باب السين والعين

٤٩٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٩٩

الصفحة ٧ من ١٣

  1. وكان ناس من أهل الكوفة شكوه إلى عمر بن الخطاب، فعزله عن الكوفة، وكان أكثرهم شكوى منه رجل من بني أسد.

    ج ٢ ص ٤٣٤
  2. وأخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران وغير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا أبو كريب، وأبو سعيد الأشج قالا: أخبرنا أبو أمامة، عن مجالد، عن عامر، عن جابر، قال: أقبل سعد، فقال رسول الله ﷺ : (هذا خالي فَلْيُرِني امرؤ خاله) ؛ وإنما قال هذا لأن سعداً زهْري، وأم رسول الله ﷺ زُهْرية، وهو ابن عمها، فإنها آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة، يجتمعان في عبد مناف، وأهل الأم أخوال.

  3. وأخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ إذا صلوا ذهبوا إلى الشعاب فاستَخْفَوا بصلاتهم من قومهم، فبينا سعد بن أبي وقاص في نَفَرٍ من أصحاب رسول الله ﷺ في شِعْب من شعاب مكة، إذ ظهر عليهم نفر من المشركين، فناكروهم، وعابوا عليهم دينهم حتى قاتلوهم، فاقتتلوا، فضرب سعد رجلاً من المشركين بلَحْيِ جمل فَشَجَّه فكان أول دم أُهريق في الإسلام.

  4. واستعمل عمر بن الخطاب سَعْداً على الجيوش التي سَيَّرهم لقتال الفرس، وهو كان أميراً لجيش الذين هزموا الفرس بالقادسية، وبِجَلولاء أرسل بعض الذين عنده فقاتلوا الفرس بجلولاء فهزموهم، وهو الذي فتح المدائن مدائن كسرى بالعراق، وهو الذي بنى الكوفة، وولى العراق، ثم عزله، فلما حضرت عمر الوفاة جعله أحد أصحاب الشورى، وقال: إن ولي سعد الإمارة فذاك، وإلا فأوصي الخليفة بعدي أن يستعمله، فإني لم أعزله من عَجْز ولا خيانة، فولاه عثمان الكوفة ثم عزله، واستعمل الوليد بن عقبة بن أبي معيط.

  5. أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال: حدثنا رجاء بن محمد العدوي، أخبرنا جعفر بن عوف، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن سعد أن رسول الله ﷺ قال: (اللهم استجب لسعد إذا دعاك) . وكان لا يدعو إلا استجيب له، وكان الناس يعلمون ذلك منه ويخافون دعاءه.

    ج ٢ ص ٤٣٥قال: وأخبرنا محمد بن عيسى، أخبرنا الحسن بن الصبّاح البَزَّار، أخبرنا سفيان بن عيينة عن علي بن زيد ويحيى بن سعيد، سمعا ابن المسيب يقول: قال علي بن أبي طالب: ما جمع رسول الله ﷺ أباه وأمه لأحد إلا لسعد بن أبي وقاص، قال له يوم أُحد: (ارم فداك أبي وأمي، ارم أيها الغلام الحَزَوَّر) .

  6. وقد روى أنه جمعهما للزبير بن العوام أيضاً، قال الزهري: رمى سعد يوم أُحد ألف سهم.

  7. ولما قتل عثمان اعتزل الفتنة، ولم يكن مع أحد من الطوائف المتحاربة، بل لزم بيته، وأراده ابنه عمر وابن أخيه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص أن يدعو إلى نفسه، بعد قتل عثمان، فلم يفعل، وطلب السلامة، فلما اعتزل طمع فيه معاوية، وفي عبد الله بن عمر، وفي محمد بن مسلمة، فكتب إليهم يدعوهم إلى أن يعينوه على الطلب بدم عثمان، ويقول: إنكم لا تكفرون ما أتيتموه من خِذْلانه إلا بذلك، فأجابه كل واحد منهم يرد عليه ما جاء به، وكتب إليه سعدٌ أبياتَ شعر:

    معاويَ داؤُك الداء العَيَاء … وليس لما تجيء به دَواء

    أيدْعوني أبو حَسنٍ عليُّ … فلم أردُد عليه ما يشاءُ

    وقلت له: اعْطِنِي سيفاً بَصيراً … تَمِيز به العداوةَ والولاءُ

    أتَطْمَع في الَّذِي أعيا عليّا … على ما قد طمعتَ به العفاءُ

    لَيَومٌ منه خيرٌ منك حيًّا … وَمَيْتاً أنتَ للمَرْءِ الفِدَاءُ

    وروت عنه ابنته عائشة أنه قال: رأيت في المنام، قبل أن أُسلم، كأني في ظلمة لا أبصر شيئاً إذ أضاءَ ليل قَمَر، فاتَّبعته، فكأني أنظر إلى من سبقني إلى ذلك القمر، فأنظر إلى زيد بن حارثة، وإلى علي بن أبي طالب، وإلى أبي بكر، وكأني أسألهم: متى انتهيتم إلى هاهنا؟ قالا: الساعة، وبلغني أن رسول الله ﷺ يدعو إلى الإسلام مسْتخفياً، فلقيته في شِعْب أجْيَاد، وقد صلَّى العصر، فأسلمت، فما تَقَدَّمني أحد إلا هم.

