنة في الإسلام، وكذلك عاش أبوه ثابت، وجده المنذر، وأبو جده حَرَام؛ عاش كل واحد منهم مائة وعشرين سنة، ولا يعرف في العرب أربعة تناسلوا من صلب واحد، وعاش كل منهم مائة وعشرين سنة غيرهم. قال سعيد بن عبد الرحمن: ذكر عند أبي عبد الرحمن عمر أبيه، وأجداده، فاستلقى على فراشه وضحك، فمات وهو ابن ثمان وأربعين سنة.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١١٥٤ - حَسَّان بن جَابِر
(ب د ع) حَسَّان بن جَابِر. وقيل: ابن أبي جَابِر السُّلَمِيّ، شهد مع النبي ﷺ الطائف، روى بقية بن الوليد، عن سعيد بن إبراهيم القرشي، عن أبي يوسف، شيخ شامي، قال: سمعت حسان بن أبي جابر قال: كنا مع رسول الله ﷺ في الطائف فرأى قوماً قد حَمَّروا وصَفَّروا، فقال: (مرحباً بالمُحمِّرين والمصَفِّرين) .
-
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا محمد بن مُصَفَّى، حدثنا بقية، عن سعيد ابن إبراهيم بن أبي العطوف الحراني، عن أبي يوسف، عن حسان بن أبي جابر قال: كنا مع رسول الله ﷺ في الطواف؛ فرأى رجالاً من أصحابه صفروا لحاهم، وآخرين قد حمروها؛ فقال: (مرحباً بالمحمرين والمصفرين) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
١١٥٥ - حَسَّان بن أبي حَسَّان
(د) حَسَّان بن أبي حَسَّان العَبْدي. قدم على النبي ﷺ في وفد عبد القيس.
-
روى عنه ابنه يحيى أنه قال: (نهى رسول الله ﷺ عن هذه الأوعية) . قال ابن منده وهو أخرجه: هذا وهم، والصواب ما رواه غير واحد، عن يحيى بن عبد الله بن الحارث، عن يحيى بن حسان، عن ابن الرَّسيم، عن أبيه، قال: كنت في الوفد .. فذكر نحوه.
-
١١٥٦ - حَسَّان بن خُوُط الذُّهْلي
(ب) حَسَّان بن خُوُط الذُّهْلي ثم البكري، كان شريفاً في قومه، وكان وافد بكر بن
ج ٢ ص ١٢وائل إلى النبي ﷺ وله بنون جماعة، وشهد الجمل مع علي؛ وابنه بشر القائل:
أنا ابن حسان بن خُوطٍ وأبي … رَسُولُ بكر كلِّها إلى النبي
أخرجه أبو عمر.
قلت: قال بشر هذا الشعر يوم الجمل، وكانت له راية بكر مع أخيه الحارث بن حسان الذهلي، فقتل الحارث فقيل فيه:
أنْعَى الرئيس الحارث بن حسان
الأبيات، وقال أخوه بشر:
أنا ابن حسان بن خوط
الأبيات.
-
١١٥٧ - حَسَّان بن أبي سِنَان
(س) حَسَّان بن أبي سِنَان. ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة، وروى عن الحسن بن عرفة عن عمر بن حفص العبدي، عن الهيثم بن حكيم، عن أبي عاصم الحبطي، عن حسان بن أبي سنان، قال: (قال رسول الله ﷺ : طالب العلم بين الجهال كالحي بين الأموات) .
قال ابن أبي حاتم: حسان بن أبي سنان، روى عن الحسن.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
١١٥٨ - حَسَّان بن شَدَّاد
(د ع) حَسَّان بن شَدَّاد بن شِهاب بن زُهَيْر بن رَبِيعة ابن أبي الأسود التميمي الطُّهوِّي.
-
روى عنه ابنه نهشل، له ولأمه صحبة، عداده في أعراب البصرة، روى ابنه نهشل عنه أنه قال: وفدت أمي على رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني وفدت إليك لتدعو لبني هذا أن يجعل الله فيه البركة، وأن يجعله طيباً مباركاً. فمسح وجهه وقال: (اللهمَّ، بارك لهما فيه، واجعله كبيراً طيباً) .
- ج ٢ ص ١٣
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وساق ابن منده نسبه كما ذكرناه والذي أعرفه: شداد بن زهير بن شهاب، والله أعلم.
-
١١٥٩ - حَسَّان بن عَبْد الرَّحمن
(س) حَسَّان بن عَبْد الرَّحمن الضَّبَعي. ذكره العسكري في الأفراد.
-
روى علي بن سعيد، هو العسكري، عن إسحاق بن وهب، عن أبي داود الطيالسي، عن همام، عن قتادة، عن حسان بن عبد الرحمن الضبعي قال: قال رسول الله ﷺ : (لو اغتسلتم من المذي لكان أشد عليكم من الحيض) . ذكره ابن أبي حاتم فقال: روى عن النبي ﷺ مرسلاً، وعن ابن عمر.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١١٦٠ - حَسَّان بن قَيْس
حَسَّان بن قَيْس بن أبي سُود بن كلب بن عَدِيّ بن غُدانة بن يَرْبوع بن حَنْظلة التميمي اليربوعي. يكنى أبا سود.
