باب السين والعين

٤٩٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٩٩

الصفحة ١١ من ١٣

  1. قتل يوم الطائف شهيداً، وكان إسلامه قبل فتح مكة بيسير، واستعمله النبي ﷺ يوم الفتح على سوق مكة، فلما خرج رسول الله ﷺ إلى الطائف خرج معه، فاستشهد يومئذ.

    ج ٢ ص ٤٥٩
  2. أخرجه ابن منده وأبو عمر.

  3. ٢٠٧٩ - سَعِيد بن سُفْيان

    (س) سَعِيد بن سُفْيان الرُّعَيْنِي. روى أبو معشر عن يزيد بن رومان، عن رجال المدائني، قال: وأعطى رسول الله ﷺ سعيد بن سفيان نخل السَّوَارِقِيّه وقصرها، لا يحاقه فيها أحد، ومن حاقَّه فلا حق له، وحقه حق. وكتب خالد بن سعيد.

  4. أخرجه أبو موسى.

  5. ٢٠٨٠ - سَعِيد بن سُوَيد

    (ب د ع) سَعِيد بن سُوَيد بن قَيْس ابن عامر بن عَبَّاد، وقيل: عُبيد، وهو الصواب، ابن الأبجر، وهو خدْرة الأنصاري الخُدري، وهو أخو سمرة بن جندب لأمه.

  6. روى عنه ابناه: عقبة، وعبد الملك، قتل يوم أُحد شهيداً.

  7. روى الأوزاعي عن باب بن عُمَير، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبيه أن النبي ﷺ سئل عن اللَّقطة، فقال: (عرفها سنة، ثم احفظ عِفَاصها ووِكَاءها، ثم استنْفِع بها) .

  8. والصواب رواية ربيعة، عن يزيد مولى المُنْبعث، عن زيد بن خالد الجهني﴾.

  9. أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله وغيره، قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي، أخبرنا قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن يزيد مولى المُنْبعث، عن زيد بن خالد: أنَّ رجلاً سأل النبي ﷺ عن اللُّقَطَةِ، فقال: (عرفها سنة) .. الحديث، وقد روى من غير وجه عن يزيد مولى المنبعث.

  10. أخرجه الثلاثة.

  11. ٢٠٨١ - سَعِيد بن سُهَيل

    سَعِيد بن سُهَيل بن مالك بن كَعْب بن عبد الأشْهَل بن حارثة بن دينار بن النجار. وكذا قال موسى بن عقبة، والواقدي، وعبد الله بن محمد بن عمارة، وقال أبو معشر وابن إسحاق: سعد بن سهيل، شهد بدراً. وقد ذكرناه في سَعْد.

    ج ٢ ص ٤٦٠
  12. أخرجه أبو معشر.

  13. ٢٠٨٢ - سَعِيد بن شَرَاحِيل

    (س) سَعِيد بن شَرَاحِيل بن قَيْس ابن الحارِث بن شَيْبَان بن الفاتك بن معاوية الأكرمين الكِنْدي.

  14. وفد إلى النبي ﷺ فأسلم، وكان معه في الوفد ابنُ أخيه معروفُ بن قيس بن شَرَاحيل فارتدّ، فقتل يوم النُّجَيْر مُرْتدًّا، ذكره ابن شاهين.

  15. أخرجه أبو موسى.

  16. ٢٠٨٣ - سَعِيد بن العَاص

    (ب د ع) سَعِيد بن العَاص بن سَيد ابن العَاص بن أُميَّة بن عَبْد شَمْس بن عبد مناف القرشي الأموي، وجده المعروف بأبي أُحَيْحَة، وكان أشرف قريش، وأمُّ سعيد أمُّ كلثوم بنت عَمْرو بن عبد الله بن أبي قَيْس بن عبد وُدّ بن نَصْر ابن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤَي العامرية.

  17. ولد عام الهجرة، وقيل: بل ولد سنة إحدى، وقتل أبوه العاص يوم بَدْر كافراً، قتله علي بن أبي طالب.

    قال عمر بن الخطاب: رأيت العاص بن سعيد يوم بدر يَبْحثُ الترابَ عنه كالأسد، فصَمَد له علي فقتله، وقال عمر يوماً لسعيد بن العاص: لم أقتل أباك وإنما قتلت خالي العاص بن هاشم، وما أعتذر من قتل مشرك. فقال له سعيد بن العاص: ولو قتلته لكنت على الحق، وكان على الباطل؛ فتعجب عمر من قوله.

  18. وكان جده أبو أُحيحة إذا اعتمّ بمكةَ لا يعتمُّ أحدٌ بلون عمامته؛ إعظاماً له، وكان يقال له: ذو التاج.

    ج ٢ ص ٤٦١
  19. وكان هذا سعيد من أشراف قريش وَأجْوَادِهم وفصحائهم، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان بن عفان، واستعمله عثمان على الكوفة بعد الوليد بن عقبة بن أبي مُعَيط.

  20. وغزا طَبَرِسْتَان فافتتحها، وغزا جُرْجان فافتتحها، سنة تسع وعشرين أو سنة ثلاثين، وانتقضت أذربيجان، فغزاها، فافتتحها في قول.

