باب السين والعين
٤٩٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٩٩
الصفحة ١٢ من ١٣
- ج ٢ ص ٤٦٤
عايش: بالياء تحتها نقطتان، وشين معجمة.
-
٢٠٨٧ - سَعِيد بن عُبَيد الثَّقَفِي
(د ع) سَعِيد بن عُبَيد الثَّقَفِي الطَّائِفي. رمى يوم الطائف فأصيب أنفه. روى عنه ابنه إسماعيل أن أبا سفيان رمى أباه سعيداً يوم الطائف فأصاب عينه، فأتِيَ به رسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إن هذه عيني أُصيبت في سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ : (إن شئتَ دعوت الله فردَّ عليك عينَك، وإن شئت فعين في الجنة) . قال: عين في الجنة.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
-
٢٠٨٨ - سَعِيد بن عُبَيْد القَارِي
(ع س) سَعِيد بن عُبَيْد القَارِي. وقيل: سعد، وقد تقدم، روى عبد الرزاق عن الثوري، عن قيس بن مسلم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سعيد بن عبيد، وكان يدعى في زمن النبي ﷺ : القاري، وكان لقي عدوّاً فانهزم منهم، فقال له عمر: هل لك في الشام، لعل الله
ج ٢ ص ٤٦٥أن يمن عليك بالشهادة؟ قال: لا، إلا العدوّ الذي فَرَرْت، قال: فخطبهم بالقادسية، فقال: إنا لاقو العدوِّ غداً إن شاء الله، وإنا مُسْتَشْهَدون، فلا تغسلوا عنا دماً، ولا نُكَفَّن إلا في ثوب كان علينا.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: أورده أبو زكرياء مستدركاً على جده، يعني ابن منده، وأورده جَدّه في سعد؛ إلا أن الطبراني وغيره أوردوه في سعد، وسعيد جميعاً. قلت: وقد أورده أبو نعيم فيهما جميعاً، وقد أخذ بعض العلماء، وهو عبد الغني بن سرور المقدسي على أبي نعيم هذه الترجمة، وقال: قال يعني أبا نعيم: سعد بن عبيد بن النعمان بن قَيْس بن عَمْرو بن زيد بن أُمَيّة القاري الأنصاري، وذكر ما تقدم ذكره في سعد بن عبيد من شهوده بدراً وغير ذلك، ثم قال: وقال، يعني أبا نعيم، بد تراجم كثيرة: سعد بن النعمان بن قيس بن عَمْرو الظفري شهد بدراً، قال: وروى، يعني أبا نعيم، بإسناده عن عروة فيمن شهد بدراً من الأنصار: سعد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أُمية الظفري، فإن أبا نعيم أسقط أباه ونسبه إلى جده، فإنه سعد بن عبيد بن النعمان، وقال: ذكر أبو نعيم في ترجمة أخرى في باب سعيد: سعيد بن عُبَيد القاري، وكان لقي عدواً فانهزم منهم، فقال عمر: هل لك في الشام؟ وقد ذكرناه في هذه الترجمة، قال عبد الغني: هذه التراجم الثلاث لرجل واحد، وهو سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أُمية القاري المذكور في الترجمة الأولى، والترجمة التي قال فيها: سعيد، لا قائل به.
قلت: هذا القول وهم منه، فإن أبا نعيم قد روى سعيداً عن الطبراني، وهو الإمام الثقة الحافظ، وقال أبو موسى، كما ذكرناه عنه أول الترجمة: أورده أبو زكرياء مستدركاً على جده وأورده جده في سعد، إلا أن الطبراني وغيره أوردوه في سعد، وسعيد جميعاً، فهذا كلام أبي موسى يوافق أبا نعيم في أن الطبراني أخرجه، وزاد على أبي نعيم بقوله: (وغيره) فكيف يقول عبد الغني: لا قائل به. فلو ترك أبو نعيم هذه الترجمة كما تركها ابن منده لاستدركوه عليه، كما استدركوه على ابن منده، وحيث ذكره قِيل هما واحد، ولم يقل أحد إنه سعيد، فما الحيلة؟ الله المستعان.
