باب الحاء واللام والميم
١٦٠ فقرة، ج ٢ ص ٦٣
الصفحة ٤ من ٤
- ج ٢ ص ٨٤
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: بعث رسول الله ﷺ حنظلة بن الربيع بن صيفي، ابن أخي أكثم بن صيفي إلى أهل الطائف: أتريدون الصلح أم لا؟ فلما توجه إليهم قال رسول الله ﷺ : ايتمّوا بهذا وأشباهه. ثم انتقل إلى قرقيسيا فمات بها، ولما توفي حنظلة جزعت عليه امرأته، فنهاها جاراتها وقلن لها: يحبط أجرك، فقالت:
تَعجَّبَتْ دَعْدٌ لمحزونة … تبكي على ذي شَيْبَةٍ شاحب
إن تسأليني اليوم ما شَفَّني … أخْبِرْك قولاً ليس بالكاذبِ
إنّ سواد العين أودى به … حُزْنٌ على حَنظلة الكاتبِ
أخرجه الثلاثة.
-
شريف: بضم الشين المعجمة وفتح الراء. وجروة: بالجيم والراء. وأسيد: بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء تحتها نقطتان، والمحدثون ينسبون إليه بالتشديد أيضاً، وأهل العربية يخففون. ورباح بالباء الموحدة، وقيل بالياء تحتها نقطتان، والأول أكثر.
-
١٢٨١ - حَنْظَلَة بن أبي عَامِر
(ب د ع) حَنْظَلَة بن أبي عَامِر. قال ابن إسحاق: اسم أبي عامر: عمرو بن صيفي ابن زيد بن أمية بن ضبيعة، ويقال: اسم أبي عامر: عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة، وقال ابن الكلبي: حنظلة بن أبي عامر الراهب بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة، الأنصاري الأوسي، ثم من بني عمرو بن عوف.
-
وكان أبوه أبو عامر يعرف بالراهب في الجاهلية، وكان أبو عامر وعبد الله بن أبَيّ بن سلول قد حسدا رسول الله ﷺ على ما مَنّ الله به عليه، فأما عبد الله بن أبَيّ فأضمر النفاق، وأما أبو عامر فخرج إلى مكة، ثم قدم مع قريش يوم أحد محارباً، فسماه رسول الله ﷺ : الفاسق. وأقام بمكة فلما فتحت هرب إلى هرقل والروم فمات كافراً هنالك سنة تسع، وقيل: سنة عشر، وكان معه كنانة بن عبد ياليل، وعلقمة بن علاثة، فاختصما في ميراثه إلى هرقل،
ج ٢ ص ٨٥فدفعه إلى كنانة، وقال لعلقمة: هما من أهل المدر، وأنت من أهل الوبر.
-
وأما حنظلة ابنه فهو من سادات المسلمين وفضلائهم، وهو المعروف بغسِيل الملائكة، وإنما قيل له ذلك لما أخبرنا أبو جعفر بن السمين البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن رسول الله ﷺ قال: إن صاحبكم لتغسله الملائكة، يعني حنظلة، فسألوا أهله: ما شأنه؟ فسئلت صاحبته فقالت: خرج وهو جُنُب حين سمع الهائعة فقال رسول الله ﷺ : لذلك غسلته الملائكة، وكفى بهذا شرفاً ومنزلة عند الله تعالى.
-
ولما كان حنظلة يقاتل يوم أحد التقى هو وأبو سفيان بن حرب، فاستعلى عليه حنظلة وكاد يقتله، فأتاه شداد بن الأسود المعروف بابن شعوب الليثي، فأعانه على حنظلة، فخلص أبا سفيان، وقتل حنظلة، وقال أبو سفيان:
ولو شِئْتُ نجتني كُمَيْتٌ طِمرَّةٌ … ولم أحمل النعماء لابن شَعُوب
وقيل: بل قتله أبو سفيان بن حرب، وقال: حنظلة بحنظلة، يعني بحنظلة الأول هذا غسيل الملائكة، وبحنظلة الثاني ابنه حنظلة؛ قتل يوم بدر كافراً.