  8. وروى داود بن أبي هند، عن أبي عثمان النهدي أن سعد بن أبي وقاص قال: نزلت

    ج ٢ ص ٤٣٦هذه الآية فيَّ ﴿وإنْ جَاهَدَاك على أنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْس لَكَ بِهِ عِلمٌ فلا تُطِعْهُمَا وصَاحِبْهُما في الدُّنْيَا مَعْرُوفًّا﴾.

    قال: كنت رجلاً بَرًّا بأمي، فلما أسلمت قالت: يا سعد، ما هذا الدين الذي أحدثت؟ لتدعن دينك هذا أو لا آكل ولا أشرب حتى أموت فتعير بي. فقال: لا تفعلي يا أُمَّه، فإني لا أدع ديني، قال: فمكَثْت يوماً وليلة لا تأكل، فأصبحت وقد جَهِدت، فقلت: والله لو كانت لك ألف نفس، فخَرَجَت نَفْساً نَفْساً، ما تركت ديني هذا لشَيْءٍ. فلما رأت ذلك أكلت وشربت، فأنزل الله هذه الآية.

    قال أبو المِنْهال: سأل عمر بن الخطاب عَمْرو بن مَعْدِ يكرب عن خبر سعد بن أبي وقاص، فقال: متواضع في خِبائه، عَرَبِي في نَمِرته، أسد في تاموره، يعدل في القضية، ويَقْسِم بالسَّويَّة، ويُبْعِد في السرية، ويعطف علينا عطف الأُم البرَّة، وينقل إلينا حقنا نقل الذَّرَّة.

  9. وروى سعد عن النبي ﷺ أحاديث كثيرة؛ روى عنه ابن عُمَر، وابن عباس، وجابر بن سمرة، والسائب بن يزيد، وعائشة، وبنوه عامر، ومصعب، ومحمد، وإبراهيم، وعائشة أولاد سعد، وابن المسيب، وأبو عثمان النهدي، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وقيس بن أبي حازم، وغيرهم.

  10. أخبرنا أبو البركات الحَسَنْ بن محمد بن هبة الله الشافعي الدمشقي، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي. أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد، أخبرنا عبد الله بن يزيد، أخبرنا صدقة، عن عياض بن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: قلت لأبي: يا أبه، إني أرك تصنع بهذا الحيّ من الأنصار شيئاً ما تصنع بغيرهم، فقال: أي بني، هل تجد في نفسك من ذلك شيئاً؟ قال: لا، ولكن أعجب من صنيعك قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا يُحِبّهم إلا مؤمن ولا يُبْغِضُهم إلا منافق) .

  11. وتوفي سعد بن أبي وقاص سنة خمس وخمسين؛ قاله الواقدي، وقال أبو نُعَيم الفضل ابن دُكين: مات سنة ثمان وخمسين، وقال الزبير، وعمرو بن علي، والحسن بن عثمان: توفي سعد سنة أربع وخمسين.

    وقال إسماعيل بن محمد بن سعد: كان سعد آدم طويلاً، أفطس، وقيل: كان قصيراً دَحْداحاً غليظاً، ذا هامة، شثن الأصابع؛ قالته ابنته عائشة.

    ج ٢ ص ٤٣٧
  12. وتوفي بالعقيق على سبعة أميال من المدينة، فحمل على أعناق الرجال إلى المدينة فأُدخل المسجد فصلى عليه مروان، وأزواج النبي ﷺ .

    قال ابنه عامر: كان سعد آخر المهاجرين موتاً، ولما حضرته الوفاة دعا بخَلَق جُبَّة له من صوف، فقال: كَفِّنوني فيها، فإني كنت لقيت المشركين فيهما يوم بدر، وهي علي، وإنما كنت أخبؤها لهذا.

  13. أخرجه الثلاثة.

  14. حازم: بالحاء المهملة، والزاي.

  15. الحُبْلَة: ثمر السَّمُر، وقيل: ثمر العضاه، يشبه اللوبياء.

  16. التامور: عرين الأسد، وهو بيته الذي يأوي إليه.

