باب الراء والباء

١٧٧ فقرة، ج ٢ ص ٢٣٨

الصفحة ٢ من ٥

  1. ١٦٢٠ - رَبِيعُ الأنْصَارِيّ الزَرَقيّ

    (ب د ع) رَبِيعُ الأنْصَارِيّ الزَرَقيّ.

    ج ٢ ص ٢٤٣
  2. أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصبهاني إجازة، بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن الربيع الأنصاري أن رسول الله ﷺ عاد ابن أخي جبر الأنصاري، فجعل أهله يبكون عليه، فقال ابن عمه: لا تُؤذِين رسول الله ببكائِكُنَّ. فقال رسول الله ﷺ : (دعهن يبكين ما دام حيا، فإذا وجب فليسكتن) .

  3. وروى موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، وقال: رجل من بني زريق، ولم يسمه. ورواه داود الطائي عن عبد الملك، عن جبر بن عتيك، مثله.

  4. أخرجه الثلاثة.

  5. ١٦٢١ - رَبِيعُ الأنْصَارِيّ

    (د) رَبِيعُ الأنْصَارِيّ. روت عنه ابنته أم سعد أن رسول الله ﷺ قال: (سوء الخلق

    ج ٢ ص ٢٤٤شؤم، وطاعة النساء ندامة، وحسن الملكة نماء).

  6. أخرجه ابن منده.

  7. ١٦٢٢ - رَبِيعُ بن إيَاس

    (ب ع س) رَبِيعُ بن إيَاس بن عَمرو بن غَنم بن أمية بن لَوْذَان بن غَنْم بن عوف ابن الخزرج. شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب.

  8. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

  9. ١٦٢٣ - رَبِيعُ الجَرْمي

    (ع س) رَبِيعُ الجَرْمي أبو سَوَادَة.

  10. روى سلمة بن رجاء، عن سلم بن عبد الرحمن الجَرْمي، عن سوادة بن الربيع، قال: انطلقت أنا وأبي إلى النبي ﷺ فأمر لنا بذَوْد، وقال: (مر بنيك فليقلموا أظافرهم، لا يعقروا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا) .

  11. رواه غير واحد، عن سلم بن عبد الرحمن. ولم يقل أحد منهم: أنا وأبي، إلا سلمة بن رجاء.

  12. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

  13. ومنهم من يترجم: الربيع أبو سوادة، وهو هذا.

  14. ١٦٢٤ - رَبِيعُ بن رَبِيعَة

    رَبِيعُ بن رَبِيعَة بن عَوْفُ بن قنان ابن أنْفِ النَّاقة، واسمه جعفر بن قُرَيع بن عوف بن كعب بن سَعْد بن زيد مناة بن تميم. شاعر من فحول الشعراء، يكنى أبا يزيد، وهو الذي يقال له: المُخَبَّل السَّعْدِيّ.

  15. ذكر أبو علي زكريا بن هارون بن زكريا الهجري في نوادره أن له صحبة وهِجْرَة،

    ج ٢ ص ٢٤٥ووصل نَسَبه غيره، وسماه هو والهجري، واتفقا على أنه من بني أنف الناقة، إلا أن الهجري زعم أنه من بني شماس بن لأي بن أنف الناقة.

    وقال ابن دريد: اسم المخبل ربيعة. والله أعلم.

  16. لم يخرجه أحد منهم.

  17. ١٦٢٥ - رَبِيع بن زِياد

    (ب) رَبِيع بن زِياد بن الرَّبَيع الحارثي، من بني الحارث بن كعب، كذا نسبه أبو عمر.

    وقال غيره: الربيع بن زيد بن أنس بن الديان، واسمه يزيد، بن قَطَن بن زياد بن الحارث ابن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب الحارثي. نسبه أبو فراس، فعلى هذا النسب يكون ابن عَمِّ عبد الحِجْر بن عبد المدان، واسمه عمرو ابن الديان، واسمه يزيد.

  18. والحارثُ بن كَعْبِ من مَذْحِج.

  19. وللربيع صحبة، وهو الذي قال فيه عمر: دلوني على رجل إذا كان في القوم أميراً فكأنه ليس بأمير، وإذا كان في القوم وليس بأمير فأنه أمير بعينه. فقالوا: ما نعرف إلا الربيع بن زياد الحارثي. قال: صدقتم. وكان خيِّراً متواضعاً.

  20. استخلفه أبو موسى على قتال مَنَاذِر سنة سبع عشرة، فافتتحها عنوة، وقتل وسبى، وقتل بها أخوه المهاجر بن زياد.

  21. واستعمله معاوية على سِجِستان، فأظهره الله على الترك وبقي أميراً عليها إلى أن مات المغيرة ابن شعبة، فولَّى معاوية زياد بن أبيه الكوفة مع البصرة، فعزل زيادٌ الربيعَ بن زياد الحارثي عنها، واستعمله على خراسان فغزا بلخ.

  22. وكان لا يكتب قط إلى زياد إلا في اختيار منفعة أو دفع مَضَرَّة، ولا كان في موكب قط فتقدمت دابته على دابة من جانبه، ولامس ركبته ركبته.

  23. روى مُطَرِّف بن الشِّخِّير، وحفصه بنت سيرين عنه، عن أبي بن كعب، وعن كعب الأحبار، ولا يعرف له حديث مسند، كان الحسن البصري كاتبه.