-
وقول عبد الغني إن سعد بن النعمان بن قيس الظفري أسقط أبو نعيم أباه عبيداً، ونسبه إلى جده، وجعله في الرواية عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة ظفرياً، وساق نسبه إلى زيد بن أُمية، وهذا تناقض ظاهر، وعبد الغني قد وافق وصرح أن هذا الإسناد إلى عروة لا
ج ٢ ص ٤٦٦يتعمد عليه، ولا يوثق به، لما فيه من مخالفة الناس، فأما سعد ابن عبيد، وسعيد بن عبيد، فهما واحد، وقد نبه أبو نعيم وأبو موسى، فقالا: قيل: سعد، وقال الطبراني وغيره: سعيد، وأما كونه جعل سعد بن عبيد هو سعد بن النعمان، وأن أبا نعيم نسبه في إحداهما إلى أبيه عبيد، وفي الثانية إلى جده، فكيف يكون هو هو؟ وسعد بن عبيد بن النعمان ابن قيس بن عَمْرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وسعد بن النعمان لم ينسبه أبو نعيم؛ إنما قال: سعد بن النعمان الظَّفَرِي، وظفر اسمه كعب، وهو ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، لا يجتمعان إلا في مالك بن الأوس، بعد عدة آباءٍ والذي يقع لي أن عبد الغني رأى في ترجمة سعد بن النعمان الظفري من كتاب أبي نعيم ما رواه بإسناده عن ابن لَهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدراً من الأنصار: سعد بن النعمان بن قيس بن عَمْرو بن زيد بن أمية، فعبد الغني قد طعن في هذا الإسناد في غير موضع، وقال: إنه يخالف أهل السير، فكيف يعتمد عليه الآن، وأبو نعيم قد صَدَّر هذه الترجمة بأنه ظفري، وقد روى في ترجمة سعد ابن عبيد، عن ابن شهاب وموسى بن عقبة وابن إسحاق، وغيرهم أنه من بني أمية بن زيد من بني عمرو بن عوف، والله أعلم.
-
٢٠٨٩ - سَعِيد بن عُثْمان
(س) سَعِيد بن عُثْمان الأنْصَارِي الزَّرَقِي، أخو عقبة.
-
روى محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عَبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عبد الله ابن الزبير عن الزبير، قال: والله إني لأسمع قول مُعَتِّب بن قُشَير، أخي بني عَمْرو بن عوف والنعاسُ يغشاني، ما أسمعه إلا كالحلم، حين قال: (لو كان لنا من الأمر شيءٌ ما قتلْنا ها هنا) ثم قال: ﴿إن الَّذِين تَوَلَّوْا مِنْكُم يَوْمَ الْتَقَى الجَمْعَانِ، إنما اسْتَزَلَّهُمْ الشَّيْطانَ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفا الله عَنْهُم﴾ فالذين استَزَلَّهُم الشَّيطان، ثم عفا الله عنهم: عثمان بن عفان، وسعيد بن عثمان، وعلقمة بن عثمان، وقال الطبراني: شهد عثمان بدراً.
-
أخرجه أبو موسى، وقال: أخرجه ابن منده في سعد بن عثمان.
-
مُعَتِّب: بضم الميم وفتح العين، وكسر التاء المشددة فوقها نقطتان، وآخره باء موحدة.
-
٢٠٩٠ - سَعِيد العَكِّي
(س) سَعِيد العَكِّي ثم الآهلي. ذكره أبو بكر بن أبي علي هكذا، وقال: أخرجه ابن
ج ٢ ص ٤٦٧أبي عاصم في الآحاد والمثاني، وإنما هو سويد الآهِلي، صحفه بعضهم، وقد أورده ابن أبي علي في سويد على الصواب.