  17. ٢٠٣٩ - سَعْد بن مُحَمَّد

    (س) سَعْد بن مُحَمَّد بن مَسْلَمة. صحب النبي ﷺ ، وشهد فتح مكة والمشاهد معه، ذكره ابن شاهين، وقال: سمعت عبد الله بن سليمان يقوله، وقد تقدم ذكر نسبه عند أبيه.

  18. أخرجه أبو موسى.

  19. ٢٠٤٠ - سَعْد أبو مُحَمَّد

    (ع س) سَعْد أبو مُحَمَّد الأنْصَارِيّ، غير منسوب.

  20. روى حَمَّاد بن أبي حماد، عن إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاري، عن أبيه، عن جده أن رجلاً من الأنصار قال: يا رسول الله، أوصني وأوجز، قال: (عليك بالإياس مما في أيدي الناس وإياك والطمعَ فإنه الفقرُ الحاضر، وصل صلاتك وأنت مودع، وإياك وما يُعتذر منه) .

  21. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

    قلت: هذا المتن قد أخرجه ابن منده وأبو نعيم، في ترجمة سعد بن عمارة، وقد تقدم وجعلاه هناك من بني سَعْد بن بكر، وجعله أبو نعيم هاهنا أنصارياً، ولا شك أنه حيث رآه هناك سعدياً وهاهنا أنصارياً، والراوي هاهنا غير الراوي هناك، جعلهم اثنين، ولعل ابن منده ظنهما واحداً فلهذا لم يخرجه، والله أعلم.

    وقال أبو موسى: إسماعيل بن محمد، يعني الذي في هذا الإسناد، هو إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، وهو مهاجري، وليس من الأنصار وهو الصحيح.

    ج ٢ ص ٤٣٨
  22. ٢٠٤١ - سَعْد بن مُحَيَّصَة

    (د ع) سَعْد بن مُحَيَّصَة، وقيل: سعيد، وقيل: ساعدة. له ولأبيه صحبة.

  23. روى معمر، عن الزهري، عن حَرَام بن سعد بن محيصة، عن أبيه أن ناقة للبراء دخلت حائط قوم. فأفسدت فيه، فقضى النبي ﷺ : (حِفْظُ الأموال على أهلها بالنهار، وعلى أهل المواشي حِفْظها بالليل) .

  24. رواه أكثر أصحاب الزهري، عنه عن حرام، ولم يقولوا: عن أبيه.

  25. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  26. حَرَام: بفتح الحاء والراء.

  27. ٢٠٤٢ - سَعْد بن المِدْحاس

    (د ع) سَعْد بن المِدْحاس. يعد في الحمصيين. روى نَضُر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن عبد الرحمن بن عائذ، قال: سمعت سعد بن مِدْحاس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من كذب عليّ متعمِّداً فَلْيَتَبوَّأْ مقعده من النار) ، وقال رسول الله ﷺ : (من علم شيئاً فلا يكتمْه، ومن دَمَعَتْ عيناه من خشية الله لن يَلِج النار أبداً) .

  28. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  29. ٢٠٤٣ - سَعْد بن مَسْعُود الأنْصَارِي

    (ع س) سَعْد بن مَسْعُود الأنْصَارِيّ.

  30. أخبرنا أبو موسى إذناً. أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان، أخبرنا أبو بكر بن رِيْذَةَ.

    ج ٢ ص ٤٣٩
  31. (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد، واللفظ لروايته، حدثنا عبدان بن أحمد، وزكريا السَّاجي، قالا: أخبرنا عتبة بن سنان الدراع، أخبرنا محمد بن عثمان الغطفاني، أخبرنا محمد ابن عَمْرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: جاء الحارث الغطفاني إلى النبي ﷺ ، يعني في وقعة الأحزاب يوم الخندق، فقال: يا محمد، شاطرنا تمر المدينة، قال: (حتى اسْتَأْمِرَ السُّعود) ، فبعث إلى سعد بن معاذ، وسعد بن خَيْثَمة، وسعد بن عبادة، وسعد بن مَسْعود، فقال: (إني أعلم أن العرب قد رَمَتْكُمْ عن قَوْس واحدة، وإن الحارث يسألكم أن تشاطروه ثمر المدينة، فإن أردتم أن تدفعوه إليه حتى تنظروا في أمركم بعد) ، قالوا: يا رسول الله، أوَحْي من السماء فالتسليم لأمر الله؟ أو عن رأيك وهواك فرأينا تبع لرأيك؟ وإن كنت إنما تريد الإبقاء علينا فوالله لقد رأيتُنا وإنا وإياهم على سَوَاء، ما ينالون منا تمرة إلا بشراء أو قراء، فقال رسول الله ﷺ : (هوذا، تسمعون ما يقولون) ، قالوا: عذرت يا محمد. فصرفهم.

