باب السين والعين

٤٩٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٩٩

الصفحة ٢ من ١٣

  1. والله أعلم.

    ج ٢ ص ٤٠٦
  2. ١٩٧٤ - سَعْد بن جُنادة

    (د ع) سَعْد بن جُنادة، والد عَطِيَّة العَوْفي، من عوف بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان.

  3. روى محمد بن الحسن بن عطية، عن أبيه، عن جده، عطية، عن أبيه سعد بن جنادة قال: قال رسول الله ﷺ : (ما شَيْءٌ أكرم على الله من عبد مُؤْمِن لو أقسم على الله لأبَرَّه) .

  4. وروى يونس بن نفيع، عن سعد بن جُنادة قال: كنت في أول من أتى النبي ﷺ من أهل الطائف، فأسلمت.

  5. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  6. ١٩٧٥ - سَعْدُ الجُهَني

    (ب) سَعْدُ الجُهَني، والد سِنَان بن سعد، روى عنه ابنه سنان أنه سمع النبي ﷺ يقول: (إن الإمام لا يخص نفسه بالدُّعاء دون القوم) .

  7. أخرجه أبو عمر وقال: في إسناد حديثه مقال.

  8. ١٩٧٦ - سَعْد بن الحارِث

    (ب س) سَعْد بن الحارِث بن الصَمَّة، وقد تَقَدم نسبه عند ذكر أبيه، وهو أنصاري خزرجي، من بني النجار.

  9. صحب النبي ﷺ هو وأبوه، وشهد صِفّين مع علي، وقتل يومئذ وهو أخو أبي الجُهَيم بن الحارث بن الصمة.

  10. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

  11. ١٩٧٧ - سَعْد بن حَارِثَة

    (ب د ع) سَعْد بن حَارِثَة بن لَوْذان ابن عَبْد وُدّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن

    ج ٢ ص ٤٠٧ساعدة، كذا نسبه أبو عمر، وقال: شهد أحداً وما بعدها، وقتل باليمامة.

  12. وقال ابن منده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من استشهد باليمامة من المسلمين من الأنصار، من بني الحارث بن الخزرج: سعدُ بن جارية بن لوذان بن عبد وُدّ.

  13. وقال أبو نعيم، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، فيمن قتل باليمامة من الأنصار، من بني سالم بن عوف: سعد بن جارية بن لوذان بن عبد وُدّ بن زيد؛ فقد اختلفوا في نسبه كما ترى، وقال ابن منده وأبو نعيم: جارية بالجيم، وقال أبو عمر: حارثة، بالحاءِ والثاء المثلثة، وقد أخرجه ابن منده ترجمتين بلفظ واحد، فلعله نسى، وإلا فما هذا مما يخفى.

  14. ١٩٧٨ - سَعْد بن حبان البَلَوِيّ

    (س) سَعْد بن حبان البَلَوِيّ، حليف الأنصار. ذكره الطبراني، وذكره ابن شاهين فقال: سعد بن جَمّاز بن مالك بن ثعلبة أخو كعب بن جَمّاز، شهد أحداً، وقتل يوم اليمامة وأخوه كعب شهد بدراً.

  15. قال أبو موسى بإسناده، عن عروة فيمن استشهد يوم اليمامة من الأنصار من بني ساعدة: سعد بن حبان، حليف لهم من بلى، وقد ذكره أبو موسى أيضاً عن الطبراني: سعد بن جماز الأنصاري، قال: وقد أورده ابن منده: سعد بن جبان، بالجيم، قال: وأظن أن الصحيح كما ذكره ابن شاهين، والله أعلم.

    قلت: هذا قول أبي موسى، ولا شك أن قوله جبان، بالجيم، تصحيف من بَعْضِ النقلة، والصحيح ما تقدّم ذكره في ترجمة سعد بن جماز بالجيم والزاي، وذكرنا الاختلاف فيه هناك، ولم يقل أحد: جبان. وقد أخرجه هناك ابن منده ولو لم يخرجه أبو موسى هاهنا لكان أحسن، ولو تركناه لجاءَ من يظن أننا أهملناه أو لم يصل إلينا، وأما الرواية عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد المشاهد، ومن قتل، وغير ذلك من هذا الباب، فإنها كثيراً تخالف ما يروى عن عامة أهل السير، فلا أعلم كيف هذا؟ وإذا كانت كذلك فلا اعتبار بها، ومنها قد روى في هذا حبان، والله أعلم.

