باب الزاي والياء

٣١٥ فقرة، ج ٢ ص ٣١٨

الصفحة ٧ من ٨

  1. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

    ج ٢ ص ٣٥٢
  2. ١٨٥٧ - زَيْدُ بن عُبَيْد

    زَيْدُ بن عُبَيْد بن المُعَلّى بن لَوْذَان. شهد بدراً وقتل يوم مؤتة، وأظنه ابن أخي رافع بن المعلى الأنصاري.

  3. ذكره الغساني، عن العدوي.

  4. ١٨٥٨ - زَيْدُ أبو العَجْلَان

    (س) زَيْدُ أبو العَجْلَان. روى نافع مولى ابن عمر قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد يُحَدّث عبد الله بن عمر، عن أبيه أبي العجلان: أنه سمع النبي ﷺ نهى أن يبال مستقبل القبلة.

  5. أخرجه أبو موسى، وقال: ذكره ابن أبي علي، عن أبي الحسن علي بن سعيد العسكري في الأفراد.

  6. ١٨٥٩ - زَيْدُ بن عَمْرو بن غَزِية

    زَيْدُ بن عَمْرو بن غَزِية. ذكره بعضهم في الصحابة، وذكره أبو عمر في الحارث ابن عمرو الإنصاري.

  7. أخرجه الأشِيري مستدركاً على أبي عمر.

    ج ٢ ص ٣٥٣
  8. ١٨٦٠ - زَيْدُ بن عَمْرو بن نُفَيْل

    (د ع) زَيْدُ بن عَمْرو بن نُفَيْل بن عَبْد العُزَّى بن رِيَاح بن عبد الله بن قُرْط بن رِزاح ابن عَدِيّ بن كعب بن لُؤَيّ بن غالب بن فِهْر بن مالك القرشي العدوي، والد سعيد بن زيد أحد العشرة، وابن عم عمر بن الخطاب، يجتمع هو وعُمَر في نفيل.

  9. سئل عنه النبي ﷺ فقال: (يبعث أمَّةً وحده يوم القيامة) . وكان يتعبد في الجاهلية، ويطلب دين إبراهيم الخليل ﷺ ، ويُوحِّد الله تعالى، ويقول: إلهي إله إبراهيم، وديني دين إبراهيم. وكان يعيب على قريش ذبائحهم، ويقول: الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء ماء وأنبت لها من الأرض، ثم تذبحونها على غير اسم الله تعالى، إنكاراً وإعظاماً له، وكان لا يأكل مما ذُبِح على النُّصُب، واجتَمَع به رسول الله ﷺ بأسفل بَلْدَح قبل أن يوحى إليه، وكان يحيى الموءودة.

  10. أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب، أخبرنا نصر بن محمد بن أحمد بن صفوان، أخبرنا أبو البركات سعد بن محمد بن إدريس، والخطيب أبو الفضائل الحسن بن هبة الله قالا: أخبرنا أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد ابن إدريس، قال: أخبرنا أبو منصور المظفر بن محمد الطوسي، أخبرنا أبو زكريا يزيد بن محمد ابن إياس بن القاسم الأزدي، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا عبد الوهاب ابن عبد المجيد، أملاه علينا، أخبرنا محمد بن عمرو.

  11. (ح) قال أبو زكريا: وأخبرنا عبد الله بن المغيرة، مولى بني هاشم، عن إسحاق بن أبي إسرائيل، أخبرنا أبو أسامة، أخبرنا محمد بن عمرو بن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، عن أسامة بن زيد، عن أبيه، زيد بن حارثة قال:

    خرجت مع رسول الله ﷺ يوماً حاراً من أيام مكة، وهو مُرْدِفِي، فلقينا زيد بن عَمْرو بن نفيل، فحيّا كُلُّ واحدٍ منهما صاحبه، فقال النبي ﷺ : (يا زيد، مالي أرى قومك قد شَنِفُوا لك؟) قال: والله، يا محمد، إن ذلك لغير نائلة تِرَةٍ لي فيهم، ولكن خَرَجْتُ أبتغي

    ج ٢ ص ٣٥٤هذا الدين حتى أقدم على أحبار خيبر، فوجدتهم يعبدون الله، ويشركون به، فقلت: ما هذا الدين الذي أبتغي. فخرجت، فقال لي شيخ منهم: إنك لتسأل عن دين ما نعلم أحداً يعبد الله به إلا شيخاً بالحِيرة. قال: فخرجت حتى أقدم عليه، فلما رآني قال: ممن أنت؟ قلت: أنا من أهل بيت الله من أهل الشَّوْك والقَرَظ. قال: إن الذي تطلب قد ظهر ببلادك، قد بُعِثَ نَبيّ قد طلع نجْمهُ، وجميع من رأيتهم في ضلال، قال: فلم أحس بشيء.

