باب الحاء مع الشين المعجمة ومع الصاد

٦٥ فقرة، ج ٢ ص ٣١

الصفحة ١ من ٢

  1. ١١٧٤ - حَشْرجَ

    (ب د ع) حَشْرجَ. له صحبة، حديثه أن النبي ﷺ أخذه فوضعه في حجره، فمسح ودعا له بالبركة.

    ج ٢ ص ٣١
  2. أخرجه الثلاثة.

  3. ١١٧٥ - حُصَيْب

    (ب) حُصَيْب. آخره باء موحدة، سمع النبي ﷺ يقول: (كان الله، ولا شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق سبع سموات. ثم أتاني آت، فقال: إن ناقتك قد انحلت فخرجتُ) .

  4. أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرفه بغير هذا الحديث.

    قلت: هذا وهم من أبي عمر؛ فإن الحديث أخرجه البخاري في صحيحه، عن عمران بن حصين، قال: (أتيت رسول الله ﷺ على ناقة، فعقلتها بالباب، ودخلت، فأتاه من بني أسد، فقالوا: أخْبِرْنا عن أول هذا الأمر، فقال: كان الله ولا شيء معه) فذكره، ولعل بعض الرواة قد صحف حصينا بحصيب، والله أعلم.

  5. ١١٧٦ - حِصْنُ بن قَطَن

    (س) حِصْنُ بن قَطَن. وقيل: حُصَين، تقدم نسبه في ترجمة أخيه: حارثة بن قطن.

  6. أخرجه أبو موسى.

  7. حصن: بكسر الحاء، وسكون الصاد، وآخره نون.

  8. ١١٧٧ - حُصَيْن بن أوْس

    (ب د ع) حُصَيْن بن أوْس، وقيل: ابن قَيْس، وقال أبو أحمد العسكري: حُصَين بن أوس بن حجير بن صخر بن بكر بن صخر بن نهشل بن دارم، التميمي النهشلي، يعد في أهل البصرة، يكنى أبا زياد، روى عنه ابنه زياد.

    ج ٢ ص ٣٢
  9. أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه الشافعي، بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب، أخبرنا إبراهيم بن المستمر العُرُوقي، أخبرنا الصلت بن محمد، أخبرنا غسان بن الأغر ابن حصين النهشلي، حدثني عمي زياد بن الحصين، عن أبيه أنه قال: قدمت على النبي ﷺ المدينة، فقال رسول الله ﷺ : (ادن مني) ، فدنا منه، فوضع يده على ذؤابته، وشَمَّت عليه، ودعا له. وروى عنه أنه قال: قدمت المدينة بإبل .. وروى عنه أنه قال: قدمت المدينة ومعي طعامُ قمح.

  10. أخرجه الثلاثة.

  11. حُصَين: تصغير حصن.

  12. ١١٧٨ - حُصَين بن بَدْر

    (ب س) حُصَين بن بَدْر بن امرئ القَيْس بن خَلَف بن بهْدَلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم، التميمي، المعروف بالزبرقان، قدم على النبي ﷺ في وفد بني تميم، وترد أخباره أتم من هذا في الزبرقان؛ فإنه به أشهر.

  13. أخرجه أبو عمر، واستدركه أبو موسى على ابن منده؛ إلا أنه أسقط من نسبه امرأ القيس، والصواب إثباته.

  14. ١١٧٩ - حُصَين بن جُنْدَب

    (د ع) حُصَين بن جُنْدَب. يكنى أبا جندب، روى عنه ابنه جندب، قال: كنا مع النبي ﷺ فشكى إليه قوم، فقالوا: إنا نمنا حتى طلعت الشمس، فأمرهم أن يؤذنوا ويقيموا الصلاة، فإن من ذلك الشيطان، ويتعوذوا بالله من الشيطان.

  15. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  16. ١١٨٠ - حُصَين بن الحارث

    (ب د ع س) حُصَين بن الحارث ابن المطلب بن عبد مناف بن قصي، أخو عبيدة والطفيل، شهد بدراً هو وأخواه، فقتل عبيدة بها شهيداً، قال ابن إسحاق.

    وقال عبيد الله بن أبي رافع: شهد الحُصَين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه مشاهده. وقد أخرجه أبو موسى على ابن منده، فقال: حصين بن الحارث، ذكر أبو الوفاء البغدادي، عن ابن عباس، في قوله تبارك وتعالى : ﴿فَمَنْ كانَ يَرْجُو لِقاء رَبِّهِ﴾ قال: نزلت في علي، وحمزة، وجعفر، وعبيدة والطفيل والحصين بني الحارث.