  16. ١٩٧٩ - سَعْد بن حَبَّان بن مُنْقِذ

    سَعْد بن حَبَّان بن مُنْقِذ، شهد بيعة الرضوان مع أخيه واسع، وقتلا يوم الحَرة؛ ذكره ابن الدباغ عن العدوي، وفيه نظر.

    ج ٢ ص ٤٠٨
  17. ١٩٨٠ - سَعْد بن حُرَّة

    (س) سَعْد بن حُرَّة. أورده أبو بكر ابن أبي علي، وقال: ذكره علي بن سعيد في الأفراد.

  18. روى عنه محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عن سعيد بن حرة قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا توضأ أحدكم، ثم خرج عامداً إلى المسجد، فلا يُشَبِّكنَّ بين أصابعه، فإنه في صلاة) .

  19. وهذا حديث مشهور عن ابن عجلان، عن سعيد، عن كعب بن عجرة، وقيل: عن سعيد، عن رجل، عن كعب، فصحفه بعض الرواة فقال: ابن حرة.

  20. أخرجه موسى، وقد علم أنه تصحيف، فتركه أولى.

  21. ١٩٨١ - سَعْد بن خَارِجَة

    (د ع) سَعْد بن خَارِجَة الأنْصَارِي أخو زيد بن خارجة.

  22. استشهد هو وأبوه يوم أحد، وزيد هو الذي تُكُلِّم على لسانه بعد الموت.

  23. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ورويا حديث النعمان بن بشير في كلام زيد بن خارجة بعد موته قال النعمان: وكان أبوه وأخوه سعد بن خارجة أُصيبا يوم أُحد، وقد تقدم حديث كلام زيد في ترجمته.

  24. ١٩٨٢ - سَعْد بن خَليفة

    (س) سَعْد بن خَليفة الأنصاري، وهو سعد بن خليفة بن الأشرف بن أبي حَزِيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي.

  25. شهد أُحداً، وكانت له بنت يقال لها: غزية، قال ابن القداح: قتل بالقادسية مع سعد بن أبي وقاص.

  26. أخرجه أبو موسى.

    ج ٢ ص ٤٠٩
  27. خَزِيمة: بفتح الحاء المهملة وكسر الزاي.

  28. ١٩٨٣ - سَعْد بن خَوْلَة

    (ب د ع) سَعْد بن خَوْلَة، من بني مالك بن حسْل بن عامر بن لُؤي، من أنفُسهم، وقيل: حليف لهم، وقيل: مولى ابن أبي رُهْم بن عبد العُزى العامري.

    قال ابن هشام: هو من اليمن، حليف لهم. وهو من عجم الفرس، أسلم، من السابقين، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وسليمان التيمي في أهل بدر.

  29. وهو زوج سُبيعة الأسلمية، فتوفي عنها في حجة الوداع، فولدت بعد وفاته بليال، فقال لها رسول الله ﷺ : (قد حَلَلْتِ فانكَحِي مَنْ شئت) .

  30. ولم يختلفوا أن سعد بن خولة مات بمكة في حجة الوداع، إلا ما ذكره الطبري أنه توفي سنة سبع، والأول أصح.

  31. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره قالوا: أخبرنا أبو الفتح الكروخي بإسناده إلى أبي عيسى محمد بن عيسى السلمي، حدثنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: مرضت عام الفتح مرضاً أشْفَيْتُ منه على الموت، فأتاني رسول الله ﷺ يَعُودني، فقلت: يا رسول الله، إن لي مالاً كثيراً وليس يرثني إلا ابنتي، أفأوصي بمالي كله؟ وذكر الحديث إلى أن قال: قلت: يا رسول الله، أُخَلَّف عن هجرتي؟ قال: (إنك لن تُخَلَّف بعدي، فتعمل عملاً تريد به وجه الله تعالى إلا ازددت به رفعة ودرجة … اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردَّهم على أعقابهم، لكن البائسَ سعدُ بن خولة) يرثِي له رسول الله ﷺ أن مات بمكة.