    قال ابن حبيب: كتب زياد بن أبيه إلى الربيع بن زياد هذا: إن أمير المؤمنين معاوية كتب يأمرك أن تحرز الصفراء والبيضاء وتقسم ما سوى ذلك. فكتب إليه: إني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين. ونادى في الناس: أن اغدوا على غنائمكم، فأخذ الخمس، وقسم الباقي على المسلمين، ودعا الله تعالى أن يميته، فما جمع حتى مات.

    ج ٢ ص ٢٤٦
  24. وقد تقدم أن هذا القول قاله الحكم بن عمرو الغفاري، وأما الربيع بن زياد فإنه لما أتاه مقتل حجرين عدي قال: اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه. فلم يبرح من مجلسه حتى مات.

  25. أخرجه أبو عمر.

  26. ١٦٢٦ - رَبِيع بن زِيَاد

    (ع س) رَبِيع بن زِيَاد. وقيل: ربيعة بن زيد. وقيل: ابن يزيد السلمي. روى عنه أبو كرز وبرة أنه قال: بينما رسول الله ﷺ يسير إذ أبصر شاباً من قريش معتزلاً. فقال النبي ﷺ : (أليس ذاك فلاناً؟) قالوا: نعم. قال: (فادعوه) . فقال له النبي ﷺ : (مالك اعتزلت عن الطريق؟) قال: كرهت الغبار. قال: (فلا تعتزله، فوالذي نفسي بيده إنه لذَرِيرَة الجنة) .

  27. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. وقال أبو موسى: أخرجه ابن منده: في ربيعة.

  28. ١٦٢٧ - الرَّبِيْع بن سَهْل

    (ب) الرَّبِيْع بن سَهْل بن الحَارِث ابن عُرْوة بن عبد رزاح بن طفر، الأنْصَارِيّ الأوسي ثم الظفري. شهد أحداً.

  29. أخرجه أبو عمر.

  30. ١٦٢٨ - الرَّبِيعُ بن قَارِب العَبْسي

    الرَّبِيعُ بن قَارِب العَبْسي. روى عبيد الله بن القاسم بن حاتم بن عقبة بن عبد الرحمن بن مالك بن عنبسة بن عبد الله بن الربيع ابن قارب، قال: (حدثني أبي، عن أبيه، عن أبي جده،

    ج ٢ ص ٢٤٧أن أباه ربيعاً وفد على النبي ﷺ ، فسماه النبي ﷺ عبد الرحمن وكساه برداً، وحمله على ناقة.

  31. أخرجه أبو علي الغساني.

  32. ١٦٢٩ - الرَّبِيعُ بن كَعْب الأنْصَاري

    (د) الرَّبِيعُ بن كَعْب الأنْصَاري. وهو وَهْم. أخرجه ابن منده مختصراً.

  33. ١٦٣٠ - الرَّبِيعُ بن النُّعْمان

    الرَّبِيعُ بن النُّعْمان بن يِسَاف، أخو الحارث بن النعمان بن يساف الأنصاري، شهد أحداً.

  34. أخرجه الأشير مستدركاً على أبي عمر.

  35. ١٦٣١ - رَبِيعةُ الأجْذَم

    (س) رَبِيعة، بزيادة هاء، هو رَبِيعةُ الأجْذَم الثَّقَفي. ذكر أبو معشر، عن يزيد بن رومان، ومحمد بن كعب القرطي والمقبري، عن أبي هريرة وأسانيد أخر، فيما ذكروا من الوفود، قالوا: وكان في وفد ثقيف رجل من بني مالك بن الحارث يقال له: ربيعة الأجذم. وكان مجذوماً، فكانوا يبايعون النبي ﷺ ويمسحون على يديه. فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له: (قد بايعناك) . فرجع. وبنو مالك يقولون: لم يكن بربيعة جذام، ولكن جذمت أصابعه في الجاهلية.

  36. أخرجه أبو موسى.

  37. ١٦٣٢ - رَبِيعَةُ بن أكْثَم

    (ب د ع) رَبِيعَةُ بن أكْثَم بن سَخْبَرَة بن عَمْرو بنُ بكير بن عامر بن غَنْم بن دودان بن أسد بن خُزَيمة الأسدي، حليف بني أمية. نسبه هكذ أبو نعيم. ونسبه مثله أبو عمر، إلا أنه قال: عمرو بن لغيز بن عامر. هكذا رأيته في عدة نسخ أصول صحاح، يكنى أبا يزيد، وكان قصيراً دحداحاً.

  38. شهد بدراً، قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة، وهو ابن ثلاثين سنة، وشهد أحداً،

    ج ٢ ص ٢٤٨والخندق، والحديبية، وقتل بخيبر؛ قتله الحارث اليهودي بالنَّطَاة، وهو أحد حصون خيبر.

    قال ابن إسحاق: شهد بدراً من بني أسد ابن خزيمة اثنا عشر رجلاً.

  39. أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن المعمر، أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد، أخبرنا محمد بن محمد أبو طالب، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله، حدثنا أبو يحيى الزعفراني جعفر بن محمد بن الحسن الرازي، أخبرنا عمر ابن علي بن أبي بكر، أخبرنا علي بن ربيعة القرشي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن ربيعة بن أكثم، قال: كان رسول الله ﷺ يستاك عرضاً، ويشرب مصاً، ويقول: (هو أهنأ وأمرأ) .

    قال أبو عمر: لا يوثق بهذا القول؛ فإن من دون سعيد بن المسيب لا يوثق بهم لضعفهم، ولم يره سعيد ولا أدرك زمانهُ؛ لأن سعيداً ولد في زمن عمر، وذلك قتل في حياة النبي.

  40. أخرجه الثلاثة.