  21. ولما قتل عثمان لزم بيته واعتزل الفتنة، فلم يَشْهَد الجمل ولا صِفّين، فلما استقر الأمر لمعاوية أتاه، وله مع معاوية كلام طويل؛ عاتبه معاوية على تَخَلُّفه عنه في حروبه، فاعتذر هو، فَقَبِل معاوية عذره، ثم ولاه المدينة، فكان يوليه إذا عَزَل مروان عن المدينة، ويولي مَرْوان إذا عزله، وكان سعيد كثير الجود والسخاء، وكان إذا سأله سائل، وليس عنده ما يعطيه، كتب به ديناً إلى وقت ميسرته، وكان يجمع إخوانه كل جُمعة يوماً فيصنع لهم الطعام، ويخلع عليهم، ويرسل إليهم بالجوائز، ويبعث إلى عيالاتهم بالبر الكثير، وكان يبعث مولى له إلى المسجد بالكوفة في كل ليلة جمعة ومعه الصرر فيها الدنانير، فيضعها بين يدي المصلين، وكان قد كثر المصلون بالمسجد بالكوفة في كل ليلة جمعة، إلا أنه كان عظيم الكبر.

  22. وروى سعد هذا عن النبي ﷺ ، وعن عمر، وعن عثمان، وعن عائشة. روى عنه ابنا يحيى وعَمْرو الأشدق، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعروة.

  23. روى ابن شهاب، عن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبيه سعيد، قال: استأذن أبو بكر على النبي ﷺ ، وهو مضطجع في مِرْط عائشة. فأذن له، وهو كذلك، فقضى حاجته ثم انصرف، ثم استأذن عمر. فأذن له، وهو على ذلك، فقضى حاجته ثم انصرف، قال عثمان: ثم استأذنت عليه، فجلس فجمع عليه ثيابه، فقضِيت حاجتي ثم انصرفت. فقالت له عائشة: مالك لم تفزع لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان فقال النبي ﷺ : (إن عثمان رجل حَييّ وخشيت إن أذنت له، وأنا على حالتي تلك أن لا يبلغ في حاجته) .

  24. وتوفي سعيد بن العاص سنة تسع وخمسين، ولما حضرته الوفاة قال لبنيه: أيكم يقبل وصيتي؟ قال ابنه الأكبر: أنا يا أبه. قال: إن فيها وفاء ديني، قال: وما دينك؟ قال: ثمانون ألف دينار. قال: وفيم أخذتها؟ قال: يا بني في كريم سددت خَلَّته، وفي رجل جاءني ودمه

    ج ٢ ص ٤٦٢ينزوي في وجهه من الحياءِ، فبدأته بحاجته قبل أن يسألَنيها.

  25. وانقطع عقب أبي أُحيحة إلا من سعيد هذا، وقد قيل إن خالد بن سعيد أعقب أيضاً، وقد تقدم ذكره.

  26. أخرجه الثلاثة.

  27. ٢٠٨٤ - سَعِيد بن عَامِر

    (ب د ع) سَعِيد بن عَامِر بن حِذيم ابن سلامان بن رَبِيعة بن سعد بن جُمَح القرشي الجمحي.

  28. هذا قول أهل النسب إلا ابن الكلبي، فإنه كان يجعل بني ربيعة وسعد بن جُمَح (عريجاً) فيقول: سلامان بن ربيعة بن عريج بن سعد، قال الزبير: هذا خَطَأ من الكلبي ومن كل من قاله؛ لأن عريجاً لم يكن له ولد إلا البنات، وأُمّ سعيد أروى بنت أبي معيط، أخت عقبة.

  29. قيل: إن سعيداً أسلم قبل خيبر، وهاجر إلى المدينة وشهد خيبر وما بعدها من المشاهد وكان من زُهّاد الصحابة وفضلائهم، ووعظ عمر ابن الخطاب يوماً، فقال له: ومن يقوى على ذلك؟ قال: أنت يا أمير المؤمنين، إنما هو أن تقول فتطاع. وولاه عمر حمص فبلغه أنه يصيبه لَمَمٌ فأمره بالقدوم عليه، فلم ير معه إلا عكازاً وقدحاً، فقال له عمر: ليس معك إلا ما أرى؟ فقال له سعيد: وما أكثر من هذا؟ عكاز أحمل عليه زادي، وقَدَح آكل فيه، فقال له عمر: أبك لَمَمٌ؟ قال: لا. قال: فما غَشْيَة بلغني أنها تصيبك؟ قال: حَضَرْتَ خبيبَ بن عَدِيّ حين صُلِب، فدعا على قريش وأنا فيهم، فربما ذكرت ذلك، فأجد فترة حتى يُغْشى عَلَيّ، فقال له عمر: ارجع إلى عملك، فأبى، وناشده إلا أعفاه، فقيل: إنه أعفاه، وقيل: إنه لما مات أبو عبيد، ومعاذ ويزيد ولاه عمر حمص، فلم يزل عليها حتى مات، وقيل: استخلفه عياض بن غنم الفهري؛ فأقره عمر رضي الله عنه .