    ج ٢ ص ٣٣
  17. أخرجه الثلاثة وأبو موسى.

    قلت: لا وجه لاستدراك أبي موسى على ابن منده، فإن ابن منده قد أخرجه كما ذكرناه، والله أعلم.

  18. ١١٨١ - حُصَين بنُ أمِّ الحُصَيْن

    (د ع) حُصَين بنُ أمِّ الحُصَيْن. رأى النبي ﷺ ، روى زهير عن أبي إسحاق، عن يحيى بن الحصين عن جدته أم الحصين، قالت: رأيت النبي ﷺ في حجة الوداع، وهو على راحلته، وحصين في حجري، وقد أدخل ثوبه من تحت إبطه.

  19. ورواه إسرائيل وأبو الأحوص وغيرهما، عن أبي إسحاق، ولم يقولوا: (وحصين في حجري) . تفرد به زهير.

  20. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  21. ١١٨٢ - حُصَيْن بن الحُمام

    (ب) حُصَيْن بن الحُمام الأنْصَاريّ. ذكروه في الصحابة، وكان شاعراً، يكنى أبا مَعِيَّة.

  22. أخرجه أبو عمر مختصراً، وقال الأمير أبو نصر: وحصين بن الحمام، له صحبة، وهو مري وليس بأنصاري، وهو حصين بن الحمام بن ربيعة بن مُساب بن حرام بن وائلة بن سهم بن مُرَّة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بَغِيض بن ريث بن غَطَفان. وهو شاعر فارس مشهور،

    ج ٢ ص ٣٤والله أعلم.

  23. ١١٨٣ - حُصَين ابن ربيعة

    (ب د ع) حُصَين، وقيل: حصن، والأول أكثر، ابن ربيعة بن عامر بن الأزور، واسم الأزور: مالك البجلي الأحمسي، أبو أرطأة.

  24. أرسله جرير بن عبد الله البجلي إلى النبي ﷺ بشيراً بإحراق ذي الخَلَصة روى. قيس ابن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: قال رسول الله ﷺ : (ألا تريحني من ذي الخلصة؟) فسرت في خمسين ومائة من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، فأحرقناها، فجاء بشيرُ جرير أبو أرطأة حصين بن ربيعة إلى النبي ﷺ فقال: والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب. فبَرَّك رسول الله ﷺ على خيل أحمس ورجالها.

  25. أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال: وأم حصين هذا هي الأحمسية التي روت عن النبي ﷺ في المختلعة.

    قلت: ظهر بقول أبي عمر هذا أنّ الحصين أبا أرطأة هو الذي أفرده ابن منده وأبو نعيم بترجمة أخرى، فقالا: حصين بن أم الحصين، رأت النبي ﷺ في حجة الوداع. وقد تقدم، وقد زاده أبو نعيم بياناً بأنه كنى حصين بن ربيعة أبا أرطأة، لأن أم الحصين أبي أرطأة هي جدة يحيى ابن الحصين الذي ذكر ابن منده وأبو نعيم أنه روى عن جدته أم الحصين أنها قالت: رأيت النبي ﷺ في حجة الوداع، وحصين في حجري، فيكون هذا القدر: (وحصين في حجري) الذي انفرد به زهير، لا اعتبار به، ويكونان واحداً، والله أعلم.

  26. ١١٨٤ - الحُصَيْن أبو عبد الله الخَطْمي

    (د ع س) الحُصَيْن أبو عبد الله الخَطْمي. هو جد مليح بن عبد الله، روى عن النبي ﷺ في الحجامة قيل: اسمه حصين، واختلف في اسمه، وقد تقدم.

  27. أخرجه كذا مختصراً ابن منده وأبو نعيم، واستدركه أبو موسى على ابن منده، فروى بإسناده عن مليح بن عبد الله الخطمي، عن أبيه، عن جده: (خمس من سنن المرسلين: الحياء، والحلم، والتعطر، والحجامة) . وروى أبو موسى، عن عبدان بن محمد بإسناده إلى مليح بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، وهو حصين، مثله؛ قال: لا أعلم أنه سمى حصيناً إلا في هذه الرواية، وقيل: اسمه بدر، وقد أورده ابن منده كما ذكرناه، فلا حاجة إلى استدراكه عليه، وإن زاد عليه فإنه وغيره من المستدركين لم يستدركوا إلا الاسم الفائت، وأما مفردات أحوال الشخص ورواياته فلم يفعله هو ولا غيره؛ فلو فعل هذا في غير هذه الترجمة طال عليه، والله علم.