-
أخرجه كذا أبو موسى.
-
٢٠٩١ - سَعِيد بن عَمْرو التَّميمي
(ب) سَعِيد، وقيل: مَعْبَد بن عَمْرو التَّميمي، حليف لبني سهم، وقد قيل: إنه كان أخا تميم بن الحارث بن قيس بن عَديّ لأُمه، قال ابن إسحاق وموسى بن عقبة والزبير. وقال الواقدي وأبو مَعْشر: هو معبد بن عمرو، وذكراه فيمن هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، وقال الزبير: قتل يوم أجنادِين شهيداً.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٢٠٩٢ - سَعِيد بن عَمْرو الأنْصَارِيّ
سَعِيد بن عَمْرو بن غَزِيَّة الأنْصَارِيّ. ذكره أبو عمر مدرجاً في ترجمة أخيه الحارث بن عَمْرو.
-
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.
-
٢٠٩٣ - سعَيد بن عَمْرو الكِندي
سعَيد بن عَمْرو الكِندي. روى حديثه محمد بن المُطَّلب الخُزَاعِيّ، عن عليّ بن قَرين، عن عبيدة بن حُرَيْث الكندي، عن الصلت ابن حبيب الشني، عن سعيد بن عمرو الكندي، قال: شهدت رسول الله ﷺ .. قاله ابن ماكولا.
-
الشنى: بالشين المعجمة المفتوحة، وبعدها نون.
-
٢٠٩٤ - سعَيد بن القشْب
(ب) سعَيد بن القشْب الأزْدِيّ حليف بني أمية، ولاه رسول الله ﷺ جُرَش.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
- ج ٢ ص ٤٦٨
٢٠٩٥ - سَعَيد بن قَيْس
(ع س) سَعَيد بن قَيْس بن صَخْر ابن حَرَام بن رَبِيعة بن عَدِيّ بن غَنْم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي. روى عن عروة بن الزبير، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار: سعيد بن قيس بن صخر. ونسبه كما ذكرناه.
-
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
-
٢٠٩٦ - سَعِيد مَوْلَى كبيرة
(د ع) سَعِيد مَوْلَى كبيرة بنت سفيان، مسح النبي ﷺ رأْسه.
-
روى يحيى بن ورقة بن سعيد، عن أبيه، قال: حدثتني مولاتي كبيرة بنت سفيان، وكانت قد أدركت الجاهلية والإسلام، وكانت من المبايعات، قالت: قلت: يا رسول الله، إني وأدت أربع بنات لي في الجاهلية؟ قال: (أعتقي أربع رقاب:. قالت: فأعتقت أباك سعيداً، وابنه ميسرة، وجبيراً، وأُم ميسرة.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
-
٢٠٩٧ - سَعِيد بن مينا
سَعِيد بن مينا، مولى النبي ﷺ ؛ ذكره الحافظ أبو بكر بن علي الخطيب، في كتاب (المتفق والمفترق) له، فقال: سعيد بن مينا اثنان؛ أحدهما يذكر أن له صحبة ورواية عن النبي ﷺ ؛ روى عنه عطاء بن أبي رَبَاح، عن النبي ﷺ أنه قال: (فِرّ من المجذوم فَرارك من الأسد) .
-
ذكره الأشِيري.
-
٢٠٩٨ - سَعِيد بن نِمْران
(ب) سَعِيد بن نِمْران الهَمْداني النَّاعطي، كان كاتباً لعليّ، وأدرك من حياة النبي ﷺ أعواماً، وشهد اليرموك، وسار إلى العراق مدداً لأهل القادسية. وكان من أصحاب حِجر بن
ج ٢ ص ٤٦٩عدي، وسيّره زياد مع حجر إلى الشام، فأراد معاوية قتله مع حجر، فشفع فيه حمزة بن مالك الهَمْداني، فخلى سبيله، ولما غلب المختار على الكوفة استقضى عبد الله بن عتبة بن مسعود، فتمارض، ولما ولى مصعب بن الزبير الكوفة، استقضى سعيد بن نِمْران ثم عزله، وولى عبد الله بن عتبة بن مسعود الهُذَلي، وروى سعيد بن أبي بكر، روى عنه عامر بن سعيد.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٢٠٩٩ - سَعِيد بن نَوْفَل
(د ع) سَعِيد بن نَوْفَل. روى عن النبي ﷺ في الاستئذان، رواه علي بن زيد بن جُدْعان، عن عمار بن أبي عمار، عنه، بذلك.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: هو عندي مُرْسل.