  30. وروى أنه لما اجتمعت الروم يوم اليرموك استغاث أبو عبيدة عُمَرَ فأمده بسعيد بن عامر بن حِذْيم، وله أخبار عجيبة في زهده لا نُطَوِّلُ بذكرها.

  31. أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي إجازة قال: أخبرنا أبي، أخبرنا

    ج ٢ ص ٤٦٣أبو القاسم علي بن إبرهيم، أخبرنا عبد العزيز الكناني، أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر، أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب، أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم البغدادي، أخبرنا محمد بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن نوح، أخبرنا مالك بن دينار، عن شهر بن حوشب، قال: لما قدم عُمَر حمص أمرهم أن يكتبوا له فقراءَهم، فرفع الكتاب، فإذا فيه سعيد بن عامل، قال: مَنْ سعيد ابن عامر؟ قالوا: يا أمير المؤمنين، أميرنا. قال: وأميركم فقير؟ قالوا: نعم. فعجب فقال: كيف يكون أميركم فقيراً أين عطاؤُه؟ أين رزقه؟ قالوا: يا أمير المؤمنين، لا يُمْسِكُ شيئاً، قال: فبكى عمر، ثم عمد إلى ألف دينار فَصَرَّها وبعث بها إليه، وقال: أقرئوه مني السلام، وقولوا له: بعث إليك أمير المؤمنين، فاستعن بها على حاجتك، قال: فجاءَ بها الرسول، فنظر إليه فإذا هي دنانير، فجعل يسترجع، فقالت له امرأته: ما شأنك؟ أُصيب أمير المؤمنين؟ قال: أعظم، قالت: فظهرت آية؟ قال: أعظم من ذلك، قالت: فأمر من الساعة؟ قال: بل أعظم من ذلك، قالت: فما شأنك؟ قال: الدنيا أتتني، الفتنة أتتني، دَخلت عليَّ، قالت: فاصنع فيها ما شئت، قال لها: أعندك عون؟ قالت: نعم، فَصَرّ الدنانير فيها صرراً، ثم جعلها في مِخْلاة، ثم بات يصلي حتى أصبح، ثم ا عترض بها جيشاً من جيوش المسملين، فأمضاها كلها، فقالت له امرأته: لو كنت حبست منها شيئاً نستعين به فقال لها: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لو اطلعت امرأة من نساء الجنة إلى الأرض لملأت الأرض من ريح المسك. فإني والله ما أختار عليهن) .

  32. وتوفي بقَيْسَارِيّة من الشام، وهو أميرها سنة تسع عشرة؛ قاله الهيثم بن عدي، وقال أبو نعيم: توفي بالرَّقة، بها قبره، وقيل: توفي بحمص والياً عليها بعد عياض بن غنم. وقيل: توفي سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وعشرين، وهو ابن أربعين سنة، ولم يُعْقِب.

  33. روى عنه عبد الرحمن بن سابط أن رسول الله ﷺ قال: (يدخل فقراءُ المهاجرين قبل الناس بسبعين عاماً) .

  34. أخرجه الثلاثة.

  35. ٢٠٨٥ - سَعِيد أبو عَبْد العَزِيز

    (د ع) سَعِيد أبو عَبْد العَزِيز. يعد في الصحابة، روى عنه ابنه عبد العزيز أنه قال: سئل رسول الله ﷺ عن خمسة نفر كانوا في سفر، فخطب بهم رجل يوم الجمعة، ثم صلى بهم، فلم يغير ذلك عليهم.

  36. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  37. ٢٠٨٦ - سَعِيد بن عَبد بن قَيس

    (ب س) سَعِيد بن عَبد بن قَيس، وقيل: سعيد بن عُبَيد بن قيس بن لقِيط بن عامر بن ربيعة، وقيل: عامر بن أمية بن الحارث بن فِهْر القرشي الفهري.

    ج ٢ ص ٤٦٤
  38. أسلم قديماً وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في قول جميعهم، قاله ابن شاهين.

  39. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

    قلت: كذا نسبه أبو عمر وأبو موسى؛ والذي ذكره ابن الكلبي في هذا النسب أنه قال: نافع بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن ظَرِب بن الحارث بن فهر، وقال: ولد الحارث ابن فهر وديعة وضَبَّةَ وظرباً، فولد ظرب عايشاً وأُمية فولد أُمية عامراً، فولد عامر بن أمية عبد الله ولقيطاً، فهذا السياق يمنع أن يكون قد غلط فيه الناسخ.

  40. ونسبه الزبير بن بكار، فقال: ولد الحارث بن فهر وديعةَ وظرباً فولد ظرب بن الحارث أمية، ثم قال: ومن ولد أمية نافع بن عبد قيس بن لَقيط بن عامر بن أُمية، كان معَ هبَّار بن الأسود يوم عرضا لزينب بنت رسول الله ﷺ . فقد وافق الكلبي في نسبه، على أن النسابين يختلفون أكثر من هذا، وإنما أردنا أن ننبه عليه، والله أعلم.