    قال زيد: ومات زيد بن عَمْرو. وأنزل على النبيَّ ﷺ ، فقال النبي لزيد: (إنهُ يبعث يوم القيامة أمة واحدة) .

  12. وأخبرنا أبو جعفر بن السمين البَغْدَادي بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء، بنت أبي بكر، قالت: لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مُسْنِداً ظهره إلى الكعبة، يقول: يا معشر قريش، والذي نفس زيد بيده ما أصبح منكم أحد على دين إبراهيم غيري. وكان يقول: اللهم لو أني أعلم أحبَّ الوجوه إليك عبدتك به، ولكني لا أعلمه. ثم يسجد على راحته.

    قال: وحدثنا ابن إسحاق قال: حدثني بعض آل زيد: كان إذا دخل الكعبة قال: لَبَّيك حقاً حقاً، تعبداً ورِقّاً، عذت بما عاذ به إبراهيم.

  13. ويقول وهو قائم:

    أنفي لك اللهمَّ عانٍ راغِمْ … مهما تُجَشِّمْنِي فإني جَاشِمْ

    البِرّ أبْغِي لا الخال … وهل مُهَجِّر كمن قال

    قال ابن إسحاق: وكان الخطاب بن نفيل قد آذى زيد بن عمرو بن نفيل حتى خرج إلى أعلى مكة، فنزل حراء مقابل مكة، ووكل به الخطاب شباباً من شبب قريش، وسفهاء من

    ج ٢ ص ٣٥٥سفهائهم، فلا يتركونه يدخل مكة، وكان لا يدخلها إلا سراً منهم، فإذا علموا به آذنوا به الخطاب، فأخرجوه، وآذوه كراهية أن يفسد عليهم دينهم، وأن يتابعه أحد منهم على فراقهم.

  14. وكان الخطاب عَمَّ زيد وأخاه لأمه؛ كان عمرو بن نفيل قد خلف على أم الخطاب بعد أبيه نفيل، فولدت له زَيْدَ بن عمرو، وتوفي زيد قبل مبعث النبي ﷺ ، فرثاه ورقة بن نوفل:

    رَشِدتَ وأنعمت ابنَ عمْرو وإنما … تجنَّبْتَ تَنُّوراً من النار حامياً

    بدينكَ ربّاً ليس ربٌّ كَمِثْله … وترككَ أوثانَ الطواغي كما هيا

    وقد يُدْرك الإنسانَ رحمةُ ربِّه … ولو كانَ تحت الأرض ستين وادياً

    وكان يقول: يا معشر قريش، إياكم والربا فإنه يورث الفقر.

  15. أخرجه أبو عمر.

  16. ١٨٦١ - زَيْدُ بن عُمَيْر

    (س) زَيْدُ بن عُمَيْر. شهد في كتاب العلاء بن الحضرمي الذي كتبه له رسول الله ﷺ .

  17. ذكره الغساني من مسند الحارث بن أبي أسامة، وأخرجه أبو موسى.

  18. ١٨٦٢ - زَيْدُ بن عُمَير العَبْدِيّ

    (ب) زَيْدُ بن عُمَير العَبْدِيّ. له صحبة.

  19. أخرجه أبو عمر كذا مختصراً.

  20. ١٨٦٣ - زَيْدُ بن عُمَيْر الكِنْدِي

    (س) زَيْدُ بن عُمَيْر الكِنْدِي، روت عنه ابنته أنه سأل النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إن قومي حَمُوا الحمى، وفعلوا وفعلوا، ثم أغارت عليهم شَنّ وعميرة، فهل عَلَيَّ جُنَاح إن أغرت معهم؟ فقال: (يا زيد، ذهب ذاك، وجاء الله بالإسلام، وأذهب نخوةَ الجاهلية، والمسلمون إخوة مُضَرهم كَيَمنِهم، وربيعتهم كيمنهم، وعبدهم وحرهم إخوة، فاعلمنَّ ذلك) .

  21. أخرجه أبو موسى.

    ج ٢ ص ٣٥٦
  22. ١٨٦٤ - زَيْدُ بن قَيْس

    (س) زَيْدُ بن قَيْس، حليف بني أمية بن عبد شمس، قاله محمد بن إسحاق.

  23. وقال عروة بن الزبير، في تسمية من قتل يوم اليمامة: زيد بن رُقَيش، حليف بني أمية. كذا قاله عروة بزيادة راء في أوله، وقد تقدم ذكره.

  24. أخرجه هاهنا أبو موسى.

  25. [١٨٦٥ - زيد بن كعابة]

  26. زيد بن كعابة. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقالا: الصواب يزيد.