-
روى قتادة عن (أنس قال: افتخرت الأوس والخزرج، فقالت الأوس: منا غسيل الملائكة: حنظلة، ومنا الذي حمته الدَّبْر: عاصم بن ثابت، ومنا الذي اهتز لموته عرش الرحمن: سعد بن معاذ، ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين: خزيمة بن ثابت. فقال الخزرجيون: منا أربعة نفر قرءوا القرآن، على عهد رسول الله ﷺ ، لم يقرأه غيرهم: زيد بن ثابت، وأبو زيد، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل. يعني بقوله: لم يقرأه كله أحد من الأوس، وأما من غيرهم فقد قرأه علي بن أبي طالب، رضي الله عنه ، وعبد الله بن مسعود، في قول، وسالم مولى أبي حذيفة، وعبد الله بن عمرو ابن العاص، وغيرهم؛ ذكر هذا أبو عمر.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٢٨٢ - حَنْظَلةُ العَبْشَمِيّ
(س) حَنْظَلةُ العَبْشَمِيّ. ذكره العسكري وقال: عن أبان القطان، عن قتادة، عن أبي
ج ٢ ص ٨٦العالية، عن حنظلة العبشمي، وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: (ما من قوم جلسوا يذكرون الله عز وجل إلا وناداهم مناد من السماء: قوموا فقد غفر لكم، وبدلت سيئاتكم حسنات) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٢٨٣ - حَنْظَلةُ بن عَلِيّ
(د ع) حَنْظَلةُ بن عَلِيّ .. غير محفوظ؛ روى حديثه حسين المعلم، عن عبد الله ابن بريدة، عن حنظلة بن علي: أن رسول الله ﷺ ، كان يقول: (اللهم آمن روعتي، واستر عورتي، واحفظ أماني، واقض ديني) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٢٨٤ - حَنْظَلة بن عَمْرو الأسْلَميّ
(ع س) حَنْظَلة بن عَمْرو الأسْلَميّ. ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان، ولا يصح.
-
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا الحسين ابن مهدي، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني زياد بن سعد: أن أبا الزناد أخبره، أن حنظلة بن عمرو الأسلمي، صاحب رسول الله ﷺ ، أخبره: أن رسول الله ﷺ بعث سرية، وبعث معهم إلى رجل من عُذْرة، فقال: (إن وجدتموه فأحرقوه بالنار) ، قال: فلما تواروا عنه صاح بهم، أو أرسل إليهم، فقال: (إن وجدتموه فاقتلوه ولا تحرقوه؛ إنما يعذب بالنار رب النار) .
قال أبو نعيم: وهو وهم؛ وصوابه: حمزة ابن عمرو، ورواه عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن عبد الرزاق بإسناده، وقال: حمزة بن عمرو. ورواه محمد بن بكر عن ابن جريج، مثله.
-
أخرجه أبو موسى وأبو نعيم.
-
١٢٨٥ - حَنْظَلة بن قَسَامة
حَنْظَلة بن قَسَامة بن قَيْس بن عُبَيد بن طَرِيف الطائي. قدم على النبي ﷺ هو وابنته زينب زوج أسامة بن زيد.
-
ذكره أبو عمر في ترجمة ابنته زينب.
- ج ٢ ص ٨٧
١٢٨٦ - حَنْظَلَة بن قَيْس الأنْصاري الزّرَقِي
(ب) حَنْظَلَة بن قَيْس الأنْصاري الزّرَقِي. ولد على عهد رسول الله ﷺ ، ذكره الواقدي. روى عن عمر وعثمان ورافع بن خديج؛ روى عنه ابن شهاب.
-
أخرجه أبو عمر.
-
١٢٨٧ - حَنْظَلَة بن قَيْس الأنْصَارِي الظَّفَريّ
حَنْظَلَة بن قَيْس الأنْصَارِي الظَّفَريّ. من بني حارثة بن ظفر، اختصم إلى النبي ﷺ . ذكره ابن الدباغ عن الدارقطني.