    ج ٢ ص ٣٥
  28. ١١٨٥ - الحُصَيْن بن عُبيد

    (ب د ع) الحُصَيْن بن عُبيد بن خَلَف بن عبدْ نُهْم بن حُذَيْفة بن جَهْمة بن غاضرة ابن حُبْشِيّة بن كعب بن عمرو الخزاعي، والد عمران بن الحصين، روى عنه ابنه عمران بن حصين، مختلف في صحته وإسلامه.

  29. أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، قال: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا أبو معاوية، عن شبيب بن شيبة، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ (لأبي: يا حصين كم تعبد اليوم إلهاً؟) قال: سبعة، ستة في الأرض وواحد في السماء، قال: (فأيَّهم تعبد لرغبتك ورهبتك؟) قال: الذي في السماء، قال: (يا حصين، أما إنك لو أسلمت لعلمتك كلمتين ينفعانك) ، قال: فلما أسلم حصين قال: يا رسول الله، علمني الكلمتين اللتين وعدتني، قال: قل: (اللهم ألهمني رُشْدي، وأعذني من شر نفسي) .

  30. وروى رِبْعي بن حِرَاش، عن عمران بن حصين، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، أو يا محمد، إن عبد المطلب كان خيراً لقومك منك؛ كان يطعمهم السَّنام والكبد، وأنت تنحرهم فلما أراد أن ينصرف قال: ما أقول؟ قال: (اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري) . فانطلق ولم يكن أسلم، فلما أسلم قال: يا رسول الله، كنت أتيتك فعلمتني كذا

    ج ٢ ص ٣٦وكذا، فما أقول الآن وقد أسلمت؟ قال: قل: (اللهم قني شر نفسي واعزم لي على أرشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررتُ وما أعلنت، وما أخطأت وما عمدت، وما جهلت) .

  31. أخرجه الثلاثة.

  32. ١١٨٦ - الحُصَين بن عَوْف

    الحُصَين بن عَوْف، أبو حازم البَجَليّ. والد قيس بن أبي حازم اختلف في اسمه، ويرد في الكنى، إن شاء الله تعالى.

  33. ١١٨٧ - حُصَين العَرْجي

    حُصَين العَرْجي. والد أبي الغوث، مات وعليه حجة، فأمر رسول الله ﷺ ابنه أبا الغوث أن يحج عنه، ذكره أبو عمر في باب أبي الغوث، ولم يذكره هاهنا واحد منهم.

  34. ١١٨٨ - حُصين بن عوْف

    (ب د ع) حُصين بن عوْف الخثْعَمي. له ولأبيه صحبة، روى موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، عن حصين ابن عوف الخثعمي أنه قال: (يا رسول الله، إن أبي كبير، وقد علم شرائع الإسلام، ولا يستمسك على بعير، أفأحج عنه؟ قال: (أفرأيت لو كان على أبيك دين، أكنت قاضيه عنه؟) قال: نعم، قال: (فدين الله أحق، فحج عنه) .

  35. ورواه محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس، عن حصين بن عوف: أنه سأل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أبي شيخ كبير، وعليه حجة الإسلام، ولا يستطيع أن يسافر إلا معروضاً. فصمت ساعة، ثم قال: (حج عن أبيك) .

  36. أخرجه الثلاثة.

  37. ١١٨٩ - حُصَيْن بن قَطَن

    (س) حُصَيْن بن قَطَن. وقيل: حِصْن، وقد ذكرناه عند أخيه حارثة، وفي حصن.

  38. أخرجه أبو موسى مختصراً.

  39. ١١٩٠ - حُصَين بن مِحْصَن

    (س) حُصَين بن مِحْصَن الأنصاري، قال عبدان: سمعت أحمد بن سيار يقول: إنه من أصحاب رسول الله ﷺ . وذكره ابن شاهين أيضاً، فقال: ابن محصن بن النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل.

    ج ٢ ص ٣٧
  40. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن الحصين بن محصن: أن عمته أتت النبي ﷺ لحاجة لها، فقال لها النبي ﷺ : (ألك زوج؟) قالت: نعم، قال: (فكيف أنت له؟) قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه، قال: (فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك) .