-
ذكره أبو عمر في الكنى فقال: أبو سود ابن أبي وكيع التيمي، ولم يسمه، وسماه ابن قانع ونسبه كما ذكرناه، ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى أتم من هذا.
-
١١٦١ - حَسْحَاس بن بَكْر
(س) حَسْحَاس بن بَكْر بن عَوْف ابن عَمْرو بن عَدِيّ بن عَمْرو بن مازن من الأزد، نسبه ابن ماكولا وأورده ابن أبي حاتم أيضاً، ومن ولده: أبو الفيض بن الحسحاس بن بكر، وذكره ابن ماكولا أيضاً.
-
أخرجه أبو موسى؛ ولم يورد له حديثاً، وقد روى له ابن ماكولا بعد أن نسبه كما ذكرناه وقال: له صحبة، وروى عن النبي ﷺ : من لقي الله بخمس عوفى من النار: سبحان الله؛ والحمد لله؛ ولا إله إلا الله؛ والله أكبر.
- ج ٢ ص ١٤
١١٦٢ - الحَسْحَاس
(ب س) الحَسْحَاس، آخر. أخبرنا أبو موسى المديني كتابة، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا الفضل بن محمد بن سعيد، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أخبرنا أحمد ابن علي بن الجارود، أخبرنا أبو حاتم، أخبرنا يحيى بن المغيرة، أخبرنا زافر بن سليمان، عن أبي يُحْمد، عن يونس بن زهران، عن الحسحاس، وكانت له صحبة، عن النبي ﷺ ، قال: من لقي الله بخمس عوفي من النار وأدخل الجنة: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وولد محتسب).
-
أبو يحمد: هو بقية بن الوليد، هذا لفظ أبي موسى.
وقال أبو عمر: الحسحاس، رجل من أصحاب النبي ﷺ ، روى عن النبي ﷺ في سبحان الله .. الحديث، كذا ذكره ابن أبي حاتم، وذكره غيره في الخاء المنقوطة، فإن كان كذلك فهو الخشخاش غير العنبري الذي بالخاء والشين المعجمات، قال أبو عمر: وهو عندي وهم؛ لأن حديث ذاك غير حديث هذا.
قلت: قد جعل أبو موسى الحسحاس ترجمتين، إحداهما الأولى التي قبل هذه، ونسبه عن ابن ماكولا، والثانية هذه وقال: حسحاس آخر، وروى للثاني حديث: سبحان الله، وروى للأول عن ابن ماكولا، ولم يذكر له حديثاً، وابن ماكولا إنما روى هذا الحديث في الترجمة الأولى التي رواها أبو موسى عنه، فجعل أبو موسى هذا الثاني راوياً للحديث، وجعل الأول فارغاً من الحديث، وأحال به على ابن ماكولا، وابن ماكولا روى الحديث في الأول الذي نسبه، والله أعلم.
-
١١٦٣ - حِسْل بن خَارِجَة
(ب) حِسْل بن خَارِجَة الأشْجَعِيّ، وقيل: حسيل، وبعضهم يقول: حنبل. أسلم يوم خيبر وشهد فتحها، وروى عن النبي ﷺ : (أنه أعطى الفارس يومئذ ثلاثة أسهم، وأعطى الراجل سهماً واحداً) .
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
حسل: بكسر الحاء وآخره لام.
- ج ٢ ص ١٥
١١٦٤ - حِسْل العَامِرِيّ
(د ع) حِسْل العَامِرِيّ. من بني عامر بن لؤي، حديثه: مر رسول الله ﷺ في حجته على رجل قد فرغ من حجته، فقال له: أسلم لك حجك؟ قال: نعم، قال: ائتنف العمل.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١١٦٥ - الحَسَنْ بنُ عَليّ
(ب د ع) الحَسَنْ بنُ عَليّ بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، القرشي الهاشمي، أبو محمد، سِبْط النبي ﷺ ، وأمه فاطمة بنت رسول الله ﷺ ، سيدة نساء العالمين، وهو سيد شباب أهل الجنة، وريحانة النبي ﷺ وشبيهه، سماه النبي ﷺ الحسن، وعَقَّ عنه يوم سابعه، وحلق شعره وأمر أن يتصدق بزنة شعره فضة، وهو خامس أهل الكساء.
قال أبو أحمد العسكري: سماه النبي ﷺ الحسن، وكناه أبا محمد، ولم يكن يعرف هذا الإسم في الجاهلية، وروى عن ابن الأعرابي، عن المفضل، قال: إن الله حجب اسم الحسن والحسين حتى سمى بهما النبي ﷺ ابنيه الحسن والحسين، قال: فقلت له: فاللذين باليمن؟ قال: ذاك حَسْن ساكن السين، وحَسِين بفتح الحاء وكسر السين، ولا يعرف قبلهما إلا اسم رملة في بلاد ضبة، قال ابن عَنَمة:
غداة أضر بالحَسَن السبيل
وعندها قُتِل بِسْطام بن قيسُ الشيباني.