-
٢١٠٠ - سَعِيد بن وَقْش
(د) سَعِيد بن وَقْش الأسَديّ. من بني غَنْم بن دُودان، هاجر مع أهله إلى المدينة.
-
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس ابن بكير، عن ابن إسحاق، قال: ثم قَدِم المهاجرون أرْسالاً، وكان بنو غَنْم بن دودان أهلَ إسلام، قد أوْعبوا إلى المدينة مع النبي ﷺ هجرةً رجالهم ونساؤُهم، منهم: سَعِيدُ بن وَقْش.
-
أخرجه هاهنا ابن منده، وأخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى في سعيد بن رُقَيْش، وقد تقدم ذلك والكلام عليه هناك.
قلت: وقال ابن منده هاهنا: سعيد بن وَقْش، أنصاري من بني غنم بن دُودان، ثم ينقل عن ابن إسحاق: وكان بنو غَنْم بن دودان أهلَ إسلام، منهم: سعيد بن وقش، فكيف يكون أنصارياً وهو من بني غنم بن دُودان، وهم بطن من أسد بن خزيمة ولعله حيث رأى رُقيش ظنه غلطاً، ووقش من أسماء الأنصار من بني عبد الأشهل، فجعل أنصارياً، ولم ينظر إلى أنه متناقض، والله أعلم.
-
٢١٠١ - سَعِيد بن وَهْب
(س) سَعِيد بن وَهْب الخَيْوَانِي الهمْداني. أدرك الجاهلية، كوفي يروي عن الصحابة.
- ج ٢ ص ٤٧٠
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
٢١٠٢ - سَعِيد بن يَرْبُوع
(ب د ع) سَعِيد بن يَرْبُوع بن عَنْكَثَة بن عَامِر بن مَخْزوم القرشي المخزومي، أبو هُود، وقيل: أبو عبد الرحمن، وأمه هند بنت سعيد بنت رِئَاب بن سهم، وقال الزبير: أمه هند بنت أبي المطاع بن عُثْمان بن عَمْرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرّة.
-
قيل: أسلم قبل الفتح وشهده، وقيل: هو من مسلمة الفتح، وكان اسمه صرماً فسماه رسول الله ﷺ سعيداً، وقال علي بن المديني: كان لقبه صرماً، وقال غيره: أصرم فسماه رسول الله ﷺ سعيداً، وليس بشيء.
-
وروى عُمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سَعيد بن يَرْبوع بن عَنْكَثَة، عن أبيه، عن جده، وكان اسمه الصّرْم، فسماه رسول الله ﷺ سعيداً، وأن رسول الله ﷺ قال له: (أينا أكبر، أنا أو أنت؟) فقلت: يا رسول الله، أنت أكبر مني وأخير، وأنا أقدم ميلاداً منك، وذكره في المؤلَّفة قلوبهم، وأن رسول الله ﷺ أعطاه من غنائم حُنَين خمسين بعيراً.
-
وروى أيضاً قِصّة ابن خَطَل والحويرث بن نُقَيد وابن أبي سرح ومِقْيَس بن صُبابة، وأن رسول الله ﷺ أمر بقتلهم، فأما حويرث فقتله عَلِي، وأما مِقْيس فقتله الزُّبير، وأما ابن أبي سرح فاستأمن له عثمان، وأما ابن خطل فقتل أيضاً.