باب الزاي والألف
١١ فقرة، ج ٢ ص ٢٨٩
- ج ٢ ص ٢٨٩
١٧٢٢ - زَارِع بن عَامِر
(ب د ع) زَارِع بن عَامِر العَبْدي، من عَبْد القيس، كنيته أبو الوازع، وقيل: هو زارع ابن زارع. والأول أصح، وله ابن يسمى الوازع، به كان يكنى.
-
روى أبو داود الطيالسي، عن مطر بن الأعنَق، عن أم أبان بنت الوازع بن الزارع: أن جدها وفد على النبي ﷺ مع الأشَجِّ العَصَري، ومعه ابن له مجنون أو ابن أخت له، فلما قدموا على رسول الله ﷺ قال: يا رسول الله، إن معي ابناً لي، أو ابن أخت لي، مجنوناً، أتيتك به لتدعو الله له. فقال: (ائتني به) . فأتاه به فدعا له فَبَرأ، فلم يكن في الوفد من يفضلُ عليه. وروت عنه أيضاً حديثاً طويلاً أحسنت سياقَتَه.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٧٢٣ - زَاهِر بن الأسْوَد
(ب د ع) زَاهِر بن الأسْوَد بن حَجَّاج بن قَيْس بن عَبْد بن دِعْبِل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي، أبو مجزأة، كان ممن بايع تحت الشجرة، وسكن الكوفة، قال الواقدي: كان من أصحاب عمرو بن الحَمِق الخزاعي.
-
أخبرنا مسمار بن عمرو بن العويس النيار ومحمد بن محمد بن سرايا وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عبد الله محمد بن إسماعيل، أخبرنا عبد الله ابن محمد، أخبرنا أبو عامر، حدثنا إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر الأسلمي، عن أبيه، وكان ممن شهد الحديبية، قال: إني لأوقِدُ تحت القدور بلحوم الحُمُر إذ نادى منادي رسول الله ﷺ : إن رسول الله ينهاكم عن لحوم الحمر. وله حديث في صوم يوم عاشوراء.
- ج ٢ ص ٢٩٠
أخرجه الثلاثة.
-
١٧٢٤ - زَاهِرُ بن حَرَام
(ب د ع) زَاهِرُ بن حَرَام الأشْجَعيّ. شهد بدراً مع النبي ﷺ .
-
أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد المقري، أخبرنا الحافظ أبو نعيم، أخبرنا سليمان بن أحمد ابن أيوب، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر عن ثابت، عن أنس (ح) قال سليمان: وحدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا فياض، أخبرنا رافع بن سلمة، قال: سمعت أبي يحدث عن سالم، عن رجل من أشجع يقال له: زاهر بن حرام، له صحبة، أنه كان من أهل البادية، وكان يهدي إلى رسول الله ﷺ من هَدِيَّة البادية، فيجهزه النبي ﷺ إذا أراد أن يخرج، فقال رسول الله ﷺ : (إن زاهراً باديتُنا ونحنُ حاضرتُه) .
قال: وكان النبي ﷺ يُحِبّه، وكان رجلاً دميماً، فأتاه النبي يوماً وهو يبيع متاعاً له في السوق، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال: (أرسلني، من هذا؟) فالتفت، فعرف النبي ﷺ ، فجعل لا يألو ما ألْصَقَ ظَهْرَه بصدره حين عرفه، وجعل رسول الله ﷺ يقول: (من يشتري العبد؟) فقال: يا رسول الله، إذن والله تجدني كاسداً، فقال النبي ﷺ : (لكن أنت عند الله غال) . لفظ عبد الرزاق.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٧٢٥ - زَائِدَةُ بن حَوَالة
(ب) زَائِدَةُ بن حَوَالة، وقيل: مزيدة بن حوالة العَنَزيُّ. روى عنه عبد الله بن شقيق.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.