  32. وبهذا الإسناد قالا: أخبرنا سُلَيمان بن أحمد حَدثنا أحمد بن القاسم بن مساور، أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا عباد بن العوام، عن إسماعيل، عن قيس، قال: دخلنا على سَعْد بن مسعود نعوده، فقال: ما أدري ما يقولون، ليت ما في تابوتي هذا جَمْر، فلما مات نظروا فإذا فيه ألف أو ألفان.

  33. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، وقال أبو موسى: كذا أورد هذا الخبر الطبراني في هذه الترجمة، وذكر ابن منده أن سعد بن مسعود هذا هو الكندي، وكأنه الأصح.

    قلت: قولهم في هذا الحديث: استشار السعود، وذكر فيهم: سعد بن خيثمة، فيه نظر، لأن سعد بن خيثمة قتل ببدر، وكانت الخندق بعد بدر بأكثر من ثلاث سنين، ولا اعتبار بقول من يقول: إنه بقي إلى غزوة تبوك، وإنه تخلف عن النبي ﷺ ثم أتاه، وقائل هذا رد على نفسه بأن سمى المتخلف أبا خيثمة، وهو غيره، وقد تقدم القول فيه في سعد بن خيثمة، وفي مالك بن قيس، فليطلب منه، وكذلك سعد بن الربيع بن عمرو فإنه قتل بأحد لم يدرك الخندق أيضاً، وأما سعد بن الربيع بن عدي، فلم يكن في هذا المقام حتى يستشار، والله أعلم.

  34. وأما قول أبي موسى: إن ابن منده ذكر أنَّ هذا سعد بن مسعود هو الكندي. فإن كان ذكره في غير كتابه في معرفة الصحابة، فلا أعلم، وأما في معرفة الصحابة فلم يذكر من هذا شيئاً، وأنا أذكر في ترجمة الكندي جميع ما قال ابن منده ليعلم أنه لم يذكر من هذا شيئاً.

    ج ٢ ص ٤٤٠
  35. ٢٠٤٤ - سَعْد بن مَسْعود الثَّقَفي

    (ب ع س) سَعْد بن مَسْعود الثَّقَفي، قال البخاري: هو عم المُخْتار بن أبي عبيد، وقال الطبراني: له صحبة.

  36. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي. أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن أحمد، أخبرنا بشر بن موسى، أخبرنا خلاد بن يحيى، أخبرنا سفيان، وهو ابن عيينة، (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو غالب ونُوشِرْوان قالا: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا علي بن عبد العزيز، أخبرنا أبو نَعيم هو الفضل بن دُكين، أخبرنا سفيان هو الثوري (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، أخبرنا محمد بن علي بن حُبَيش، أخبرنا عبد الله بن صالح، أخبرنا محمد بن سليمان لُوين، أخبرنا أبو بكر ابن عياش، جميعاً، عن أبي حصين، عن عبد الله بن سنان، عن سعد بن مسعود الثقفي، قال: كان نوح عليه السلام إذا لبس ثوباً حَمِد الله تعالى، وإذا أكل أو شرب شَكَر، فلذلك سمي عبداً شَكُورا. لفظ رواية أبي علي.

    قال أبو عمر وابن أبي حاتم: هو عم المختار بن أبي عبيد.

  37. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، وأبو عمر.

  38. ٢٠٤٥ - سَعْد بن مَسْعُود الكِنْدِيّ

    (ب د ع) سَعْد بن مَسْعُود الكِنْدِيّ. قال ابن منده: لا تَصِحُّ له صحبة، وهو كوفي، ذكر في الصحابة، روى عنه قيس بن أبي حازم، ومسلم بن يسار.

  39. روى ابن منده بإسناده عن عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم، عن مُسْلم بن يَسَار أن سعد بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : (مَنْ بَثَّ فلم يصبر، ثم قرأ: ﴿إنَّما أشْكُو بَثِّي وحُزْنِي إلى اللّهِ﴾) .

  40. أخبرنا عمر بن محمد بن طَبَرْزَد وغيره قالوا: أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا بن غيلان، أخبرنا أبو بكر الشافعي، أخبرنا معاذ بن المثنى، أخبرنا عبد الله، يعني أبا محمد بن أسماء، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله ابن زَحْر، عن سعد بن مسعود، قال: سُئِل رسول الله ﷺ أيُّ المؤمنين أكيس؟ قال: (أكثرهم للموت ذِكْراً، وأحسنهم له استعداداً) .

    ج ٢ ص ٤٤١