  32. ولم يُعْقِب سعد بن خولة. أخرجه الثلاثة.

  33. ١٩٨٤ - سَعْد بن خَوْلِيّ العَامِري

    (ب د ع س) سَعْد بن خَوْلِيّ العَامِري، من عامر بن لؤي، هاجر مع جعفر بن أبي

    ج ٢ ص ٤١٠طالب إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، ونزل فيه وفي أصحابه قوله تعالى: ﴿وَلَا نطرُدِ الّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالغَدَاوةِ والْعَشِيِّ﴾ الآية؛ قاله ابن منده وأبو نعيم.

    وقال أبو عمر: سَعْد بن خولي، من المهاجرين. ذكر إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق فيمن شهد بدراً من بني عمر بن لؤي: سعد بن خولِي، حليف لهم من أهل اليمن.

  34. أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: وهو سعد بن خولة الذي أخرجه قبل، وذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده بترجمة.

  35. وأخرجه أبو موسى فقال: سعد مولى خولى، ذكره الطبراني، وروى عن عروة فيمن شهد بدراً: سعد مولى خولى من بني عامر بن لؤي، وذكر ابن منده سعد بن خولة، وسعد بن خولى ترجمتين، ونسبوهما إلى عامر بن لؤي، وهذه التراجم مختلفة مختلطة، والله أعلم بصحتها.

    قلت: الحق مع أبي نعيم، فإنهما واحد، فلا أدري لم جعلوه ترجمتين وعادتهم في أمثاله أن يقولوا: قيل كذا، وقيل كذا في النسب وغيره؛ فإن كان ابن منده: وأبو عمر ظناه اثنين، فهذا غريب، فإنه ظاهر، وأما قول أبي موسى إنها مختلفة مختلطة فلا اختلاف ولا اختلاط، وإنما هو سعد بن خولة، وقد نقل عن عروة: سعد بن خولى، وهما واحد، وقد ذكرنا أن هذه الرواية التي تَرِد عن عروة تخالف جميع الأقوال، والأولى الاعتماد على غيرها، والله أعلم.

  36. ١٩٨٥ - سَعْد بن خَوْلِي مَوْلى حاطب

    (ب د ع) سَعْد بن خَوْلِي مَوْلى حاطب بن أبي بَلْتَعة. هو من مَذْحج، أصابه سِباء، قالهُ أبو معشر، وقيل: هو من الفرس، شهد بدراً. وقال ابن هشام: هو من كلب، ووافقه غيره، ولم يختلفوا أنه شهد بدراً هو ومولاه حاطب.

  37. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً، من بني أسد بن عبد العُزَّى ابن قُصِّي: وحاطب بن أبي بلتعة، ومولاه

    ج ٢ ص ٤١١سعد حلفا لهم.

  38. وقتل سعد يوم أُحد شهيداً، وفرض عمر ابن الخطاب لابنه عبد الله بن سعد في الأنصار. روى عنه إسماعيل بن أبي خالد؛ فإن كان قتل يوم أُحد فرواية إسماعيل مرسلة وقد روى عنه جابر بن عبد الله، هذا كلام أبي عمر.

  39. وقال ابن منده وأبو نعيم في نسبه، وولائه، وشهوده بدراً، مثله. وروى عن عروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق أنه شَهِدَ بدراً، وروى عن إسماعيل بن أبي خالد عن سعد مولى حاطب قال: قلت: يا رسول الله، حاطب في النار؟ فقال رسول الله ﷺ : (لن يَلج النَار أحد شهد بدراً وبيعةَ الرِّضوان) . قال أبو نعيم: ولا أرى إسماعيل أدرك سعداً. والله أعلم.

  40. وقد رواه الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر أن عبداً لحاطب قال، ولم يُسَمِّه.