  27. ١٨٦٦ - زَيْدُ بن كَعْب السُّلَمي

    (ب د ع) زَيْدُ بن كَعْب السُّلَمي ثم البَهْزِيّ، وهو صاحب الحمار العقير، سماه البغوي وغيره: زيد بن كعب، أهدى إلى النبي ﷺ .

  28. روى يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عُمَير بن سلمة الضمري، عن البهزي: أن النبي ﷺ خرج يريد مكة، حتى إذا كان بواد من الروحاء، وجد الناس حمار وحش عقيراً، فذكروه لرسول الله ﷺ فقال: (أقِرّوه حتى يأتي صاحبه) ، فأتى البهزي، وكان صاحبه، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار، فأمر أبا بكر أن يُقَسِّمه في الرفاق.

  29. ورواه حماد بن زيد، وهُشَيم، وعلي بن مُسْهِر، عن يحيى، ولم يذكروا: البهزي.

  30. ورواه ابن الهاد، عن محمد، عن عيسى، عن عمير، ولم يذكر، البهزي.

  31. أخرجه الثلاثة.

  32. ١٨٦٧ - زَيْدُ بن كَعْب

    (س) زَيْدُ بن كَعْب. له ذكر في ترجمة الأرقم، وقتل بالقادسية.

  33. أخرجه أبو موسى مختصراً.

  34. ١٨٦٨ - زَيْدُ بن كعب

    (د ع) زَيْدُ بن كعب، وقيل: كعب ابن زيد، وقيل: سعد بن زيد، روى أن النبي ﷺ تزوج امرأة من بني غفار، فرأى فيها بياضاً.

    ج ٢ ص ٣٥٧
  35. روى أبو معاوية الضرير، عن جميل بن زيد ابن كعب، عن أبيه، وكانت له صحبة، وقال بعضهم: عن جده، ونذكره في كعب بن زيد إن شاء الله تعالى أتم من هذا.

  36. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  37. ١٨٦٩ - زَيْدُ بن لَبِيد

    (ع س) زَيْدُ بن لَبِيد بن ثَعْلبة بن سِنان بن عامر بن عَدِيّ بن أمية بن بياضة الأنصاري البَيَاضي، من بني بياضة بن عامر بن زريق؛ قال أبو نعيم: ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد العقبة من الأنصار، من بني بياضة فقال: زيد بن لبيد.

  38. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: وزياد بن لبيد بياضي أيضاً إلا أنهم فرقوا بينهما، ويمكن أن يكونا أخوين، والله أعلم. والصحيح أنه زياد ولم يذكر أحد من أهل السير، فيمن شهد العقبة: زيد بن لبيد البياضي إلا في هذه الرواية عن عروة، وهو إسناد كثير الوهم والمخالفة لما يقوله غيره من أهل السير، وقد أخرج أبو نُعَيم زيد بن لبيد ترجمتين، ذكر في إحداهما أنه عامل النبي ﷺ على حضرموت، ولا شك أنه غلط من الناسخ، لأنه آخر ترجمة فيمن اسمه زيد، وبعده من اسمه زياد، فيكون سهواً من الناسخ، والله أعلم.

  39. ١٨٧٠ - زَيْدُ بن لُصَيت

    زَيْدُ بن لُصَيت القَيْنُقَاعي.

  40. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، قال: ثم إن رسول الله ﷺ سار حتى إذا كان ببعض الطريق، يعني طريق تبوك، ضَلَّت ناقته، فخرج أصحابه في طلبها، وعند رسول الله ﷺ عُمارة بن حَزْم الأنصاري، وكان في رَحْله زَيْدُ بن لُصَيت، وكان منافقاً، فقال زيد: أليس يزعم محمد أنه نبي، ويخبركم خير السماء، وهو لا يدري أين ناقته؟ فقال رسول الله ﷺ وعنده عمارة بن حزم: (إن رجلاً قال: هذا محمد يخبركم أنه نبي، ويخبركم بأمر السماء، وهو لا يدري أين

    ج ٢ ص ٣٥٨ناقته، وإني والله لا أعلم إلا ما علمني الله، وقد دَلَّني عليها، وهي في الوادي، قد حبستها شجرةٌ بزمامها) فانطلقوا، فجاءوه بها، ورجع عمارة إلى رحله، وأخبرهم عما جاء رسول الله ﷺ من خبر الرجل، فقال رجل ممن كان في رحل عمارة: قال زيد ذلك قبل أن تأتي، فأقبل عمارة على زيد يَجَأ في عُنُقه، ويقول: إن في رحلي لداهية وما أدري، أخْرُج عني يا عدوَّ الله، والله لا تصحبني.

    قال ابن إسحاق: فقال بعض الناس إن زيداً تاب، وقال بعضهم: ما زال مصراً حتى مات.

    قال ابن هشام: يقال فيه: نصيب. يعني بالنون في أوله والباء في آخره.