-
١٢٨٨ - حَنْظَلة بن قيْس
(س) حَنْظَلة بن قيْس. ذكره عبدان المروزي؛ وقال: إنه من أصحاب رسول الله ﷺ . روى حديثه سفيان، عن الزهري، عن حنظلة بن قيس، عن النبي ﷺ قال: (ليُهلَّن ابن مريم حاجاً أو معتمراً، أو ليثنيهما) ، ثم ذكر عبدان في ترجمة حنظلة بن علي، عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ قال ذلك. وكذلك رواه غير واحد، عن الزهري؛ فعلى هذا يكون الصواب: حنظلة بن علي، وهو تابعي.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٢٨٩ - حَنْظَلةُ بن النُعْمان
(ع س) حَنْظَلةُ بن النُعْمان. أخبرنا أبو موسى إذناً قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الأصفهاني، أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن عثمان، أخبرنا ضرار بن صرد، أخبرنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه في تسمية من شهد مع علي رضي الله عنه ، من أصحاب رسول الله ﷺ : حنظلة بن النعمان.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
-
١٢٩٠ - حَنْظَلةُ بن النُّعمَان بن عَامِر
حَنْظَلةُ بن النُّعمَان بن عَامِر بن عَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُرَيق. شهد أحداً وما بعدها، وهو الذي خلف على خولة، زوجة حمزة بن عبد المطلب، رضي الله عنه بعد حمزة.
-
ذكره ابن الدباغ، عن العدوي، ولا أعلم هل هو الذي قبله أم غيره؟ ولو رفع في نسب الأول لعرفناه، والله أعلم.
- ج ٢ ص ٨٨
١٢٩١ - حَنْظَلة بن هَوْذَة
حَنْظَلة بن هَوْذَة. قال أبو موسى: أورده عبدان في الصحابة، وقال: حدثنا أحمد بن سيار، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، أخبرنا عبد الله بن الأجلح، عن أبيه، عن بشير بن تيم، وغيره في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم من بني عامر بن صعصعة: خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو أخو حنظلة بن عمرو.
-
أخرجه أبو موسى.
قلت: هكذا أورده أبو موسى، فقال: وهو أخو حنظلة بن عمرو، والذي أعرفه حرملة بن هوذة، والعَدَاء بن خالد، وهو عمهما، والله أعلم.
-
[١٢٩٢ - حنظلة]
-
حنظلة. غير منسوب. ذكره ابن قانع، عن مطين قال: حدث حنظلة: أن النبي ﷺ كان يعجبه أن يدعى الرجل بأحب أسمائه إليه.
-
ذكره ابن الدباغ.
-
١٢٩٣ - حُنَيْفُ بن رِيَاب
حُنَيْفُ بن رِيَاب بن الحارث بن أميّة بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف، الأنْصَارِي. شهد أحداً وما بعدها من المشاهد، وقتل يوم مؤتة، قاله الغساني عن العدوي، وذكره ابن ماكولا، فقال: له صحبة.
-
١٢٩٤ - حَنيفة أبو حِذيْم
(د ع) حَنيفة أبو حِذيْم. جد حنظلة بن حذيم بن حنيفة، له ولابنه حذيم، ولحنظلة بن حذيم صحبة. وقد تقدم ذكره في حذيم وحنظلة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٢٩٥ - حَنِيْفَةُ الرَّقاشِي
(د ع) حَنِيْفَةُ الرَّقاشِي. عم أبي حُرَّة، واختلف في اسم أبي حرة، فقيل: حكيم ابن أبي يزيد، وقيل غيره.
-
روى حماد بن سلمة، عن واصل بن عبد الرحمن، عن أبي حرة الرقاشي، عن عمه
ج ٢ ص ٨٩حنيفة: أن النبي ﷺ قال: (لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٢٩٦ - حُنَين مَوْلَى العبَّاس
(ب د ع) حُنَين، مَوْلَى العبَّاس بن عبد المطلب. كان عبداً وخادماً للنبي ﷺ ، فوهبه لعمه العباس رضي الله عنه ، فأعتقه، وهو جد إبراهيم بن عبد الله بن حنين، وقد قيل: إنه مولى علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
-
روى أبو حنين بن عبد الله بن حنين، أخو إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن ابنة أخيه، عن خالها يقال له ابن الشاعر: أن حنيناً جده كان غلاماً للنبي ﷺ يخدمه، وكان إذا توضأ رسول الله ﷺ أخرج وضوءه إلى أصحابه فكانوا، إما تمسحوا به، وإما شربوه، قال: فحبس حنين الوضوء فشكوا إلى النبي ﷺ فسأله فقال: حبسته عندي، فجعلته في جَرَ فإذا عطشت شربت، فقال رسول الله ﷺ : (هل رأيتم غلاماً أحصى ما أحصى هذا؟) . ثم وهبه العباسَ، فأعتقه.
-
أخرج الثلاثة.